• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واي نت": إسرائيل ترى انتخابات التجديد النصفي الأميركية فرصة للتحرك مجددًا ضد إيران

18 يونيو 2026، 14:43 غرينتش+1

أفاد موقع "واي. نت" الإخباري بأن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تفضي إلى "اتفاق نهائي"، وبناءً على ذلك يأملون أن تتيح انتخابات التجديد النصفي في "الكونغرس" الأميركي، خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فرصة للتحرك مجددًا ضد إيران.

وكتب الموقع، يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، أن تقديرات المؤسسات الإسرائيلية تشير إلى أنه من غير المرجح أن تؤدي "مفاوضات الـ 60 يومًا" بين إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق.

وبحسب التقرير، فإن الافتراض الثاني لدى إسرائيل هو أن الحفاظ على موقع قوي في لبنان حتى شهر نوفمبر المقبل على الأقل يُعد أمرًا بالغ الأهمية، لأنه بعد الانتخابات الأميركية النصفية قد تتوفر ظروف مناسبة للتحرك مجددًا ضد النظام الإيراني.

وترى القيادات الإسرائيلية أن هذه هي “نافذة الفرصة” التي يعتمدون عليها، وهي قائمة على افتراض أن واشنطن وطهران لن تتوصلا حتى ذلك الوقت إلى اتفاق دائم.

وفي هذا السياق، نقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين اعتقادهم بأن إيران لا تدخل المفاوضات بحسن نية، بل تستخدم مسار التفاوض لكسب الوقت، ولا تنوي تنفيذ التزاماتها ضمن إطار " مذكرة التفاهم" .

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أنه إذا ثبت هذا التقدير، فإن شهر نوفمبر المقبل قد يكون “بداية مرحلة جديدة”.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات العامة في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر المقبل؛ حيث سيتم تحديد جميع مقاعد مجلس النواب وجزء من مقاعد مجلس الشيوخ.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، في 15 يونيو الجاري، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب، وتم التوقيع على مذكرة التفاهم فجر الخميس 18 يونيو من قِبل قبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان.

وبحسب الوثيقة، تم تحديد فترة 60 يومًا لمفاوضات تقنية تركز على قضايا حساسة، مثل مصير مخزون اليورانيوم الإيراني المخصّب وكيفية رفع العقوبات.

خط نتنياهو الأحمر

ذكر "واي. نت"، في تقريره اللاحق، أن أبرز نقطة خلاف من وجهة نظر إسرائيل تتعلق بمسألة انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة العازلة في جنوب لبنان.

وبحسب التقرير، يعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو هذا الملف “خطًا أحمر”، ومن المتوقع أن تُبذل جهود دبلوماسية واسعة لمنع تحقق هذا الانسحاب.

ويقرّ مسؤولون إسرائيليون كبار باستمرار الضغوط الداعية إلى خروج القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، لكنهم في الوقت نفسه يرون أن هناك تفاهمًا قائمًا حاليًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل، يقضي بأن تحتفظ إسرائيل بحرية تحركها في لبنان.

وأضاف "واي. نت"، في إشارة إلى الموقف الواضح لنتنياهو تجاه تطورات لبنان، أنه وفق هذا النهج فإن أي هجوم من حزب الله على المدن الشمالية لإسرائيل سيُقابل برد مباشر يستهدف بيروت.

كما أشار التقرير إلى أنه في حال قيام طهران بأي تحرك دعمًا لحزب الله ضد إسرائيل، فإن مواقع داخل إيران ستكون هدفًا لهجمات إسرائيلية.

وأكد مسؤولون إسرائيليون، خلال الأيام الماضية، أنهم، رغم التفاهم بين طهران وواشنطن، لن ينسحبوا من جنوب لبنان.

وفي افتتاحية بتاريخ 18 يونيو، كتبت هيئة تحرير صحيفة “جيروزالِم بوست” الإسرائيلية أن الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة لا ينبغي أن يشمل أي صفقة تتعلق بأمن الحدود الشمالية لإسرائيل، لأن تحقيق الاستقرار الدائم يتطلب نزع سلاح حزب الله وإزالة تهديده.

البند المثير للجدل في المذكر

بحسب "واي. نت" ، أصبح أحد بنود مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة محور الخلاف الرئيسي.

وينص البند الأول على أن الولايات المتحدة وإيران وحلفاءهما يعلنون إنهاءً فوريًا ودائمًا للعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ويلتزمون بعدم القيام بأي عمل عسكري ضد بعضهم البعض، مع ضمان سلامة أراضي وسيادة لبنان.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد شدد سابقًا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وفي الوقت نفسه دعا إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.

وأشار "واي. نت" إلى أن هذه التصريحات تعني أن أي هجوم على إسرائيل لا يستوجب بالضرورة ردًا شديدًا، وأن مستوى الرد يتحدد بحسب حجم الخسائر.

وترى الصحيفة أن هذا النهج غير مقبول لدى إسرائيل.

