الأمن الإيراني ينهي حياة شاب أهوازي بثلاث رصاصات خلال الاحتجاجات الأخيرة في طهران

لقي الشاب شهاب خورشيد (22 عامًا)، وهو طالب في تخصص الهندسة المعمارية، حتفه مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي عند الساعة العاشرة تقريبًا، إثر تعرضه لإطلاق نار من قِبل قوات الأمن خلال الاحتجاجات التي شهدها ميدان "كاج" في حي سعادت آباد بطهران، حيث فارق الحياة في موقع الحادث.
ووفقًا لتقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن رصاصة أصابته من الخلف تحت الكتف، في حين استهدفت رصاصتان حيّتان قلبه ورئتيه بشكل مباشر.
وتُوفي شهاب في مكان الحدث، وسُلم جثمانه إلى عائلته في اليوم التالي بمركز الطب الشرعي في منطقة "كهريزك".
ونقل أصدقاؤه عنه أنه قال قبيل انضمامه إلى التجمعات الاحتجاجية: "هل دمي أغلى من دماء الآخرين لأبقى في المنزل؟ إما أن يتغير كل شيء، أو أموت أنا أيضًا".
ويُذكر أن شهاب خورشيد هو الابن الثاني لعائلته، وتنحدر أصوله من مدينة الأهواز، وكان يعاني منذ ولادته مرض السكري ويعتمد على حقن الإنسولين. ويصفه أقاربه بأنه كان شابًا شجاعًا، مرحًا، دائم الابتسامة، طيبًا ومفعمًا بالحيوية والنشاط.
وقد ووري جثمان شهاب الثرى في مقبرة "بهشت زهرا" في القطعة 211، الصف 23، القبر رقم 11.
وبحسب التقارير الواردة لـ "إيران إنترناشيونال"، لم تُمنح عائلته الإذن لتخصيص قبر مستقل له، واضطروا لدفنه في قبر عائلي مكون من ثلاثة طوابق، في الطابق العلوي فوق قبر جده.

