شبكة "كان": أميركا استهدفت مجمع "نطنز" لتخصيب اليورانيوم الإيراني بقنابل خارقة للتحصينات


أفادت شبكة "كان" الإسرائيلية بأن الهجوم الذي وقع يوم السبت 21 مارس (آذار) على منشأة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم قد نُفذ من قِبل الولايات المتحدة.
ووفقاً لهذا التقرير، استخدمت أميركا قنابل "خارقة للتحصينات" لاستهداف هذا الموقع.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق من صباح السبت بتعرض مجمع "نطنز" للتخصيب لهجوم.

أفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم السبت 21 مارس (آذار) أول أيام العام الإيراني الجديد، بتعرض مناطق مختلفة في إيران، بالإضافة إلى العاصمة طهران، لهجمات مشتركة شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.
وشملت الاستهدافات مواقع في مدن جيلان غرب، ويزد، ورامسر، وبوشهر، ودزفول، وعدة مدن أخرى.
وبحسب التقارير الواردة، فقد تعرض مجمع "نطنز" لتخصيب اليورانيوم بدوره لهجوم ضمن هذه العمليات.
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء بتعرض مواطن إيراني معارض للنظام لإطلاق نار في هولندا، صباح الخميس 19 مارس (آذار)، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
ووفقاً لمعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن الضحية هو محي شفيعي (36 عامًا)، الناشط المؤيد للنظام الملكي والعضو في سلك الشرطة الهولندية، ويرقد حاليًا في المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت "رويترز" أنه لم يتضح بعد من المسؤول عن هذا الهجوم، وما إذا كانت له صلة بالنظام الإيراني أم لا، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة.
ومن جانبه، صرح الادعاء العام الهولندي بأن جميع السيناريوهات المحتملة تؤخذ بعين الاعتبار في التحقيق.
وبحسب وزير العدل الهولندي، فقد اتخذت السلطات التدابير الأمنية اللازمة بالنظر إلى الخلفية السياسية لهذا الشرطي الإيراني.
أفادت تقارير إخبارية بمقتل عظيم إسماعيلي خسرو آبادي، الذي يشغل منصب نائب رئيس منظمة "الباسيج"، وذلك خلال الهجوم الذي استهدف العاصمة طهران يوم 17 مارس.
وأوضحت المصادر أن "خسرو آبادي" لقي حتفه رفقة رئيس منظمة الباسيج، غلام رضا سليماني، في ذات الاستهداف.
يُذكر أن القيادي القتيل كان يتولى سابقاً مسؤولية معاونية القوى البشرية والتفتيش في الحرس الثوري الإيراني بمحافظة خوزستان، قبل انتقاله لتولي مهامه القيادية في رئاسة المنظمة.
وصف حسن خميني، حفيد روح الله خميني، في رد فعله على مقتل إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، بأنه كان "أخاً عزيزاً جداً" له، واصفاً موته بالأمر "المثير للتأثر" و"الخسارة الفادحة".
وقدم خميني في رسالته التعازي بمقتل خطيب إلى المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وإلى كافة كوادر وزارة الاستخبارات.
يُذكر أن خطيب، الذي شغل منصب وزير الاستخبارات منذ عام 2021 ولعب دوراً بارزاً في الانتهاكات الصارخة والجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، قد قُتل في الهجمات التي استهدفت طهران مساء الثلاثاء 17 مارس.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجوم جوي على منطقة أمينآباد في طهران، تزامنًا مع تقارير عن سماع دوي انفجارين على طريق الإمام رضا السريع.
وبحسب هذه التقارير، سُمع دوي انفجارين في منطقة طهرانبارس قرب الدوّار الرابع، إضافةً إلى عدة انفجارات في شمال شرق طهران. كما ذكرت وسائل الإعلام وقوع انفجارين في وسط المدينة، وانفجار في شارع بيروزي شرق العاصمة.
وفي محافظة البرز أيضًا، وردت تقارير عن سماع دوي انفجارات في منطقة فرديس بمدينة كرج.
ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناتجة عن هذه الانفجارات.