وبحسب التقرير، قد يسعى الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منطقة الضاحية في جنوب بيروت بهدف دفع إيران إلى الرد ومِن ثمّ إفشال الاتفاق.

وفي المقابل، فإن المسؤولين الأميركيين على دراية بإمكانية حدوث هذا السيناريو، ومن المتوقع أن يمارسوا ضغوطًا على إسرائيل لمنعه.

وفي ختام التقرير، ذكر "واي. نت" أن الاستراتيجية الإسرائيلية خلال المرحلة المقبلة ستقوم على الحفاظ على الوجود العسكري في لبنان، وأنه في حال تعرضت المدن الشمالية في إسرائيل لهجوم، فسيتم استهداف بيروت.

كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل تعتزم الانتظار حتى انتخابات الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل، على أمل ظهور فرصة جديدة للتحرك ضد النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران
1

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

2

أمين حزب الله اللبناني: إيران أجبرت إسرائيل على وقف هجماتها.. ولن نقبل بـ "خطة نزع السلاح"

3

مكوّنة من 14 بندًا.. الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

4

صهر نجل علي خامنئي: "توصيات أمنية" وراء اختفاء المرشد الإيراني

5

مسؤول بالصحة الإيرانية: قلة المتقدمين للعمل في مجال التمريض "جرس إنذار"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"جيروزاليم بوست": الاتفاق بين واشنطن وطهران يجب ألا يضحي بأمن الحدود الشمالية لإسرائيل

18 يونيو 2026، 11:42 غرينتش+1
"جيروزاليم بوست": الاتفاق بين واشنطن وطهران يجب ألا يضحي بأمن الحدود الشمالية لإسرائيل
100%

كتبت هيئة التحرير في صحيفة "جيروزاليم بوست"، في مقال رأي، أن الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة يجب ألا يتضمن أي مساومة على أمن الحدود الشمالية لإسرائيل؛ إذ إن استعادة الهدوء المستدام مرهونة فقط بنزع سلاح حزب الله اللبناني وإزالة تهديداته.

ووفقاً للمقال الافتتاحي، المنشور يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، فإن "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن من شأنها أن تقوّض الخطر الفوري لاندلاع حرب إقليمية شاملة، وقد تصب في مصلحة إسرائيل أيضاً ضمن مسار دبلوماسي جاد، لا سيما إذا تمكنت هذه الدبلوماسية من منع إيران من الاقتراب أكثر من القدرة على إنتاج سلاح نووي.

ومع ذلك، أشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن الدبلوماسية لا يمكن أن تكون بديلاً للأمن؛ ففيما يخص الحدود الشمالية لإسرائيل، لم يعد هذا الموضوع نقاشاً نظرياً، بل بات مرتبطاً بشكل مباشر بالحياة اليومية للإسرائيليين.

إن الفارق بين عودة العائلات إلى مطلة، وكريات شمونة، وشلومي، والجليل، أو استمرار عام آخر من الشوارع الخالية، والمصالح التجارية المغلقة، والتعليم المؤقت، والحياة المعلقة وغير المستقرة، يتوقف على تأمين استقرار مستدام في المنطقة.

وبحسب تقرير "جيروزاليم بوست" فإنه، لم يُسمح لإسرائيل بالاطلاع على تفاصيل مذكرة التفاهم ودراستها قبل صيغتها النهائية، وذلك رغماً عن أن بنود التفاهم لها تأثير مباشر على الأمن القومي الإسرائيلي.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، فجر 15 يونيو الجاري، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب. ووقّع على مذكرة التفاهم هذه، في ساعة مبكرة من صباح الخميس 18 يونيو، كل من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان.

وينص البند الأول من هذه الاتفاقية على أن الولايات المتحدة وإيران وحلفاءهما في الحرب الجارية يعلنون الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ويتعهدون بعدم القيام بأي عمل عسكري ضد بعضهم البعض، وضمان وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها.

ملف لبنان.. أداة طهران للمساومة

ونقلت هيئة التحرير في "جيروزاليم بوست" لاحقاً عن دبلوماسيين غربيين توقعاتهم بأن يؤثر التفاهم الأخير على مسار المفاوضات الإسرائيلية- اللبنانية.

وطبقاً للتفاهمات السابقة بين إسرائيل ولبنان وأميركا، كان إقرار وقف إطلاق النار مشروطاً بانسحاب حزب الله من جنوب لبنان ونزع سلاح هذه الجماعة الوكيلة للنظام الإيراني، وفي المقابل، كان يتعين على الجيش اللبناني بسط سيطرته على تلك المناطق بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع المحددة.

وأضافت "جيروزاليم بوست": «كان هذا هو المسار الصحيح: تعزيز الدولة اللبنانية، وإضعاف حزب الله، وفصل مستقبل لبنان عن الأجندة الإيرانية. إلا أن إطار التفاهم الجديد بين أميركا وإيران قد يؤدي إلى نتيجة عكسية؛ فحينما يُربط الملف اللبناني بملف المفاوضات الإيرانية، يصبح مستقبل حزب الله بدوره رهينة لأوراق المساومة التي تملكها طهران».

