وزير الحرب الأمريكي: لن يتم أي اتفاق مع إيران إلا إذا اعتبره ترامب "رائعًا"


قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن أي اتفاق مع إيران لن يُبرم إلا إذا اعتبره الرئيس دونالد ترامب "رائعًا".
وأضاف هيغسيث أن أي اتفاق لا يتم إلا إذا كان ترامب مقتنعًا بأنه جيد جدًا للولايات المتحدة ولأمن العالم.
ووصف المحادثات بأنها "بناءة"، مشيرًا إلى أن الطرف الآخر يقترب من مواقف الولايات المتحدة.
وأكد أنه واثق من التوصل في النهاية إلى اتفاق يفخر ترامب بالدفاع عنه، على أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا.

قال القائد السابق للقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، حسين علائي، إنه قبل ثلاثة أيام من ما سماه "حرب رمضان" حذّر علي شمخاني من احتمال أن تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل ببدء الحرب عبر استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأضاف علائي أن شمخاني ردّ قائلاً إنهم "لا يستطيعون العثور على خامنئي".
وتابع أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تتبعان ثلاث خطط، تشمل "حربًا استمرت 12 يومًا"، و"احتجاجات يناير"، وفي النهاية "استهداف خامنئي".
وفي سياق متصل، ورغم تأكيد أنصار النظام الإيراني أن خامنئي لم يكن يستخدم ملجأً، قال النائب في البرلمان أمير حسين ثابتي إن أجواء المفاوضات تسببت في حالة من المفاجأة، ولم يتم توفير الحماية اللازمة لحياة خامنئي.
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن بعض السفن العابرة لمضيق هرمز تقوم بإطفاء أنظمة تحديد المواقع الخاصة بها، وذلك بالتنسيق مع الجيش الأميركي، بهدف تجنب التعرض لهجمات من قبل إيران.
وذكرت الصحيفة أن شركات التأمين رفعت أسعار التأمين على السفن في المنطقة لتصل إلى ما بين 2.5 و4 في المئة من قيمة السفينة، مقارنة بنحو 0.25 في المئة قبل الحرب.
وأضافت أن القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أعلنت أن الحرس الثوري الإيراني نفّذ خلال الأسبوع الماضي عمليات زرع ألغام وإطلاق طائرات مسيّرة، وأن الولايات المتحدة ردّت على هذه الهجمات.
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن هجومًا بصواريخ باليستية شنّته إيران على قاعدة جوية في الكويت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أسفر عن إصابات طفيفة في صفوف عدد من الأميركيين،
كما ألحق أضرارًا جسيمة بطائرتين مسيّرتين هجوميتين من طراز "إم كيو-9 ريبر MQ-9 Reaper"، وذلك في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقًا لتمديد وقف إطلاق نار وصفته الوكالة بـ"الهش".
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على تفاصيل الأضرار أن نحو خمسة أشخاص، بينهم متعاقدون وعسكريون في الخدمة، تعرضوا لإصابات. كما أُصيبت إحدى الطائرتين المسيّرتين بالتدمير الكامل، فيما تعرضت الأخرى لأضرار بالغة. وتُقدَّر قيمة كل طائرة من هذا الطراز بنحو 30 مليون دولار.
وحتى الآن، لم تصدر القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أي تعليق ردًا على طلبات الاستفسار بشأن هذه المعلومات.
قال مسؤول في البيت الأبيض، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يوقّع أي اتفاق سلام مع النظام الإيراني ما لم تلبِّ طهران جميع شروطه.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن اجتماع غرفة العمليات استمر نحو ساعتين، مؤكدًا أن ترامب لن يوقّع إلا اتفاقًا يخدم مصالح الولايات المتحدة ويلبّي خطوطه الحمراء.
وشدد المسؤول على أن إيران «لن تتمكن أبدًا من امتلاك سلاح نووي».
أفادت صحيفة «نيويورك بوست» بأن أحد أبرز نقاط الخلاف المتبقية أمام التوصل إلى اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران يتعلق بكيفية الإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية المجمدة في قطر والمخصصة لأغراض إنسانية.
ووفقًا للتقرير، لن تُسلَّم هذه الأموال مباشرة إلى النظام الإيراني، بل ستُستخدم لشراء المواد الغذائية والمستلزمات الطبية قبل إرسالها إلى إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إن الإفراج التدريجي عن هذه الأموال سيبقى مرتبطًا بتنفيذ إيران لالتزاماتها، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة الألغام منه.