• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الهيمنة الأميركية.. والعلاقة مع تركيا.. وقانون الغاب.. واستبعاد الفقراء..وجائحة الإنفلونزا

1 ديسمبر 2025، 12:06 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 1 ديسمبر (كانون الأول)، عددًا من الملفات السياسية والاقتصادية المهمة، أبرزها الوساطة الإقليمية في الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تحديات اقتصادية وبيئية في إيران، والتوترات الإقليمية والدولية.

وأشارت صحيفة "تجارت"، الصادرة عن جامعة آزاد؛ إلى زيارة نائب وزير الخارجية السعودي، سعود بن محمد الساطي، إلى طهران، وذكرت أنها تأتي في وقت حساس، فقد تلعب السعودية دورًا في الوساطة بشأن الملف النووي الإيراني، وقد تكون بداية مرحلة جديدة من الحوار الإقليمي والدولي وأكثر تأثيرًا في مسار المفاوضات النووية.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد أثار تزامن زيارة وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، ونائب وزير الخارجية السعودي، سعود بن محمد الساطي، إلى طهران، التساؤلات حول دوافعهما، في ظل غموض المفاوضات؛ حيث يُنظر إليهما كجزء من جهود سريعة لإيجاد توازن إقليمي مؤقت في مواجهة التصعيد الإسرائيلي، رغم غياب رؤية سياسية طويلة الأمد.

وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، أن محادثات هاكان فيدان والمسؤولين الإيرانيين، شملت بحث قضايا ثنائية وإقليمية، مثل تمديد عقد الغاز والتعاون في السكك الحديدية، إضافة إلى دعم أنقرة للملف النووي الإيراني. ورغم الأجواء الإيجابية، فإن بعض الملفات الاقتصادية بقيت دون خطوات تنفيذية واضحة.

وقد اعترف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقچي، بحسب صحيفة "اقتصاد مردم" الاقتصادية المتخصصة، بتباطؤ التعاون بين إيران وتركيا في مجالات التجارة والطاقة، رغم الوعود العديدة. ورغم الاتفاقات المعلنة حول الطاقة والسكك الحديدية، يبقى التنفيذ مرهونًا بالخطوات العملية.

وعلى الصعيد الدولي، أكد خبير الشؤون الخارجية، حسن كنعاني مقدم، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن ترامب استخدم منذ دخوله البيت الأبيض، سياسة خارجية تعتمد على الضغط الأقصى والحرب النفسية، مستهدفًا فنزويلا باعتبارها ساحة رئيسة للصراع.

ووفق هادي رضائي، رئيس القسم السياسي بصحيفة "آكاه" الأصولية، فإن القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة، تهيمن على السيادة الوطنية للدول المستقلة، وتستخدم قوتها العسكرية والاقتصادية لتحديد مصير الأمم؛ حيث فقدت المنظمات الدولية فاعليتها، وتحول النظام العالمي إلى حكم قانون الغاب.

وفي الشأن الداخلي، وصف تقي دزاکام الصحافي بجريدة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، تصريحات أستاذ العلاقات الدولية بجامعة بهشتي، محمود سريع القلم، حول استبعاد الفقراء من إدارة الاقتصاد والسياسة، بالمفاجئة؛ لأنها تتعارض مع مبادئ العدالة الاجتماعية وتاريخ النضال ضد الهيمنة الطبقية.

كما أشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، إلى أن تلك التصريحات تعبر عن تعالٍ طبقي يعارض الديمقراطية ويغفل عن قيمة الكفاءة والنزاهة في الحكم؛ فالتاريخ يظهر أن الشخص الذي مرّ بالمعاناة قد يكون أقرب لفهم العدالة والعمل من أجلها.

ومن جهة أخرى، تواجه إيران بحسب مصطفى صالح آبادي، رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أزمة بيئية كبيرة نتيجة استخدام المازوت، وهو وقود ملوث يؤدي إلى تلوث الهواء والتربة والمياه، مما يزيد من الأمراض التنفسية والقلبية والسرطان.

وقد استطلعت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية آراء خبراء قطاع الطاقة والنفط بشأن تلوث الهواء الناجم عن استخدام البنزين البتروكيميائي و"الريفورميت"، وأشاروا إلى أنه يحتوي على مركبات عطرية قد تكون ضارة للصحة، لكن تلوثه أقل بكثير مقارنة بالمازوت.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": تنامي في تجارة أجهزة التعدين

كشف تحقيق أجرته صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري، عن تصاعد خطير في تجارة أجهزة الكشف عن المعادن داخل الفضاء الإلكتروني، رغم العقوبات والملاحقات الواسعة، إذ تنتشر الإعلانات على مواقع البيع، كما لو أنها سلع عادية، فيما يقود الطمع في الدخل السريع كثيرين إلى ارتكاب سلسلة من المخالفات المتراكمة.

