ليبرمان يصف الاتفاق المحتمل مع إيران بـ"الكارثة" لأنه "يُبقي الملالي في السلطة"

أعلن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أن أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران سيكون «كارثة»، مؤكدًا أنه لا يمكن الوثوق بهذا النظام بسبب "القيادة المتطرفة" في طهران.

أعلن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أن أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران سيكون «كارثة»، مؤكدًا أنه لا يمكن الوثوق بهذا النظام بسبب "القيادة المتطرفة" في طهران.
وفي خضم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء دائم للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، انتقد ليبرمان ما وصفه بالمكونات المحتملة لهذا الاتفاق، بما في ذلك الإفراج عن أصول إيرانية بمبالغ ضخمة. كما هاجم بنيامين نتنياهو بسبب ما اعتبره تهميشًا لإسرائيل من قبل دونالد ترامب في المفاوضات.
وقال ليبرمان في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية: "من وجهة نظرنا، أي اتفاق هو كارثة، لأن أي اتفاق يعني بقاء الملالي في السلطة".
وأضاف: "هناك قيادة متطرفة هناك أعلنت أن هدفها النهائي هو تدمير إسرائيل. لا يهم أي اتفاق سيوقعونه. أنا لا أعرف أي جهاز استخبارات في العالم يثق بالإيرانيين".
كما أعرب عن اعتقاده بأن طهران ستصل في نهاية المطاف إلى امتلاك سلاح نووي.
وأشار ليبرمان إلى بند محتمل آخر في الاتفاق، منتقدًا الإفراج عن أصول الجمهورية الإسلامية المجمدة في دول مختلفة — والتي قال إنها تبلغ نحو 110 مليارات دولار — بالإضافة إلى السماح لإيران ببيع النفط والغاز بحرية.
وردًا على سؤال بشأن تعامل ترامب الأخير مع نتنياهو واستبعاد إسرائيل من المفاوضات، قال إن ترامب "أهان إسرائيل بضوء أخضر من نتنياهو".
وأضاف ليبرمان: "نتنياهو حوّل إسرائيل إلى جمهورية موز".
وحين سُئل عما إذا كان بالإمكان قول "لا" للرئيس الأمريكي، أجاب: "بالطبع يمكن ذلك".