• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واي. نت": ترامب لم يتمكن من إجبار النظام الإيراني على التراجع رغم إعلانه النصر في الحرب

16 مايو 2026، 10:25 غرينتش+1

اعتبر موقع "واي. نت"، في تحلیل له، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رغم إعلانه النصر في الحرب مع طهران، لم يتمكن من إجبار النظام الإيراني على التراجع. وهو يواجه الآن، في ظل غياب حل دبلوماسي، ارتفاعًا في تكاليف الحرب، وضغوطًا اقتصادية داخلية، وخطر خسارة معركة استراتيجية.

ووفقًا لما كتبه "واي. نت"، في الوقت الذي يتحدث فيه ترامب عن "النصر" على إيران، يرى منتقدوه أنه لم ينجح في إجبار النظام الإيراني على التراجع استراتيجيًا، وأنه يواجه الآن، مع ارتفاع تكاليف الحرب والضغوط الاقتصادية الداخلية، خطر خسارة حرب ربما حقق فيها بعض الانتصارات العسكرية.

وأشار الموقع في تحليله، الذي كتبته أورلي أزولاي، إلى أن ترامب يحاول من خلال التكرار المستمر لرواية "النصر" ترسيخ صورة النجاح الكامل في الحرب مع إيران، إلا أن الوقائع الميدانية والسياسية تظهر أن الإنجازات العسكرية الأميركية والإسرائيلية لم تؤدِ بعد إلى نتيجة سياسية أو دبلوماسية.

ويجادل هذا التحليل بأن ترامب كان يتصور أن الهجوم على إيران سيكون عملية سريعة تقدمه في النهاية كقائد عالمي منتصر؛ رئيسٍ أنقذ العالم من التهديد النووي الإيراني. لكن بحسب "وای. نت"، فإن هذا السيناريو لم يتحقق، والجمهورية الإسلامية لم تتراجع عن مواقفها فحسب، بل لا تزال تحتفظ بقدرات استراتيجية مهمة.

وبناءً على هذا التقرير، تُظهر التقييمات الاستخباراتية الأميركية أن البرنامج النووي الإيراني لم يتعرض لأضرار حاسمة، وأن طهران لا تزال تحتفظ بجزء كبير من ترسانتها الصاروخية وأنظمة الإطلاق الخاصة بها. وتقول الكاتبة إن النظام الإيراني لم يتراجع "ولو لملليمتر واحد" عن مطالبه، وأن ما يُوصف بـ "الكأس المقدسة" في هذه المواجهة- أي احتياطيات اليورانيوم المخصب- لا تزال في حوزته.

كما يتهم التحليل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه جعل من التهديد الإيراني على مدار سنوات الركيزة الأساسية لبقائه السياسي، وأنه يقوم الآن أيضًا بجر الولايات المتحدة نحو الحرب، سعيًا وراء أهداف لا تملك رؤية واضحة ولا نهاية محددة.

ويكتب "واي. نت" أن باراك أوباما كان معارضًا أيضًا لحصول النظام الإيراني على سلاح نووي، ولكنه اختار الاتفاق النووي بدلاً من الحرب. وبحسب رأي الكاتبة، فإن ترامب غير قادر على تحقيق اتفاق أفضل من اتفاق حقبة أوباما، ولا يملك الفهم الكافي للمسارات الجيوسياسية.

وفي جزء آخر من هذا التحليل، ورد أن أزمة مضيق هرمز، التي تحولت الآن إلى أحد أهم محاور التوتر، لم تكن موجودة قبل الحرب، ولكنها تحولت بفعل إجراءات النظام الإيراني إلى أداة للضغط والمطالبة بامتيازات.

وتحذر الكاتبة أيضًا من أن استمرار الحرب، بدلاً من أن يضع القادة تحت الضغط، قد أثر على حياة المدنيين في إيران وإسرائيل والدول الخليجية؛ من الإيرانيين الذين يعيشون تحت القصف وانقطاع الكهرباء، إلى الإسرائيليين العالقين بين التحذيرات الأمنية والملاجئ.

