• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

10 يوليو 2026، 11:10 غرينتش+1

أفاد مسؤول أميركي لشبكة "سي إن إن" بأن واشنطن تواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر مع إيران، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بالاستعداد لتنفيذ عمل عسكري إذا دعت الحاجة، مع الإبقاء على قائمة بالأهداف المحتملة كورقة ضغط.

كما بحث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التحركات الأميركية في المنطقة.

وقال هذا المسؤول، الجمعة 10 يوليو (تموز)، إن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة خلف الكواليس، مضيفًا أن واشنطن تعمدت التوقف مؤقتًا عن تنفيذ ضربات جديدة لمنح الدبلوماسية فرصة ومنع تفاقم الأزمة.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بقائمة أهداف عسكرية محتملة لاستخدامها كورقة ضغط إذا اقتضت التطورات ذلك.

كما نقلت "سي إن إن" عن عدد من المسؤولين الأميركيين أن الاستعدادات لتنفيذ ضربات محتملة كانت قد أُنجزت، أمس الخميس 9 يوليو، إلا أن الخيار الدبلوماسي يحظى حاليًا بالأولوية.

وأوضحت الشبكة أن أفراد طاقم حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، المتمركزة في بحر العرب، قاموا بتسليح المقاتلات، فيما أجرى الطيارون تدريبات استعدادًا لتنفيذ أي هجوم محتمل.

وبحسب التقرير، أبلغ قائد الحاملة آلاف أفراد الطاقم بأن الأوضاع تتجه نحو مزيد من التصعيد، داعيًا إياهم إلى الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية.

وفي الوقت نفسه، واصل الطيارون تنفيذ المهام الدفاعية المعتادة، مع استمرار الطلعات الجوية العملياتية على مدار الليل والنهار.

وكانت "سي إن إن" قد أفادت قبل ساعات، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن إسرائيل زوّدت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران أعدّت مؤخرًا خطة محددة لاغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وكان ترامب قد صرح للصحافيين، يوم الأربعاء 8 يوليو، قائلاً: «إنهم يريدون التخلص من زعيم الولايات المتحدة، أي مني. اسمي موجود على جميع قوائمهم. ربما لن يدوم حظي طويلاً. إنهم أشخاص أشرار ومرضى، ويجب استئصال هذا السرطان».

ترامب ونتنياهو يبحثان التطورات
في سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ترامب أجرى، مساء الخميس، اتصالاً هاتفيًا مع بنيامين نتنياهو، تناول خلاله «التحركات الأميركية في الخليج».

وأوضح بيان مكتب نتنياهو أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل على مختلف الجبهات، مشيرًا إلى أن ترامب أطلع نتنياهو على تفاصيل الإجراءات الأميركية في الخليج.

وأضاف البيان أن نتنياهو أثار خلال الاتصال ما وصفه بـ «خطورة» تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومقربين منه تجاه وجود إسرائيل، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على المناطق الأمنية على طول الحدود الإسرائيلية.

وكان أردوغان، الذي استضاف مؤخرًا قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، قد اتهم إسرائيل مرارًا بمحاولة تقويض اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

التوتر العسكري يتواصل رغم المساعي الدبلوماسية
استمرت الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، الخميس 9 يوليو، لليوم الثالث على التوالي، ومع انتقال المواجهات إلى منطقة الخليج، تصاعدت المخاوف من انهيار وقف إطلاق النار.

وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها استهدفت مواقع عسكرية أميركية في الكويت وقطر والبحرين والأردن، في هجمات وسّعت نطاق المواجهة إلى دول الخليج.

وجاءت هذه الهجمات عقب موجة جديدة من الضربات الأميركية التي استهدفت، مساء الأربعاء، مواقع عسكرية في جنوب وشرق إيران.

ورغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية ودعوات دول المنطقة إلى استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، فإن تزامن التحركات العسكرية مع التنسيق السياسي بين واشنطن وتل أبيب يشير إلى أن احتمال تصعيد المواجهة من جديد لا يزال قائمًا.