ووفق التحقيق فإنه "قد يصل سعر الجهاز الواحد إلى 73 مليون تومان، مع وعود بدخل شهري يتراوح بين 14 و18 مليون تومان، لكن البائعين أنفسهم يقدمون معلومات مرتبكة ومتضاربة حول استهلاك الكهرباء، والشرعية القانونية، وإمكانية كشف الأجهزة. في المقابل، تؤكد شركة توزيع الكهرباء في مشهد أن لا مزرعة تعدين قانونية واحدة في المحافظة".

وأضاف: "رغم مخاطر الغرامة المالية والتي قد تصل إلى 600 مليون تومان تشمل تكلفة الطاقة المسروقة، وتعويضات الشبكة، وجزاءات قضائية وتعزيرية، إضافة إلى مصادرة الجهاز وإتلافه، تستمر السوق السوداء في خداع الباحثين عن الربح السريع، لتقودهم من أحلام الثراء إلى خسائر مدمرة".

"دنياي اقتصاد": تراكم الأزمات يكشف فشل الحكومة في سبعة مجالات

أشار تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى أن "الحكومة الإيرانية تواجه أزمات متراكمة في مجالات متعددة، مثل الطاقة والميزانية والسياسة الخارجية، دون إجراء إصلاحات فعالة؛ حيث أدى التأخير في تنفيذ السياسات إلى زيادة التكاليف الاجتماعية والاقتصادية. كما ساهمت المخاطر الإقليمية والضبابية السياسية في تعزيز توجه الحكومة نحو الحذر والمحافظة".

وأشار التقرير إلى أن "تعديل أسعار البنزين كان مثالاً على ضعف الإرادة السياسية واتخاذ قرارات غير حاسمة، مما يعكس تباطؤ الإصلاحات. أدى هذا التأخير إلى تكبد المجتمع تكاليف مرتفعة؛ حيث أصبحت الإجراءات التي كان يجب تنفيذها قبل عشر سنوات أكثر تكلفة اقتصاديًا واجتماعيًا اليوم".

ويخلص التقرير إلى أن "استمرار هذه النمطية في صنع القرار يفاقم الأزمات ويزيد من فقدان الثقة العامة. ويؤكد خبراء أن أي محاولة إصلاحية حقيقية تتطلب إرادة سياسية قوية، قرارات شجاعة وحزمة إصلاحية شاملة تشمل تحرير الاقتصاد، رفع القيود، ومعالجة العجز المالي للدولة، وإلا فإن تراكم الأزمات سيستمر ويزداد تعقيدًا يومًا بعد آخر".

"مردم سالاري": إيران على شفير جائحة إنفلونزا

في حوار إلى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أوضح أخصائي رعاية الجهاز التنفسي للأطفال، روح الله شیرزادي، أن أهم علامة للإصابة بفيروس الإنفلونزا هي الحمى المفاجئة والعالية، بالإضافة إلى الأعراض الأخرى مثل آلام الجسم، الإرهاق، آلام العضلات، الصداع، والغثيان. كما أشار إلى أن السعال الجاف والمزعج قد يستمر لعدة أيام، وقد يتطور المرض في بعض الحالات إلى مشاكل رئوية تتطلب العلاج في المستشفى.
وشدد شیرزادي على "أهمية التشخيص المبكر وبدء العلاج المناسب، وضرورة تلقي لقاح الوقاية من الإنفلونزا؛ حيث يساعد في تقليل شدة المرض، ولذلك هو أكثر أهمية للأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة، وكبار السن، والأطفال دون سن التاسعة".

وفي الختام أوصى: "بتجنب الاتصال المباشر مع المرضى خلال الأيام الأولى من ظهور الأعراض؛ حيث يكون الفيروس أكثر قابلية للانتقال. كما نصح بضرورة توفير التغذية السليمة للطفل، وشرب السوائل بكثرة، والراحة التامة، بالإضافة إلى الاهتمام بمراقبة درجة الحرارة وتطبيق الإجراءات الصحية بشكل دقيق".

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران
1

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

2

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

3

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

4

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

5

مهددًا بفرض عقوبات.. مسودة قرار بمجلس الأمن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وساطة تركية.. وتصريحات روحاني.. والأمن البحري.. والاختناق المعيشي

30 نوفمبر 2025، 08:45 غرينتش+0

ركزت صحف إيران اليوم الأحد على زيارة وزير الخارجية التركي، والتي تعكس سعي أنقرة لتعزيز دورها الإقليمي، إلى جانب انتقادات لتصريحات روحاني حول الاتفاق النووي والأزمات الاقتصادية. كما تناولت الصحف التحديات العسكرية والاقتصادية، بما في ذلك زيادة أسعار البنزين وتحذيرات من نقص الوقود.

استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء الخبراء في زيارة وزير الخارجية التركي المفاجئة إلى إيران، والذين أكدوا أنها تعكس سعي تركيا لتعزيز دورها كقوة إقليمية مؤثرة في الشرق الأوسط من خلال دبلوماسية نشطة وحضور ذكي، في وقت تسعى فيه إيران للحفاظ على مكانتها الإقليمية ومصالحها الوطنية.