ووفقًا لـ "واي. نت"، فإن المعارضة العامة للحرب في الولايات المتحدة قد تزايدت، وتجاوزت حتى مستويات المعارضة التي شهدتها حقبتا حربي فيتنام والعراق. وتزامنًا مع ذلك، فرض ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة ضغوطًا إضافية على العائلات الأميركية.

ويشير التحليل إلى تصريحات ترامب الأخيرة، ردًا على المخاوف بشأن الوضع الاقتصادي؛ حيث قال: "لا يهمني الأمر على الإطلاق". وهي نقطة أوضح الرئيس الأميركي، في مقابلته الأخيرة مع قناة "فوكس نيوز"، أن طرحها جاء كجزء من رده على أسئلة الصحافيين، وتم بثها مجتزأة.

ويشبه هذا التحليل سلوك ترامب بـ "المقامر الهوسي" الذي يستمر في اللعب بعد خسارة رأس ماله، على أمل التعويض؛ وهو مجاز لاستمرار الضغط العسكري دون التوصل إلى اتفاق سياسي.

كما وصف "واي. نت" زيارة ترامب الأخيرة إلى الصين بأنها مؤشر على تغير ميزان القوى، وكتب أن الرئيس الأميركي وصل إلى بكين وهو بحاجة إلى التعاون الصيني أكثر من أي وقت مضى، لا سيما في ملف إيران. ووفقًا للكاتبة، فإن ترامب لم يسلط الضوء على قضية حقوق الإنسان خلال لقائه المسؤولين الصينيين، ولم يتخذ موقفًا هجوميًا بشأن تايوان؛ وهو أمر يعكس، تعبير التحليل، محدودية الخيارات المتاحة أمام واشنطن.

ويؤكد التحليل، في ختامه، أن الحروب تنتهي بالاتفاقيات الدبلوماسية، وفي غياب الدبلوماسية، ستكون التكاليف البشرية والسياسية للحرب بلا جدوى. وتخلص الكاتبة إلى أن: "ترامب ربما يكون قد كسب عدة معارك، لكنه خسر الحرب"، ويتعين عليه الآن إما التحرك نحو الدبلوماسية الواقعية أو قبول خطر السير في طريق "الدمار".

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

بين قصف مكثف وعمليات برية.."نيويورك تايمز":أميركا وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب ضد إيران

5

موازنة الصین "الصعبة" تجاه إیران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في خضم تصاعد التوترات مع إيران.. الإمارات تعزز علاقاتها الدفاعية وفي مجال الطاقة مع الهند

15 مايو 2026، 21:33 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الهندية أن الهند والإمارات العربية المتحدة اتفقتا على إطار عمل لشراكة استراتيجية دفاعية. جاء هذا الاتفاق خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إلى أبوظبي، وفي خضم تصاعد التوترات بين الإمارات وإيران.

وأضافت وزارة الخارجية الهندية، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، أن البلدين وقعا خلال هذه الزيارة أيضًا اتفاقيات بشأن احتياطيات النفط الاستراتيجية وتأمين إمدادات الغاز النفطي المسال (LPG).

وجاء في بيان الخارجية الهندية: "اتفق الجانبان على تعميق التعاون في الصناعات الدفاعية، والتعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، والتدريب، والتمارين العسكرية، والأمن البحري، والدفاع السيبراني، والاتصالات الآمنة، وتبادل المعلومات".

وكانت مصادر هندية قد صرحت لوكالة "رويترز" قبيل الزيارة، بأن مودي سيناقش على الأرجح عقود تأمين الطاقة طويلة الأمد، ويسعى لجذب الدعم لتوسيع احتياطيات النفط الاستراتيجية للهند.

تحالف دفاعي في ظل "حرب الناقلات" والمسيّرات

يأتي تعزيز العلاقات الدفاعية وفي مجال الطاقة بين الإمارات والهند في وقت شهدت فيه علاقات طهران وأبوظبي توترًا شديدًا خلال الحرب الأخيرة، حيث نفذت إيران هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ ضد منشآت النفط والطاقة الإماراتية.

كما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركي، في 11 مايو الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الإمارات العربية المتحدة نفذت سرًا هجمات ضد إيران، استهدفت في إحداها مصفاة نفط "جزيرة لاوان" الإيرانية في شهر أبريل (نيسان) الماضي.

