وطالبت كل من سنغافورة ونيوزيلندا أيضًا مواطنيها بمغادرة إيران.
وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية الماليزي أن 13 ماليزيًا، رغم توصية الحكومة بمغادرة إيران، قرروا البقاء فيها.
وقال عضو البرلمان الماليزي محمد حسن: «نصحنا الماليزيين بالعودة، لكن بعضهم رفض، لذا لا يزال 13 شخصًا في إيران. وطلبنا منهم توقيع إقرار بعدم مسؤولية الحكومة في حال حدوث أي طارئ».
وأضاف حسن أن جميع موظفي وأفراد عائلات الدبلوماسيين الماليزيين في طهران تم استدعاؤهم للعودة ضمن برنامج استشاري بتاريخ 18 يناير (كانون الثاني) الماضي و2 فبراير. كما نصح الماليزيين بعدم السفر إلى إيران إلا للضرورة.
طلب خروج المواطنين من الحكومة الكندية
انضمت كندا، يوم الجمعة 27 فبراير (شباط)، إلى قائمة من الدول التي طالبت مواطنيها بمغادرة إيران.
ونشرت صفحة دليل السفر الحكومي الكندي على منصة "إكس" رسالة لمواطنيها في إيران تحذر فيها من أن الاشتباكات في المنطقة قد تتصاعد «بانذار قصير أو دون أي تحذير مسبق»، وطلبت منهم مغادرة إيران فورًا إذا أمكن.
وجاء في الرسالة: «تأكدوا من أن وثائق السفر لديكم سارية، واحتفظوا بما يكفي من المستلزمات الأساسية إذا اضطررتم للبقاء في مكان آمن».
خروج الأميركيين من إسرائيل
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة 27 فبراير، أنه يُسمح بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الضروريين وأفراد عائلاتهم من إسرائيل بسبب المخاطر الأمنية.
وجاء في بيان الوزارة أن هذا القرار يعكس المخاوف الأمنية، وقد تقوم السفارة الأميركية دون إشعار مسبق بتقييد أو منع سفر الموظفين إلى بعض مناطق إسرائيل، بما في ذلك البلدة القديمة في القدس والضفة الغربية.
حظر السفر إلى إيران وضرورة المغادرة
في الأيام الأخيرة، طالبت عدة دول، منها اليابان، الولايات المتحدة، كوريا الجنوبية، بولندا، فرنسا، ألمانيا، هولندا، إسبانيا، كندا، صربيا، الهند وأستراليا، مواطنيها بعدم السفر إلى إيران، أو مغادرتها فورًا إذا كانوا موجودين فيها.
وأوصت السفارة الهندية في طهران، يوم الاثنين 23 فبراير، جميع مواطنيها، بمن في ذلك الطلاب، بمغادرة إيران، والحفاظ على وثائق السفر جاهزة، وتجنب مناطق التجمعات والاحتجاجات، والحفاظ على التواصل مع السفارة، واستخدام أرقام الطوارئ أو البريد الإلكتروني لتلقي المساعدة.
كما حذرت السفارة الكورية الجنوبية في إيران، في 23 فبراير أيضًا، من أن الوضع الأمني قد يتدهور بسرعة، ونصحت مواطنيها الموجودين في إيران بمغادرتها فورًا إذا لم يكن وجودهم ضروريًا.
وطلبت السفارة أيضًا الراغبين بالسفر إلى إيران تأجيل رحلاتهم أو إلغائها.
بالإضافة إلى ذلك، نشرت حكومة أستراليا على موقع تحديثات السفر الخاص بها في 21 فبراير تحذيرًا جديدًا حول الوضع الأمني في الشرق الأوسط، طالبت فيه مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران، وبالمغادرة فورًا إذا أمكن.
وجاء في البيان: «الوضع الأمني في الشرق الأوسط غير متوقع، والتوترات الإقليمية لا تزال مرتفعة، وهناك خطر مواجهة عسكرية. قد تحدث اضطرابات في السفر الإقليمي والدولي».
كما أعلنت وزارة الخارجية الصربية، في 20 فبراير، أنه نظرًا لتصاعد التوترات وخطر تدهور الوضع الأمني، يُنصح جميع المواطنين الصرب الموجودين في إيران بمغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن.
وأعلنت اليابان، في 21 فبراير، نقل جزء من موظفي سفارتها في طهران، وحثت مواطنيها في إيران على المغادرة سريعًا، نظرًا لتوقف أو تقليل رحلات الطيران الدولية بين إيران ودول أخرى.
وفي وقت سابق، حذرت وزارة الخارجية الألمانية، وتحديدًا في 7 فبراير الجاري، من أن الوضع الأمني في إيران قد يتغير بسرعة، ونصحت المواطنين الألمان بمغادرة البلاد.
وأوضحت الوزارة أن خطر الاعتقالات التعسفية مرتفع، وأن السفارة الألمانية في طهران تقدم خدمات قنصلية محدودة فقط، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في إيران والمنطقة «غير مستقر للغاية ومتوتر بشدة»، مع احتمال تصاعد التوترات أو وقوع نزاع عسكري أو إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق المجال الجوي.
كما نصحت السفارة الأميركية الافتراضية المواطنين الأميركيين، في 6 فبراير الجاري، بمغادرة إيران ووضع خطة خروج تعتمد على أنفسهم دون انتظار مساعدة الحكومة الأميركية، مشيرة إلى احتمال استمرار انقطاع الإنترنت وضرورة إيجاد وسائل بديلة للتواصل، مع مراعاة إمكانية الخروج البري إلى أرمينيا أو تركيا في ظروف آمنة.
وحذرت السفارة أيضًا المواطنين ذوي الجنسية المزدوجة الإيرانية- الأميركية من ارتفاع خطر الاستجواب أو الاعتقال أو السجن، مشيرة إلى أن إظهار جواز السفر الأميركي أو وجود أي اتصال مع الولايات المتحدة قد يكون سببًا للاعتقال من قِبل السلطات الإيرانية.