• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أميركا تفرض عقوبات جديدة على 51 فردًا وكيانًا لارتباطهم بتمويل و"أسطول ظل" النظام الإيراني

19 مايو 2026، 21:04 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على أربعة أفراد و28 شركة مرتبطة بإيران، وذلك لدورهم في شبكة تضم شركات تجارية وبتروكيماوية وشحن. كما أضافت ثمانية أفراد وكيانًا واحدًا مرتبطين بحماس وشبكات الإخوان المسلمين إلى قائمة العقوبات.

وذكرت الوزارة، في بيان وقائمة نشرتهما، الثلاثاء 19 مايو (أيار)، أنها أدرجت "صرافة أمين" وشبكة من الشركات المرتبطة بها والمتمركزة في إيران على القائمة السوداء. وبحسب البيان، فإن هذه الشبكة سهّلت مئات ملايين الدولارات من المعاملات الخارجية لصالح إيرانيين خاضعين لعقوبات سابقة.

وأوضح البيان أن "صرافة أمين" مملوكة لـ"شركة إبراهيمي وشركاه التضامنية"، التي تعاونت مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات ومصدّرين للبتروكيماويات، من بينها شركة النفط الوطنية الإيرانية، وشركة "الخليج للصناعات البتروكيماوية التجارية"، وشركة "تريليانس للبتروكيماويات".

وأشار البيان إلى أن الشركة، رغم تسجيلها في مدينة تبريز، تدير شبكة واسعة من الشركات الوهمية في الإمارات وتركيا والصين وهونغ كونغ، تُستخدم للالتفاف على العقوبات وغسل الأموال عبر الحدود، وتسهيل المدفوعات المتعلقة بالنفط والبتروكيماويات والمعادن والتصنيع والسيارات، إضافة إلى دعم المستوردين والمصدرين الإيرانيين الخاضعين للعقوبات. وقد أُدرجت جميع هذه الشركات ضمن العقوبات الجديدة.

كما أعلنت الوزارة فرض عقوبات على 19 سفينة تعمل ضمن "أسطول الظل" المستخدم لنقل النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن الوزارة تستهدف بشكل منهجي "النظام المصرفي الموازي" و"أسطول الظل" التابع لطهران ضمن حملة "الغضب الاقتصادي"، داعيًا المؤسسات المالية إلى توخي الحذر من أساليب النظام الإيراني في التلاعب بالنظام المالي الدولي ونشر الفوضى.

وأضاف خلال مؤتمر مكافحة تمويل الإرهاب على هامش قمة مجموعة السبع، أن على حلفاء واشنطن المشاركة "دون أعذار" في تنفيذ العقوبات بشكل "مكثف" ضد النظام الإيراني والجهات المزعزعة للاستقرار.

وعلى جانب آخر، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على جهات قالت إنها مرتبطة بحماس ومؤيديها، بينهم أربعة أفراد مرتبطين بـ "أسطول بحري مؤيد لحماس"، وأربعة آخرون على صلة بحماس والإخوان المسلمين وحركة "حسم"، إضافة إلى "رابطة علماء فلسطين".

وذكرت الوزارة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية "أوفاك" فرض عقوبات على أربعة أفراد مرتبطين بـ "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" الذي سبق أن فرضت واشنطن عقوبات عليه، مشيرة إلى أن هدفه المعلن هو الوصول إلى غزة لدعم حماس.

كما شملت العقوبات سيف هاشم كامل أبوكيشك، العضو في اللجنة التوجيهية لـ "أسطول الصمود العالمي"، رغم أن منظمي الأسطول يؤكدون أن مهمته إنسانية.

ومن بين الأسماء الأخرى التي وردت في العقوبات: مروان أبو راس المرتبط بـ "رابطة علماء فلسطين"، وكريم سيد أحمد مغني المرتبط بحركة "حسم"، ومحمد جمال حسن النجار المتهم بالعمل لصالح حماس، وشريف أحمد عويس أحمد المرتبط كذلك بحركة "حسم".

وتأتي هذه العقوبات ضمن تصعيد أميركي مستمر لتشديد القيود المالية على إيران، بعدما فرضت واشنطن خلال الأسابيع الماضية عقوبات إضافية على أفراد وشركات في إيران والصين وهونغ كونغ وبيلاروسيا والإمارات والعراق، بسبب صلات مزعومة ببرامج التسليح وشبكات التمويل التابعة لطهران.

الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: واشنطن وتل أبيب درستا تنصيب أحمدي نجاد قائدًا لإيران
1

نيويورك تايمز: واشنطن وتل أبيب درستا تنصيب أحمدي نجاد قائدًا لإيران

2

الاستخبارات الألمانية تحذّر من توسع نطاق التهديدات "الإرهابية" الإيرانية في أوروبا

3

الرئيس الإيراني: التغلب على تداعيات الحرب يتطلب رؤية طويلة الأمد

4

نيويورك تايمز: إيران استغلت وقف إطلاق النار لإعادة بناء قدراتها الصاروخية

5

أميركا تفرض عقوبات جديدة على 51 فردًا وكيانًا لارتباطهم بتمويل و"أسطول ظل" النظام الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"فايننشال تايمز":إيران تخزّن نفطها في ناقلات متهالكة بالمياه الخليجية بسبب الحصار الأميركي

19 مايو 2026، 17:48 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إيران لجأت إلى تخزين النفط على متن ناقلات متهالكة في المياه الخليجية، في ظل الحصار البحري الأميركي وتراجع القدرة على تصدير النفط، ما يعكس تصاعد الضغوط على صادرات النفط الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة.

وبحسب التقرير، المنشور يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، تتمركز حاليًا نحو 39 ناقلة تحمل النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية في المياه الخليجية، مقارنة بـ 29 ناقلة فقط قبل بدء الحصار البحري الأميركي في 13 أبريل (نيسان) الماضي.

وأشار التقرير إلى رصد تجمع ملحوظ للسفن قرب محطة تصدير النفط في جزيرة "خارك"، فيما حدّدت الصحيفة، بالتعاون مع مجموعة «متحدون ضد إيران النووية»، 13 ناقلة أخرى قرب ميناء تشابهار في بحر عُمان ضمن نطاق الحصار البحري الأميركي.

كما أفادت وكالة "بلومبرغ"، في 18 مايو، بأن عدد ناقلات النفط قرب جزيرة خارك، أهم محطة لتصدير النفط الإيراني، بلغ أعلى مستوى منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وأظهرت صور أقمار صناعية، التُقطت في 16 مايو الجاري، وجود 23 ناقلة نفط قرب الجزيرة، بعضها راسٍ في مناطق الانتظار وأخرى عند أرصفة تحميل النفط الخام والغاز المسال.

تصاعد الضغط على صادرات النفط الإيرانية
وأضافت "فايننشال تايمز" أن الهدف المعلن للحصار البحري الأميركي هو «وقف عائدات النفط الإيرانية عبر تفتيش أو احتجاز أو إعادة السفن الناقلة للنفط الإيراني».

وقبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية، كانت إيران تصدّر ما بين 40 و60 مليون برميل شهريًا، أي ما يعادل نحو 2 في المائة من الإمدادات العالمية، اعتمادًا على أسطول من الناقلات القديمة الخاضعة بمعظمها للعقوبات الغربية.

ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز، قررت الولايات المتحدة، في أبريل الماضي، فرض حصار على موانئ إيران الجنوبية واحتجاز ناقلات النفط التابعة لها.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت 72 سفينة إلى الموانئ الإيرانية منذ بدء الحصار، كما عطّلت أربع سفن أخرى.

ووفق التقرير، دفعت قيود التصدير إيران إلى إعادة استخدام ناقلات قديمة لتخزين النفط عائمًا، بينها ناقلة عملاقة يبلغ عمرها 30 عامًا عادت للعمل بعد أكثر من عامين من التوقف.

وأوضحت شركة «كبلر» لتحليل البيانات أن مخزون النفط الخام الإيراني المخزن على متن الناقلات في الشرق الأوسط ارتفع بنسبة 65 في المائة منذ اندلاع الحرب، ليصل إلى نحو 42 مليون برميل.

كما أعلنت شركة «كايروس» أن المخزونات البرية الإيرانية ارتفعت بنحو 10 ملايين برميل، فيما بلغت نسبة امتلاء الخزانات الداخلية نحو 64 في المائة، وهي سعة تكفي لأسابيع قليلة إضافية فقط من الإنتاج.