ولهذا السبب، يرى المسؤولون في إيران وحلفاؤهم السياسيون في حزب الله منذ الآن أن انسحاب إسرائيل من لبنان يمثل جزءاً من المرحلة التالية للمفاوضات بين طهران وواشنطن

ويأتي هذا في وقت أكد فيه المسؤولون الإسرائيليون أنه على الرغم من التفاهم بين طهران وواشنطن، فإن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من جنوب لبنان.

اختلاف الرواية بين طهران وواشنطن حول مذكرة التفاهم

وجاء في سياق المقال الافتتاحي للصحيفة الإسرائيلية: «الخطر الرئيسي يكمن في تحول الحدود الشمالية لإسرائيل إلى أداة مساومة أخرى في اتفاقٍ أطرافه الرئيسية ليسوا هم الشعب الذي يعيش تحت تهديد صواريخ حزب الله».

ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن على إسرائيل رفض أي مبادرة دبلوماسية؛ فإسرائيل بحاجة إلى أميركا وإلى علاقات عمل مع الدول المجاورة، ويتعين عليها دعم أي جهد جاد لتحويل لبنان إلى دولة ذات سيادة قادرة على فرض السيطرة على أراضيها، لأنه إذا تمكنت القوات المسلحة اللبنانية من أن تحل محل حزب الله في جنوب نهر الليطاني، فإن ذلك سيكون في مصلحة إسرائيل.

بيد أن وقف إطلاق النار الذي يترك حزب الله مسلحاً، وتمكينه سياسياً، ومدعوماً من النظام الإيراني، لا يمكن اعتباره حلاً مستداماً.

وأضافت: "لقد دفع سكان شمال إسرائيل ثمناً باهظاً منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023؛ إذ عانوا من الإخلاء القسري من منازلهم، والهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة، وتدمير البيوت، وانهيار الاقتصاد المحلي، فضلاً عن الاستنزاف النفسي الناجم عن حالة عدم اليقين المستمرة".

وفي المقابل، شدد المسؤولون الإيرانيون على أن التفاهم الأخير مع واشنطن لا يعني تغييراً في السياسات الإقليمية للنظام الإيراني، وأن دعم حزب الله و"محور المقاومة" مستمر كما كان.

و"محور المقاومة" هو المصطلح الذي تطلقه السلطات ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني على الفصائل المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي، وحزب الله، والحشد الشعبي، والحوثيين في اليمن.

إسرائيل لا يمكنها القبول بأقل من تفكيك حزب الله

حذرت هيئة التحرير في "جيروزاليم بوست"، في ختام مقالها، من أنه عندما تمنح آلية دولية الأولوية للحفاظ على الهدوء في المنطقة على حساب القضاء على تهديد حزب الله، فإن سكان شمال إسرائيل يتلقون الرسالة المتكررة ذاتها: تحلوا بمزيد من الصبر، وثقوا بالوعود، وارضوا بالحد الأدنى.

ووفقاً للصحيفة، لا يمكن لإسرائيل التعايش مع نهج يقدم الاستقرار الإقليمي على إزالة تهديد حزب الله.

وجاء في ختام المقال: «يجب أن يكون موقف إسرائيل المسؤول حازماً لا متهوراً. إن أي اتفاق يجب أن يتضمن مؤشرات ومعايير تنفذ على أرض الواقع لانسحاب حزب الله ونزع سلاحه، وآلية ميدانية موثوقة من جانب لبنان أو المؤسسات الدولية، واعترافاً صريحاً بحق إسرائيل في التحرك لمواجهة التهديدات الوشيكة».

وأكد المقال أن مثل هذا الاتفاق لا ينبغي أن يسمح لإيران بالمقايضة على استقرار لبنان مقابل امتيازات نووية، ولا ينبغي أن يُطالب المواطنون الإسرائيليون بالعودة إلى ديارهم بناءً على وعود دبلوماسية لم يلتزم بها حزب الله قط حتى الآن.

"أكسيوس": تسريع محتمل لتوقيع "تفاهم طهران وواشنطن" قبل الموعد المحدد لتبكير فتح مضيق هرمز

17 يونيو 2026، 20:30 غرينتش+1
"أكسيوس": تسريع محتمل لتوقيع "تفاهم طهران وواشنطن" قبل الموعد المحدد لتبكير فتح مضيق هرمز
100%

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن الولايات المتحدة وإيران والوسطاء يدرسون تغيير موعد التوقيع النهائي على مذكرة التفاهم قبل يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران)، وذلك بهدف إعادة فتح مضيق هرمز في وقت أسرع.

وذكر الموقع، يوم الأربعاء 17 يونيو، في تقرير قصير نقلًا عن دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة ومصدر آخر مطلع على سير المفاوضات، أن الأطراف تدرس تسريع الجدول الزمني لتوقيع مذكرة التفاهم. وفي هذه الحالة، سيتم التوقيع الثاني أيضًا بشكل إلكتروني، وقد تقوم الولايات المتحدة في نهاية المطاف بنشر نص الاتفاق.

