"الطاقة الذرية" تحذر من "حادث نووي كبير" جراء الهجمات العسكرية قرب "بوشهر" الإيرانية


حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من تداعيات الهجمات العسكرية قرب محطة بوشهر النووية في إيران، مؤكدًا أن هذه الهجمات قد تؤدي إلى "حادث نووي كبير".
وقد أدان غروسي الهجمات الأخيرة بالقرب من المحطة، وقال إن مثل هذه الإجراءات قد تؤثر على مناطق واسعة في إيران وحتى خارجها.
وأشار إلى أن أي هجوم على المنشآت النووية يحمل مخاطر كبيرة على السلامة والبيئة.

أفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل"، نقلاً عن مصدر مطلع، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى ميلاً لتنفيذ عملية برية واسعة في إيران.
وقال مسؤول من إحدى الدول الوسيطة بين طهران وواشنطن لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، يوم الخميس 26 مارس (آذار)، إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران ستستسلم تحت ضغط العملية البرية.
وأضاف أن البيت الأبيض يعتقد أن النظام الإيراني لن يوافق على خطة ترامب المؤلفة من 15 بندًا لتفعيل وقف إطلاق النار، ولهذا تم إرسال آلاف الجنود الأميركيين إلى المنطقة لاحتلال جزيرة "خارك" الإيرانية.
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مديرها العام، رافائيل غروسي، أعرب مرة أخرى عن قلقه العميق بشأن الهجمات العسكرية الأخيرة التي وقعت بالقرب من محطة بوشهر النووية في إيران.
وبحسب تقرير الوكالة، فإن آخر الأخبار المتعلقة بهذا الشأن تعود إلى عصر يوم الثلاثاء 24 مارس (آذار).
وحذّر غروسي من أن أي ضرر بحطة بوشهر النووية قد يؤدي إلى وقوع حادث نووي كبير يؤثر على مناطق واسعة داخل إيران وخارجها.

كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس"، أن بلاده لن تفوت الفرصة الحالية حتى يتم كسر ما وصفه بـ «دورة الحرب- الهدنة- الحرب».
وأضاف: «لا أحد يستطيع أن يفرض إنذاراً نهائياً على إيران أو الإيرانيين».
وفي الوقت نفسه، اتهم عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، القوات الأميركية بالاختباء في الفنادق في جميع أنحاء المنطقة.
وكتب عراقجي على "إكس": «منذ بداية الحرب، غادر العسكريون الأميركيون قواعدهم العسكرية في دول مجلس التعاون الخليجي ولجأوا إلى الفنادق والمباني الإدارية للاختباء. وهم يستخدمون مواطني هذه الدول كدروع بشرية».
وتابع: «الفنادق الأميركية لا تقدم إقامة للعسكريين الذين قد يهددون أمن النزلاء، ويجب أن تتبع فنادق دول مجلس التعاون الخليجي هذا النهج ذاته».

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع الذي عُقد يوم الخميس 26 مارس (آذار) قرب باريس، إن رئاسة فرنسا للمجموعة تسعى إلى تحقيق نتائج ملموسة تخدم أمن ورفاه دول المجموعة، وبالتالي فرنسا وشعبها.
وأضاف: «سنولي اهتماماً خاصاً للوضع في الشرق الأوسط، حيث إن احتياجات إعادة الإعمار والتنمية كبيرة جداً».
وأشار إلى أن «مناقشات الغد ستشكّل فرصة مناسبة للعودة إلى المواقف المتفق عليها مسبقاً على مستوى مجموعة السبع، كما وردت في البيان الصادر قبل أيام، والذي تطرق بشكل خاص إلى الهجمات غير المبررة التي شنتها إيران ضد الدول الخليجية، رغم أنها لم تلعب أي دور في العمليات العسكرية التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد أدنّا هذه الهجمات بشدة».
التقى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، نظيرته البريطانية، إيفيت كوبر، حيث بحث الجانبان خلال الاجتماع العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، والمرتبطة بتداعيات الحرب في إيران.
كما التقى وزير الخارجية السعودي نظيره الألماني، حيث استعرض الطرفان علاقات التعاون الثنائي والتطورات ذات التداعيات الأمنية في المنطقة.
والتقى أيضًا بوزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني.
