وزير الخارجية الإيراني: انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان بمثابة خرق له بجميع الجبهات


ذكر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يُعد وقفًا شاملاً يضم جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وأضاف أن أي خرق لوقف إطلاق النار في أي جبهة يُعتبر خرقًا في جميع الجبهات، محمّلاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات هذا الانتهاك.
ويأتي هذا التصريح بعد أن وصف المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أو الفضل شكارجي، في وقت سابق، استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان بأنه أمر "غير قابل للتحمل".

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه أبلغ نظيره الأميركي، دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الليلة الماضية، دعمه لجهود الإدارة الأميركية الرامية إلى التوصل سريعًا إلى اتفاق مع إيران.
وكتب ماكرون في حسابه على منصة "إكس"، أن هذه الجهود تمثل "فرصة فريدة" لإرساء إطار أمني جديد بمشاركة جميع الأطراف المعنية، بما يسهم في تحقيق استقرار مستدام في المنطقة.
وأضاف أن فرنسا مستعدة لتقديم خبراتها وإمكاناتها، ولا سيما في المجال النووي، في إطار أي مفاوضات أوسع مع إيران قد تلي التوصل إلى اتفاق أولي محتمل.
أفادت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، في تقرير لها، بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وردًا على مساعي دونالد ترامب لتوسيع "اتفاقيات أبراهام"، يسعى لتأسيس تحالف إقليمي لمواجهة النظام الذي تقوده الولايات المتحدة، ويحاول حشد دول الشرق الأوسط تحت راية ما سماه "الحضارة الإسلامية الحديثة".
وجاء في التقرير أن المرشد الإيراني أطلق حملة سياسية وأيديولوجية لمواجهة النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط، ويسعى لدفع دول المنطقة نحو نوع من التقارب الإسلامي تحت قيادة طهران.
وذكر التقرير أن تحركات طهران الأخيرة بدأت بعد ساعات قليلة فقط من إجراء ترامب محادثات مع قادة السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وتركيا، وباكستان، ومصر، والأردن، والبحرين بشأن توسيع "اتفاقيات أبراهام". وكان ترامب قد أعرب أيضًا، في 25 مايو (أيار) الماضي، عن دعمه لتوسيع هذه الاتفاقيات عبر منشور كتبه على منصة "تروث سوشال".
وبحسب "فوكس نيوز"، فإن مجتبى خامنئي دعا في اليوم التالي، عبر رسالة (منسوبة إليه) على منصة "إكس"، إلى تشكيل "حضارة إسلامية حديثة"، وطالب الحكومات الإسلامية بالتعاون معًا من أجل تقدم "الأمة الإسلامية" وحل مشكلات العالم الإسلامي.
وأشار مجتبى خامنئي، في رسالته، إلى "المصالح المشتركة لشعوب المنطقة" و"النظام الجديد المستقبلي للمنطقة والعالم"، متحدثًا عن مفهوم "الأمة الإسلامية"، ومحذرًا في الوقت نفسه من أن الولايات المتحدة لن تتمكن بعد الآن من استخدام غرب آسيا كقاعدة آمنة لوجودها العسكري.
وصرح مدير برنامج "مبادرة أبحاث معاداة السامية" في جامعة جورج واشنطن، عمر محمد، لشبكة "فوكس نيوز" بأن هذا الموقف يجب اعتباره محاولة مباشرة لمواجهة مشروع توسيع "اتفاقيات أبراهام".
وأضاف أن رسالة خامنئي مفادها أن العالم الإسلامي يجب أن يتحد تحت قيادة (نظام) إيران وفي إطار "حضارة إسلامية حديثة" في مواجهة النظام الإقليمي الذي تقوده أميركا.
ووفقًا لهذا الخبير، على الرغم من أن مفهوم "الأمة الإسلامية" كان حاضرًا لسنوات في الأدبيات السياسية للنظام الإيراني، فإن توقيت هذه الرسالة والجمهور المستهدف بها يكتسبان أهمية خاصة؛ مؤكدًا أن خامنئي استهدف تحديدًا الدول نفسها التي يحاول ترامب تقريبها من مسار التطبيع مع إسرائيل.
وتابع أن الوجود العسكري الأميركي في الدول المسلمة يُقدَّم في هذه الرواية على أنه نوع من "الاحتلال"، وتحاول إيران طرح هذا الموضوع في قالب ديني وأيديولوجي.