الأكثر مشاهدة

مسؤول بـ "العتبة الرضوية": الموقع النهائي لدفن علي خامنئي سيُحدد لاحقًا
1

مسؤول بـ "العتبة الرضوية": الموقع النهائي لدفن علي خامنئي سيُحدد لاحقًا

2

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

3

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

4

الحرس الثوري الإيراني: هاجمنا قاعدة الأزرق الجوية في الأردن بصواريخ باليستية

5
صحف إيران:

عودة الحرب.. وانتهاء "التفاهم".. وتهديد الدول الخليجية.. وصراع الأجنحة.. والممرات البديلة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيويورك تايمز": تصاعد الهجمات الأميركية يزيد خطر اندلاع حرب شاملة مع إيران

10 يوليو 2026، 11:09 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة وسّعت هذا الأسبوع نطاق هجماتها على إيران بشكل كبير، بالتزامن مع الانهيار الفعلي لوقف إطلاق النار بين البلدين، ما أثار مجددًا المخاوف من الانزلاق إلى حرب شاملة قد تزيد من اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين عسكريين أميركيين أعلنوا أن القوات الأميركية استهدفت نحو 170 هدفًا داخل إيران خلال هجمات يومي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 يوليو (تموز)، وهو عدد يفوق بنحو 15 مرة عدد الأهداف التي ضُربت في الجولة السابقة من الهجمات أواخر يونيو (حزيران) الماضي.

وأضافت أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أوضحت أن الضربات استهدفت منظومات الدفاع الجوي ومستودعات الطائرات المسيّرة والصواريخ والبنية التحتية اللوجستية على طول السواحل الإيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من العملية هو تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، بدأت الجولة الجديدة من الهجمات الأميركية بعدما هاجمت القوات المسلحة الإيرانية، مطلع الأسبوع، عدة سفن تجارية كانت تعبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز. وتصر طهران على أن مرور السفن يجب أن يتم فقط عبر المسار الذي يحدده الحرس الثوري، مع إلزام جميع السفن بالحصول على تصريح مسبق، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن الضربات الأميركية خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 78 آخرين في خمس محافظات.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن إيران ردّت باستهداف قواعد عسكرية أميركية في قطر والبحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما أعلنت الأردن أنها اعترضت جزءًا من الهجمات الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن استمرار الضربات المتبادلة أدخل المنطقة في دوامة من المواجهات المتفرقة، وزاد من احتمالات العودة إلى حرب واسعة النطاق بدأت، بحسب التقرير، في أواخر فبراير (شباط) الماضي بهجوم أميركي-إسرائيلي مشترك على إيران.

كما لفتت إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي أكد أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف عملياته العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الضرورة، وقادر على شن هجمات جديدة لاستعادة التفوق الجوي.

وذكرت الصحيفة أن هذه التطورات جاءت بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتهاء وقف إطلاق النار الذي قال إنه أُبرم مع إيران قبل ثلاثة أسابيع، في وقت هدد فيه مسؤولون إيرانيون بتوسيع نطاق هجماتهم لتشمل قواعد أميركية أخرى في المنطقة.

وأضاف التقرير أن الضربات الأميركية، مساء الأربعاء 8 يوليو، استهدفت مواقع متعددة داخل إيران. وأظهرت صور ومقاطع فيديو راجعتها الصحيفة تعرض برج المراقبة البحرية في ميناء "تشابهار" لأضرار جسيمة، كما استُهدفت مبانٍ في مطار إيرانشهر، بينما تضرر رصيف بحري والمنطقة المحيطة بمحطة بوشهر النووية.

واستنادًا إلى مقاطع فيديو تم التحقق منها، أفادت الصحيفة أيضًا بأن جسر سكة حديد "آق تكه خان" قرب مدينة آق قلا شمال شرقي إيران تعرض لهجوم. ويقع الجسر على خط السكك الحديدية الرابط بين طهران وتركمانستان، ويبعد أكثر من 1126 كيلومترًا عن مضيق هرمز.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن حركة الشحن بالسكك الحديدية القادمة من الصين عبر هذا المسار تضاعفت ثلاث مرات منذ أن بدأت الولايات المتحدة، في أبريل (نيسان) الماضي، حصارًا بحريًا للسفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها.

