مفتش نووي سابق بالأمم المتحدة يطالب بإخراج 10 أطنان "يورانيوم مخصّب" من إيران


أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المفتش النووي السابق بالأمم المتحدة ورئيس معهد "العلوم والأمن الدولي"، ديفيد أولبرايت، أكد أن أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن يشمل إخراج جميع مخزوناتها من اليورانيوم المخصّب بالكامل، وليس فقط المخزونات عالية التخصيب.
وأضاف أولبرايت، بالتزامن مع تصاعد الجهود الأميركية للتوصل إلى اتفاق مع طهران، أن الهدف يجب أن يكون إخراج الـ 10 أطنان من اليورانيوم المخصب من إيران، محذرًا من أن بقاء جزء كبير من هذه المخزونات بداخلها يعني أن الاتفاق سيكون "سيئًا".

أفادت بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة، في منشور بمنصة "إكس"، يوم الأربعاء 6 مايو (أيار)، تعليقًا على مناقشات اللجنتين الأولى والثانية في مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، إن برنامج إيران النووي لا يمكن فصله عن "سلوكها العدائي والإرهابي" في المنطقة.
وأكدت الإمارات أن أي نقاش حول الملف النووي الإيراني يجب أن يأخذ التهديدات القائمة بعين الاعتبار بشكل كامل.
كما أدانت الإمارات الهجمات الأخيرة المنسوبة إلى إيران ضد منشآت مدنية حيوية، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير".
ودعت البعثة الإماراتية المجتمع الدولي إلى اعتماد نهج شامل تجاه طهران، يشمل في آنِ واحد البرنامجين: النووي والصاروخي، والسلوك الذي قالت إنه يزعزع الاستقرار.
وحذرت الإمارات أيضًا من تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، معتبرة أن هذا المستوى يمثّل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، إن ترامب "لن يُجبر على قبول اتفاق سيئ".
وأضاف أن الرئيس الأميركي يؤكد تفضيله للمسار الدبلوماسي، لكنه لا ينوي التسرع في التوصل إلى اتفاق غير مناسب، مشيرًا إلى أن ترامب "سيحقق اتفاقًا جيدًا للشعب الأميركي".
وأكد أنه "لا شك" في جدية ترامب حين يقول إن "النظام الإيراني يجب ألا يمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".
ذكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في منشور على منصة "إكس"، أنه أجرى محادثة مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، وأعرب خلالها عن "قلقه العميق" إزاء تصاعد التوترات الجارية.
ووصف ماكرون الهجمات على البنية التحتية المدنية في الإمارات وعلى عدد من السفن بأنها "غير مبررة"، وأدانها.
وأكد أن على جميع الأطراف "رفع الحصار عن مضيق هرمز دون تأخير ودون شروط"، وإعادة وضع حرية الملاحة الذي كان قائمًا قبل اندلاع التوترات.
كما أشار إلى أن مهمة متعددة الجنسيات تقودها فرنسا وبريطانيا يمكن أن تساعد في استعادة الثقة بين مالكي السفن وشركات التأمين، مضيفًا أن نشر حاملة الطائرات "شارل ديغول" يأتي في هذا الإطار.
أفادت القناة 12 العبرية بأن مسؤولين أميركيين أبلغوا إسرائيل بأنهم "متفائلون" بإمكانية التوصل إلى إطار اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قال في بداية اجتماع مجلس الوزراء الأمني، إنه من المقرر أن يجري، مساء الأربعاء 6 مايو (أيار)، محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وقال نتنياهو إنه وترامب يتحدثان «تقريبًا كل يوم»، وإن فرق الجانبين أيضًا على اتصال يومي.
وأكد «التنسيق الكامل» بين إسرائيل والولايات المتحدة، وأضاف: «لا توجد أي مفاجآت. لدينا أهداف مشتركة، وأهم هدف هو إخراج اليورانيوم المخصّب من إيران وتفكيك قدرات التخصيب لديها».
وقال رئيس وزراء إسرائيل إن ترامب يعتقد أنه يمكنه تحقيق هذا الهدف «بطريقة ما»، لكن إسرائيل مستعدة «لكل السيناريوهات»، وقد أصدر هذا الأمر للجيش والأجهزة الأمنية في البلاد.
قال رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، في تصريح لقناة "الجزيرة"، إن إيران أبلغت المسؤولين اللبنانيين بأن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة سيشمل لبنان أيضًا.
وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أكد له أن لبنان جزء من أي اتفاق مع واشنطن لوقف إطلاق النار.
وأشار بري إلى أن أي اتفاق بين لبنان وإسرائيل يحتاج إلى ضمانات، معتبرًا أن إسرائيل "لا تلتزم بتعهداتها".
واتهم بري إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار ووقف الأعمال القتالية، رغم التزام حزب الله بالاتفاق.