كما أفادت "فوكس نيوز" بأن هذه الرسالة تأتي امتدادًا للمواقف السابقة المنسوبة إلى مجتبى خامنئي؛ إذ كان قد طالب في أول موقف له بعد توليه القيادة في شهر مارس (آذار) الماضي بإغلاق القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
السعي لأداء دور "القوة المحورية" في المنطقة
يضيف التقرير أن طهران تعمل على تقديم صورة لنفسها كقوة رئيسية وحاسمة في الشرق الأوسط؛ وهو الدور الذي وصفه المحلل الذي استندت إليه "فوكس نيوز" بـ "الشرطي الجديد في المنطقة".
ووفقًا له، فإن النظام الإيراني يحاول وضع الدول العربية بين خيارين: الاستمرار في الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية، أو الانضمام إلى النظام الإقليمي الذي تنشده إيران.
ومع ذلك، تذكر "فوكس نيوز" أن علاقات طهران مع العديد من هذه الدول شهدت توترات شديدة خلال الأشهر الأخيرة. وبحسب التقرير، فإن النظام الإيراني شن، خلال الحرب الأخيرة، هجمات ضد البحرين، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت.
وفي هذا الصدد، قال عمر محمد إن إيران تدعو الآن الدول نفسها إلى "الأخوة والتعاون" بعد أن كانت هدفًا لهجماتها الصاروخية وبطائراتها المسيرة خلال الأشهر الماضية.
ونقل عن مسؤولين إماراتيين قولهم إن الإمارات اعترضت ما يقرب من 2,000 طائرة مسيرة ومئات الصواريخ الباليستية منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.
وأشار المحلل أيضًا إلى أن البحرين، وقطر، والإمارات تستضيف أهم القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، بما في ذلك الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، وقاعدة العديد في قطر، وقاعدة الظفرة في الإمارات.
وبحسب قوله، فمن المستبعد أن تنضم الحكومات التي خضعت لعدة أشهر للضغوط والهجمات الإيرانية بسهولة إلى التحالف الذي تطمح إليه طهران.
القلق الرئيسي للدول الخليجية
ختمت "فوكس نيوز" تقريرها بالإشارة إلى أن الدول الخليجية العربية لا تزال تنظر بريبة إلى أهداف إيران، لكنها في الوقت نفسه تتابع بدقة تطورات العلاقات بين واشنطن وطهران.
ووفقًا لمحمد، فإن القلق الرئيسي لهذه الدول ليس دعوة مجتبى خامنئي لتشكيل "حضارة إسلامية حديثة"، بل احتمال توصل الولايات المتحدة والنظام الإيراني إلى اتفاق يؤدي إلى الإفراج عن الموارد المالية لطهران، دون فرض قيود على برنامجها الصاروخي.
وحذر من أنه من منظور العديد من دول المنطقة، فإن اتفاقًا كهذا قد يبعث برسالة مفادها أن النظام الذي هاجم جيرانه قد تمت مكافأته في نهاية المطاف بالحصول على امتيازات وموارد مالية أكبر.
ويأتي نشر هذا التقرير في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة، ولم يعلن دونالد ترامب بعد عن قراره النهائي بشأن الاتفاق المحتمل مع إيران. وترى "فوكس نيوز" أن التنافس بين مشروع "توسيع اتفاقيات أبراهام" والمخطط الإيراني لإنشاء "حضارة إسلامية حديثة" قد يتحول إلى أحد المحاور الرئيسية للصراع السياسي والجيوسياسي في الشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الحرب.
أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية في قزوين، أن حادث إطلاق نار وقع داخل كلية طب الأسنان بالجامعة، وأسفر عن مقتل زوجين كانا يدرسان في الجامعة.
وأوضح أن الحادث ناتج عن "خصومة عائلية"، مؤكدًا أنه لا علاقة له بالأنشطة التعليمية داخل الجامعة.
وكانت وكالة "مهر" للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن الحادث لا يرتبط بأي من الإجراءات أو المسارات التعليمية داخل الكلية.
أعلنت وزارة الخارجية السعودية إدانتها واستنكارها للهجمات المتكررة التي تشنها إيران على دولة الكويت، مؤكدةً دعم المملكة الكامل لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها الكويت للحفاظ على سيادتها وأمنها.
وتأتي هذه الإدانة بعد أن اعتبرت وزارة الخارجية الكويتية في وقت سابق، أن الهجمات التي شنتها إيران ضدها تُعد انتهاكًا صارخًا لسيادتها.
وكانت الكويت قد أعلنت، صباح الاثنين 1 يونيو (حزيران)، أن منظومات دفاعها الجوي تباشر التصدي لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بإعدام مهراد محمدي نيا وأشكان مالكي، وهما من المتظاهرين الذين اعتُقلوا خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.
