• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تصريحات ترامب ونائبه حول تقدم المفاوضات مع طهران.. ناقلات نفط صينية تعبر مضيق هرمز

20 مايو 2026، 14:44 غرينتش+1

تشير بيانات الملاحة البحرية إلى أن ناقلتي نفط صينيتين محملتين بالنفط عبرتا مضيق هرمز وغادرتا المياه الخليجية، يوم الأربعاء 20 مايو (أيار)، ما عزز الآمال بإمكانية قرب انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وذلك عقب تصريحات ترامب ونائبه حول تقدم المفاوضات مع طهران.

وكتبت وكالة "رويترز" للأنباء، يوم الأربعاء 20 مايو (أيار)، أن الرئيس الأميركي، قال يوم أمس الثلاثاء 19 مايو، إن الحرب مع إيران ستنتهي "بسرعة كبيرة"، كما تحدث نائبه، جي دي فانس، عن تقدم في المحادثات مع طهران للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

وقال فانس في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: "نحن في وضع جيد نسبيًا".

ومن جانبه، قال ترامب، بعد يوم واحد من إعلانه تعليق هجوم جديد كان مخططاً له ضد إيران إثر تلقي مقترح جديد من طهران: "كنت على بُعد ساعة واحدة فقط من اتخاذ قرار الهجوم".
وأضاف أمام الصحافيين في البيت الأبيض أن قادة النظام الإيراني "يتوسلون للتوصل إلى اتفاق"، محذراً من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن هجوماً أميركياً جديداً سينفذ في الأيام المقبلة.

وفي السياق ذاته، وبحسب بيانات شركتي "LSEG" وكبلر"، فإن ناقلتي النفط الصينيتين اللتين غادرتا المياه الخليجية، كانتا من بين ناقلات العملاقة القليلة المحملة بالنفط العراقي، حيث حملتا نحو 4 ملايين برميل من النفط الخام.

ضغوط سياسية على البيت الأبيض

وذكرت "رويترز" أن الولايات المتحدة تحاول منذ قرابة ثلاثة أشهر إنهاء الحرب التي بدأتها بالتعاون مع إسرائيل، وكتبت: "لقد كرر ترامب طوال هذه الحرب أن الاتفاق مع طهران بات قريباً، وهدد في الوقت نفسه بشن ضربات عنيفة ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق".

ويواجه الرئيس الأميركي حالياً ضغوطاً سياسية داخلية شديدة للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط والسلع الأخرى في العالم.

وفي ظل استمرار ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، تراجعت شعبية ترامب تزامنًا مع قرب انتخابات "الكونغرس" المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

انخفاض أسعار النفط عقب الإشارات الإيجابية

تسببت هذه الحرب في أكبر اضطراب بتاريخ إمدادات الطاقة العالمية، وأدت إلى توقف مئات ناقلات النفط في الخليج، بالتزامن مع تضرر البنية التحتية للطاقة والنقل البحري في جميع أنحاء المنطقة.

وعقب الإشارات الإيجابية الصادرة من البيت الأبيض والتطورات في الخليج، انخفضت أسعار النفط، حيث تراجع خام برنت إلى 110 دولارات و16 سنتاً للبرميل، قبل أن يعوض لاحقاً جزءاً من خسائره.

وقال المحلل في شركة "فوجيتومي سيكيوريتيز"، توشيتاكا تازاوا: "يريد المستثمرون معرفة ما إذا كانت واشنطن وطهران قادرتين حقاً على إيجاد أرضية مشتركة والتوصل إلى اتفاق سلام، خاصة أن الموقف الأميركي يتغير يومياً".

مفاوضات صعبة مع طهران

واعترف فانس في المؤتمر الصحفي بالبيت الأبيض بصعوبة التفاوض مع هيكل القيادة "المتشظي" في إيران
وقال: "في بعض الأحيان لا يبدو واضحاً بتاتاً ما هو موقف المفاوضين الإيرانيين بالضبط".

وأضاف فانس أن الولايات المتحدة تحاول إبقاء خطوطها الحمراء واضحة، مشيراً إلى أن أحد أهداف سياسات الإدارة الأميركية هو منع توسع سباق التسلح النووي في المنطقة.

وفي المقابل، كتب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، على منصة "إكس" أن تعليق الهجوم الأميركي جاء بعد إدراك واشنطن أن أي تحرك ضد طهران سيواجه بـ "رد عسكري حاسم".

