وزير الحرب الأميركي: واشنطن مستعدة للتحرك العسكري ضد إيران عند الضرورة


قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة أصبحت في موقع أقوى مما كانت عليه في السابق، مشيرًا إلى أنها ستكون مستعدة لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا لزم الأمر.
وجاء ذلك في سياق حديثه عن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال اندلاع حرب جديدة في حال فشل المفاوضات مع إيران.
وأضاف هيغسيث أن ترامب يفضل عدم الوصول إلى الخيار العسكري، لكنه أكد في الوقت نفسه جاهزية واشنطن للتحرك إذا اقتضت الحاجة ذلك.

قال سعيد آجِرلو، وهو من الوجوه الإعلامية المقربة من الوفد التفاوضي الإيراني، إن الوصول غير القابل للاسترجاع إلى 12 مليار دولار من الأموال المجمدة يُعد من الشروط الأساسية لأي تفاهم محتمل.
وأضاف أن هذا المبلغ يجب أن يُوضع بشكل غير قابل للرجوع تحت تصرف البنك المركزي الإيراني.
وأوضح آجِرلو، أن الخطة المكونة من 14 بندًا تتضمن إعفاءات من العقوبات النفطية، ورفع الحصار البحري كخطوة أولى، على أن تنتقل إيران إلى المرحلة التالية فقط في حال التزام الولايات المتحدة بتنفيذ تعهداتها.
وأشار إلى أنه في حال عدم تنفيذ المرحلة الأولى، فلن تكون هناك ثقة كافية لاستمرار المفاوضات.
قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن إيران تقترب من الإطار الذي تضعه الولايات المتحدة بشأن اتفاق محتمل.
وأضاف أن "المحادثات كانت بنّاءة، وهم يقتربون من موقفنا، وأعتقد أنهم يدركون إلى أين يجب أن يصل المسار".
وأكد هيغسيث أن أي اتفاق محتمل مع إيران لن يتم إلا إذا اعتبره الرئيس دونالد ترامب "اتفاقًا ممتازًا للولايات المتحدة ولأمن العالم".
وأشار إلى أن معايير واشنطن لم تتغير، وأن ذلك يعكس ما يتوقعه الشعب الأميركي.
قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، على هامش مؤتمر "حوار شانغريلا" في سنغافورة، إن الحصار المفروض على الموانئ والسواحل الجنوبية لإيران "لا يزال مستمرًا".
وأضاف: "الحصار البحري مستمر، وقد أثبت فاعليته، كما أن السيطرة على مضيق هرمز بيد الولايات المتحدة".
وأكد هيغسيث أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام جميع الدول، وأن تكون الملاحة فيه متاحة دون فرض أي رسوم.
قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن أي اتفاق مع إيران لن يُبرم إلا إذا اعتبره الرئيس دونالد ترامب "رائعًا".
وأضاف هيغسيث أن أي اتفاق لا يتم إلا إذا كان ترامب مقتنعًا بأنه جيد جدًا للولايات المتحدة ولأمن العالم.
ووصف المحادثات بأنها "بناءة"، مشيرًا إلى أن الطرف الآخر يقترب من مواقف الولايات المتحدة.
وأكد أنه واثق من التوصل في النهاية إلى اتفاق يفخر ترامب بالدفاع عنه، على أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا.
قال القائد السابق للقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، حسين علائي، إنه قبل ثلاثة أيام من ما سماه "حرب رمضان" حذّر علي شمخاني من احتمال أن تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل ببدء الحرب عبر استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأضاف علائي أن شمخاني ردّ قائلاً إنهم "لا يستطيعون العثور على خامنئي".
وتابع أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تتبعان ثلاث خطط، تشمل "حربًا استمرت 12 يومًا"، و"احتجاجات يناير"، وفي النهاية "استهداف خامنئي".
وفي سياق متصل، ورغم تأكيد أنصار النظام الإيراني أن خامنئي لم يكن يستخدم ملجأً، قال النائب في البرلمان أمير حسين ثابتي إن أجواء المفاوضات تسببت في حالة من المفاجأة، ولم يتم توفير الحماية اللازمة لحياة خامنئي.