وتعكس الزيارة، بحسب صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، الحاجة المتزايدة للتنسيق بين تركيا وإيران في مواجهة التحديات الإقليمية، رغم أن الزيارة قد لا تؤدي إلى اتفاقات فورية.

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب خبير العلاقات الدولية فريدون مجلسي: "يمكن لإيران الاستفادة من الوساطة التركية للعودة إلى المجتمع الدولي وتحقيق الاستقرار الإقليمي، ولكن ذلك يتطلب تقليل التوترات مع دول المنطقة والاتجاه نحو التعاون الدبلوماسي والاقتصادي."

على الصعيد الداخلي، تداولت الصحف الإيرانية تصريحات الرئيس الأسبق حسن روحاني، التي ركزت على قضايا جدلية قديمة مثل الاتفاق النووي مقابل الأمن، وقد قوبلت بالانتقادات لعدم تقديم حلول عملية للأزمات الحالية، والإصرار على إثارة الثنائيات السياسية بدلاً من تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وعلقت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي بالقول: "يكرر نفس الأسلوب في تبرئة نفسه من المسؤولية عن الأزمات الاقتصادية والأمنية، ويختصر المشاكل الكبيرة بأرقام مختارة، ويشيد بالاتفاق النووي كمعجزة ضائعة، رغم أن العديد من القضايا الحالية تعود إلى فترة حكمه."

عسكريًا، نقلت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري عن قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي قوله: "يجب أن تغادر القوات الأجنبية المنطقة، والدول الإقليمية قادرة على الحفاظ على الأمن في مضيق هرمز الاستراتيجي."

وقال قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية: "انضمام السفينة الحربية سهند والسفينة اللوجستية كردستان إلى الأسطول البحري الإيراني يعزز قدراته الدفاعية، ويساهم في الحفاظ على الأمن الإقليمي والاقتصاد البحري."

كما يعكس، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، قدرة إيران على استعادة قوتها العسكرية بسرعة، وتحويل سواحل مكران إلى مركز استراتيجي، مع تعزيز حضورها البحري في المحيط الهندي وما بعده.

اقتصاديًا، دافع صادق زيبا كلام في صحيفة "سازندكي" عن زيادة سعر البنزين، مؤكدًا أن بيعه بسعر منخفض يضر بالمصالح الوطنية ويؤدي إلى تهريب الوقود وتبديد الموارد، مع استفادة الطبقات المرفهة من الدعم بدلًا من الفقراء، مما يعمق مشاكل التلوث والاقتصاد.

وحذر فرزين سوادكوهی، خبير الطاقة، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من أن نقص البنزين في إيران قد يؤدي إلى إنتاج بنزين منخفض الجودة في وحدات غير معيارية، مما يضر بالبيئة وأداء السيارات.

وتشير معطيات صحيفة "اقتصاد ملي" الأصولية إلى أن الأزمات المعيشية وارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية كانت أبرز دوافع النواب إلى رفع حدة المواجهة مع الحكومة، إلى جانب الانتقادات الموجهة لسياسات الطاقة والزراعة وإدارة المشاريع العمرانية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

«إيران»: ثلاث قرارات كبرى … وحلول مؤجلة لأزمة طاقة مزمنة

كشفت صحيفة "إيران" الرسمية عن انتهاء اجتماع لجنة إدارة ترشيد استهلاك الطاقة برئاسة الرئيس مسعود بزشکیان، عن ثلاثة قرارات وُصفت بالمهمة في ملف الطاقة، لكنها بدت أقرب إلى إعلان نوايا منها إلى حلول عملية.

وتنقل الصحيفة عن المدير التنفيذي لشركة توانير قوله: "تتجه الحكومة لإشراك الصناعات في خطط الترشيد، وإعادة النظر في آليات تزويد المصانع بالوقود، إضافة إلى بحث تحويل جزء من استهلاك السيارات نحو الطاقة النظيفة."

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوات الحكومية ما تزال مبدئية ولم تُترجم إلى قرارات نهائية، مما يثير تساؤلات حول قدرة الحكومة على مواجهة أزمة الغاز المستمرة. ورغم تأكيدها على "العزم الجماعي"، يبقى التحدي في تنفيذ قرارات ملموسة لإقناع الناس بأن الأزمة لا تُدار بالانتظار.

ستاره صبح: حياة وسط الدخان والتضخم

سلط تقرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية الضوء على مستوى غير مسبوق من الاختناق المعيشي الذي يواجهه الإيرانيون منذ عام 2017، حيث يسجل الاقتصاد معدل تضخم سنوي يقترب من 40%، ما يعني أن أسعار السلع ارتفعت بأكثر من 320% خلال ثماني سنوات، بينما بقيت القدرة الشرائية في هبوط مستمر.

