وقال نتنياهو مساء الاثنين، 1 يونيو (حزيران)، خلال الحفل: "على كل من يضمر السوء لإسرائيل أن يعلم أن مؤامراته ستبوء بالفشل. والثمن الذي سيدفعه سيكون باهظًا للغاية. إن الثمن الذي دفعته إيران حتى هذه اللحظة باهظ جدًا".
وأضاف: "إن أركان نظام الرعب في إيران قد تصدعت. هذا النظام لن يعود أبدًا إلى ما كان عليه، وأنا أقول لكم إن نهايته ستكون السقوط".
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه آفاق المحادثات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب تواجه غموضًا كبيرًا، بسبب استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني، وأزمة مضيق هرمز، والنزاع في لبنان.
وتزامنًا مع تأكيد المسؤولين الإيرانيين على ضرورة وقف القتال في لبنان كجزء من أي اتفاق محتمل، كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، أمس الاثنين الأول من يونيو، عن محادثة هاتفية متوترة جرت بين نتنياهو والرئيس الأميركي، دونالد ترامب بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
نتنياهو يشيد بإنجازات "الموساد"
وفي سياق كلمته خلال حفل توديع رئيس الموساد، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأداء الجهاز، قائلًا إن الموساد يُنظر إليه من قِبل الكثيرين بوصفه جهاز الاستخبارات ومكافحة الإرهاب الرائد على الساحة الدولية.
ووصف الموساد بأنه "علامة تجارية إسرائيلية فائقة" إلى جانب العلامات الناجحة الأخرى للبلاد في مجالات التكنولوجيا، والصناعات الدفاعية، والطب، والزراعة، مؤكدًا: "لا يوجد جهاز استخبارات ومكافحة إرهاب أفضل من الموساد".
واعتبر نتنياهو فترة رئاسة برنياع لـ "الموساد"، والتي استمرت خمس سنوات، واحدة من أكثر المراحل "مصيرية" في تاريخ إسرائيل، مضيفًا أن برنياع لعب دورًا مهمًا في تعزيز أمن إسرائيل خلال السنوات الأخيرة عبر تحقيقه "نجاحات وإنجازات بارزة".
ومن جانبه، دعا برنياع خلال الحفل إلى مواصلة الجهود للإطاحة بالنظام الإيراني بعد الحرب الأخيرة، قائلًا: "لقد وعدتُ بأن طهران لن تفوز أبدًا بسلاح نووي. والآن، حيث يمر النظام الإيراني بأضعف حالاته وأكثرها هشاشة، فقد حان الوقت لإتمام المهمة".
وأضاف: "ما زلت أعتقد أن تغيير الواقع في إيران عبر إسقاط النظام هو هدف ممكن وقابل للتحقيق، لكن تحقيقه يتطلب الثبات، والهدوء، والالتزام".
والجدير بالذكر أن القائد السابق في الجيش الإسرائيلي، رومان غوفمان، والسكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيتولى رسميًا رئاسة "الموساد" اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري، ليحل محل برنياع.