برلماني إيراني: يبدو أن ترامب يعاني من الخرف

قال عضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، محمد ميرزائي، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يطرح يوميًا تصريحات، وصفها بأنها تفتقر إلى أي مبرر عقلاني، مضيفًا أنه "يبدو مصابًا بالخرف".

قال عضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، محمد ميرزائي، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يطرح يوميًا تصريحات، وصفها بأنها تفتقر إلى أي مبرر عقلاني، مضيفًا أنه "يبدو مصابًا بالخرف".
وأشار ميرزائي، في معرض حديثه عن الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، إلى أنه "تُطرح يوميًا روايات وتصريحات متناقضة، حتى إن كثيرًا من المحللين الغربيين والأميركيين لا يعتبرونها قابلة للدفاع".
وأضاف: "باستثناء ترامب نفسه، لم يقل أي من المحللين الأميركيين إن الولايات المتحدة انتصرت في هذه الحرب".
وتابع النائب الإيراني: "حتى بعض المقربين منه تحدثوا عن وضعه الذهني".

قام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإعادة نشر تقرير على «تروث سوشال» نقلاً عن "جيروزاليم بوست"، استند إلى معلومات خاصة من «ميديا لاين»، يفيد بزيادة التحرش والاعتداء الجنسي على النساء المعتقلات، خصوصًا الشابات، بالسجون ومراكز الاحتجاز التابعة للنظام الإيراني خلال وقف إطلاق النار.
وبحسب التقرير، قالت امرأة شابة تُدعى كامليا إنها بعد اعتقالها بعنف من منزلها، احتُجزت لمدة أسبوعين مع ثماني نساء أخريات، من بينهن فتاة تبلغ 16 عامًا أُصيبت في وجهها بشظايا، وذلك داخل غرفة مساحتها 20 مترًا مربعًا.
وأضافت كامليا أنها بعد نقلها إلى الحبس الانفرادي ورفضها الاعتراف القسري، تعرضت في غرفة التحقيق للعنف؛ حيث تم تمزيق ملابسها، والاعتداء عليها بعصا، وضربها بشكل شديد، مع تهديدها بالاغتصاب الجماعي.
وأوضح تقرير "جيروزاليم بوست" أيضًا، مع الإشارة إلى الانقطاع الواسع للإنترنت والاعتقالات والاختفاء القسري وخطف الأشخاص وتهديد الصحافيين والمعارضين في الخارج، إلى أن القمع داخل إيران قد تصاعد بشكل ملحوظ، مع زيادة مفاجئة في إعدام المعارضين.
أفادت وكالة "يونهاب" للأنباء، أن وزارة الخارجية الكورية الجنوبية استدعت السفير الإيراني لدى سيول، سعيد كوزتشي، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، وقدمت له احتجاجًا رسميًا على خلفية الهجوم الذي استهدف السفينة "إتش إم إم نامو HMM Namu" في مضيق هرمز.
وقال النائب الأول لوزير الخارجية الكوري الجنوبي، بارك يون-جو، إن التحقيقات الفنية تظهر أن المقذوفين اللذين اصطدما بالسفينة في 4 مايو (أيار) الجاري، يُرجح أنهما صاروخان مضادان للسفن من طراز "نور" إيراني الصنع.
ووفقًا لتصريحاته، فإن أحد الرأسين الحربيين لم ينفجر، في حين تسبب الآخر في حدوث انفجار وحريق على متن السفينة لحظة الارتطام، مما أسفر عن إصابة شخص واحد من بين أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 24 فردًا.
وأضاف بارك أن صواريخ "نور" تمتلكها القوات البحرية الإيرانية، والحرس الثوري، وجماعات مقربة من إيران، مستدركًا أن سيول لا يمكنها حتى الآن تأكيد الموقع الدقيق للإطلاق، أو الجهة المسؤولة عن الهجوم، أو ما إذا كان الحادث متعمدًا.
وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أنها طالبت إيران باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. وكانت السفارة الإيرانية في سيول قد نفت في وقت سابق أي تورط عسكري لبلادها في هذا الهجوم.
قال محمد أكبرزاده، معاون الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن احتمال اندلاع حرب جديدة ضعيف بسبب "ضعف العدو"، لكنه أكد أن إيران ستحوّل المنطقة الممتدة من تشابهار إلى معشور إلى "مقبرة للأمريكيين" في حال وقوع أي اعتداء.
وأضاف: «لا شك لدينا بأننا سنحوّل المنطقة من تشابهار إلى معشور إلى مقبرة للمتجاوزين، ومقاتلونا اليوم يحملون في صدورهم شوق مواجهة العدو وجهًا لوجه».
وأشار أكبرزاده إلى ما وصفه بالحصار البحري الأمريكي جنوب إيران، قائلًا إن «الأمريكيين مُنوا بفشل استراتيجي في إعادة فتح مضيق هرمز».
وأضاف: «كانوا يدّعون أنهم قادرون على فتح مضيق هرمز، لكن بعد إغلاق هذا الممر الحيوي، لم يتمكنوا من تحقيق أي تقدّم رغم كل إمكاناتهم».
كتب محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، على منصة "إكس"، أنه تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، تم اتخاذ "الخطوة الأولى نحو إتاحة الوصول الحر والمنظّم إلى الفضاء الافتراضي".
وأضاف أن فتح الإنترنت من شأنه تسهيل الخدمات الذكية، وتلبية مطالب المواطنين الذين "وقفوا إلى جانب النظام وإيران"، إضافة إلى إزالة العوائق أمام التنمية القائمة على المعرفة وتعزيز المرجعية العلمية.
ولم يقدم عارف في منشوره توضيحًا بشأن المقصود تحديدًا بـ "الخطوة الأولى" أو نطاق إعادة اتصال الإنترنت للمستخدمين.
وفي السياق ذاته، كانت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، قد ذكرت سابقًا أن "ديوان العدالة الإدارية" أعلن، عقب شكاوى تتعلق بإلغاء "وثيقة إنشاء مقر خاص لتنظيم وإدارة الفضاء الافتراضي في البلاد"، أن الهيئة التخصصية للصناعات والتجارة في الديوان، وبعد التأكد من ضرورة الاستعجال، أصدرت قرارًا بوقف تنفيذ هذا القرار إلى حين البت في الشكوى.
كتبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر مقرب من فريق المفاوضات الإيراني: "لا يمكن إجراء أي مفاوضات دون تحويل وإيداع أموال إيران المجمدة".
وبحسب هذا التقرير، فإن الخلاف الجدي الأخير بين إيران وأميركا بشأن بدء المفاوضات، كان يتعلق بكيفية وصول طهران إلى الموارد المجمدة، وهو ما يجري العمل على حله عبر وساطة ومبادرة قطريّة.
وذكرت "فارس" أن أميركا كانت قد "تراجعت" في وقت سابق عن تنفيذ التزامتها في هذا الصدد، إلا أن إيران أعلنت بـ"إصرار" أنه "طالما لم يتم تحويل الأموال المتفق عليها، فلن يكون هناك أي اتفاق ممكن".
ووفقاً لما كتبته الوكالة، فقد تم إحراز تقدم لحل هذه المشكلة جراء المشاورات في قطر، لكن فريق مفاوضات إيران- ونظراً لسابقة "نقض العهود" الأميركي- لا يعتبر هذه التفاهمات منتهية، وأعلن أن طهران مستعدة لجميع الخيارات المحتملة.