وبينما تُعد الهند والإمارات وإيران أعضاءً في مجموعة "بريكس"، أصدرت وزارة الخارجية الهندية، يوم الجمعة، في ختام الاجتماع السنوي لوزراء خارجية المجموعة في نيودلهي، بيانًا بصفتها رئيسًا للاجتماع بدلاً من بيان مشترك، معلنةً وجود "اختلاف في وجهات النظر" بين بعض الأعضاء حول الوضع في الشرق الأوسط.

ويُذكر أن إغلاق مضيق هرمز من قِبل إيران قد تسبب في اضطراب أسواق الطاقة العالمية وعرقلة الشحن والتجارة في أنحاء المنطقة.

تأثير خروج الإمارات من "أوبك" على دعم الهند

مع قرار الإمارات الخروج من منظمة "أوبك" الشهر الماضي، يُتوقع أن تزداد قدرتها الإنتاجية، مما سيساعد المستوردين مثل الهند.

ووفقًا للاتفاق النفطي المعلن، يوم الجمعة، ثمة احتمال لزيادة تخزين النفط الخام لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في الهند ليصل إلى 30 مليون برميل. وقالت الشركة في بيان منفصل إن الاتفاق يبحث أيضًا إمكانية تخزين النفط الخام في "الفجيرة" بالإمارات كجزء من الاحتياطيات الاستراتيجية للهند.

كما أعلنت "أدنوك" أنها ستبحث توسيع فرص توريد وتجارة الغاز النفطي المسال (LPG) مع شركة "إنديان أويل كوربوريشن".

وصرح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "أدنوك"، سلطان أحمد الجابر، بأن "حجم ومسار نمو الهند يجعلها واحدة من أكثر أسواق الطاقة تحديدًا لعصرنا. ومع تسارع الطلب تزامنًا مع النمو السكاني السريع، تصبح أهمية شراكة الطاقة بين الإمارات والهند حيوية أكثر من أي وقت مضى".

التوازن الاستراتيجي وتحدي "التحالف السعودي- الباكستاني"

تُعد الإمارات ثالث أكبر شريك تجاري للهند. وكانت نيودلهي وأبوظبي قد وقعتا في يناير (كانون الثاني) الماضي عقدًا بقيمة 3 مليارات دولار لشراء الغاز الطبيعي المسال (LNG) الإماراتي من قِبل الهند، بالإضافة إلى رسالة تعاون لتشكيل شراكة استراتيجية دفاعية.

وتأتي هذه الاتفاقيات بعد أن وقعت باكستان (المنافس التقليدي للهند) العام الماضي اتفاقية دفاع مشترك مع المملكة العربية السعودية.

وقد تحولت باكستان إلى وسيط رئيسي بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي. كما تحركت باكستان لتعزيز دفاعات السعودية بعد أن تعرضت الأخيرة لمئات الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة من قبل إيران.

وكانت الرياض قد أعلنت الشهر الماضي تقديم 3 مليارات دولار إضافية لمساعدة باكستان في تغطية سداد ديون إسلام آباد للإمارات.

كما كشفت وزارة الخارجية الهندية عن استثمارات إماراتية بقيمة 5 مليارات دولار، وأشارت إلى اتفاقيات سابقة تشمل شراء بنك "الإمارات دبي الوطني" لحصة 60 في المائة من بنك "RBL" بقيمة 3 مليارات دولار العام الماضي، واستثمار شركة "IHC" بأبوظبي بمبلغ مليار دولار في مشروع "سمّان".

وسائل إعلام عبرية: رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي زار الإمارات خلال الحرب مع إيران

15 مايو 2026، 19:34 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام عبرية أن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، إيال زامير، زار الإمارات العربية المتحدة، خلال الحرب ضد إيران.

وبحسب شبكة "كان" الإسرائيلية، فقد التقى زامير خلال هذه الزيارة مسؤولين إماراتيين، من بينهم رئيس البلاد، محمد بن زايد آل نهيان، وأجرى معهم محادثات.

وجاء هذا التقرير بعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو قام بزيارة سرية إلى الإمارات خلال ذروة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث التقى محمد بن زايد.

