الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

أعرب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، في رسالة وجهها إلى بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا ليو، عن تقديره لما وصفه بموقفه "الأخلاقي والمنطقي" تجاه الحرب ضد إيران.

أعرب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، في رسالة وجهها إلى بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا ليو، عن تقديره لما وصفه بموقفه "الأخلاقي والمنطقي" تجاه الحرب ضد إيران.
وجاء في نص الرسالة: "إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية لا تستهدف إيران فحسب، بل هي هجمات ضد سيادة القانون والقيم الإنسانية".
وأشار بزشكيان إلى أن إيران "استهدفت أهداف ومصالح المعتدين في إطار الدفاع المشروع عن النفس".
كما طالب الرئيس الإيراني المجتمع الدولي باتخاذ رد فعل "مسؤول" تجاه "الإجراءات غير القانونية" التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية.

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، اجتماعاً لفريق مستشاريه المقربين لاتخاذ القرار النهائي بشأن إيران.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن قرار تنفيذ عمل عسكري قد يُتخذ قريباً جداً.
ونقل برنامج "أولبن شيشي" التلفزيوني عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "استئناف المواجهة بات قريباً"، مضيفاً أن إسرائيل تستعد لاحتمال "حرب تمتد من عدة أيام إلى عدة أسابيع".
وأوضح المسؤول أن الأميركيين توصلوا إلى قناعة بأن المفاوضات لا تتجه نحو تحقيق تقدم حاسم، وأن الأوساط في القدس تنتظر قرار ترامب. ووفق هذا التقييم، فإن الصورة العامة للتطورات ستتضح بشكل أكبر خلال نحو 24 ساعة المقبلة.
أفادت قناة "فرانس 24" بأن السلطات الأميركية اعتقلت ووجّهت اتهامات إلى محمد باقر سعد داوود الساعدي، وهو مواطن عراقي، بتهمة التخطيط لما لا يقل عن 18 هجومًا "إرهابيًا" في أوروبا، وذلك ردًا على الحرب ضد إيران.
ووفقًا للتقرير، يُتهم الساعدي بالضلوع في هجمات، من بينها إحراق بنك في أمستردام، والاعتداء بسكاكين على عدد من اليهود في لندن، إضافة إلى محاولته تنفيذ هجوم على كنيس يهودي في نيويورك، الشهر الماضي.
كما ذكر التقرير أنه سلّم عميلاً سريًا صورًا وخرائط لمراكز يهودية في لوس أنجلوس وسكوتسديل.
وأضاف أن المتهم يواجه أيضًا اتهامات بالمشاركة في هجومين وقعا في كندا، أحدهما استهدف كنيسًا يهوديًا، والآخر تمثل في إطلاق نار على القنصلية الأمريكية في تورونتو خلال شهر مارس (آذار) الماضي.
قالت السجينة السياسية الإيرانية، كلرخ إيرائي، في رسالة من قسم النساء في سجن "إيفين" بطهران بمناسبة منحها جائزة "حرية الكتابة" من جمعية القلم الأميركية، إنها "تكتب حتى لو تم تقييد حريتها؛ وحتى لو تعرضت للتهديد والتقييد أو أُجبرت على المنفى أو التضحية بحياتها".
وأضافت في رسالتها أن "الكتابة الجريئة عن معاناة الشعوب التي تنتفض ضد الظلم تُعد جريمة في هذا المكان، وأن من يكشفون الألم للعالم عبر القلم يُستنزفون في الصمت، ويُعاملون كمجرمين ويستحقون المحاكمة".
وأشارت إلى الفقر وعدم المساواة والقمع و"القتل المنهجي" في إيران، قائلة إن الكتابة عن معاناة الشعب "المظلوم"، رغم التكاليف والقيود، تمثل "نافذة أمل" لاستمرار النضال.
كما كتبت أن "السلطة الرجعية لا تحتمل حرية الفكر وجرأة التعبير، حين يتحول القلم إلى أداة لمواجهة أحكام الإعدام، ويكشف الفقر وعدم المساواة، ويعكس موائد فارغة وينذر بانتفاضات الجوعى".
واختتمت بالقول: "سنتحرر من الاختناق، ونعلم أن ذلك لن يتحقق إلا عبر حركة مشتركة".
أفادت مؤسسة "توانا" الحقوقية، بأن بعض المحامين، بالتنسيق مع أجهزة الأمن الإيرانية وقضاة محاكم الثورة، يتدخلون في القضايا الأمنية بطريقة لا تقتصر على الدفاع عن المتهمين، بل تشمل تقديم طلبات عفو و"إقرار ضمني" بالتهم، بما يسهم في تسهيل إصدار وتنفيذ أحكام مشددة، من بينها الإعدام.
ووفقًا للتقرير، فإن هؤلاء المحامين يقدمون أيضًا استئنافات فورية من شأنها، بحسب ما ورد، تقليص أو سلب حق المتهمين في استخدام مسارات الاعتراض القانونية.
وأشار التقرير إلى مهدی محرابی، باعتباره أحد هؤلاء المحامين، موضحًا أنه لعب دورًا في قضية الحريق في موقع تابع للباسيج في شارع نامجو، والمتعلقة بكل من محمد أمين بيغلري، وأمير حسين حاتمي، وعلي فهيم، وشاهين واحد برست كلور، وهم أربعة محتجين أُعدموا لاحقًا.
كما ذكر التقرير أن عائلات بعض المتهمين في القضايا الأمنية تتعرض لضغوط لاختيار "محامين معتمدين" بدلاً من محامين مستقلين، وهو ما اعتبره التقرير عاملاص ساهم في صدور أحكام بالإعدام أو بالسجن الطويل في بعض الحالات.
أدرجت هندوراس رسميًا الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس على قائمة المنظمات الإرهابية.
وأعلنت وزارة خارجية هندوراس، في بيان لها، أن هذا القرار يأتي في إطار موقف البلاد الثابت في إدانة الإرهاب وتمويله "بجميع أشكاله ومظاهره"، ويعكس التزامها بالتعاون الدولي للوقاية من التهديدات الإرهابية ومواجهتها.
ومن جانبه، أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بحكومة هندوراس عبر رسالة نشرها على منصة "إكس" لاتخاذها هذا الإجراء ضد الحرس الثوري الإيراني وحماس.
وجاء في الرسالة: "إن هذه الخطوة تعد خطوة مهمة أخرى لتعزيز الجبهة العالمية لمكافحة الإرهاب، الذي يهدد أمن العالم أجمع، بما في ذلك أميركا اللاتينية".