وأفادت وسائل إعلام حكومية إيرانية بأن المقترح الجديد الذي قدمته طهران للسلام يتضمن وقف العمليات القتالية على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان، وانسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

وبحسب تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، تطالب طهران أيضاً برفع العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإنهاء الحصار البحري الأميركي. ومع ذلك، فإن بنود هذا المقترح لا تختلف كثيراً عن مقترح طهران السابق، والذي وصفه ترامب الأسبوع الماضي بأنه "هراء".

هدنة هشة واستمرار التوترات

أدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية، قبل توقفها بموجب هدنة في أوائل أبريل (نيسان) الماضي، إلى مقتل آلاف الأشخاص في إيران. كما قتلت إسرائيل آلافاً آخرين في لبنان، وشردت مئات الآلاف من منازلهم خلال العمليات ضد حزب الله.

وفي المقابل، أسفرت هجمات النظام الإيراني على إسرائيل والدول الخليجية العربية عن سقوط عشرات القتلى.

وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل قد تم الحفاظ عليه إلى حد كبير، فإنن الأيام الأخيرة شهدت إطلاق طائرات مسيّرة من العراق باتجاه دول خليجية، بما في ذلك السعودية والكويت؛ وهي هجمات يبدو أنها نُفذت من قبل طهران والمجموعات المتحالفة معها.

وكان ترامب وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد صرحا بأن هدفهما من بدء الحرب هو تقويض دعم النظام الإيراني للجماعات الوكيلة في المنطقة، وتدمير برنامج طهران النووي وقدراتها الصاروخية، وتهيئة الظروف لإسقاط النظام الإيراني.

ومع ذلك، كتبت "رويترز" أن الحرب لم تنجح بعد في حرمان إيران من مخزونها من اليورانيوم المخصب القريب من درجة تصنيع الأسلحة، أو القضاء على قدرتها على تهديد جيرانها عبر الصواريخ والمسيرات والقوات الوكيلة.

وفي الوقت نفسه، فإن النظام الإيراني، الذي واجه احتجاجات داخلية واسعة النطاق في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، تمكن حتى الآن من تجاوز الهجمات الأميركية والإسرائيلية دون ظهور معارضة منظمة على السطح.

الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: واشنطن وتل أبيب درستا تنصيب أحمدي نجاد قائدًا لإيران
1

نيويورك تايمز: واشنطن وتل أبيب درستا تنصيب أحمدي نجاد قائدًا لإيران

2

الاستخبارات الألمانية تحذّر من توسع نطاق التهديدات "الإرهابية" الإيرانية في أوروبا

3

ترامب يناقش الخيارات العسكرية ضد إيران ونائبه يتحدث عن تقدم في المفاوضات

4

أميركا تفرض عقوبات جديدة على 51 فردًا وكيانًا لارتباطهم بتمويل و"أسطول ظل" النظام الإيراني

5

بعد تصريحات ترامب ونائبه حول تقدم المفاوضات مع طهران.. ناقلات نفط صينية تعبر مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب يناقش الخيارات العسكرية ضد إيران ونائبه يتحدث عن تقدم في المفاوضات

19 مايو 2026، 21:18 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ناقش الخيارات العسكرية ضد إيران مع فريقه للأمن القومي، وذلك بعد ساعات من إعلانه تعليق الهجوم المخطط على إيران مؤقتًا.

وفي الوقت نفسه، قال نائبه جيه دي فانس إن المفاوضات أحرزت تقدمًا كبيرًا، وإن أيًا من الطرفين لا يريد استئناف الحرب.

وذكر "أكسيوس"، يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث "المسار المقبل في الحرب مع إيران، ووضع الجهود الدبلوماسية، والخطط العسكرية المختلفة للهجوم".

وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يكن قد اتخذ قرارًا نهائيًا بشن هجوم قبل إعلان التعليق، رغم قوله الثلاثاء إنه كان "على بُعد ساعة واحدة" من إصدار الأمر.

وشارك في الاجتماع كل من نائب، جيه دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، ووزير الحرب، بييت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جون راتكليف، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين.

ونقل الموقع عن مصدر أميركي مقرب من ترامب أن شخصيات متشددة معادية للنظام الإيراني استنتجت، بعد تواصلها معه، أنه يسعى إلى دفع طهران نحو مزيد من المرونة في المفاوضات عبر تصعيد الضغط العسكري أو التهديد بالهجوم.