وبيّنت تحليلات صور الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية أن عدد الناقلات المتوقفة قرب جزيرة خارك ارتفع من ست سفن قبل شهر إلى 20 سفينة حاليًا، مع إطفاء العديد منها لأنظمة التتبع لتفادي الرصد.

وأشار التقرير أيضًا إلى ظهور بقعة نفطية كبيرة قرب جزيرة "خارك"، وعدم تسجيل أي عمليات تحميل نفط بين 6 و14 مايو الجاري، قبل أن تنتشر البقعة النفطية لاحقًا جنوب الجزيرة وجنوب غربها.

وفي ختام التقرير، أوضحت "فايننشال تايمز" أن عددًا محدودًا فقط من الناقلات الإيرانية نجح في تجاوز الحصار، من بينها ناقلة «هيوج» التي سلكت طريقًا طويلاً وغير معتاد عبر مضيق لومبوك الإندونيسي باتجاه الصين لتجنب تعقب البحرية الأميركية.

"أكسيوس": أميركا تعتبر عرض إيران "غير كافٍ" وتُحذّر من أن المفاوضات قد تستمر "عبر القنابل"

18 مايو 2026، 18:24 غرينتش+1

في الوقت الذي أفادت فيه وكالة "رويترز" بوجود مرونة أميركية بشأن السماح بنشاط نووي إيراني محدود وموافقة واشنطن على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن البيت الأبيض يرى المقترح الجديد الذي قدمته طهران لإنهاء الحرب غير كافٍ.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت، مساء الاثنين 18 مايو (أيار)، في تقرير موجز عن مصدر إيراني رفيع قوله: "أظهرت الولايات المتحدة مرونة فيما يتعلق بالسماح لإيران بالاحتفاظ بأنشطة نووية محدودة وسلمية، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها وافقت حتى الآن فقط على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة، وفق جدول زمني مرحلي".

وبحسب هذا المصدر، فإن إيران تطالب الولايات المتحدة بإعادة النظر في كلا الموقفين.

وأضاف المصدر أن إيران ركزت في مقترحها الجديد مجددًا على "ضمان إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات البحرية".

"أكسيوس": المقترح الإيراني الجديد لا يشكّل تقدمًا ملموسًا لإنهاء الحرب
بعد ساعة من نشر تقرير "رويترز"، نقل موقع "أكسيوس" عن "مسؤول أميركي رفيع ومصدر مطلع على الأمر" قولهما: "قدمت إيران مقترحًا جديدًا لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، لكن البيت الأبيض يعتقد أن هذا المقترح لا يشكّل تقدمًا ملموسًا وليس كافيًا للتوصل إلى اتفاق".

وقال المسؤول الأميركي الرفيع للموقع إن الخطة المقترحة الجديدة التي قدمتها إيران ليلة الأحد إلى الولايات المتحدة عبر وسيط باكستاني، تحتوي على "تحسينات رمزية" مقارنة بالنسخة السابقة.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، يتضمن المقترح الجديد مزيدًا من التوضيحات بشأن التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لكنه يفتقر إلى التزامات محددة بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم أو تسليم المخزون الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب.

ومن جانبها، كتبت "رويترز" بشأن هذه النسخة المقترحة أن القضايا الأكثر إثارة للجدل المتعلقة بالبرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم- والتي لا تزال تمثل الجزء الأكثر تعقيدًا في المفاوضات- قد تم تأجيلها إلى جولات المحادثات المقبلة.

وصرح المسؤول الأميركي الرفيع لـ "أكسيوس" بأنه إذا لم تغيّر إيران موقفها، فإن الولايات المتحدة ستضطر إلى مواصلة المفاوضات "عبر القنابل".

وكانت "رويترز" قد نقلت، بعد ظهر الاثنين 18 مايو، عن مصدر باكستاني أن بلاده سلمت الولايات المتحدة المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب. ويمثل هذا المقترح في الواقع نسخة جديدة ومعدلة من آخر خطة سلام قدمتها الولايات المتحدة لإيران.