وأوضح مكتب نتنياهو أن الزيارة أسفرت عن "تقدم تاريخي" في العلاقات بين الجانبين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول توقيتها أو نتائجها.

ومن جهته، قال مسؤول إماراتي لموقع "واي. نت" الإسرائيلي إن الكشف عن زيارة نتنياهو يتعارض مع الاتفاقات بين الطرفين، مشيرًا إلى أن الزيارة كان من المفترض أن تبقى سرية.

وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية الإماراتية تلك التقارير، مؤكدة أنه لم تحدث أي زيارات غير معلنة لنتنياهو إلى البلاد.

ولكن لاحقًا، نقلت وكالة "رويترز" عن الوزارة تأكيدها مجددًا عدم صحة هذه الادعاءات بشأن زيارات غير معلنة.

وأثار الجدل ردود فعل من مقربين من نتنياهو؛ حيث قال المتحدث السابق باسم مكتبه إنه كان حاضرًا في ما وصفه بـ "الزيارة التاريخية السرية".

وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الإمارات بـ "التواطؤ مع إسرائيل"، محذرًا من أن طهران لن تتجاهل هذه التطورات.

وتجدر الإشارة إلى أن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل أقامتا علاقات دبلوماسية رسمية منذ توقيع "اتفاقيات أبراهام" عام 2020، إلا أن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة زاد من الضغوط على هذه العلاقات.

وسط تصاعد التوتر مع إيران.. الإمارات تسعى لإنشاء خط جديد لتصدير النفط وتجاوز مضيق هرمز

15 مايو 2026، 19:00 غرينتش+1

في ظل تصاعد التوتر السياسي بين إيران والإمارات العربية المتحدة، تسعى أبوظبي إلى تسريع مشروع إنشاء خط أنابيب نفطي جديد بهدف مضاعفة قدرتها على تصدير النفط وتجاوز مضيق هرمز، عبر ميناء الفجيرة بحلول عام 2027.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، أن ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خالد بن محمد بن زايد، ترأس اجتماع اللجنة التنفيذية وأصدر توجيهات لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لتسريع تنفيذ مشروع خط الأنابيب «غرب- شرق».

وأضاف البيان أن الخط لا يزال قيد الإنشاء، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في عام 2027، دون الإشارة إلى الجدول الزمني السابق للمشروع.

ويُعد خط الأنابيب الحالي، المعروف باسم خط حبشان- الفجيرة، قادرًا على نقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميًا، ويؤدي دورًا محوريًا في تمكين الإمارات من تصدير النفط مباشرة عبر سواحل بحر عُمان في ظل التوترات الإقليمية.

وفي السياق نفسه، اتهم مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الإمارات بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الهجمات ضد إيران، وقال إن طهران نفذت ضربات على قواعد ومنشآت تستخدمها القوات الأميركية في الإمارات ضمن ما وصفه بـ «حق الدفاع المشروع».

كما أفادت تقارير بأن إيران، ردًا على الهجمات الأميركية والإسرائيلية، أطلقت مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ باتجاه دول في المنطقة، خصوصًا الإمارات، مستهدفة موانئ ومطارات ومباني سكنية وفنادق.

مواجهة بين الإمارات وإيران

ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الإمارات حاولت،ـ بعد بدء «حرب إيران»، حشد دعم السعودية وقطر ودول خليجية أخرى للرد العسكري على طهران، لكن تلك الدول رفضت الانخراط في أي عمل عسكري مشترك، معتبرة أن الحرب ليست حربها.

وبحسب التقرير، أجرى محمد بن زايد آل نهيان اتصالات مع قادة المنطقة مؤكدًا ضرورة وجود رد جماعي لردع إيران.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى تعاون أمني بين الإمارات وإسرائيل في مجال التصدي للهجمات الإيرانية وتبادل المعلومات، إضافة إلى حديث عن نقل أنظمة دفاعية إلى الإمارات.

ومن جهتها، طلبت الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب من السعودية وقطر المشاركة في رد منسق ضد إيران، إلا أن تلك الدول سعت إلى منع تصعيد إضافي.

زيارة نتنياهو والتوتر الدبلوماسي

كشف مسؤول إماراتي أن تسريب خبر زيارة سرية لـرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الإمارات خلال الحرب كان مخالفًا للاتفاق بين الطرفين بشأن سرية الزيارة.

