بريطانيا تعتزم إقرار قوانين جديدة لمكافحة الجماعات التابعة بدول "معادية"


أعلنت بريطانيا أنها ستقرّ قوانين جديدة لمواجهة أنشطة الجماعات المرتبطة بدول تصفها بـ"المعادية".
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، فإن هذا التوجّه يأتي في ظل تصاعد المخاوف الأمنية وارتفاع الهجمات المعادية لليهود داخل البلاد.
وقالت الحكومة البريطانية إن التشريعات الجديدة ستمنح السلطات صلاحيات لحظر نشاط الجماعات المرتبطة بحكومات أجنبية.
ومن جانبه، شدّد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، على ضرورة التصدّي لما وصفه بـ"الجهات التخريبية" المرتبطة بدول أجنبية، وذلك تعليقًا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت الجالية اليهودية في بريطانيا.

أفادت مجلة "مدام فيغارو" بأن الصحافي في "باريس ماتش"، فلوريان تارديف، ذكر في كتابه الجديد أن السبب وراء الصفعة التي وجهتها زوجة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إليه على متن الطائرة، كان اكتشافها رسائل غرامية أرسلها ماكرون إلى الممثلة الإيرانية، غولشيفته فراهاني.
ووفقًا لما نشرته المجلة، فقد أكد تارديف أن المعلومات المطروحة تستند إلى وقائع ملموسة، مشيرًا إلى أن ماكرون خاض علاقة "أفلاطونية" مع الممثلة الإيرانية استمرت لعدة أشهر.
ويأتي صدور هذا التقرير في وقت كان فيه قصر الإليزيه قد وصف الواقعة، في وقت سابق، بأنها مجرد "لحظة حميمية" بين إيمانويل ماكرون وزوجته.
وأوضح تارديف أن الرئيس الفرنسي أقام علاقة "أفلاطونية" مع "غولشيفته" لعدة أشهر، وأنه "كتب رسائل تجاوزت الحدود نسبيًا"، تضمنت عبارات مثل: "أعتقد أنكِ جميلة جدًا". وأضاف تارديف: "هذا هو بالضبط ما نقله لي المحيطون به، وأقوم بالكشف عنه اليوم".
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين عرب ومصدر مطلع، بأن رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي، ديفيد بارنيا، قام بزيارتين سريتين على الأقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة الحرب ضد إيران، وذلك لإجراء مباحثات تتعلق بالتنسيق الحربي.
وبحسب المصادر المطلعة، فقد جرت زيارتا بارنيا في شهرين منفصلين هما مارس (آذار) وأبريل (نيسان)؛ حيث اتسمت هاتان الزيارتان بالسرية التامة.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإماراتية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يستجيبا على الفور لطلبات التعليق بشأن هذه الأنباء.
أعلنت منظمة "نت بلوكس"، المعنية برصد حركة الإنترنت حول العالم، أن انقطاع الإنترنت في إيران تجاوز حاجز 1776 ساعة، ليدخل بذلك يومه الخامس والسبعين.
وأوضحت المنظمة في تقريرها أن إجراءات الرقابة الرقمية المتبعة أدت إلى تفشي ظاهرة التربح وانخفاض مستوى الأمن الرقمي.
وأشارت المنظمة إلى أن طرح "الإنترنت برو" المدعومة من النظام الإيراني، بالإضافة إلى "القوائم البيضاء" الانتقائية، قد ساهم بشكل مباشر في تشديد الرقابة وتوسيع نطاق الفساد والاحتيال في إيران.
أفادت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن حكم الإعدام بحق السجين السياسي إحسان أفرشته، بتهمة "التجسس" لصالح إسرائيل، نُفذ فجر الأربعاء 13 مايو (أيار).
واضافت الوكالة الحكومية أن أفرشته كان يعمل "خبيرًا سيبرانيًا في شركة تابعة لمؤسسة عسكرية"، وأنه كان يزوّد الموساد "بهويات ومواصفات الموظفين، والتسلسل الإداري، والهيكل التنظيمي الدقيق، ومهام الشركة".
وبحسب هذا التقرير، فإن أفرشته أتقن اللغات الإنجليزية والفرنسية والعبرية خلال تعاونه مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، وتلقى تدريبات افتراضية في مجالات مختلفة، من بينها "النشاط في سوق العملات الرقمية، والتصوير السري، وإعداد أنظمة اتصال آمنة، والتشفير ونقل المعلومات، وكتابة التقارير".
ولم تقدّم وكالة السلطة القضائية في هذا التقرير أي وثائق أو أدلة لإثبات هذه الاتهامات، واكتفت بنشر عدة صور لأفرشته.