ويُذكر أن إبقاء هذه الوثيقة سرية قد أثار انتقادات واسعة حول طبيعتها وحجم الامتيازات الممنوحة لطهران.

وبحسب نسخ من نص مذكرة التفاهم سُرّبت بشكل غير رسمي ونشرتها وسائل إعلام مختلفة، بما في ذلك شبكتا "العربية"، و"سي إن إن" الإخباريتان، ووكالة "بلومبرغ"، وصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن البند الخامس من المذكرة يشير إلى مسألة إعادة فتح مضيق هرمز. وبموجب هذا البند، تلتزم إيران بالبدء فورًا- عقب توقيع هذه الوثيقة- في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استئناف حركة السفن التجارية من المياه الخليجية إلى بحر عمان والعكس، بحيث تعود الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون 30 يومًا كحد أقصى.

ونقل "أكسيوس" عن المصدر الدبلوماسي أن الطرفين متفقان على إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن، وأن المحادثات بشأن تسريع الجدول الزمني تجري لهذا الغرض. ووفقًا لهذا المصدر، فإن الضغط السياسي المفروض على البيت الأبيض لنشر نص مذكرة التفاهم قد يكون عاملًا آخر وراء تغيير التوقيت.

طهران طالبت بسرية النص حتى التوقيع الرسمي
من جانبه، زعم المصدر المطلع على المفاوضات أن إيران هي من طالبت بعدم نشر النص حتى يتم التوقيع عليه رسميًا.

وأكد كلا المصدرين لـ "أكسيوس" أنه حتى لو تم التوقيع الرسمي على المذكرة رقميًا وقبل الموعد المحدد، فإن الاجتماع المقرّر للوفدين: الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، والأميركي برئاسة جي دي فانس، نائب ترامب، سيعقد في موعده المحدد، يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا. ومن المتوقع أن يناقش الطرفان في هذا الاجتماع بدء المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما صرح المصدر الدبلوماسي لـ "أكسيوس" أنه على الرغم من الأنباء التي تحدثت عن إجراء توقيع أولي يوم الأحد 14 يونيو، إلا أن هذا التوقيع لم يحدث. وفي المقابل، زعم المصدر المطلع على المفاوضات أن هذا التوقيع قد تم بالفعل، وأن التوقيع المرتقب سيكون التوقيع الثاني.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة "سي إن إن"، مساء الأربعاء 17 يونيو، بأن التفاصيل الفنية للاتفاق لا تزال قيد اللمسات الأخيرة، ولذلك فإن احتمال إجراء تغييرات في النص وصياغة بعض البنود لا يزال قائمًا.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وصف، يوم الأربعاء على هامش قمة "مجموعة السبع"، خلال لقائه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مذكرة التفاهم مع إيران بأنها "قوية للغاية"، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن هذا الاتفاق لم يصبح نهائيًا بعد، وأنه في حال عدم رضاه، سيتم استئناف العمل العسكري.

هدد بالعودة للقصف.. ترامب: اتفاق التفاهم مع إيران غير نهائي ولا صحة لصندوق "الـ 300 مليار"

17 يونيو 2026، 20:25 غرينتش+1
هدد بالعودة للقصف.. ترامب: اتفاق التفاهم مع إيران غير نهائي ولا صحة لصندوق "الـ 300 مليار"
100%

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن نص مذكرة التفاهم مع إيران، والتي تم توقيعها رقمياً، "ليس نهائيًا"، محذراً من أنه إذا لم يكن راضياً، فسيتم استئناف العمل العسكري. كما نفى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتطوير إيران في إطار الاتفاق.

وخلال لقائه قادة سياسيين، يوم الأربعاء 17 يونيو (حزيران)، على هامش قمة "مجموعة السبع" في فرنسا، أدلى ترامب بعدة تصريحات بشأن "مذكرة التفاهم" وإنهاء الحرب مع إيران.

وقال، في لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: "هذه مجرد مذكرة تفاهم. إذا لم أكن راضياً عنها وإذا لم يصحح حكام إيران سلوكهم، فسنطلق النار عليهم مجدداً ونلقي القنابل فوق رؤوسهم؛ لأنهم أساءوا التصرف على مدار 47 عاماً".

وأضاف ترامب أن هذا الاتفاق "هو اتفاق كبير لأسباب عديدة"، ولكن "السبب الأول والأهم من كل شيء، والذي يمثل 99.9 في المائة من الموضوع، هو أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً".

نفي التمهيد لإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار

وفي جزء آخر من حديثه، نفى الرئيس الأميركي التقارير التي تتحدث عن إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار للاستثمار وإعادة الإعمار في إيران في إطار الاتفاق النهائي مع إيران.

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية قد ذكرت، في 15 يونيو، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، أن إدارة ترامب مستعدة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران بشأن البرنامج النووي وإنهاء الحرب، لتمهيد الطريق لإنشاء صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار لصالح طهران.