وتكشف الصحيفة أن التضخم لم يعد مجرد رقم اقتصادي، بل تحول إلى قوة تأكل أساس الحياة كما وصفت، فلا يبقى للناس من مقومات العيش سوى القليل من الخبز والماء والهواء. وتظهر الإحصائيات الأخيرة حجم الأزمة بوضوح؛ إذ بلغ التضخم 49.4%، فيما سجّل قطاع الغذاء والشراب ارتفاعًا شهريًا بأكثر من 4.7%، ما دفع كثيرًا من الأسر إلى حذف اللحوم والدواجن من موائدها.

وتحذر الصحيفة من أن تراجع قيمة العملة الوطنية أدى إلى اتساع رقعة الفقر، حيث يُقدّر أن واحدًا من كل ثلاثة إيرانيين يعيش اليوم تحت خط الفقر. واستمرار الوعود الحكومية بلا إصلاحات هيكلية حقيقية سيُبقي التضخم أكبر تهديد للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.

دنياي اقتصاد: انحراف عقاري للنظام المصرفي

كشف تحقيق شامل أجرته صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن أوجه القصور في نظام تمويل الإسكان في إيران، والأزمة التاريخية في قروض شراء وبناء المساكن، بينما توجه بعض البنوك مواردها إلى شراء الأراضي وإنشاء الأبراج السكنية والتجارية عبر شركات تابعة لها. هذا الانحراف أدى إلى ارتفاع نسبة الأصول العقارية المجمدة لدى بعض البنوك إلى مستويات تفوق الحد القانوني، مما يهدد مستقبلها المالي.

وينقل التقرير عن الخبراء قولهم: "السبب الرئيسي لهذا الوضع هو مزيج من السياسات الإلزامية والتوجيهية، تشمل تحديد أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي، وإلزام البنوك بتقديم تسهيلات محددة حسب رغبة الحكومة. وقد أظهرت مقارنة نظام التمويل الإيراني مع 8 مؤشرات عالمية أن السوق المصرفي الإيراني لم يحقق أي نتائج إيجابية."

ووفق التقرير: "يرى الخبراء أن انخفاض أسعار الفائدة والتوجيهات الحكومية دفعت البنوك للاستثمار في العقارات، مما عمّق أزمة جفاف التمويل في السوق. وقد حذر اتحاد صناعة البناء من أن منح البنوك مزيدًا من السلطة في هذا القطاع قد يزيد من نقص التمويل ويؤثر على دور القطاع الخاص في الإسكان."

خطاب خامنئي.. ووساطة باريس.. والحل النووي الشامل.. وفساد "أبناء السادة"

29 نوفمبر 2025، 12:31 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على القراءات المختلفة لخطاب المرشد الإيراني، على خامنئي، وزيارة وزير الخارجية، عباس عراقجي، للعاصمة الفرنسية باريس، ومشكلات التلوث والتضخم، وأزمة اتحاد الكرة الإيراني.

وتداولت الصحف الخطاب المتلفز للمرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي أكد عدم التواصل مؤخرًا مع الولايات المتحدة الأميركية، مشيدًا بوحدة الشعب ودعمه للمقاومة، وشدد على أهمية "الباسيج" كـثروة وطنية، داعيًا الشعب للحفاظ على الوحدة الوطنية ودعم الحكومة.

واستخلص رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، من الخطاب "دعم المرشد الإيراني للرئيس والحكومة، والتأكيد على أهمية التعاون الوطني والنقد البناء، وضرورة التصدي للحملات الهدامة، وتعزيز الوحدة بين التيارات السياسية".

وذكر مقال للمحلل السياسي، عباس سلیمی نمین، بصحيفة "جام جم"، الصادرة عن هيئة الإذاعة والتليفزيون في إيران، أن المرشد قد "حذر من المنافسات غير السليمة في الانتخابات المقبلة، التي قد تُستغل من قِبل الأعداء"، مشددًا على "أهمية السعي وراء المصالح العامة، بدلاً من المصالح الحزبية الضيقة"، على حد قوله.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد شدد خبير الشؤون السياسية، مسعود رضائي، على ضرورة النقد البنّاء لتقوية الحكومة، ووصف الولايات المتحدة بـ "غير الموثوقة". ومن جانبه أكد عضو الهيئة رئاسة البرلمان، سيد جليل مير محمدي، أهمية دعم الحكومة، وتعزيز الوحدة الوطنية، باعتبارها مفتاح نجاح البلاد وتقدمها.

وعلى صعيد المفاوضات النووية، رأى الناشط السياسي، أمين جمشيد زاده، في حوار إلى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى فرنسا كانت فرصة لمراجعة العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا النووية، مع التأكيد على أهمية التعاون لتخفيف التوترات، حيث تسعى باريس للوساطة بين طهران وواشنطن.

وبحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد أكد الدبلوماسي الإيراني سابقًا، محمد قاسم محب علي، أن محادثات وزير الخارجية الإيراني مع نظيره الفرنسي قد تفتح باب المفاوضات مع الغرب، إذا كانت هناك إرادة حقيقية للحوار، محذرًا من أن أي تصعيد في الخطاب قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية ليست في مصلحة إيران.

وفي مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد الأستاذ بجامعة طهران، إبراهيم متقي، سعي الدبلوماسية الإيرانية إلى تعزيز الأمن القومي من خلال التعاون متعدد الأطراف؛ حيث تركز مفاوضات باريس على إيجاد حل نووي شامل، بينما تأمل إيران في تحريك الحوار مع أميركا وأوروبا في ظل التحديات الأمنية والتهديدات الحالية.

وعلى الصعيد المحلي، نقلت صحيفة "تجارت"، الصادرة عن جامعة آزاد، عن أستاذ القانون البيئي، بهنام رستكاري، قوله: "يتسبب تلوث الهواء في إيران بمشاكل صحية خطيرة، ورغم وجود قوانين بيئية، فإنها فشلت في معالجتها. والحل يتطلب تنفيذ سياسات شاملة وتخصيص ميزانيات مع تعاون الحكومة والمواطنين".

وأشار مقال للخبير الاقتصادي، برهام بهلوان، في صحيفة "بيام ما" الإصلاحية، إلى أن جسيمات الهواء العالقة تعتبر من أخطر الملوثات البيئية التي تؤثر على صحة الإنسان، ويجب اتخاذ تدابير، مثل استخدام الكمامات وتحسين جودة الوقود؛ للحد من تأثيراتها".

وحددت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية وسائل السيطرة على الجسيمات المعلقة بتقليل حرق المازوت، وضرورة التحول للطاقة المتجددة، وتعزيز استخدام السيارات الكهربائية لتقليص التلوث وتحسين جودة الهواء.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنیاي اقتصاد": التضخّم يلامس 50 %.. واستمرار المنحنى التصاعدي للأسعار

أوضح تقرير لصحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية، أن التضخم في إيران سجّل خلال شهري أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ونوفمبر 49.4 في المائة، ليبلغ أعلى مستوى له في 30 شهرًا، ما يعكس استمرار الاختلالات الاقتصادية. ورغم تراجع التضخم الشهري إلى 3.4 في المائة مقارنة بـ 5 في المائة في الشهر السابق، فإن المنحنى التصاعدي للأسعار ما زال مستمرًا؛ بفعل توسّع المتغيرات النقدية، وتزايد التوقعات التضخمية، والتقلبات في سوق الصرف.

ولفت التقرير إلى أن "تعديل أسعار البنزين قد يضيف ضغطًا قصير المدى على الأسعار، والمتوقع أن يتجاوز التضخم النقطي 50 في المائة بنهاية العام، مع احتمال بلوغه 55 في المائة في أسوأ الحالات، من دون كسر السقف التاريخي البالغ 55.5 في المائة".

ونقل التقرير عن الخبراء قولهم: "إن الحد من التضخم المزمن يتطلب ضبط إنفاق الحكومة وتقليص حالة اللا يقين في الأسواق".

"اقتصاد بويا": ثروات فاحشة لـ "أبناء السادة" من معيشة الشعب

أكد تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أن سلعة الأرز أصبحت بعيدة عن متناول الكثيرين؛ بسبب تضخم الأسعار الناجم عن الفساد، حيث يتم تخصيص مليار دولار سنويًا لاستيراده، بينما يحقق المستوردون والوسطاء أرباحًا ضخمة تصل إلى 3-4 أضعاف قيمته الأصلية، ما يعكس فشل النظام الاقتصادي والفساد المستتر.

وأضاف التقرير: "إن الاختلال في أسعار الأرز بين العملة الحكومية والسوق الحرة يؤدي إلى زيادة التضخم ورفع تكاليف المعيشة، مما يضغط على الأسر ذات الدخل المحدود. كما يعمّق الفوارق الاجتماعية والاقتصادية ويهمش الفاعلين الصغار".

وتابع التقرير: "يربط بعض الخبراء هذا الفساد بأبناء السادة، الذين يستفيدون من النفوذ وشبكات الوساطة لرفع الأسعار وجني أرباح ضخمة دون تحمل المخاطر. وكما أوصى الخبراء بضرورة إصلاحات هيكلية، بما في ذلك تعزيز الشفافية في استيراد السلع الأساسية، وفرض رقابة صارمة على الأسعار، وتشجيع الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الواردات، وذلك بهدف معالجة هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية".