وأفرشته، المولود عام 1993 والمنحدر من أصفهان، حاصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية ومتخصص في الشبكات وتقنية المعلومات. وقد اعتُقل مطلع عام 2024 على يد القوات الأمنية.
وقضى أفرشته عدة أشهر في الحبس الانفرادي داخل مراكز الاحتجاز الأمنية، حيث خضع للاستجواب والضغوط النفسية. وكانت إحدى المنظمات الحقوقية قد حذّرت سابقًا من أن تهمة "التجسس" الموجهة إليه استندت إلى اعترافات قسرية انتُزعت تحت التعذيب.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2025، أعربت منظمة حقوق الإنسان في إيران، عبر بيان، عن قلقها بشأن مصير أفرشته، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لإنقاذ حياته.
وكانت قناة "خبرانه ها" على "تلغرام" ، التابعة للناشط المدني والحقوقي، مهدي محموديان، قد ذكرت سابقًا أن أفرشته "بعد خروجه من البلاد وإقامته في تركيا، وعندما أدرك استغلال الأجهزة الأجنبية له، قرر العودة طوعًا إلى إيران بعد تواصل والده مع الأجهزة الأمنية والتنسيق معها، لكنه بعد عودته حُكم عليه بالإعدام ضمن مسار قضائي".
رواية إعلام السلطة القضائية عن اعتقال أفرشته
ذكرت وكالة السلطة القضائية أن أفرشته أمضى فترة في "منزل آمن" بمدينة بوخارا في نيبال، حيث تلقى "تدريبًا مباشرًا" من ضباط "الموساد" ، وأُوكلت إليه "مهام جديدة".
وأضافت "ميزان" أن هذا السجين السياسي غادر نيبال متوجهًا إلى إسطنبول، ثم سافر إلى طهران لتنفيذ مهمة جديدة، لكنه اعتُقل بأمر قضائي أثناء خروجه من الطائرة في مطار الإمام الخميني، وصودرت متعلقاته الشخصية.
وبحسب الوسيلة الحكومية، فقد وُضع أفرشته تحت مراقبة الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية بسبب وجود "قرائن وشواهد" مثل "النمو غير الطبيعي في ثروته المالية، وارتباطه بيهود، ومحاولته تعلم اللغة العبرية، وشراء وبيع العملات الرقمية عبر صرافات في جنوب شرق آسيا، وتنقلاته وإقامته المشبوهة في تركيا والإمارات".
وأضافت "ميزان" أن المحكمة اعتبرت أفعال أفرشته "بحكم المحارب والمفسد في الأرض"، وأن حكم الإعدام نُفذ بعد رفض طلب الاستئناف والمصادقة عليه من قِبل المحكمة العليا.
ومنذ "حرب الـ 12 يوما" ً في يونيو (حزيران) الماضي، اعتقلت السلطات الإيرانية أعدادًا كبيرة من المواطنين بتهم "التجسس" و"التعاون" مع إسرائيل، كما حاكمت وأعدمت عددًا منهم.
وشهد تنفيذ أحكام الإعدام في إيران خلال الأشهر الأخيرة تسارعًا ملحوظًا، خصوصًا بعد تطورات الحرب التي استمرت 40 يومًا.
وقد نُفذت أحكام الإعدام بحق عرفان شكورزاده في 11 مايو الجاري، ويعقوب كريمبور وناصر بكرزاده في الثاني من الشهر ذاته، ومهدي فريد في 22 أبريل (نيسان) الماضي، ومحمد معصوم شاهي وحامد وليدي في 20 أبريل أيضًا، جميعهم بتهمة "التجسس".
كما كان عقيل كشاورز، وجواد نعيمي، وبهرام جوبي أصل، وبابك شهبازي، وروزبه وادي، ومجيد مسيبي، وكورش كيواني، من بين الأشخاص الذين أُعدموا خلال عام 2025 بتهمة "التجسس".
أعلن وزير الدفاع الإيطالي، غویدو کروزتو، أن بلاده بصدد إرسال سفينتين حربيتين إلى منطقة قريبة من الخليج، مشيرًا إلى أن تشغيلهما الفعلي سيكون فقط في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام في المنطقة، وضمن إطار مهمة دولية.
وأضاف الوزير أن وصول كاسحات الألغام إلى المنطقة قد يستغرق عدة أسابيع، ولذلك تعمل إيطاليا على "إعادة تموضع مسبق" لهذه القطع البحرية.
وبحسب التصريحات، من المقرر أن تتمركز هذه السفن في البداية في شرق البحر المتوسط، قبل انتقالها لاحقًا إلى البحر الأحمر.