كما ذكرت الصحيفة أن الهجمات الإيرانية هذا الأسبوع استهدفت الدول الخليجية، التي تستضيف قوات أميركية. وأعلنت الكويت اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية وصاروخ كروز وعشر طائرات مسيّرة، مشيرة إلى إصابة شخص جراء سقوط حطامها، فيما أعلنت البحرين اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأعلنت إيران أيضًا أنها استهدفت قطر، إلا أن السلطات القطرية لم تؤكد وقوع أي هجمات، واكتفت بإصدار تحذير أمني عام. وتعد قطر أحد أبرز الوسطاء في المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن تصاعد المواجهات أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، إذ جرى تداول خام برنت، أمس الخميس 9 يوليو، عند نحو 76 دولارًا للبرميل، وهو مستوى يقل عن ذروة 118 دولارًا التي سجلها خلال الحرب، لكنه لا يزال أعلى من الأسعار التي كانت سائدة قبل اندلاع المواجهات.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية، حيث أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالات مع وزراء خارجية السعودية وسلطنة عُمان والإمارات وتركيا، كما بحث مع وزير الخارجية الإيراني تطورات الأزمة، وأدان الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، أجرى رئيس دولة الإمارات زيارة نادرة إلى الكويت، بحث خلالها مع أمير البلاد سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

9 يوليو 2026، 22:11 غرينتش+1
100%

تواصلت الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، لليوم الثالث على التوالي، ومع امتداد المواجهات إلى دول خليجية، تصاعدت المخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، دعت دول المنطقة إلى استئناف المفاوضات وإعادة طهران وواشنطن إلى مسار الدبلوماسية.

وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، استهداف مواقع عسكرية أميركية في الكويت وقطر والبحرين والأردن، في هجمات وسّعت رقعة المواجهة إلى دول المنطقة.

وجاءت هذه الهجمات عقب موجة جديدة من الضربات الأميركية، مساء الأربعاء 8 يوليو، استهدفت مواقع عسكرية في جنوب وشرق إيران.

وفي الوقت ذاته، استمرت في مدينة مشهد مراسم اليوم السابع لتشييع علي خامنئي، حيث نُقل جثمانه إلى مرقد الإمام الرضا تمهيدًا لدفنه.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن الضربات الأميركية وتدخل واشنطن في تنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عطّلا عملية إعادة فتح الممر المائي تدريجيًا، محذرًا من أن أي تدخل أميركي إضافي سيُواجَه بـ "ردّ ساحق".

وأضاف الحرس أن حركة السفن عادت خلال الأسبوعين الماضيين إلى نحو 50 في المائة من مستواها قبل الحرب، مشيرًا إلى أن السفن التي تلتزم فقط بالمسارات التي تحددها طهران ستُسمح لها بالعبور.

الهجمات وتداعياتها

أعلن الجيش الأميركي أن ضرباته الأخيرة جاءت بهدف ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وذلك ردًا على الهجوم الذي استهدف ثلاث ناقلات نفط.

وجاءت الضربات بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب انتهاء العمل بمذكرة التفاهم مع إيران.

ونقلت وكالة "رويترز" أن طهران لم تعلن مسؤوليتها عن الهجمات على ناقلات النفط، إلا أن محللين يرون أنها تستخدم مثل هذه العمليات لتعزيز أوراق الضغط في المفاوضات.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، نقلاً عن مسؤولين، بأن الضربات الأميركية يومي 8 و9 يوليو أسفرت عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 78 آخرين في خمس محافظات.

كما ذكرت وكالة "فارس" أن جسرًا للسكك الحديدية يُستخدم في التجارة مع روسيا والصين تعرض لأضرار.