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، زار الإمارات والتقى مسؤولين كبارًا من بينهم رئيس الدولة، محمد بن زايد، خلال فترة التصعيد.

رد طهران

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الإمارات وقفت إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب، واتهمها بالسماح باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران.

وأضاف أن الإمارات «لا يمكنها التظاهر بأنها ضحية»، مشيرًا إلى أن واشنطن وتل أبيب لا يمكنهما توفير الأمن لها، داعيًا أبوظبي إلى تغيير سياستها تجاه طهران والاعتماد على التعاون الإقليمي بدلاً من التحالف مع أطراف خارجية.

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

15 مايو 2026، 18:00 غرينتش+1

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عن إعداد مشروع قانون يحمل عنوان "الإجراء المتبادل للقوات العسكرية والأمنية الإيرانية"، يتضمن تخصيص مكافأة مالية قدرها 50 مليون يورو مقابل قتل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

ويُعدّ المشروع، الذي كشف عنه رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني انتقالاً للتهديدات الموجهة ضد ترامب من مستوى الشعارات السياسية والفتاوى الدينية والحملات الإعلامية إلى إطار مشروع برلماني رسمي.

وفي حال المضي بالمشروع رسميًا، فقد يعيد ملف التهديدات ضد المسؤولين الأميركيين من قِبل إيران إلى واجهة التوتر بين طهران وواشنطن.

وقال عزيزي إنه "كما أصدر ترامب أمرًا بقتل قائد الجمهورية الإسلامية (علي خامنئي)، فإنه يجب أن يواجه الرد على يد كل مسلم وإنسان حر"، على حد قوله.

وأضاف أن المشروع ينص على أنه إذا أقدم أفراد أو جهات على تنفيذ ما وصفه بـ "الواجب الديني والعقائدي"، فإن الدولة ستكون ملزمة بدفع مكافأة قدرها 50 مليون يورو.

كما صرّح رئيس لجنة الأمن القومي بأن إيران ترى أن ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، يتحملون المسؤولية عن العملية التي أدت إلى مقتل علي خامنئي، ولذلك يجب أن يتعرضوا "للرد والإجراء المتبادل"، بحسب تعبيره.

وأوضح خلال برنامج "دائرة القانون" عبر الإنترنت أن البرلمان أعدّ منذ بداية الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران عدة مشاريع، من بينها مشروع "الإجراء المتبادل للقوات العسكرية والأمنية التابعة للنظام الإيراني".

تصريحات سابقة بشأن قتل ترامب

لا تُعد هذه التصريحات الحالة الوحيدة من نوعها؛ إذ صدرت خلال السنوات الأخيرة تهديدات ودعوات متكررة ضد ترامب من مسؤولين ورجال دِين وشخصيات مقربة من السلطة الإيرانية.

وقال عضو البرلمان الإيراني، محمد بیات، في 22 أبريل (نيسان) الماضي لوسيلة إعلام إيرانية إن ترامب ونتنياهو يجب قتلهما، مضيفًا: "قتل شخص واحد لا يكفي، لكن يجب القيام بذلك لاقتلاع جذور الاستعمار".

وقبل ذلك بيوم، قال رجل الدين، علي شيرازي، إن إيران لن تتراجع عن الانتقام لمقتل قاسم سليماني وعلي خامنئي من ترامب، وإن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لا يعني التخلي عن استهدافه.

وأضاف أن "القصاص" من ترامب يعني "تمزيقه أو تقطيعه" في مواجهة جبهة المقاومة.

وفي 4 أبريل الماضي، قال عضو البرلمان، کامران غضنفري، دعمًا لحملة "تحديد مكافأة لاغتيال ترامب" إن أي فرصة تصل فيها إيران إلى ترامب أو غيره من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين سيتم "التعامل معهم بحسم شديد".

وفي 25 فبراير (شباط) الماضي، كتب عضو البرلمان، مجتبی زارعی، على منصة "إكس": "لدينا رغبة كبيرة في قتل قاتل الحاج قاسم وقاتل أكثر من ألف إيراني، ولم نكن يومًا بهذا الاستعداد للقصاص من ترامب".