"جوان": الممارسات غير الدبلوماسية للإدارة الأميركية

انتشرت، بحسب تقرير لصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في الأيام الأخيرة، الأخبار حول رفض الولايات المتحدة الأميركية منح تأشيرات لوفد إيران المشارك في قرعة كأس العالم 2026، وهو ما أثار قلقًا كبيرًا في الوسط الرياضي، حيث "تثبت أميركا عدم جدارتها باستضافة أكبر حدث رياضي عالمي بعد الأولمبياد، وقد تثير هذه القضية قلقًا مماثلاً بشأن استضافة الأولمبياد في لوس أنجلوس"، بحسب تعبير الصحيفة.
وأضاف التقرير: "في مواجهة هذا الوضع، قرر الاتحاد الإيراني لكرة القدم عدم مشاركة أي وفد إيراني في مراسم قرعة كأس العالم، كما أعلن استياءه من الممارسات غير الدبلوماسية للحكومة الأميركية، وأنه لا يمكن التغاضي عن هذه الإجراءات، التي قد تؤثر سلبًا على استعدادات المنتخب الإيراني في المستقبل. وأن عدم اتخاذ موقف حازم سيشجع الولايات المتحدة على فرض المزيد من القيود على البعثة الإيرانية خلال البطولة".

ونقل التقرير عن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قوله: "إن استمرار إعاقة إصدار التأشيرات، قد يؤثر على مشاركة المنتخب في البطولة". وأوضح أن الاتحاد يتعامل مع القضية كمسألة سياسية، مطالبًا الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالتدخل "لمواجهة هذه التصرفات لضمان عدم تضرر كرة القدم الإيرانية مستقبلاً".

المفاوضات المتوازنة.. وارتفاع أسعار البنزين.. وتلوث الهواء.. وإعلام بلا متابعين

27 نوفمبر 2025، 11:44 غرينتش+0

رصدت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، العديد من النقاشات حول قضايا محورية تتعلق بالإصلاحات الحكومية، والمفاوضات النووية، والتحديات الاقتصادية؛ حيث تم تسليط الضوء على قضايا محلية، مثل ارتفاع أسعار البنزين، وأزمة تلوث الهواء.

وانتقد محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، بحسب الصحف المختلفة، توسيع الجهاز الحكومي، وعجزه عن تقليص عجز الموازنة. وأشار إلى أن الإصلاح الهيكلي يتطلب تعاونًا واسعًا مع تقليص البيروقراطية وتعديل القوانين لتحقيق استقرار اقتصادي.

كما تداولت الصحف الإيرانية رسالة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بشأن المفاوضات النووية؛ حيث أكد: "نحن نقبل المفاوضات الحقيقية، وليس المفاوضات الاصطناعية، ويجب ألا تكون نتائج المفاوضات محددة مسبقًا".

وعددت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أهمية المشاورات في باريس، بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ونظيره الفرنسي، مشيرة إلى دورها في فتح مسار جديد للمفاوضات، وتقليص التوترات مع الغرب، إلى جانب إعادة تعريف العلاقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعزيز العلاقات مع أوروبا.

وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كتب الباحث في الأمن الدولي، عارف دهقاندار: "تشير التحولات الحالية إلى أن آفاق التوصل إلى انفراج حقيقي عبر وساطات أو مفاوضات محدودة، في ظل الضغوط الدولية المستمرة، تبدو ضئيلة للغاية".

فيما تساءلت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن جدوى المفاوضات، معتبرة أن الواقع السياسي لا يشير إلى إمكانية تفاهم جاد؛ فالتجارب السابقة تظهر أن واشنطن تفتقر إلى قرار ثابت تجاه طهران، وأن الإصرار على التفاوض يتجاهل شواهد عدم موثوقية الولايات المتحدة.

وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تلاشي الثقة الإيرانية بعد التصعيد العسكري، وعودة آليات الضغط، مؤكدة أن طهران تصر على مفاوضات متوازنة ذات أسس واضحة؛ بينما تسعى واشنطن، خصوصًا في عهد ترامب، إلى فرض الشروط بدلًا من تقديم نموذج تفاوضي حقيقي.

وفي الشأن الداخلي، رصدت صحيفة "دنیاي ‌اقتصاد" الأصولية، مواقف 18 خبيرًا بشأن تعديل أسعار البنزين؛ حيث اعتبره البعض خطوة أولية غير كافية لمعالجة أزمة الطاقة، بينما دعا آخرون إلى إصلاحات أعمق تشمل تحرير الأسعار ومنافسة السوق. كما حذروا من تأثيرات التضخم المحتملة وضرورة زيادة الشفافية لبناء الثقة الشعبية.

واستطلعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية آراء الخبراء في تحريك أسعار البنزين، والذين أكدوا أن نظام توزيع الوقود الحالي يسبب ارتباكًا اقتصاديًا؛ بسبب تعدد الأسعار ويزيد من التضخم، لكنه يبدو أقل ضررًا من الخيارات السابقة، ويعد الأنسب لبدء إصلاحات في قطاع الطاقة.

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، تبرر الحكومة الإيرانية تعديل أسعار البنزين بأنها جزء من إصلاح اقتصادي تدريجي يهدف إلى تقليل الأعباء المالية الناتجة عن زيادة استهلاك البنزين. ويرى الخبراء أن التسعير التدريجي أكثر عدالة، لكنه يتطلب حلولاً بديلة لحماية الفئات الأكثر حاجة.