وأوردت وكالة "مهر" وقوع عدة انفجارات في بوشهر وبندر عباس، فيما أعلنت السلطات المحلية أن أحد المقذوفات الأميركية سقط في محيط محطة بوشهر النووية، التي كانت قد تعرضت لهجمات عدة قبل الهدنة.

وتراجعت أسعار النفط، التي كانت قد ارتفعت بفعل المخاوف من اضطراب الملاحة والإمدادات العالمية، بعدما قدّر المستثمرون أن التصعيد قد يكون مؤقتًا.

هجمات إقليمية وردود فعل

أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف، ردًا على الهجمات الأميركية، منظومة "باتريوت" في الكويت، وهوائيًا تابعًا لمركز إنذار مبكر في قطر، وخزانات وقود للجيش الأميركي في البحرين باستخدام "أعداد كبيرة" من الطائرات المسيّرة الانتحارية.

وأعلنت الكويت أن قواتها اعترضت صاروخ كروز وثلاثة صواريخ باليستية وعشر طائرات مسيّرة داخل مجالها الجوي، مشيرة إلى إصابة شخص بجروح نتيجة شظايا أحد الصواريخ.

وفي الأردن، دوت صفارات الإنذار بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران، وأكدت السلطات اعتراض ثمانية صواريخ من دون تسجيل خسائر أو إصابات.

وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف قاعدة الأزرق العسكرية ومركز قيادة أميركيًا في المنطقة بصواريخ باليستية.

وأدانت قطر الهجمات على السفن التجارية، لكنها دعت في الوقت نفسه إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي.

كما شدد وزيرا خارجية تركيا وسلطنة عُمان، في اتصالين منفصلين مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على ضرورة منع مزيد من التصعيد.

وقال عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إن الضربات الأميركية الأخيرة تمثل "انتهاكًا لتفاهم إسلام آباد لإنهاء الحرب"، مؤكدًا أن أي "مغامرة" من جانب الجيش الأميركي ستُواجه برد حاسم من القوات المسلحة الإيرانية.

من جانبه، كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عبر منصة "إكس" أن الولايات المتحدة يجب أن تدرك أن "البلطجة ونقض العهود لن يمرا بلا ثمن"، مضيفًا: "اضربوا... وستتلقون الضربات."

وأكد أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تتم إلا وفق الترتيبات التي تضعها إيران، وليس "تحت التهديدات الأميركية".

مواقف واشنطن وتل أبيب

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها استهدفت، مساء الأربعاء، نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومعدات مراقبة ساحلية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأضافت أن هذه الضربات جاءت استكمالاً لعملية الليلة السابقة التي استهدفت نحو 80 هدفًا عسكريًا، بينها أكثر من 60 زورقًا سريعًا تابعًا للحرس الثوري.

وأكدت القيادة أن العمليات جاءت ردًا على الهجوم الإيراني على ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.

وبدوره، أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نشر منشور على منصة "تروث سوشيال" يظهر صورة لحريق كُتب فوقها اسم تشابهار، وعلّق قائلاً: "هذه الضربات جاءت ردًا على قصف إيران للسفن أمس. وإذا تكرر ذلك، فستكون العواقب أسوأ بكثير".

ومع ذلك، قال إنه لا يتوقع أن تتطور المواجهات الأخيرة إلى حرب شاملة مع إيران، مضيفًا، ردًا على سؤال بشأن التفاهم مع طهران: "في رأيي، هذا التفاهم انتهى".

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن علي خامنئي قُتل في الضربة الافتتاحية للحرب، بينما أُصيب ابنه مجتبى خامنئي "بجروح خطيرة"، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف عملياته في إيران وتنفيذ هجوم مستقل إذا اقتضت الضرورة.

وتشير مجمل هذه التطورات إلى أن الهدنة التي استمرت ثلاثة أسابيع أصبحت تواجه أخطر اختبار لها، سواء على الصعيد الميداني أو السياسي.

