سجينة سياسية: "السلطة الرجعية" في إيران لا تحتمل حرية الفكر وجرأة التعبير

قالت السجينة السياسية الإيرانية، كلرخ إيرائي، في رسالة من قسم النساء في سجن "إيفين" بطهران بمناسبة منحها جائزة "حرية الكتابة" من جمعية القلم الأميركية، إنها "تكتب حتى لو تم تقييد حريتها؛ وحتى لو تعرضت للتهديد والتقييد أو أُجبرت على المنفى أو التضحية بحياتها".
وأضافت في رسالتها أن "الكتابة الجريئة عن معاناة الشعوب التي تنتفض ضد الظلم تُعد جريمة في هذا المكان، وأن من يكشفون الألم للعالم عبر القلم يُستنزفون في الصمت، ويُعاملون كمجرمين ويستحقون المحاكمة".
وأشارت إلى الفقر وعدم المساواة والقمع و"القتل المنهجي" في إيران، قائلة إن الكتابة عن معاناة الشعب "المظلوم"، رغم التكاليف والقيود، تمثل "نافذة أمل" لاستمرار النضال.
كما كتبت أن "السلطة الرجعية لا تحتمل حرية الفكر وجرأة التعبير، حين يتحول القلم إلى أداة لمواجهة أحكام الإعدام، ويكشف الفقر وعدم المساواة، ويعكس موائد فارغة وينذر بانتفاضات الجوعى".
واختتمت بالقول: "سنتحرر من الاختناق، ونعلم أن ذلك لن يتحقق إلا عبر حركة مشتركة".