وعلى صعيد آخر، يتطلب حل أزمة تلوث الهواء الصناعي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، استراتيجية شاملة تتضمن فرض شروط بيئية صارمة على المنشآت الجديدة، وتوفير حوافز للصناعات القائمة لتحديث معداتها وتقليل التلوث، وإغلاق المنشآت المخالفة بعد فترة انتقالية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمله": إعلام بلا جمهور

أشار تقرير لصحيفة "جمله" الإصلاحية إلى أن الإعلام الحكومي في إيران يعاني قلة المتابعين (10- 20 في المائة) بسبب غياب التنوع والإبداع، بينما تفاعلت الوسائل الإعلامية الأخرى بشكل أفضل مع اهتمامات الجمهور، مما جعل الإعلام الحكومي يفرض محتواه دون مراعاة لميول الناس.

وينقل التقرير عن عضو مجلس الإعلام الحكومي، شهاب الدين طباطبائي، قوله:" يتلقى الإعلام الحكومي 96 مليار تومان يوميًا من أموال الشعب، ورغم ذلك، لا يتناسب محتواه مع اهتمامات الجمهور، مما يعكس أزمة في تفاعل الناس مع البرامج المقررة، ويفجر تساؤلات حول استخدام هذه الأموال".

وانتهى التقرير إلى أنه "رغم الصعوبات الاقتصادية، يستمر الإعلام الحكومي في تلقي أموال ضخمة من المواطنين دون تحقيق النتائج المرجوة في جذب الجمهور، مما يثير تساؤلات حول جدوى تخصيص الأموال العامة لمؤسسات إعلامية لا تلبّي اهتمامات الناس في ظل الأزمات الراهنة".

"اعتماد": جدل حول رفع الحظر عن الشبكات الاجتماعية

بحسب تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، فقد أثار موضوع رفع الحظر عن الشبكات الاجتماعية جدلاً واسعًا في إيران، حيث كان الرئيس مسعود بزشكيان قد وعد بذلك خلال حملته الانتخابية، معتبرًا أن هذه المنصات جزء من الاقتصاد والمجتمع الإيراني. ويرى النائب البرلماني، مهرداد لاهوتي، أن استمرار الحظر يعوق الأعمال التجارية عبر الإنترنت، ويؤثر سلبًا على معيشة الناس.

وينقل التقرير عن البرلماني الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، قوله: "تعد مافيا برامج كسر الحظر أحد الأسباب الرئيسة لاستمرار القيود، حيث تُقدر عائداتها السنوية بـ 30- 50 تريليون تومان، مما يخلق مصالح اقتصادية قوية تعرقل رفع الحظر. كما تواجه الحكومة ضغوطًا لتحقيق التوازن بين الحفاظ على الأمن السيبراني ومنح الناس حرية الوصول إلى الإنترنت".

ويخلص التقرير إلى أن "الحل يكمن في تعزيز الرقابة على الفضاء الإلكتروني بدلاً من الحظر، مع خلق بيئة تنافسية بين المنصات المحلية والدولية. بينما يرى آخرون ضرورة تعاون الحكومة مع مقدمي الخدمات الخارجية لضمان بيئة آمنة ومراقبة، مع تقديم خدمات محلية تلبي احتياجات المواطنين".

"آرمان امروز": خسائر إيران وأرباحها من الهدنة في أوكرانيا

في مقاله بصحيفة "آرمان امروز"، يرى الخبير في القضايا الدولية، عبدالرضا فرجی راد، أن "أوكرانيا قبلت خطة السلام في وقت تلتزم فيه أوروبا بالصمت، رغم تحملها جزئيًا العبء المالي للحرب. ورغم وعود الانضمام للاتحاد الأوروبي وحمايتها، يظل التزام أوروبا بتلك الوعود غير واضح، مما دفع أوكرانيا لقبول الخطة بسبب قلة المقاومة الأوروبية".
وأضاف أن "تنفيذ خطة السلام في أوكرانيا قد يخفف الضغوط الأوروبية على إيران بشأن اتهامات دعم روسيا عسكريًا، لكنه في المقابل قد يقلل من الدعم الروسي لإيران بعد الحرب؛ حيث قد تسعى روسيا لتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا لرفع العقوبات".

وتابع:" إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد تُطرح القضية في مجلس الأمن دون استخدام روسيا حق الفيتو، مما يزيد من التحديات الاقتصادية أمام طهران. كما أن انخفاض أسعار النفط نتيجة للسلام في أوكرانيا قد يقلل من عوائد إيران من صادرات النفط بسبب الخصومات الكبيرة في الأسواق".