ووصفت الوكالة الحكومية، في تقريرها، محمدي نيا ومالكي بأنهما "قادة انقلاب"، وذكرت أن أحكام الإعدام الصادرة بحقهما نُفذت فجر يوم الاثنين 1 يونيو (حزيران)، بعد تأييدها من قِبل المحكمة العليا في البلاد.
واستعرضت وكالة "ميزان" الاتهامات الموجهة لهذين السجينين السياسيين، والتي شملت: "إحراق مسجد الجعفري والمدرسة الدينية (الحوزة العلمية) للإمام الهادي" في طهران، و"المشاركة في عمليات ميدانية ضد أمن البلاد لصالح إسرائيل وحكومة أميركا المعادية والجماعات المناهضة"، بالإضافة إلى "دخول أماكن دينية ومقدسة بقصد التخريب وإحراق الممتلكات العامة والخاصة ومواجهة النظام الإيراني".
ومن بين الاتهامات الأخرى التي وُجهت إلى محمدي نيا ومالكي: "الاشتباك مع قوات الأمن وحفظة النظام، وإغلاق الشوارع، ومنع مرور المواطنين".
وأضافت وكالة أنباء السلطة القضائية أن الاثنين شاركا في احتجاجات 9 يناير (كانون الثاني) الماضي "بتخطيط مسبق وبذريعة إثارة الشغب والاضطرابات"، وتم اعتقالهما على أيدي الأجهزة الأمنية الإيرانية بعد "تحديد هويتهما واكتشاف مكان اختبائهما".
ولم تقدم هذه الوسيلة الإعلامية الحكومية، في تقريرها، أي أدلة تدعم الاتهامات الموجهة ضد محمدي نيا ومالكي، واكتفت بالكتابة بأن "لقطات كاميرات المراقبة الخاصة بالمسجد والكاميرات الأخرى الموجودة في المنطقة" تُظهر تحركاتهما.
وفي محاولة لتشويه أصوات المنتقدين، تطلق طهران على الاحتجاجات المناهضة للنظام مسميات مثل "اضطرابات" و"شغب" و"انقلاب"، وتنسبها إلى أطراف خارجية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبناءً على بيان الصادر عن هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، قُتل أكثر من 36,500 شخص خلال القمع الممنهج للاحتجاجات الشعبية الأخيرة بناءً على أوامر المرشد الراحل، علي خامنئي.
وكانت جلسة النظر في قضية محمدي نيا ومالكي، اللذين كانا محتجزين في سجن "قزل حصار"، قد عُقدت في 21 فبراير (شباط) الماضي في الفرع 15 لمحكمة الثورة برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.
وفي القضية ذاتها، وُجهت إلى آرمان معرفتي، وهو متظاهر معتقل آخر يقبع حاليًا في سجن طهران الكبير، تهمة "التجمع والتواطؤ ضد الأمن الداخلي للبلاد".
رواية "ميزان" لتفاصيل القضية
تابعت وكالة أنباء السلطة القضائية تقريرها بالادعاء أن محمدي نيا ومالكي قبلا التهم المنسوبة إليهما و"اعترفا" بها.
ووفقًا لهذا التقرير، فإن محمدي نيا "اعترف" خلال سير القضية بـ "ترديد الهتافات، وإغلاق الشارع، ومهاجمة المسجد، وإحراق دراجتين ناريتين" خلال احتجاجات 9 يناير الماضي في طهران.
وأضافت "ميزان" أن مالكي قبل هو الآخر بدوره في "تحطيم باب المسجد" و"إحراق" هذا المكان.
وتشير وكالة أنباء السلطة القضائية إلى "اعترافات" المتهمين في وقت نُشرت فيه خلال السنوات الأخيرة تقارير لا حصر لها حول انتزاع اعترافات قسرية تحت الضغط والتعذيب وظروف الاحتجاز القاسية في السجون الإيرانية.
ولطالما أثار هذا الأمر مخاوف جدية بشأن مدى الالتزام بمبادئ المحاكمة العادلة وحقوق السجناء السياسيين.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت مساء 31 مايو (أيار) بأن محمدي نيا ومالكي يواجهان خطرًا وشيكًا لتنفيذ حكم الإعدام بحقهما.
ويُذكر أن النظام الإيراني صعّد من موجة قمع المواطنين، خلال الأسابيع الماضية، وأعدم عشرات السجناء السياسيين بتهم مختلفة، من بينها المشاركة في الاحتجاجات الأخيرة وتهم "التجسس".
وفي وقت سابق، وتحديدًا في 24 مايو الماضي، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق عباس أكبري فيض آبادي، أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة في مدينة نائين التابعة لمحافظة أصفهان.