وفي 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، أصدرت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بيانًا ذكرت فيه أن أي "اعتداء" على خامنئي يعني إعلان حرب على "العالم الإسلامي كله"، وأن الولايات المتحدة يجب أن تنتظر "صدور حكم الجهاد من العلماء" ورد "جنود الإسلام في كل مكان".

وأكد البيان أن ترامب يجب أن يُعاقب بسبب قتله سليماني و"آلاف الأبرياء في إيران".

وفي اليوم التالي، نُقل عن ترامب قوله في مقابلة مع شبكة "نيوزنيشن" إنه إذا حاولت إيران تنفيذ تهديداتها ضده، فإن الولايات المتحدة ستصدر أوامر "حاسمة للغاية" لـ "محوهم من على وجه الأرض".

فتاوى ومكافآت للقتل

خلال صيف 2025، أطلق عدد من رجال الدين والشخصيات المقربة من النظام الإيراني، من بينهم ناصر مكارم شيرازي وحسين نوري همداني، مواقف وفتاوى ضد ترامب ونتنياهو أثارت ردود فعل واسعة.

وفي الفترة نفسها، وصف نحو عشرة رجال دين مقربين من السلطة الإيرانية ترامب ونتنياهو بأنهما "محاربان" و"كافران محاربان".

كما دعا علي رضا بناهيان خطيب مقرّ المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، إلى قتل ترامب ونتنياهو، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن إطلاق حملات ومواقع إلكترونية لجمع الأموال بهدف اغتيالهما.

وفي تلك المرحلة، أُطلقت حملة بعنوان "عهد الدم" لجمع الأموال من أجل اغتيال ترامب، وأعلن منظموها أنهم جمعوا أكثر من 27 مليون دولار لهذا الغرض.

كما ذكرت منصة "مصاف" المقربة من علي أكبر رائفي بور أن تمويلاً بقيمة 50 مليون دولار جرى تأمينه لحملة "قتل ترامب".

وفي الوقت نفسه، أعلنت مجموعة القرصنة "حنظلة" تخصيص 50 مليون دولار لـ "التخلص" من ترامب ونتنياهو، ردًا على إعلان وزارة العدل الأميركية مكافأة مالية مقابل معلومات عن أعضاء المجموعة.

وسبق أن دعت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، الهيئات الدينية داخل إيران وخارجها إلى تنظيم تجمعات دعمًا لخامنئي، كما طالبت بتنفيذ "أحكام المحاربة" بحق ترامب ونتنياهو.

نفي حكومي وإصرار من أوساط السلطة

في 7 يوليو (تموز) 2025، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مقابلة مع الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، إن فتوى "المحاربة" لا ترتبط بالنظام الإيراني أو بالمرشد الإيراني.

لكن رجل الدين، منصور إمامي، أعلن في خطاب علني تخصيص 100 مليار تومان لمن "يجلب رأس ترامب".

وكان الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، قد صرح، في يناير 2022، بأنه إذا لم يُحاكم ترامب، ووزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، بسبب قتل سليماني أمام "محكمة عادلة"، فإن المسلمين "سينتقمون" منهما.

كما تحدث القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، مرارًا بعد مقتل سليماني عن "انتقام حقيقي" من ترامب والمسؤولين الأميركيين.

وفي يناير 2021، قال خامنئي إن الذين أصدروا ونفذوا أمر قتل سليماني "يجب أن يُعاقبوا"، مضيفًا أن "الانتقام سيتم حتمًا في الوقت المناسب".

وبعد مقتل سليماني، أعلن البرلماني السابق، أحمد حمزة، تخصيص ثلاثة ملايين دولار "من أهالي محافظة كرمان" لكل من يقتل ترامب.

ترامب.. محذّرًا إيران: صبري أوشك على النفاد.. وإما الاتفاق أو تدمير كل شيء خلال يوم واحد

15 مايو 2026، 11:16 غرينتش+1

حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران من أن صبره "أوشك على النفاد"، مجددًا دعوته لطهران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. وقال، في مقابلة تلفزيونية، بُثّت مساء الخميس 14 مايو (أيار): "لن أنتظر لفترة أطول بكثير". وأضاف: "عليهم أن يبرموا اتفاقًا".