وقد انعكس هذا الموضوع في تقارير إعلامية أخرى خلال الأيام الماضية، كما أكده جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي.

ورداً على طلب أحد الصحافيين لتأكيد هذه التقارير، قال ترامب: "هذا غير صحيح".

وعندما أشار الصحافي إلى أن الأنباء تفيد بأن هذا الصندوق سيتم تمويله من قبل الحلفاء في الدول الخليجية، رد ترامب قائلاً: "يمكن للناس الاستثمار إذا أرادوا ذلك. أعني، ماذا أفعل؟ هل أقول إنه لا يُسمح لأحد بالاستثمار أبداً؟ نحن لن نستثمر، ولن نضع حتى 10 سنتات. يمكن للناس أن يقرروا القيام بذلك، لكن هذا شأنهم الخاص.. نحن ليس لدينا أي صندوق".

وعندما طلب منه الصحافي توضيح ما إذا كان طلب من الدول الخليجية تمويل مثل هذه المبادرة، أجاب ترامب: "لا، لم أطلب ذلك".

وأضاف أن مثل هذا الدعم لن يحدث على الأرجح في أي وقت قريب، وسيعتمد على سلوك إيران.

ويأتي هذا الموقف في وقت اتخذ فيه جي دي فانس، نائب ترامب، موقفاً مغايراً في المقابلة نفسها مع شبكة "سي بي إس"، حيث قال إن أياً من المزايا مثل تخصيص صندوق بقيمة 300 مليار دولار أو الإفراج عن الأصول المجمدة الإيرانية لن يتحقق دون تغيير جوهري في سلوك طهران.

ومع ذلك، في نسخ نص مذكرة التفاهم التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، مثل شبكتي "العربية"، و"سي إن إن" الإخباريتين، ووكالة "بلومبرغ"، وصحيفة "وول ستريت جورنال"، يركز البند السادس على التمهيد لإنشاء هذا الصندوق. وجاء في المادة المذكورة: "تتعهد الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بإعداد خطة شاملة لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تكون مقبولة من الطرفين، وتضمن تمويلاً لا يقل عن 300 مليار دولار. وسيتم صياغة الآلية التنفيذية لهذه الخطة كجزء من الاتفاق النهائي في غضون 60 يوماً".

وضع العقوبات ومضيق هرمز

أضاف ترامب أن مذكرة التفاهم لا تشمل رفعاً فورياً للعقوبات، ولكن هذا الموضوع سيتم بحثه في المراحل اللاحقة من المفاوضات.

وحول وضع مضيق هرمز، قال ترامب إن هذا الممر المائي الاستراتيجي قد أُعيد فتحه جزئياً الآن، ومن المتوقع أن يُفتح بالكامل خلال يوم أو يومين.

ورغم فرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية وتهديداتها السابقة باستخدام القوة لفتح هذا الممر الملاحي الحيوي، قال ترامب إن التوصل إلى اتفاق تفاوضي بشأن هرمز كان أمراً حتمياً، لأن "الخيار البديل كان الركود الاقتصادي العالمي".

كما نشر الرئيس الأميركي، مساء الأربعاء، رسالة على منصة "تروث سوشال"، أكد فيها أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وأن مضيق هرمز سيُعاد فتحه "فوراً". وأضاف في المنشور أن الموضوع الأكثر أهمية واهتماماً للقادة المشاركين في قمة "مجموعة السبع" هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها

في لقاء مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، على هامش قمة "مجموعة السبع"، قال ترامب إنه يدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنه يتوقع منها اتخاذ "قرارات مدروسة".
وأضاف: "أريد أن تكون إسرائيل قادرة على حماية نفسها، لكني أريدها أن تتخذ القرارات وتتصرف بحذر وعقلانية".

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من استهداف الجيش الإسرائيلي لمنطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، رداً على ما وصفه بانتهاك حزب الله لوقف إطلاق النار.

بعدما أثارت "سريتها" انتقادات واسعة.. تسريبات تكشف 14 بندًا في "مذكرة تفاهم" واشنطن وطهران

17 يونيو 2026، 16:15 غرينتش+1
بعدما أثارت "سريتها" انتقادات واسعة.. تسريبات تكشف 14 بندًا في "مذكرة تفاهم" واشنطن وطهران
100%

بعد مرور 3 أيام على التوقيع الإلكتروني لمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، أثار بقاء الوثيقة سرية انتقادات واسعة حول طبيعتها ونطاق الامتيازات المتوقعة لطهران. وترسم التقارير غير الرسمية إطارًا يحتوي على 14 مادة تتعلق بوقف إطلاق النار، وبيع النفط، ووضع العقوبات، والبرنامج النووي.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، فجر الاثنين 15 يونيو (حزيران) الجاري، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. ومن المقرر توقيع "مذكرة التفاهم" هذه رسميًا، يوم الجمعة 19 يونيو، في سويسرا.