"وول ستريت جورنال": طهران تستخدم المفاوضات لخدمة أهدافها.. والخيارات أمام ترامب على حالها

9 يوليو 2026، 14:57 غرينتش+1
100%

رأى مجلس هيئة تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، في افتتاحية أيد فيها مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأخيرة بشأن عدم جدوى المفاوضات مع إيران، أن طهران "بارعة في كسب الوقت" وتستخدم المفاوضات لخدمة أهدافها.

وذكرت الصحيفة، في افتتاحيتها المنشورة، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، أنه بعد مرور 20 يومًا من أصل مهلة الـ 60 يومًا المنصوص عليها في التفاهم الأخير بين طهران وواشنطن، لم تبدأ المفاوضات النووية عمليًا، في حين واصلت إيران تحركاتها في مضيق هرمز، بالتزامن مع تصديرها مليارات الدولارات من النفط.

وأضافت الصحيفة أن صورًا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية تُظهر استمرار أعمال البناء في موقع "كلنغ كزلا" تحت الأرض قرب منشأة "نطنز" النووية في إيران، معتبرة أن ذلك يتعارض مع تعهد طهران في مذكرة التفاهم بـ"الحفاظ على الوضع القائم" لبرنامجها النووي.

وكان ترامب قد وصف، يوم الأربعاء 8 يوليو، على هامش قمة حلف "الناتو" في أنقرة، مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "محتالون" و"كاذبون" و"مرضى"، معلنًا انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

وأشار أيضًا إلى القمع الواسع للمتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في شهري ديسمبر (كان الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، معتبرًا أن سلوك إيران يثبت أنه لا يمكن الوثوق بوعودها.

ورغم ذلك، رأت هيئة تحرير الصحيفة الأميركية أن التغييرات المتكررة في مواقف ترامب تجعل من غير الواضح ما إذا كان إعلانه إنهاء وقف إطلاق النار يمثل موقفًا نهائيًا.

وأضافت أن تخفيف العقوبات على إيران في بداية المفاوضات، من دون إيداع عائدات النفط الإيرانية في حساب ضمان، كان "خطأً".

ورغم توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم لإنهاء الحرب في 18 يونيو (حزيران) الماضي، فإن التوترات الإقليمية لا تزال مستمرة.

وفي 7 يوليو الجاري، ألغت وزارة الخزانة الأميركية الترخيص المؤقت لبيع النفط الإيراني ردًا على الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز، ومنحت مهلة عشرة أيام لإنهاء المعاملات السابقة.

أي تحرك عسكري يجب أن يكون ضمن استراتيجية واضحة

وكان ترامب قد وصف مسؤولي النظام الإيراني سابقًا بأنهم "أشخاص عقلانيون جدًا"، وقال إن التعامل معهم "ممتع".

كما اعتقد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، كبير مفاوضي الولايات المتحدة، أن كبار قادة الحرس الثوري يرغبون في "فتح فصل جديد" في العلاقات مع الولايات المتحدة.

لكن هيئة تحرير "وول ستريت جورنال" أشارت إلى أن تفاؤل مسؤولي البيت الأبيض لم يدم سوى ثلاثة أسابيع.

وعندما سُئل ترامب عما إذا كان غيّر نظرته إلى قادة النظام الإيراني، أجاب: "عرفتهم.. ولست متأكدًا من أنني أريد إبرام اتفاق معهم بعد الآن. ربما يكون من الأفضل إنهاء الأمر".

وترى الصحيفة أن تحقيق هذا الهدف لا يمكن أن يتم عبر مفاوضات متقطعة أو ضربات انتقامية محدودة، وأن أي تحرك عسكري أميركي يجب أن يكون جزءًا من استراتيجية واضحة.

وأضافت أن التفاهم الأخير لم يمنح سوى فترة هدنة للطرفين، فيما بقيت الخيارات المطروحة أمام ترامب على حالها.

وبحسب الافتتاحية، فإن الولايات المتحدة أمام خيارين رئيسيين: إما ترك السيطرة على مضيق هرمز لطهران، أو استخدام القوة العسكرية لضمان بقاء الممر الملاحي مفتوحًا.

