مجلس النواب الأميركي يدعم حملة ترامب العسكرية ضد إيران


صوّت مجلس النواب الأميركي لصالح دعم الحملة العسكرية للرئيس دونالد ترامب ضد إيران، بـ 214 صوتًا مؤيدًا مقابل 213 معارضًا، ورفض قرار صلاحيات الحرب الذي تبناه الديمقراطيون.
وجاء هذا التصويت بعد يوم واحد من فشل محاولة إقرار قرار مماثل في مجلس الشيوخ.

أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مسؤولين في الدول الخليجية وأوروبا، بأن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يستغرق نحو ستة أشهر، وأن الطرفين بحاجة إلى تمديد وقف إطلاق النار.
وطالب هؤلاء المسؤولون بإعادة فتح مضيق هرمز فورًا، محذرين من أزمة غذاء عالمية محتملة.
وأضافوا أن الدول الخليجية تدعو إلى حظر تخصيب اليورانيوم ومنع تطوير الصواريخ طويلة المدى لدى إيران، لكنها في الوقت نفسه تعارض العودة إلى الحرب، وتحث الولايات المتحدة على مواصلة المسار الدبلوماسي.
أعلنت الحكومة الكندية، ردًا على سؤال الصحافية مهسا مرتضوي من "إيران إنترناشيونال" في تورونتو، عبر بيان رسمي، أنها تدين بشدة استخدام عقوبة الإعدام، والاستخدام غير القانوني والمميت للعنف ضد المتظاهرين، والاعتقالات التعسفية، وسياسات الترهيب من قبل النظام الإيراني.
وجاء في البيان: "إننا مع الشعب الإيراني، الذي يجب أن يُسمع صوته بينما يطالب باحترام حقوقه".
كما دعت الحكومة الكندية جميع أطراف النزاع في الحرب ضد طهران إلى مواصلة المفاوضات بهدف التوصل إلى نهاية مستدامة لهذا الصراع.
وأضاف البيان: "تؤكد كندا مجددًا أهمية احترام حقوق الملاحة الدولية في مضيق هرمز والممرات المائية المحيطة، وكذلك سلامة البحارة الذين تعتمد معيشتهم على الممرات البحرية المفتوحة، وستواصل التعاون مع الشركاء الدوليين لدعم الجهود الدبلوماسية للحفاظ على حقوق الملاحة الدولية في مضيق هرمز".
قالت ممثلة روسيا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن "منع الإجراءات المتسرعة داخل مجلس الأمن أتاح الحفاظ على الظروف اللازمة للتوصل إلى اتفاقات أولية، وبدء مسار دبلوماسي". في إشارة إلى وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وأضافت أن روسيا تؤكد ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفي جميع محيطات العالم، وتدعو إلى إنهاء الهجمات على الأساطيل التجارية، وإعادة فتح المسارات البحرية أمام كوبا وفنزويلا.
وأشارت إلى أن حل مشكلة مضيق هرمز، التي تفاقمت بسبب الإجراءات التصعيدية التي تقودها الولايات المتحدة بفرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، لا يمكن أن يتم دون معالجة جذور الأزمة الحالية، وأخذ وجهة نظر طهران في الاعتبار.
قال ممثل الصين في الجمعية العامة للأمم المتحدة إن بكين لا تدعم هجمات إيران على الدول الخليجية، مؤكداً أن حرية المرور وأمن المضائق المستخدمة للملاحة الدولية يجب الحفاظ عليهما.
وأضاف أن الصين تدعو إيران إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بأسرع وقت لإعادة الوضع الطبيعي للملاحة في مضيق هرمز.
كما قال إن زيادة الوجود العسكري والحصار الموجّه من جانب الولايات المتحدة يُعد إجراءً خطيرًا وغير مسؤول.
وشدد على أن وقف إطلاق النار الشامل وحده يمكن أن يهيئ الظروف اللازمة لخفض التوترات.
أعلنت باكستان أن موعد الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران لم يُحدّد بعد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية: "إن الجدول الزمني للمحادثات سيُعلن لاحقًا"، مضيفًا أن "باكستان ستواصل دورها كوسيط".
وكان مسؤول إيراني رفيع قد قال لوكالة "رويترز" إن زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران أسهمت في تقليل بعض الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن عدد من الملفات.