وبناءً على النسخ، التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، بما في ذلك شبكتا "العربية"، و"سي إن إن" الإخباريتان، ووكالة "بلومبرغ"، وصحيفة "وول ستريت جورنال"، حول نص أو بنود مذكرة التفاهم، فإن الصورة العامة لهذه الوثيقة تشمل: الإنهاء الفوري للحرب، رفع الحصار البحري، استئناف حركة السفن في مساري المياه الخليجية وبحر عمان، وإعفاءات لإيران في مجالات النفط والبتروكيماويات والبنوك والتأمين والشحن والنقل، وضع آلية للإفراج عن الأصول المجمدة، التزام الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين بتمويل ما لا يقل عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتنمية إيران اقتصاديًا، وتأكيد إيران مجددًا على امتناعها عن إنتاج أسلحة نووية.

ووفقًا للنصوص المنشورة، من المتوقع أن تمهد هذه المذكرة الطريق لمفاوضات تستمر 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي؛ وهو اتفاق يجب تمريره في حال نهائيته عبر قرار ملزم في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

النص الكامل لمذكرة التفاهم (المواد الـ 14)

فيما يلي المواد الـ 14 الواردة في هذا الاتفاق وفقًا لرواية شبكة "سي إن إن":
1- تعلن إيران والولايات المتحدة، إلى جانب حلفائهما في الحرب الحالية، بموجب توقيع هذه المذكرة، الإنهاء الفوري والدائم للحرب على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهدان بالامتناع من الآن فصاعدًا عن القيام بأي أعمال عدائية ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد أو استخدام القوة. وسيعمل الاتفاق النهائي على تأكيد بنود هذه المادة والمسائل المتبقية.

2- تتعهد إيران والولايات المتحدة الأميركية باحترام سيادة ووحدة أراضي كل منهما الأخرى، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض.

3- تتعهد إيران والولايات المتحدة بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة أقصاها 60 يومًا، قابلة للتمديد باتفاق متبادل.

4- ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري فور توقيع هذه المذكرة، وستمنع أي تدخل أو عرقلة ضد إيران، كما ستعيد حركة الملاحة البحرية إلى كامل طاقتها الاستيعابية خلال مدة أقصاها 30 يومًا. ويجب أن يتناسب حجم حركة السفن من جانب إيران مع مستويات الملاحة ما قبل الحرب. كما تتعهد الولايات المتحدة بسحب قواتها من المناطق المحيطة خلال مدة أقصاها 30 يومًا من إبرام الاتفاق النهائي.

5- تبدأ إيران، فور توقيع هذه المذكرة، باتخاذ إجراءات لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج إلى بحر عمان وبالعكس، على نحو يعيد هذه الحركة إلى مستويات ما قبل الحرب خلال مدة أقصاها 30 يومًا. وفي هذا الصدد، ستؤخذ في الاعتبار ضرورة رفع العقبات الفنية وتطهير ونزع الألغام من جانب إيران.

6- تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بإعداد خطة شاملة لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية لجمهورية إيران الإسلامية تكون محل توافق الطرفين، وبما يضمن تمويلاً لا يقل عن 300 مليار دولار. وسيتم صياغة الآلية التنفيذية لهذه الخطة كجزء من الاتفاق النهائي خلال مدة 60 يومًا.

7- تتعهد الولايات المتحدة بإنهاء كافة أنواع العقوبات المفروضة على إيران بناءً على جدول زمني سيتم إدراجه كجزء من الاتفاق النهائي؛ ويشمل ذلك العقوبات الناجمة عن قرارات مجلس الأمن الدولي ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى كافة العقوبات الأميركية أحادية الجانب، سواء كانت أولية أو ثانوية.

8- تؤكد إيران مجددًا أنها لن تنتج سلاحًا نوويًا أبدًا. وقد اتفقت الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة على أن يتم تسوية مصير المواد المخصبة، وكافة المسائل الأخرى المرتبطة بالبرنامج النووي، والتي يتم التوافق المتبادل عليها- بما في ذلك الاحتياجات النووية لإيران- بشكل مناسب في الاتفاق النهائي. وسيعمل الاتفاق النهائي على تأكيد بنود هذه المادة.

9- توافق إيران والولايات المتحدة على الحفاظ على الوضع الراهن (Status Quo) حتى التوصل إلى اتفاق نهائي؛ وبموجب ذلك، تحافظ طهران على الوضع الحالي لبرنامجها النووي، بينما لن تفرض الولايات المتحدة أي عقوبات جديدة ضد إيران ولن تقوم بتعزيز قواتها في المنطقة.

10- تتعهد الولايات المتحدة، فور توقيع هذه المذكرة وحتى إلغاء العقوبات، بأن تصدر وزارة الخزانة الأميركية الإعفاءات اللازمة لتصدير النفط الخام الإيراني، والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، فضلاً عن كافة الخدمات المرتبطة بها بما في ذلك الخدمات المصرفية، التأمين، الشحن والنقل، وما شابه ذلك.