كما أشارت إلى أن واشنطن تستطيع استئناف سياسة "الضغط الأقصى" وفرض حصار على الموانئ الإيرانية، أو استهداف البنية التحتية النفطية ومخزونات اليورانيوم الإيراني.

وأكدت الصحيفة أن إعادة فتح مضيق هرمز تتطلب عمليات هجومية للقضاء على مصادر التهديد المتمركزة قرب المضيق، وليس الاكتفاء باعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ.

الخيارات المتاحة أمام ترامب

وفي ختام الافتتاحية، رأت "وول ستريت جورنال" أنه إذا أثبت ترامب أن إيران غير قادرة على تعطيل تدفق الطاقة، وأن الولايات المتحدة تستطيع، عند الضرورة، فرض حصار على الموانئ الإيرانية، فإن واشنطن ستحقق انتصارًا استراتيجيًا وستحصل على ورقة ضغط مهمة.

وأضافت أن تدمير مخزونات اليورانيوم المخصب ومنشأة "كلنغ كزلا" يمكن أن يشكل إنجازًا استراتيجيًا مماثلاً.

واختتمت الصحيفة بالقول إن الهدف النهائي ينبغي أن يكون إنهاء اعتماد الولايات المتحدة ودول المنطقة على تعاون إيران لضمان الأمن والاستقرار، معتبرة أن الخيار الأفضل لواشنطن هو إما ضمان فتح مضيق هرمز بنفسها، أو القضاء على البرنامج النووي الإيراني، ثم ترك طهران تواجه الضغوط وهي في أضعف حالاتها.

"أكسيوس": البيت الأبيض يستعد لأسابيع من المواجهة مع إيران بسبب أزمة مضيق هرمز

9 يوليو 2026، 13:50 غرينتش+1
100%

يستعد البيت الأبيض لمواجهة عسكرية، قد تمتد من عدة أيام إلى أسابيع، من تبادل الهجمات مع إيران على خلفية أزمة مضيق هرمز. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن مدة وشدة هذه المواجهة ستعتمدان على القرارات التي ستتخذها طهران في المرحلة المقبلة.

وبحسب التقرير، فإن الحرب التي بدأت بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير ما تبقى من برنامجها النووي، تحولت الآن إلى مواجهة مفتوحة وغير واضحة الأفق حول السيطرة على مضيق هرمز.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين للموقع إن مدة المرحلة الجديدة من الصراع تعتمد بالكامل على الخطوات الإيرانية المقبلة. وأضاف أنه إذا واصلت طهران هجماتها على السفن التجارية في مضيق هرمز، فقد تستمر المواجهة يومًا أو يومين، أو أسبوعًا، أو حتى شهرًا كاملاً.

وأضاف المسؤول: "سنوجه لهم ضربة تجعلهم يدركون أننا لا نمزح".

ووفقًا لـ "أكسيوس"، ومع تعثر المسار الدبلوماسي، عاد الضغط العسكري ليصبح المحور الرئيسي في استراتيجية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وكان ترامب قد أعلن، أمس الأربعاء 8 يوليو، أن وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، المنصوص عليه في مذكرة التفاهم بين الطرفين، "انتهى" عقب تبادل الهجمات الذي أعقب استهداف إيران سفنًا تجارية.

وعقب ذلك، شنت الولايات المتحدة الجولة الثانية من هجماتها قرب مضيق هرمز، والتي استهدفت لأول مرة منذ عدة أشهر بنى تحتية داخل إيران.

وردت إيران باستهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين بصواريخ، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تتراجع عن مطلبها المتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز.

ورغم ذلك، أبدى ترامب لاحقًا إشارات إلى رغبته في خفض التصعيد، وقال للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إن مسؤولين إيرانيين "تواصلوا معنا قبل فترة" وإنهم "يريدون التوصل إلى اتفاق."