ولم يذكر المصدر الباكستاني تفاصيل بشأن المقترح المعدل، وفي رد على سؤال حول ما إذا كان ردم الفجوات سيستغرق وقتًا طويلًا، قال إن الأطراف "تغير شروطها ومطالبها باستمرار"، مضيفًا: "ليس لدينا الكثير من الوقت".

وفي وقت لاحق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن وجهات نظر طهران "نُقلت إلى الجانب الأميركي عبر باكستان"، دون تقديم تفاصيل.

ماذا تقول وسائل الإعلام الإيرانية؟

في وقت سابق، نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن "مصدر قريب من الفريق المفاوض" أن الولايات المتحدة وافقت في النص الجديد، على عكس نصوصها المقترحة السابقة، على التغاضي عن فرض عقوبات نفطية على الجمهورية الإسلامية خلال فترة المفاوضات.

وكتبت تسنيم: "تجميد العقوبات (في إشارة إلى الكلمة الإنجليزية Waive التي يبدو أنها استخدمت في النص المقترح) يعني الإعفاء أو الإسقاط المؤقت للعقوبات. لكن إيران تؤكد أن إلغاء كافة العقوبات يجب أن يكون جزءًا من الالتزامات الأميركية".

وتعليقًا على هذه التصريحات، قال المسؤول الأميركي الرفيع لموقع "أكسيوس": "لم نلمس حقًا تقدمًا كبيرًا. نحن اليوم في نقطة حساسة للغاية. العبء يقع عليهم للاستجابة بالشكل الصحيح".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى حوار حقيقي، جاد ومفصل (بشأن البرنامج النووي). وإذا لم يحدث ذلك، فسنواصل الحوار بالقنابل، وهو أمر سيكون مؤسفًا".

كما أكد أن البلدين لا يجريان مفاوضات مباشرة، بل ينخرطان في محادثات غير مباشرة لمحاولة التوصل إلى توافق بشأن شكل هذه المفاوضات.

وفي الوقت الذي تبدو فيه المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود؛ حيث يقتصر دور الطرفين على تصحيح وتعديل الخطط المقترحة لبعضهما البعض، يرى المراقبون أن وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة هش للغاية. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد شبّه وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، قبيل زيارته للصين، بمريض يلفظ أنفاسه الأخيرة ويعيش على أجهزة الإنعاش.

ومن جهة أخرى، أُفيد خلال الأسبوع الماضي بوقوع هجمات متفرقة استهدفت جزرًا وموانئ في جنوب إيران، بالإضافة إلى أراضٍ سعودية وإماراتية.

انسداد المفاوضات والظلال الثقيلة للهجمات الواسعة

يتمثل أحد المطالب الرئيسية لواشنطن، والتي لا تزال تؤكد عليها منذ بداية المفاوضات برعاية باكستانية، في تفكيك البرنامج النووي الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، تطالب الولايات المتحدة إيران بإنهاء حصارها لمضيق هرمز.

وفي المقابل، تطالب إيران بدفع تعويضات عن خسائر الحرب، وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، ووقف القتال على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان، حيث تقاتل إسرائيل "حزب الله"، المدعوم من إيران.

وفي نهاية الأسبوع، كتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أن "ساعة إيران توشك على النفاد"، وأضاف: "من الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، بسرعة كبيرة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء. الوقت أمر حيوي!".

وكان موقع "أكسيوس" قد ذكر، يوم الأحد 17 مايو، أنه من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعًا يوم الثلاثاء مع كبار مستشاري الأمن القومي لبحث خيارات استئناف العمل العسكري.

وكان ترامب قد حذر يوم الخميس الماضي، في مقابلة مع شون هانيتي على شبكة "فوكس نيوز"، من أن صبره تجاه إيران بدأ ينفد.

وقال في تلك المقابلة: "لن أنتظر طويلًا بعد الآن. عليهم أن يتوصلوا إلى اتفاق. أي شخص عاقل سيتفق، ولكن ربما يكونون مجانين".

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

18 مايو 2026، 15:10 غرينتش+1

أعلنت وكالة إنفاذ القانون الأوروبية (يوروبول) أنها تمكنت، في عملية منسقة ضد "المحتوى الإرهابي على الإنترنت"، من رصد واستهداف 14 ألفاً و200 منشور ورابط إلكتروني مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي.