وفي مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن التقدم في المحادثات مع طهران "ملحوظ"، مضيفًا: "نعتقد أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق".

وأوضح أن ترامب شدد خلال اتصال بينهما على أن القضية الأساسية بالنسبة لواشنطن هي ضمان ألا تتمكن إيران أبدًا من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف فانس أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيدفع الدول الخليجية إلى السعي لامتلاك أسلحة مماثلة، ثم ستطالب دول أخرى حول العالم بالأمر نفسه، مؤكدًا: "نريد إبقاء عدد الدول التي تمتلك أسلحة نووية محدودًا، ولهذا لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا".

وتتعرض الإدارة الأميركية لضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط والبضائع عالميًا.

وكان ترامب قد أعرب سابقًا عن أمله في قرب التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع، لكنه هدد أيضًا باستئناف الضربات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.

وأشار "أكسيوس" إلى أن قرار ترامب بتعليق الهجوم لم يرتبط فقط بالمفاوضات، بل تأثر أيضًا باعتبارات إقليمية، إذ أعرب عدد من قادة الدول الخليجية، خلال اتصالات مع ترامب، عن قلقهم من احتمال رد إيران باستهداف منشآت النفط والبنى التحتية في بلدانهم.

وفي سياق متصل، سُلّمت النسخة الجديدة من المقترح الإيراني للاتفاق إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، يوم الاثنين 18 مايو، وهي نسخة معدّلة من خطة السلام الأميركية الأخيرة.

ولكن "أكسيوس" نقل عن مسؤول أميركي كبير ومصدر مطلع أن البيت الأبيض لا يرى في المقترح الإيراني "تقدمًا ذا معنى" ولا يعتبره كافيًا للتوصل إلى اتفاق.

وتركز الخطة الإيرانية، في مرحلتها الأولى، على إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وإنهاء الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، فيما أُرجئت الملفات الخلافية المتعلقة بالبرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم إلى مراحل لاحقة من التفاوض.

وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز" إن واشنطن وافقت، يوم الاثنين 18 مايو، على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية، والتي تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، بينما تطالب طهران بالإفراج الكامل عنها.

أميركا تفرض عقوبات جديدة على 51 فردًا وكيانًا لارتباطهم بتمويل و"أسطول ظل" النظام الإيراني

19 مايو 2026، 21:04 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على أربعة أفراد و28 شركة مرتبطة بإيران، وذلك لدورهم في شبكة تضم شركات تجارية وبتروكيماوية وشحن. كما أضافت ثمانية أفراد وكيانًا واحدًا مرتبطين بحماس وشبكات الإخوان المسلمين إلى قائمة العقوبات.

وذكرت الوزارة، في بيان وقائمة نشرتهما، الثلاثاء 19 مايو (أيار)، أنها أدرجت "صرافة أمين" وشبكة من الشركات المرتبطة بها والمتمركزة في إيران على القائمة السوداء. وبحسب البيان، فإن هذه الشبكة سهّلت مئات ملايين الدولارات من المعاملات الخارجية لصالح إيرانيين خاضعين لعقوبات سابقة.

وأوضح البيان أن "صرافة أمين" مملوكة لـ"شركة إبراهيمي وشركاه التضامنية"، التي تعاونت مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات ومصدّرين للبتروكيماويات، من بينها شركة النفط الوطنية الإيرانية، وشركة "الخليج للصناعات البتروكيماوية التجارية"، وشركة "تريليانس للبتروكيماويات".

وأشار البيان إلى أن الشركة، رغم تسجيلها في مدينة تبريز، تدير شبكة واسعة من الشركات الوهمية في الإمارات وتركيا والصين وهونغ كونغ، تُستخدم للالتفاف على العقوبات وغسل الأموال عبر الحدود، وتسهيل المدفوعات المتعلقة بالنفط والبتروكيماويات والمعادن والتصنيع والسيارات، إضافة إلى دعم المستوردين والمصدرين الإيرانيين الخاضعين للعقوبات. وقد أُدرجت جميع هذه الشركات ضمن العقوبات الجديدة.

كما أعلنت الوزارة فرض عقوبات على 19 سفينة تعمل ضمن "أسطول الظل" المستخدم لنقل النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن الوزارة تستهدف بشكل منهجي "النظام المصرفي الموازي" و"أسطول الظل" التابع لطهران ضمن حملة "الغضب الاقتصادي"، داعيًا المؤسسات المالية إلى توخي الحذر من أساليب النظام الإيراني في التلاعب بالنظام المالي الدولي ونشر الفوضى.

