بيان للحرس الثوري الإيراني: المنطقة لن تنعم بالهدوء إلا بزوال إسرائيل

أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا، في أعقاب مقتل اثنين من قادة حركة "حماس" في غارات جوية على غزة، قال فيه إن "المنطقة لن تنعم بالهدوء ما دامت إسرائيل لم تُمحَ".

أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا، في أعقاب مقتل اثنين من قادة حركة "حماس" في غارات جوية على غزة، قال فيه إن "المنطقة لن تنعم بالهدوء ما دامت إسرائيل لم تُمحَ".
ووصف البيان ما يُطرح من "سلام" من جانب الرئيس الأميركي، الذي وصفه بـ "الخبيث والمقامر"، بأنه لا يعني سوى "القتل والاغتيال والمجازر".
وأضاف البيان أن مقتل هؤلاء القادة لن يضعف المقاومة، بل سيؤدي إلى استمرار "الجهاد حتى تحرير فلسطين والقدس"، على حد تعبيره.

أفادت وكالة "فارس" الأمنية بمقتل النقيب في الحرس الثوري عبد الحسين مجدمي، قائد قوات "الباسيج" في دارخوين التابعة لقضاء شادكان (الفلاحية) جنوب غربي إيران، وهي منطقة يسكنها العرب.
وذكرت الوكالة أن مجدمي قُتل الليلة الماضية قرابة الساعة 10:30 مساءً (بالتوقيت المحلي) أمام منزله، إثر تعرضه لإطلاق نار من قِبل مسلحين مجهولين.
وقال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، في شرح تفاصيل مقتل هذا القائد، إن المنفذين كانا يستقلان دراجتين ناريتين، وقد كمنا قرب منزله، وأطلقا أربع رصاصات باستخدام بندقية صيد وسلاح كلاشينكوف.
وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الجهة أو المجموعة أو الشخص الذي نفذ هذا الهجوم المسلح.
وكان "حرس ولي العصر" أعلن، في بيان صدر أمس، مقتل النقيب في الحرس الثوري عبد الحسين مجدمي مقدم، أحد عناصر قوات التعبئة «الباسيج» في شادكان، مساء الثلاثاء 26 مايو (أيار) الجاري.
كما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية بأن عبد الحسين مجدمي كان من "المدافعين عن الحرم" في أحداث سوريا ومن المقربين لقائد "فيلق القدس" السابق، قاسم سليماني.
أعلنت شرطة لندن أن رجلاً عراقيًا يبلغ من العمر 29 عامًا تم توقيفه بعد دهسه رجلاً إيرانيًا يبلغ 41 عامًا بواسطة سيارة، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، في منطقة غولدرز غرين، شمال العاصمة البريطانية.
وقالت الشرطة إن المواطن الإيراني نُقل إلى المستشفى وهو يعاني إصابات خطيرة تهدد حياته.
وأضافت أن المشتبه به العراقي أُوقف بتهمة "التسبب في أذى جسدي خطير، وإحداث إصابة جسيمة نتيجة القيادة الخطرة، والامتناع عن تقديم عينة فحص مواد مخدرة"، مشيرة إلى أنه لا يزال قيد الاحتجاز بينما تتواصل التحقيقات.
وأوضحت الشرطة في بيانها أن وحدة التحقيق في الحوادث الخطيرة التابعة لشرطة العاصمة تتولى قيادة التحقيق، مؤكدة أن الحادث لا يُعامل كعمل إرهابي.
لقي الشاب شهاب خورشيد (22 عامًا)، وهو طالب في تخصص الهندسة المعمارية، حتفه مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي عند الساعة العاشرة تقريبًا، إثر تعرضه لإطلاق نار من قِبل قوات الأمن خلال الاحتجاجات التي شهدها ميدان "كاج" في حي سعادت آباد بطهران، حيث فارق الحياة في موقع الحادث.
ووفقًا لتقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن رصاصة أصابته من الخلف تحت الكتف، في حين استهدفت رصاصتان حيّتان قلبه ورئتيه بشكل مباشر.
وتُوفي شهاب في مكان الحدث، وسُلم جثمانه إلى عائلته في اليوم التالي بمركز الطب الشرعي في منطقة "كهريزك".
ونقل أصدقاؤه عنه أنه قال قبيل انضمامه إلى التجمعات الاحتجاجية: "هل دمي أغلى من دماء الآخرين لأبقى في المنزل؟ إما أن يتغير كل شيء، أو أموت أنا أيضًا".
ويُذكر أن شهاب خورشيد هو الابن الثاني لعائلته، وتنحدر أصوله من مدينة الأهواز، وكان يعاني منذ ولادته مرض السكري ويعتمد على حقن الإنسولين. ويصفه أقاربه بأنه كان شابًا شجاعًا، مرحًا، دائم الابتسامة، طيبًا ومفعمًا بالحيوية والنشاط.
وقد ووري جثمان شهاب الثرى في مقبرة "بهشت زهرا" في القطعة 211، الصف 23، القبر رقم 11.
وبحسب التقارير الواردة لـ "إيران إنترناشيونال"، لم تُمنح عائلته الإذن لتخصيص قبر مستقل له، واضطروا لدفنه في قبر عائلي مكون من ثلاثة طوابق، في الطابق العلوي فوق قبر جده.
قال عضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، محمد ميرزائي، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يطرح يوميًا تصريحات، وصفها بأنها تفتقر إلى أي مبرر عقلاني، مضيفًا أنه "يبدو مصابًا بالخرف".
وأشار ميرزائي، في معرض حديثه عن الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، إلى أنه "تُطرح يوميًا روايات وتصريحات متناقضة، حتى إن كثيرًا من المحللين الغربيين والأميركيين لا يعتبرونها قابلة للدفاع".
وأضاف: "باستثناء ترامب نفسه، لم يقل أي من المحللين الأميركيين إن الولايات المتحدة انتصرت في هذه الحرب".
وتابع النائب الإيراني: "حتى بعض المقربين منه تحدثوا عن وضعه الذهني".
قام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإعادة نشر تقرير على «تروث سوشال» نقلاً عن "جيروزاليم بوست"، استند إلى معلومات خاصة من «ميديا لاين»، يفيد بزيادة التحرش والاعتداء الجنسي على النساء المعتقلات، خصوصًا الشابات، بالسجون ومراكز الاحتجاز التابعة للنظام الإيراني خلال وقف إطلاق النار.
وبحسب التقرير، قالت امرأة شابة تُدعى كامليا إنها بعد اعتقالها بعنف من منزلها، احتُجزت لمدة أسبوعين مع ثماني نساء أخريات، من بينهن فتاة تبلغ 16 عامًا أُصيبت في وجهها بشظايا، وذلك داخل غرفة مساحتها 20 مترًا مربعًا.
وأضافت كامليا أنها بعد نقلها إلى الحبس الانفرادي ورفضها الاعتراف القسري، تعرضت في غرفة التحقيق للعنف؛ حيث تم تمزيق ملابسها، والاعتداء عليها بعصا، وضربها بشكل شديد، مع تهديدها بالاغتصاب الجماعي.
وأوضح تقرير "جيروزاليم بوست" أيضًا، مع الإشارة إلى الانقطاع الواسع للإنترنت والاعتقالات والاختفاء القسري وخطف الأشخاص وتهديد الصحافيين والمعارضين في الخارج، إلى أن القمع داخل إيران قد تصاعد بشكل ملحوظ، مع زيادة مفاجئة في إعدام المعارضين.