11- تتعهد الولايات المتحدة، تماشيًا مع تقدم المفاوضات نحو تحقيق اتفاق نهائي، بالإفراج عن الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة الإيرانية وإتاحتها بالكامل. وسواء كانت هذه الأموال محتجزة في الحساب الأصلي أو جرى تحويلها، فإنه سيتم استخدامها واستغلالها بالكامل لأي مدفوعات للمستفيد النهائي الذي يحدده البنك المركزي الإيراني. وتتعهد الولايات المتحدة بإصدار كافة التراخيص والتصاريح اللازمة بناءً على ذلك.

12- توافق إيران والولايات المتحدة على إنشاء آلية تنفيذية لمراقبة التطبيق الناجح للاتفاق النهائي، وكذلك لضمان التزام الطرفين به في المستقبل.

13- بعد توقيع هذه المذكرة، وفور تلقي تأكيدات بشأن بدء تنفيذ المواد: 4، و5، و10، و11 من هذه المذكرة واستمرار تنفيذ هذه الإجراءات، تدخل إيران والولايات المتحدة في مفاوضات تقتصر حصريًا على المواد المتبقية للتوصل إلى اتفاق نهائي.

14- يتم إقرار وتصويب الاتفاق النهائي من خلال قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

احتمالية حدوث تغييرات في نص "مذكرة التفاهم"

نقلت شبكة "سي إن إن"، يوم الأربعاء 17 يونيو، عن مسؤول أميركي قوله إن الوثيقة التي حصلت عليها الوسيلة الإعلامية هي ذاتها الاتفاق الذي جرى توقيعه رقميًا في 15 يونيو الجاري من قِبل نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ورئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب.

ومع ذلك، ونظرًا لإحاطة نص الاتفاق بالسرية من قِبل طهران وواشنطن، لم يتضح بعد ما إذا كانت النسخة التي اطلعت عليها "سي إن إن" تتطابق تمامًا مع النص النهائي للوثيقة التي سيتم توقيعها حضوريًا في 19 يونيو في سويسرا. وأضافت الشبكة أن التفاصيل الفنية للاتفاق لا تزال قيد الصياغة النهائية، ولذا فإن احتمالية تغيير النص وطريقة صياغة بعض البنود لا تزال قائمة.

ومن جانبه، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 17 يونيو، على هامش قمة مجموعة السبع وخلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مذكرة التفاهم مع إيران بأنها "قوية للغاية"، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن هذا الاتفاق لم يصبح نهائيًا بعد، وأنه في حال عدم رضا واشنطن، فإن العمل العسكري سيستأنف.

وقال ترامب: "هذه مجرد مذكرة تفاهم. إذا لم أكن راضيًا عنها ولم يغيّروا سلوكهم، فسنطلق النار اتجاههم مجددًا ونلقي القنابل فوق رؤوسهم؛ لأنهم أساءوا التصرف على مدار 47 عامًا".

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت، يوم الثلاثاء 16 يونيو، أن الملفين اللذين كان ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتخذان منهما ذريعة لشن الحرب- وهما دعم النظام الإيراني للجماعات الوكيلة وبرنامج طهران الصاروخي- يبدو أنهما خارج جدول أعمال المفاوضات المقبلة.

ومن جانبه، أكد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في 16 يونيو، أن اتفاق واشنطن وطهران يتجاهل مطالب الشعب الإيراني، مضيفًا أن 40 ألف إيراني لم يفقدوا أرواحهم في غضون يومين من أجل التفاوض على اتفاق نووي أو إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.

رئيس وزراء إسرائيل السابق: لدينا خطة دقيقة لمساعدة الإيرانيين في الإطاحة بـ "نظام الملالي"

17 يونيو 2026، 10:44 غرينتش+1
رئيس وزراء إسرائيل السابق: لدينا خطة دقيقة لمساعدة الإيرانيين في الإطاحة بـ "نظام الملالي"
100%

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، أنه أعد "خطة مفصلة ودقيقة" لمساعدة الإيرانيين في إسقاط "نظام الملالي". وحثّ الشعب الإيراني على عدم فقدان الأمل.

وتأتي تصريحات بينيت في وقت يخشى فيه العديد من معارضي النظام الإيراني أن يؤدي الاتفاق الآخذ في التشكل بين الولايات المتحدة وإيران إلى بقاء وتعزيز موقف الحكام المتشددين في طهران.

وأضاف بينيت، في حديثه مع مراسل "إيران إنترناشيونال"، بابك إسحاقي: "سنبذل كل ما في وسعنا للإطاحة بهذا النظام الفظيع في نهاية المطاف".

ووجه كلامه إلى الشعب الإيراني قائلًا: "أريد أن أقول للأمة الإيرانية، هذه الأمة الاستثنائية، لا تفقدوا الأمل".

وتابع بينيت: "هذا النظام الفظيع، الفاسد، المعزول عن شعبه، والشرير سوف يسقط. سوف تنالون حريتكم".