ووفقاً لتقرير صادر عن " يوروبول"، يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، فقد قادت هذه العملية "وحدة الإحالة على الإنترنت التابعة للاتحاد الأوروبي" (EU IRU) والمملوكة لـ "يوروبول"، وتركزت على رصد وتعطيل الوجود الرقمي للحرس الثوري، الذي كان يُستغل لنشر البروباغندا (الدعاية)، وتجنيد العناصر، وجمع التمويل.

وأشارت "يوروبول" إلى مشاركة 19 دولة في هذه العملية، من بينها: ألمانيا، وإسبانيا، وأوكرانيا، وإيطاليا، والسويد، وفرنسا، وهولندا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة.

وقد عملت السلطات، في عدة مراحل منسقة بين 14 فبراير (شباط) و28 أبريل (نيسان) الماضي، على جمع المعلومات، ومطابقة الأهداف، وإرسال طلبات مشتركة لحذف المحتويات من المنصات الرقمية.

فيديوهات بالذكاء الاصطناعي ودعوات لـ "الانتقام لخامنئي"

وبحسب "يوروپل"، فإن هذه المحتويات كانت منشورة على منصات التواصل الاجتماعي، وخدمات البث (الستريمينغ)، والمواقع المدونة، والمواقع المستقلة، وبمختلف اللغات بما فيها: الفارسية، والعربية، والإنجليزية، والفرنسية والإسبانية والإندونيسية.

وشملت المواد المرصودة خطابات تحمل سرديات دينية حول "الشهادة"، ورسائل سياسية حادة، ومقاطع فيديو أُنتجت بواسطة الذكاء الاصطناعي للإشادة بالحرس الثوري، فضلاً عن دعوات لـ "الانتقام لمقتل علي خامنئي".

كما أعلنت الوكالة أن فحص الروابط بين المواقع متعددة اللغات التابعة للحرس الثوري، وفّر للمحققين معلومات استخباراتية مهمة حول بنية شبكة البروباغندا الرقمية لهذا التنظيم.

ووفقاً للتقرير، فإن التحقيقات حول آليات نشر وتضخيم الدعاية الخاصة بالحرس الثوري، ساعدت أيضاً في تحديد وحذف بیانات ومقاطع فيديو أنتجتها مجموعات متحالفة ووكيلة له، بما في ذلك: جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيون)، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وحزب الله اللبناني، وحركة حماس.

حظر حسابات مرتبطة بالحرس الثوري

وأكدت "يوروپل" أنه في إطار هذه العملية، تم حظر الحساب الرئيسي للحرس الثوري الإيراني على منصة (إكس)- والذي كان يحظى بأكثر من 150 ألف متابع- داخل نطاق الاتحاد الأوروبي، كما تم حذف آلاف الروابط الأخرى، فيما لا تزال روابط إضافية قيد المراجعة تمهيداً لإزالتها.

وذكرت الوكالة أن الحرس الثوري كان يعتمد، من أجل الحفاظ على وجوده الرقمي، على شبكة من شركات الاستضافة الإلكترونية في دول مختلفة تمتد من روسيا إلى الولايات المتحدة؛ وهو ما يعكس -بحسب "يوروبول"- مساعي هذه الشبكة للحفاظ على مرونتها الرقمية.

كما رصدت السلطات استخدام معاملات بالعملات الرقمية (المشفرة) لتمويل وتكثيف الأنشطة الرقمية للحرس الثوري، وهي وسيلة تُستخدم بهدف الالتفاف على القيود المالية التقليدية.

وشددت "يوروبول" في الختام على أن هذه العملية تأتي ضمن جهود أوسع للاتحاد الأوروبي لمواجهة نشاط الشبكات الإرهابية في الفضاء الرقمي، وتقويض قدرتها على الدعاية، والتجنيد، وتوسيع نفوذها عبر الإنترنت.

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

18 مايو 2026، 14:54 غرينتش+1

ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن عدد ناقلات النفط الموجودة حول جزيرة "خارك"، أهم محطة لتصدير النفط الإيراني، وصل إلى أعلى مستوى له منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، وذلك في ظل استمرار التوتر بالمنطقة الخليجية.