وأضاف خلال مؤتمر مكافحة تمويل الإرهاب على هامش قمة مجموعة السبع، أن على حلفاء واشنطن المشاركة "دون أعذار" في تنفيذ العقوبات بشكل "مكثف" ضد النظام الإيراني والجهات المزعزعة للاستقرار.

وعلى جانب آخر، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على جهات قالت إنها مرتبطة بحماس ومؤيديها، بينهم أربعة أفراد مرتبطين بـ "أسطول بحري مؤيد لحماس"، وأربعة آخرون على صلة بحماس والإخوان المسلمين وحركة "حسم"، إضافة إلى "رابطة علماء فلسطين".

وذكرت الوزارة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية "أوفاك" فرض عقوبات على أربعة أفراد مرتبطين بـ "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" الذي سبق أن فرضت واشنطن عقوبات عليه، مشيرة إلى أن هدفه المعلن هو الوصول إلى غزة لدعم حماس.

كما شملت العقوبات سيف هاشم كامل أبوكيشك، العضو في اللجنة التوجيهية لـ "أسطول الصمود العالمي"، رغم أن منظمي الأسطول يؤكدون أن مهمته إنسانية.

ومن بين الأسماء الأخرى التي وردت في العقوبات: مروان أبو راس المرتبط بـ "رابطة علماء فلسطين"، وكريم سيد أحمد مغني المرتبط بحركة "حسم"، ومحمد جمال حسن النجار المتهم بالعمل لصالح حماس، وشريف أحمد عويس أحمد المرتبط كذلك بحركة "حسم".

وتأتي هذه العقوبات ضمن تصعيد أميركي مستمر لتشديد القيود المالية على إيران، بعدما فرضت واشنطن خلال الأسابيع الماضية عقوبات إضافية على أفراد وشركات في إيران والصين وهونغ كونغ وبيلاروسيا والإمارات والعراق، بسبب صلات مزعومة ببرامج التسليح وشبكات التمويل التابعة لطهران.

"فايننشال تايمز":إيران تخزّن نفطها في ناقلات متهالكة بالمياه الخليجية بسبب الحصار الأميركي

19 مايو 2026، 17:48 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إيران لجأت إلى تخزين النفط على متن ناقلات متهالكة في المياه الخليجية، في ظل الحصار البحري الأميركي وتراجع القدرة على تصدير النفط، ما يعكس تصاعد الضغوط على صادرات النفط الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة.

وبحسب التقرير، المنشور يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، تتمركز حاليًا نحو 39 ناقلة تحمل النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية في المياه الخليجية، مقارنة بـ 29 ناقلة فقط قبل بدء الحصار البحري الأميركي في 13 أبريل (نيسان) الماضي.

وأشار التقرير إلى رصد تجمع ملحوظ للسفن قرب محطة تصدير النفط في جزيرة "خارك"، فيما حدّدت الصحيفة، بالتعاون مع مجموعة «متحدون ضد إيران النووية»، 13 ناقلة أخرى قرب ميناء تشابهار في بحر عُمان ضمن نطاق الحصار البحري الأميركي.

كما أفادت وكالة "بلومبرغ"، في 18 مايو، بأن عدد ناقلات النفط قرب جزيرة خارك، أهم محطة لتصدير النفط الإيراني، بلغ أعلى مستوى منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وأظهرت صور أقمار صناعية، التُقطت في 16 مايو الجاري، وجود 23 ناقلة نفط قرب الجزيرة، بعضها راسٍ في مناطق الانتظار وأخرى عند أرصفة تحميل النفط الخام والغاز المسال.

تصاعد الضغط على صادرات النفط الإيرانية
وأضافت "فايننشال تايمز" أن الهدف المعلن للحصار البحري الأميركي هو «وقف عائدات النفط الإيرانية عبر تفتيش أو احتجاز أو إعادة السفن الناقلة للنفط الإيراني».

وقبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية، كانت إيران تصدّر ما بين 40 و60 مليون برميل شهريًا، أي ما يعادل نحو 2 في المائة من الإمدادات العالمية، اعتمادًا على أسطول من الناقلات القديمة الخاضعة بمعظمها للعقوبات الغربية.

ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز، قررت الولايات المتحدة، في أبريل الماضي، فرض حصار على موانئ إيران الجنوبية واحتجاز ناقلات النفط التابعة لها.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت 72 سفينة إلى الموانئ الإيرانية منذ بدء الحصار، كما عطّلت أربع سفن أخرى.

ووفق التقرير، دفعت قيود التصدير إيران إلى إعادة استخدام ناقلات قديمة لتخزين النفط عائمًا، بينها ناقلة عملاقة يبلغ عمرها 30 عامًا عادت للعمل بعد أكثر من عامين من التوقف.

وأوضحت شركة «كبلر» لتحليل البيانات أن مخزون النفط الخام الإيراني المخزن على متن الناقلات في الشرق الأوسط ارتفع بنسبة 65 في المائة منذ اندلاع الحرب، ليصل إلى نحو 42 مليون برميل.

كما أعلنت شركة «كايروس» أن المخزونات البرية الإيرانية ارتفعت بنحو 10 ملايين برميل، فيما بلغت نسبة امتلاء الخزانات الداخلية نحو 64 في المائة، وهي سعة تكفي لأسابيع قليلة إضافية فقط من الإنتاج.

وبيّنت تحليلات صور الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية أن عدد الناقلات المتوقفة قرب جزيرة خارك ارتفع من ست سفن قبل شهر إلى 20 سفينة حاليًا، مع إطفاء العديد منها لأنظمة التتبع لتفادي الرصد.

وأشار التقرير أيضًا إلى ظهور بقعة نفطية كبيرة قرب جزيرة "خارك"، وعدم تسجيل أي عمليات تحميل نفط بين 6 و14 مايو الجاري، قبل أن تنتشر البقعة النفطية لاحقًا جنوب الجزيرة وجنوب غربها.

وفي ختام التقرير، أوضحت "فايننشال تايمز" أن عددًا محدودًا فقط من الناقلات الإيرانية نجح في تجاوز الحصار، من بينها ناقلة «هيوج» التي سلكت طريقًا طويلاً وغير معتاد عبر مضيق لومبوك الإندونيسي باتجاه الصين لتجنب تعقب البحرية الأميركية.

"أكسيوس": أميركا تعتبر عرض إيران "غير كافٍ" وتُحذّر من أن المفاوضات قد تستمر "عبر القنابل"

18 مايو 2026، 18:24 غرينتش+1

في الوقت الذي أفادت فيه وكالة "رويترز" بوجود مرونة أميركية بشأن السماح بنشاط نووي إيراني محدود وموافقة واشنطن على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن البيت الأبيض يرى المقترح الجديد الذي قدمته طهران لإنهاء الحرب غير كافٍ.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت، مساء الاثنين 18 مايو (أيار)، في تقرير موجز عن مصدر إيراني رفيع قوله: "أظهرت الولايات المتحدة مرونة فيما يتعلق بالسماح لإيران بالاحتفاظ بأنشطة نووية محدودة وسلمية، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها وافقت حتى الآن فقط على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة، وفق جدول زمني مرحلي".

وبحسب هذا المصدر، فإن إيران تطالب الولايات المتحدة بإعادة النظر في كلا الموقفين.

وأضاف المصدر أن إيران ركزت في مقترحها الجديد مجددًا على "ضمان إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات البحرية".

"أكسيوس": المقترح الإيراني الجديد لا يشكّل تقدمًا ملموسًا لإنهاء الحرب
بعد ساعة من نشر تقرير "رويترز"، نقل موقع "أكسيوس" عن "مسؤول أميركي رفيع ومصدر مطلع على الأمر" قولهما: "قدمت إيران مقترحًا جديدًا لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، لكن البيت الأبيض يعتقد أن هذا المقترح لا يشكّل تقدمًا ملموسًا وليس كافيًا للتوصل إلى اتفاق".

وقال المسؤول الأميركي الرفيع للموقع إن الخطة المقترحة الجديدة التي قدمتها إيران ليلة الأحد إلى الولايات المتحدة عبر وسيط باكستاني، تحتوي على "تحسينات رمزية" مقارنة بالنسخة السابقة.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، يتضمن المقترح الجديد مزيدًا من التوضيحات بشأن التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لكنه يفتقر إلى التزامات محددة بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم أو تسليم المخزون الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب.

ومن جانبها، كتبت "رويترز" بشأن هذه النسخة المقترحة أن القضايا الأكثر إثارة للجدل المتعلقة بالبرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم- والتي لا تزال تمثل الجزء الأكثر تعقيدًا في المفاوضات- قد تم تأجيلها إلى جولات المحادثات المقبلة.