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، الذي يطرح نفسه كأحد المنافسين الرئيسيين لبنيامين نتنياهو، بأن القوى الخارجية يجب أن تكون مستعدة للوقت الذي ينتفض فيه الشعب الإيراني مرة أخرى ضد "نظام الملالي".

وقال: "ما سنفعله هو التأكد من أنه في المرة القادمة التي ينتفض فيها الشعب الإيراني، ستكون لديه الأدوات اللازمة للانتصار، مثل أدوات الاتصال أو غيرها من الوسائل".

وأضاف بينيت: "هذا النظام المهترئ سيسقط عاجلًا أم آجلًا. وواجبنا هو تسريع هذه العملية".

وتأتي تصريحات بينيت وسط مخاوف واسعة النطاق بين معارضي النظام الإيراني بشأن التوقيع المحتمل لمذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران) الجاري. فهم يخشون أن تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق يحافظ على هيكل الحكم بعد أشهر من الحرب والقمع وانقطاع الكهرباء والعقوبات.

وفي أعقاب قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، التي خلفت آلاف القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى والمعتقلين، كان كل من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد وعدا بدعم الإيرانيين الذين يسعون للإطاحة بالنظام.

ومع ذلك، فإن الاتفاق الآخذ في التشكل جعل العديد من معارضي النظام يشعرون بأن المواطنين العاديين هم من دفعوا الثمن الباهظ، في حين أن قيادة النظام الأكثر تشددًا لم تبقَ في مكانها فحسب، بل قد تحصل أيضًا على فرصة لاستعادة قواها عبر الدبلوماسية.

وردًا على هذه المخاوف، قال بينيت إنه أعد "خطة شاملة ومفصلة" للإطاحة بالنظام الإيراني.

وصرح لـ "إيران إنترناشيونال": "لقد صغت خطة شاملة ودقيقة هدفها النهائي هو الإطاحة بنظام الملالي".

ووفقًا لبينيت، فإن الخطة ستعتمد على "أدوات متعددة وليس الحرب فقط"، بما في ذلك "العمليات الاقتصادية والدبلوماسية والعلنية والسرية"، بالإضافة إلى إجراءات لتمكين الشعب الإيراني.

كما حذر بينيت من أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران يجب ألا يؤدي إلى تخفيف الضغوط على النظام، ما لم يفضِ الاتفاق النهائي إلى التفكيك الكامل لبرنامج طهران النووي وبرنامجها الصاروخي وشبكة وكلائها.

وقال: "هذا اتفاق مؤقت. لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه. يجب أن نتأكد من أن الاتفاق النهائي هو اتفاق جيد؛ اتفاق يفكك بالكامل برنامج إيران النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، شبكتها الإرهابية الإقليمية".

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق قائلًا: "سيكون هذا هو الاختبار النهائي. وطالما لم تتحقق هذه الأهداف، فلا ينبغي لنا أن نرفع العقوبات والضغوط الأخرى المفروضة على هذا النظام الفظيع".

وتأتي تصريحات بينيت وسط مخاوف متزايدة في إسرائيل بشأن الاتفاق الآخذ في التبلور. وذكرت القناة 12 العبرية أن المسؤولين الإسرائيليين طلبوا من واشنطن الاطلاع على مسودة نص "مذكرة التفاهم"، لكن الولايات المتحدة رفضت مشاركتها قبل حفل التوقيع المقرر إجراؤه في سويسرا يوم الجمعة المقبل.

وقد أثارت هذه الخطوة مخاوف في إسرائيل من أن الاتفاق قد لا يلبي مطالب نتنياهو المعلنة، بما في ذلك تفكيك القدرات النووية الإيرانية، وتقييد برنامجها الصاروخي، وكبح شبكة طهران الإقليمية.

رسالة إلى الشعب الإيراني وقادة النظام

وقارن بينيت النظام الإيراني بالاتحاد السوفيتي في سنواته الأخيرة، مشيرًا إلى أن الأنظمة الاستبدادية يمكن أن تنهار بشكل أسرع بكثير مما هو متوقع.

وقال: "هذا النظام سيسقط".

وأضاف بينيت: "هذا النظام فاسد ومعزول عن شعبه وغير كفء؛ وهو يشبه إلى حد كبير نظام الاتحاد السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي".

وتابع: "لو سألتني في عام 1985 عما إذا كان هذا النظام سيسقط، ربما لم أكن لأملك إجابة واضحة. ومع ذلك، فقد انهار بعد أربع سنوات فقط".

ووجه بينيت كلامه للشعب الإيراني قائلًا: "ارفعوا رؤوسكم. افخروا بأنفسكم. كونوا أقوياء. نحن نساندكم ونرعاكم".

كما وجه تحذيرًا مباشرًا لقادة النظام الإيراني قائلًا: "إلى هؤلاء، أقول: وقتكم ينفد. نحن قادمون لملاحقتكم. نحن نعرف تمامًا من أنتم، ولن تبقوا في السلطة طويلًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن عهدكم قد انتهى".