ووفقًا للتقرير، الذي نُشر يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، فإن صور الأقمار الصناعية الملتقطة أظهرت وجود 23 ناقلة نفط حول الجزيرة، حيث كانت بعض السفن راسية في مناطق الانتظار، فيما رست أخرى في أرصفة تحميل النفط الخام والغاز المسال.

كما ذكرت "بلومبرغ"، في تقرير سابق، أن صور الأقمار الصناعية الأوروبية أظهرت عدم وجود أي ناقلة نفط عابرة للمحيطات في جزيرة "خارك" خلال أيام 8 و9 و11 مايو، وهو ما وصفته الوسيلة الإعلامية بأنه أول توقف طويل لصادرات النفط الإيرانية منذ بداية الحرب.

وبحسب التقرير نفسه، فإن محطة "خارك" واصلت عمليات تحميل النفط حتى خلال الحرب منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، حيث كانت الناقلات بعد امتلائها تُستخدم كمخازن عائمة بسبب الحصار البحري الأميركي في المياه الخليجية.

وأضافت "بلومبرغ"، في تقريرها الأخير، أنها راجعت صورًا حديثة، كما أكدت التحليلات الصادرة عن مجموعة "متحدون ضد إيران النووية"، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة تركز على متابعة السياسات المتعلقة بإيران.

وأشار التقرير إلى أن عدد ناقلات النفط الموجودة في "خارك" ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة بتاريخ 13 أبريل (نيسان) الماضي، أي قبل انتشار السفن الحربية الأميركية في بحر عُمان لتفتيش السفن واحتجازها؛ حيث لم يكن حينها سوى أربع ناقلات فقط في المنطقة.

وأضافت بلومبرغ سابقًا أنه إذا استمر توقف نشاط محطة "خارك"، فإن الضغط على مرافق تخزين النفط الإيرانية الأخرى سيتزايد.

وتُعد جزيرة "خارك" نقطة الاختناق الرئيسية لصادرات النفط الإيرانية ومركزًا محوريًا في أزمة مضيق هرمز.

وتوقعت شركة التحليل "كبلر" أن طهران قد تتمكن من مواصلة الإنتاج حتى أواخر مايو الجاري فقط قبل أن تنفد لديها مساحات تخزين إضافية.
وفي السياق نفسه، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن "حرب إيران" وإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة أديا إلى تراجع سريع في المخزونات التجارية من النفط، والتي تكفي لبضعة أسابيع فقط.

وأضاف بيرول، الذي كان يشارك في اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس، أن عمليات الإفراج عن المخزونات الاستراتيجية أضافت نحو 2.5 مليون برميل يوميًا إلى السوق، لكنه أكد أن هذه المخزونات "ليست غير محدودة".

وأشار أيضًا إلى أن دخول موسم الزراعة الربيعي والسفر الصيفي في نصف الكرة الشمالي سيؤدي إلى تسارع استهلاك النفط، مع ارتفاع الطلب على الديزل والأسمدة ووقود الطائرات والبنزين.

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

18 مايو 2026، 13:44 غرينتش+1

وصفت مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية، في تحليل جديد، "زعزعة الاستقرار" بأنها جوهر هوية النظام الإيراني، معتبرة أن الحرب الأخيرة أعادت إنتاج الفوضى نفسها التي تتغذى عليها طهران.

وفي المقابل، رأت المجلة أن الإمارات تمثل نموذج الاستقرار الإقليمي، ولذلك تحتاج إلى أن تنتهي الحرب بتسوية تحرم إيران من القدرة على زعزعة الاستقرار.

وفي المقال، الذي كتبه كريم سجادبور، ونُشر الأحد 17 مايو (أيار)، جرى تقديم الإمارات بوصفها نموذجًا قائمًا على الاستقرار والتنمية والاندماج في الاقتصاد العالمي، بينما وُصفت إيران بأنها نظام يقوم على عدم الاستقرار والحروب بالوكالة والتخريب.

ووفقًا للتحليل، تسعى طهران اليوم، اعتمادًا على هذه المقاربة، إلى تحقيق هدف وصفه مسؤولون إيرانيون بـ "قتل فكرة دبي"، في حين أن الحرب الأميركية ضد إيران أدت حتى الآن إلى إنتاج الفوضى التي تستفيد منها إيران، وهددت الاستقرار الذي تعتمد عليه الإمارات.