وصرح المسؤول الأميركي الرفيع لـ "أكسيوس" بأنه إذا لم تغيّر إيران موقفها، فإن الولايات المتحدة ستضطر إلى مواصلة المفاوضات "عبر القنابل".

وكانت "رويترز" قد نقلت، بعد ظهر الاثنين 18 مايو، عن مصدر باكستاني أن بلاده سلمت الولايات المتحدة المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب. ويمثل هذا المقترح في الواقع نسخة جديدة ومعدلة من آخر خطة سلام قدمتها الولايات المتحدة لإيران.

ولم يذكر المصدر الباكستاني تفاصيل بشأن المقترح المعدل، وفي رد على سؤال حول ما إذا كان ردم الفجوات سيستغرق وقتًا طويلًا، قال إن الأطراف "تغير شروطها ومطالبها باستمرار"، مضيفًا: "ليس لدينا الكثير من الوقت".

وفي وقت لاحق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن وجهات نظر طهران "نُقلت إلى الجانب الأميركي عبر باكستان"، دون تقديم تفاصيل.

ماذا تقول وسائل الإعلام الإيرانية؟

في وقت سابق، نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن "مصدر قريب من الفريق المفاوض" أن الولايات المتحدة وافقت في النص الجديد، على عكس نصوصها المقترحة السابقة، على التغاضي عن فرض عقوبات نفطية على الجمهورية الإسلامية خلال فترة المفاوضات.

وكتبت تسنيم: "تجميد العقوبات (في إشارة إلى الكلمة الإنجليزية Waive التي يبدو أنها استخدمت في النص المقترح) يعني الإعفاء أو الإسقاط المؤقت للعقوبات. لكن إيران تؤكد أن إلغاء كافة العقوبات يجب أن يكون جزءًا من الالتزامات الأميركية".

وتعليقًا على هذه التصريحات، قال المسؤول الأميركي الرفيع لموقع "أكسيوس": "لم نلمس حقًا تقدمًا كبيرًا. نحن اليوم في نقطة حساسة للغاية. العبء يقع عليهم للاستجابة بالشكل الصحيح".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى حوار حقيقي، جاد ومفصل (بشأن البرنامج النووي). وإذا لم يحدث ذلك، فسنواصل الحوار بالقنابل، وهو أمر سيكون مؤسفًا".

كما أكد أن البلدين لا يجريان مفاوضات مباشرة، بل ينخرطان في محادثات غير مباشرة لمحاولة التوصل إلى توافق بشأن شكل هذه المفاوضات.

وفي الوقت الذي تبدو فيه المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود؛ حيث يقتصر دور الطرفين على تصحيح وتعديل الخطط المقترحة لبعضهما البعض، يرى المراقبون أن وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة هش للغاية. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد شبّه وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، قبيل زيارته للصين، بمريض يلفظ أنفاسه الأخيرة ويعيش على أجهزة الإنعاش.

ومن جهة أخرى، أُفيد خلال الأسبوع الماضي بوقوع هجمات متفرقة استهدفت جزرًا وموانئ في جنوب إيران، بالإضافة إلى أراضٍ سعودية وإماراتية.

انسداد المفاوضات والظلال الثقيلة للهجمات الواسعة

يتمثل أحد المطالب الرئيسية لواشنطن، والتي لا تزال تؤكد عليها منذ بداية المفاوضات برعاية باكستانية، في تفكيك البرنامج النووي الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، تطالب الولايات المتحدة إيران بإنهاء حصارها لمضيق هرمز.

وفي المقابل، تطالب إيران بدفع تعويضات عن خسائر الحرب، وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، ووقف القتال على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان، حيث تقاتل إسرائيل "حزب الله"، المدعوم من إيران.

وفي نهاية الأسبوع، كتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أن "ساعة إيران توشك على النفاد"، وأضاف: "من الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، بسرعة كبيرة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء. الوقت أمر حيوي!".

وكان موقع "أكسيوس" قد ذكر، يوم الأحد 17 مايو، أنه من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعًا يوم الثلاثاء مع كبار مستشاري الأمن القومي لبحث خيارات استئناف العمل العسكري.

وكان ترامب قد حذر يوم الخميس الماضي، في مقابلة مع شون هانيتي على شبكة "فوكس نيوز"، من أن صبره تجاه إيران بدأ ينفد.