لكنه أضاف أنه غير واثق من التزام طهران بأي اتفاق، قائلاً: "لا أعلم إن كان الاتفاق معهم يستحق العناء. بصراحة، إنهم غير قابلين للتوقع إلى حد كبير".

ولم تؤكد السلطات الإيرانية حتى الآن حدوث أي اتصال مباشر من هذا النوع.

وفي المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بـ"التنمر ونقض العهود"، محذرًا من أن مضيق هرمز "لن يُفتح إلا وفق الترتيبات الإيرانية."

وكتب عبر منصة "إكس": "إذا هاجمتم، فستتلقون الرد. مضيق هرمز لن يكون مفتوحًا إلا وفق الترتيبات الإيرانية، وليس تحت التهديدات الأميركية".

وأشار تقرير "أكسيوس" إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية مرور السفن التجارية أصبحتا من أبرز أولويات إدارة ترامب، نظرًا لأهمية المضيق في استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وفي المقابل، تعتبر إيران الحفاظ على دورها في إدارة مضيق هرمز أحد أهم مطالبها في أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.

وأضاف التقرير أن الخلاف بين الطرفين حول آلية تنفيذ البنود الخاصة بمضيق هرمز في مذكرة التفاهم أصبح أحد الأسباب الرئيسية لانهيار الاتفاق.

وبحسب المذكرة، كان من المفترض أن تضمن إيران المرور الآمن للسفن عبر المضيق، إلا أن المسؤولين الإيرانيين اتهموا الولايات المتحدة، بعد توقيع الاتفاق، بنقل السفن عبر المسار الجنوبي القريب من السواحل العُمانية دون التنسيق مع طهران، معتبرين أن ذلك يمثّل انتهاكًا للاتفاق.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض يرى حاليًا أن لديه هامشًا أكبر لتصعيد الضغط العسكري، بعدما تمكنت مئات ناقلات النفط خلال الأسابيع الماضية من عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز، وهو ما خفف من مخاوف واشنطن بشأن حدوث ارتفاع فوري في أسعار النفط العالمية.

كما قال مسؤول أميركي إن تجدد التصعيد جاء نتيجة استياء التيار المتشدد داخل هيكل السلطة في إيران، الذي يرى أن "مذكرة التفاهم" لم تحقق مكاسب ملموسة لطهران.

وأوضح أن إيران، رغم حصولها على إعفاءات من العقوبات، ما زالت تواجه صعوبات كبيرة في تصدير النفط، بسبب امتناع البنوك عن تنفيذ المعاملات المالية، وإحجام العديد من الدول عن الاعتماد على الإعفاءات الأميركية المؤقتة.

وأضاف أن أيًا من الأصول الإيرانية المجمدة لم يُفرج عنها، لأن طهران لم تنفذ بعد الالتزامات النووية المنصوص عليها في الاتفاق. كما أشار إلى أن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان جعل البنود المتعلقة بلبنان في "مذكرة التفاهم" عديمة الجدوى عمليًا.

وأوضح المسؤول أن جزءًا من قادة إيران لم يكونوا راضين عن هذا المسار، ولذلك قرروا استئناف الهجمات، مضيفًا: "قررنا نحن أيضًا أن نرد بقوة. إنها عملية مستمرة؛ لدينا صبر، لكن إذا لم نصل إلى الاتفاق الذي نريده، فلن نتردد في تنفيذ ما يلزم."

من جانبه، شدد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، على أن موقف واشنطن لم يتغير، مؤكدًا أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا، وأن الجيش الأميركي سيرد إذا حاولت إيران إغلاقه.

وقال فانس: "إما أن يقبلوا بذلك، أو سيتكرر ما حدث لهم الليلة الماضية. وسيستمر هذا النهج حتى يعيدوا فتح ممر الملاحة ويتوقفوا عن مهاجمة السفن".