ودافع ترامب مجددًا عن العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن طهران فقدت الجزء الأكبر من قدراتها العسكرية، وأن الولايات المتحدة قادرة، إذا لزم الأمر، على تدمير ما تبقى من بنيتها العسكرية بسرعة.

وقال خلال المقابلة، التي أُجريت أثناء زيارته إلى الصين: "إيران دُمّرت عسكريًا. المسألة مجرد وقت".

وأكد أن الولايات المتحدة "لن تواصل الصبر كثيرًا بشأن إيران"، مضيفًا أن "عليهم التوصل إلى اتفاق"، كما وصف قادة النظام الإيراني الحاليين بأنهم "أشخاص عقلانيون".

وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل فرض حصار على إيران، قائلاً: "لدينا حصار. لا توجد أي قوارب تدخل. حتى إن أي قارب لا يفكر في الدخول".

وشدد أيضًا على أن إيران لم تعد تمتلك "قوة بحرية" أو "قوة جوية" فعالة، وقال: "ليس لديهم بحرية. ليس لديهم سلاح جو. كل شيء انتهى".

وأشار إلى الأسطول البحري الإيراني بقوله: "كان لديهم 159 سفينة. جميعها إما تغرق أو أصبحت في قاع البحر".

كما قال إن إيران فقدت أيضًا أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها، رغم محاولاتها خلال الأسابيع الأخيرة إعادة بناء جزء من تلك المعدات.

وأضاف: "نحن نعرف تمامًا ما الذي يفعلونه. إنهم يخرجون بعض الصواريخ من تحت الأرض. كل ما فعلوه خلال الأسابيع الأربعة الماضية يمكن تدميره في يوم واحد".

وحذّر من أنه إذا أعادت إيران تشغيل معداتها العسكرية، فإن الولايات المتحدة قادرة على "تدميرها كلها خلال يوم واحد".

وأكد ترامب أنه لو أرادت واشنطن، لكان بإمكان الحرب مع إيران أن تستمر، مضيفًا: "لو أردنا، لاستطعنا الاستمرار بضعة أسابيع أخرى، وكان كل شيء سينتهي".

لكنه قال إنه قرر وقف العمليات بناءً على طلب "بعض القادة الأصدقاء".

وعاد ليؤكد أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً: "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. إنهم مجانين. إذا امتلكوا سلاحًا نوويًا فلن تبقى إسرائيل، ولن يبقى شرق أوسط، وفي النهاية سيأتون إلينا أيضًا".

كما قال إن المواجهة مع إيران أسفرت عن خسائر أقل بكثير مقارنة بالحروب الأمريكية السابقة، مشيرًا إلى حربي فيتنام والعراق: "حرب فيتنام استمرت 19 عامًا، والعراق 10 سنوات، وقُتل عشرات الآلاف. أما في الحربين الأخيرتين فلم نخسر سوى 13 شخصًا".

واتهم ترامب وسائل إعلام أميركية بتقديم صورة مضللة عن الحرب مع إيران، وقال: "إذا قرأت بعض الصحف الأميركية ستظن أننا نخسر في إيران أو أننا لم نؤدِ بشكل جيد".

كما أشاد مجددًا بالقوة العسكرية الأميركية، قائلاً: "لدينا أعظم جيش في العالم. أثبتنا ذلك في فنزويلا، وأثبتناه أيضًا في إيران".

وأشار إلى أن الرئيس الصيني ربما يمتلك القدرة على التأثير على حكومة طهران، وأنه يرغب في المساعدة لحل التوترات.

وأضاف أن الصين تريد بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وأكدت أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا.

وفي ما يتعلق باليورانيوم المخصب، قال: "يمكن دفن اليورانيوم المخصب الإيراني، لكنني أفضل الحصول عليه".

لكنه أضاف أن "الحصول على اليورانيوم المخصب الإيراني يحمل طابعًا دعائيًا أكثر من أي شيء آخر".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تستمر فيه التوترات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الدول الخليجية، فيما يكرر المسؤولون الأميركيون أنهم لن يقبلوا تحت أي ظرف بوصول إيران إلى السلاح النووي.