وقال في تلك المقابلة: "لن أنتظر طويلًا بعد الآن. عليهم أن يتوصلوا إلى اتفاق. أي شخص عاقل سيتفق، ولكن ربما يكونون مجانين".

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

18 مايو 2026، 15:10 غرينتش+1

أعلنت وكالة إنفاذ القانون الأوروبية (يوروبول) أنها تمكنت، في عملية منسقة ضد "المحتوى الإرهابي على الإنترنت"، من رصد واستهداف 14 ألفاً و200 منشور ورابط إلكتروني مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي.

ووفقاً لتقرير صادر عن " يوروبول"، يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، فقد قادت هذه العملية "وحدة الإحالة على الإنترنت التابعة للاتحاد الأوروبي" (EU IRU) والمملوكة لـ "يوروبول"، وتركزت على رصد وتعطيل الوجود الرقمي للحرس الثوري، الذي كان يُستغل لنشر البروباغندا (الدعاية)، وتجنيد العناصر، وجمع التمويل.

وأشارت "يوروبول" إلى مشاركة 19 دولة في هذه العملية، من بينها: ألمانيا، وإسبانيا، وأوكرانيا، وإيطاليا، والسويد، وفرنسا، وهولندا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة.

وقد عملت السلطات، في عدة مراحل منسقة بين 14 فبراير (شباط) و28 أبريل (نيسان) الماضي، على جمع المعلومات، ومطابقة الأهداف، وإرسال طلبات مشتركة لحذف المحتويات من المنصات الرقمية.

فيديوهات بالذكاء الاصطناعي ودعوات لـ "الانتقام لخامنئي"

وبحسب "يوروپل"، فإن هذه المحتويات كانت منشورة على منصات التواصل الاجتماعي، وخدمات البث (الستريمينغ)، والمواقع المدونة، والمواقع المستقلة، وبمختلف اللغات بما فيها: الفارسية، والعربية، والإنجليزية، والفرنسية والإسبانية والإندونيسية.

وشملت المواد المرصودة خطابات تحمل سرديات دينية حول "الشهادة"، ورسائل سياسية حادة، ومقاطع فيديو أُنتجت بواسطة الذكاء الاصطناعي للإشادة بالحرس الثوري، فضلاً عن دعوات لـ "الانتقام لمقتل علي خامنئي".

كما أعلنت الوكالة أن فحص الروابط بين المواقع متعددة اللغات التابعة للحرس الثوري، وفّر للمحققين معلومات استخباراتية مهمة حول بنية شبكة البروباغندا الرقمية لهذا التنظيم.

ووفقاً للتقرير، فإن التحقيقات حول آليات نشر وتضخيم الدعاية الخاصة بالحرس الثوري، ساعدت أيضاً في تحديد وحذف بیانات ومقاطع فيديو أنتجتها مجموعات متحالفة ووكيلة له، بما في ذلك: جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيون)، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وحزب الله اللبناني، وحركة حماس.

حظر حسابات مرتبطة بالحرس الثوري

وأكدت "يوروپل" أنه في إطار هذه العملية، تم حظر الحساب الرئيسي للحرس الثوري الإيراني على منصة (إكس)- والذي كان يحظى بأكثر من 150 ألف متابع- داخل نطاق الاتحاد الأوروبي، كما تم حذف آلاف الروابط الأخرى، فيما لا تزال روابط إضافية قيد المراجعة تمهيداً لإزالتها.

وذكرت الوكالة أن الحرس الثوري كان يعتمد، من أجل الحفاظ على وجوده الرقمي، على شبكة من شركات الاستضافة الإلكترونية في دول مختلفة تمتد من روسيا إلى الولايات المتحدة؛ وهو ما يعكس -بحسب "يوروبول"- مساعي هذه الشبكة للحفاظ على مرونتها الرقمية.

كما رصدت السلطات استخدام معاملات بالعملات الرقمية (المشفرة) لتمويل وتكثيف الأنشطة الرقمية للحرس الثوري، وهي وسيلة تُستخدم بهدف الالتفاف على القيود المالية التقليدية.

وشددت "يوروبول" في الختام على أن هذه العملية تأتي ضمن جهود أوسع للاتحاد الأوروبي لمواجهة نشاط الشبكات الإرهابية في الفضاء الرقمي، وتقويض قدرتها على الدعاية، والتجنيد، وتوسيع نفوذها عبر الإنترنت.