وذكر المقال في بدايته: "إيران في زمن السلم دولة فاشلة بالكامل؛ نظام ديني مفلس وأهم صادراته أفضل عقول البلاد. لكنها في زمن الحرب والفوضى تمتلك ميزة بنيوية خطيرة: قدرتها الهائلة على تحمل معاناة شعبها، وهي قدرة قلما تستطيع أي دولة منافستها".

"قتل" فكرة دبي
استخدم سجادبور في مقاله رمزين لتوضيح فكرته الرئيسية: الصقر، رمز الإمارات العربية المتحدة، في مواجهة النسر الجارح. ويرتكز المقال على المقارنة بين نموذجين للحكم: الإمارات باعتبارها دولة بنت وجودها السياسي والاقتصادي على الرفاه والاستقرار والانفتاح والاتصال بالعالم، وإيران باعتبارها نظامًا يستمد قوته من الحرب والعداء الأيديولوجي وعدم الاستقرار الإقليمي.

ويرى الكاتب أن هجمات إيران على الإمارات ليست مجرد اعتداء على دولة مجاورة، بل محاولة لاستهداف الفكرة التي تمثلها دبي والإمارات: إمكانية بناء دولة ناجحة وغنية وعالمية ومستقرة في المنطقة الخليجية.

وبحسب المقال، ركزت طهران منذ بداية الحرب الأخيرة ليس على القواعد العسكرية الأميركية في الإمارات، بل على البنية التحتية التي جعلت من الدولة مركزًا عالميًا للنقل والتجارة والمال والسياحة، مثل مطار دبي الدولي، ومركز دبي المالي العالمي، وبرج العرب، وميناء جبل علي.

وأضاف سجادبور أن هدف النظام الإيراني، كما ورد أيضًا في وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، هو "قتل فكرة دبي"، وهي الفكرة التي تمثل بالنسبة لكثير من الإيرانيين صورة لإيران التي كان يمكن أن تكون عليها بلادهم لولا حكم النظام.

الصقر في مواجهة النسر الجارح
وفي هذا التحليل، يقارن الكاتب تاريخيًا بين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الإمارات، ومؤسس النظام الإيراني، وروح الله الخميني، بوصفهما ممثلين لرؤيتين مختلفتين للعالم: إحداهما تقوم على سؤال "ماذا يمكن أن نبني؟"، والأخرى على سؤال "من يجب أن ندمّر؟".

ويشير المقال إلى أن نموذج الإمارات يتفوق في زمن السلم، لكن إيران تملك أفضلية خطيرة في زمن الحرب، لأن تدمير المطارات وتخويف المستثمرين وقطع طرق التجارة أسهل بكثير من بناء مدن عالمية وجذب الاستثمارات وصناعة الاستقرار.

ويرى سجادبور أن الحرب أنتجت حتى الآن حالة عدم الاستقرار نفسها التي تتغذى عليها إيران، وهددت الاستقرار الذي تعتمد عليه الإمارات والدول الخليجية الأخرى من أجل بقائها ونجاحها.

كما حذر من أن إيران تستطيع، حتى دون تحقيق انتصار عسكري مباشر، إلحاق الضرر بالنموذج الإماراتي الناجح عبر تقويض الثقة، ودفع رؤوس الأموال إلى الهروب، وتهديد طرق الطاقة والتجارة العالمية.

وفي ختام المقال، كتب سجادبور أن المعيار الحقيقي لنهاية هذه الحرب لا يتمثل فيما قد توقّعه إيران أو يعلنه دونالد ترامب، بل في أي رؤية ستنتصر في المنطقة: نموذج قائم على المستقبل والاقتصاد والاستقرار، أم نموذج أيديولوجي قائم على الكراهية وزعزعة الاستقرار.

وخلص إلى أن ترامب أطلق حربًا إقليمية لا تستطيع الإمارات أن تنتصر فيها وحدها بشكل مباشر على النظام الإيراني، ولذلك فإن التحدي الآن يتمثل في ضمان انتهاء الحرب بتسوية إقليمية تمنع طهران من التفوق عبر استراتيجية زعزعة الاستقرار.