"الغارديان": الاتفاق مع إيران قد يربط مصير ترامب السياسي بالقرارات الصادرة من طهران

20 يونيو 2026، 10:32 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "الغارديان"، في تحليل لها، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي كان يرى يومًا في جيمي كارتر رمزًا لضعف الولايات المتحدة؛ بسبب أزمة الرهائن في إيران عام 1979، بات اليوم في موقف مشابه جراء "اتفاق التفاهم" الأخير؛ حيث قد يصبح مصير إرثه السياسي رهنًا بقرارات طهران.

وفي التحليل الذي كتبه روبرت تيت، أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الحرب التي شنها ترامب بهدف "إغلاق الملف الإيراني نهائيًا" لم تحقق النتيجة التي كان يرجوها فحسب، بل وضعته في موقف يشبه إلى حد كبير وضع جيمي كارتر إبان أزمة الرهائن عام 1979. ويُذكر الكاتب بأن أولى خطوات ترامب في عالم السياسة بدأت بافتتاحية انتقد فيها تعاطي كارتر مع اقتحام السفارة الأميركية في طهران؛ حيث كان يرى حينها أنه كان ينبغي للإدارة الأميركية إنهاء الأزمة عبر هجوم عسكري.

ووفقًا لـ "الغارديان"، فقد كان ترامب يعتقد عند اندلاع الحرب أن الصراع سينتهي سريعًا، بل إنه دعا الشعب الإيراني للثورة ضد النظام حتى بعد مقتل علي خامنئي. لكن ذلك لم يحدث، وبدلًا من أن تؤدي الحرب إلى إضعاف نظام الملالي، أسهمت- بحسب الكاتب- في تعزيز شرعيته الداخلية.

وترى الصحيفة البريطانية أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن، والتي التزم فيها الطرفان باحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخر، تُظهر تراجع ترامب عن موقف "تغيير النظام" وقبوله باستمراره.

كما تطرق المقال إلى حالة الإرباك التي تعيشها المعارضة الإيرانية في الخارج، بمن فيهم ولي العهد السابق، رضا بهلوي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الانقسام الحاصل بين مؤيدي ترامب يحمل أهمية أكبر.

وحسب "الغارديان"، فإن أنصار تيار "أميركا أولًا" عارضوا الحرب منذ البداية لكونها تتعارض مع وعود ترامب بإنهاء "الحروب التي لا تنتهي". وفي المقابل، يرى الصقور من الجمهوريين أن ترامب فرّط في أوراق الضغط الأميركية على البرنامج النووي الإيراني، دون الحصول على تنازلات استراتيجية، مكتفيًا بإعادة فتح مضيق هرمز.

واستنادًا إلى افتتاحية صحيفة "نيويورك تايمز" التي جاءت بعنوان "الرئيس ترامب خسر هذه الحرب"، جادل الكاتب بأن إيران قد تلعب في الإرث السياسي لترامب الدور ذاته الذي لعبته أزمة الرهائن في عهد جيمي كارتر.

وتذكر الصحيفة أنه حتى رونالد ريغان في قضية "إيران-كونترا"، وجورج دبليو بوش، رغم حربي أفغانستان والعراق، تجنبا المواجهة المباشرة مع إيران؛ في حين تباهى ترامب بإقدامه على خطوة لم يجرؤ عليها أي رئيس سبقه.

وخلصت "الغارديان"، في ختام تحليلها، إلى أن المستقبل السياسي لترامب بات الآن مرتبطًا بمآلات المفاوضات النهائية بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وترى الصحيفة أن أزمة الثقة العميقة بين الطرفين لا تزال قائمة؛ إذ يخشى العديد من المسؤولين الإيرانيين أن تكون المقترحات الأميركية مجرد تمهيد لاستئناف الضربات العسكرية. ومع ذلك، تمتلك طهران هذه المرة- على عكس أزمة الرهائن عام 1979- أوراق ضغط أقوى بكثير؛ تتمثل في السيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمكنه التأثير في الاقتصاد العالمي.

وتختم الصحيفة بالقول إنه مثلما عصفت أزمة الرهائن بالمستقبل السياسي للرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، فإن المستقبل السياسي لترامب يظل اليوم مرهونًا، إلى حد كبير، بالقرارات الصادرة من طهران.