السلام مع أوروبا.. وإنترنت المسؤولين.. ورفع أسعار البنزين.. و"الإرهاب الجديد"

26 نوفمبر 2025، 12:05 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأربعاء 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، على عدد من القضايا المحلية والدولية، منها زيارة وزير الخارجية إلى باريس، ورفع أسعار البنزين، وتداعيات الأزمة الاقتصادية على الطبقات الفقيرة، والتحديات الصحية الناتجة عن تلوث الهواء.

وشككت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، في جدوى زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى باريس، التي تبدو أكثر اهتمامًا بفرض أجندتها، وإلزام طهران بالعودة إلى التزاماتها النووية، دون وجود مؤشرات حقيقية على انفراج دبلوماسي.

وفي المقابل، ترى صحيفة "شرق" أن اللقاء يمثل تحولاً محسوبًا في سياسة أوروبا تجاه طهران، حيث تجمع باريس بين الضغط السياسي والقانوني مع عدم إغلاق باب التفاوض، إلا أن اللقاء يُعتبر فرصة رمزية لقياس استعداد الطرفين للحوار، وسط تصعيد وتوازن دبلوماسي.

ووجه غلام رضا صادقیان، رئيس تحرير صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، انتقادًا حادًا للسياسات الأوروبية عبر التاريخ، وتساءل حول دوافع الحكومة في السعي للسلام مع أوروبا، في ظل تجاهل هذه الحقائق التاريخية.
وعلى صعيد آخر، تناولت صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى باكستان؛ باعتبارها نقطة تحول استراتيجية في العلاقات بين البلدين، لكنها أغفلت التحديات الاقتصادية والأمنية الكبرى بين البلدين، مثل الخلافات الحدودية والتعاون الأمني الهش، والتي قد تحول دون تحقيق تقدم حقيقي.

بينما رأت صحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتليفزيون، في الزيارة تعزيزًا لمكانة باكستان في محور المقاومة، مشيرة إلى تعاون إقليمي جديد في مواجهة التهديدات المشتركة.

ومحليًا، استطلعت صحيفة "اعتماد" آراء المسؤولين ونواب البرلمان حول "إنترنت الشرائح البيضاء"، حيث أكدوا أن غلق "الشرائح البيضاء" للمسؤولين سيقضي على المعارضة لرفع الفلترة، مشيرين إلى أن الفلترة لم تحقق الأمان، بل تسببت في مشاكل عميقة، وأن وجود تصميم خطة الصيانة يثير شعورًا بالتمييز لدى الناس.

وبدوره انتقد الكاتب فرهاد خادمي، بصحيفة "سياست روز"، الازدواجية في سلوك المسؤولين، الذين يستخدمون وسائل اتصال مفتوحة، بينما يعاني المواطنون من القيود. وأكد أن هذه الفضيحة تبرز دور التكنولوجيا في كشف الحقائق المخفية بدلاً من كونها مجرد أداة للسلطة.
كما انتقدت صحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية، قرار الحكومة الإيرانية بتطبيق نظام تسعير "3+1" للبنزين، لأنه لا يعالج الأزمة بشكل حقيقي، بل يزيدها تعقيدًا، ويفتح المجال للفساد، ويقوّض ثقة المستهلكين.

بينما تحدثت رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مونا ربيعيان، عن تأثير الأزمة الاقتصادية على الطبقات الفقيرة، مشيرة إلى أن الحكومة لا تعالج الأسباب الجذرية، مثل الفساد وسوء الإدارة، وتواصل تحميل الطبقات الضعيفة الأعباء الاقتصادية.

ومن جهته، حذر الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقة، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تأثير القرار وتداعياته على الطبقات الفقيرة وتعميق مشكلة الفقر، مؤكدًا أن "السبب الحقيقي للمشكلة ليس في السعر، بل في تهريب البنزين واستهلاك السيارات منخفضة الجودة".

وفي مجال الصحة، أكد الأستاذ بكلية الصحة والسلامة بجامعة بهشتي الطبية، عباس شاهسوني، في حوار مع صحيفة "إيران" الرسمية، أن تلوث الهواء في إيران يتسبب في وفاة نحو 54 ألف شخص سنويًا، ويكلّف الاقتصاد 23 مليار دولار.

بينما أشار رئيس الجمعية العلمية للرعاية المركزة في إيران، محمد رضا هاشمیان، في مقال بصحيفة "بيام ما" الإصلاحية، إلى تأثير التلوث على الجهاز المناعي، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض التنفسية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": سوء الإدارة يعمّق أزمة الأعلاف الحيوانية ويعيد شبح الفساد

سلط تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، الضوء على تفاقم أزمة الأعلاف الحيوانية، نتيجة عودة وزارة الجهاد الزراعي لاستخدام أساليب قديمة متشبعة بالفساد، وغياب الرؤية التجارية، وضعف الإشراف، وإقصاء المختصين لصالح تغييرات سياسية أفقدت سلسلة التوريد توازنها.

وأوضح التقرير أن "التراجع الحاد في كفاءة الإدارة تسبب في تأخير كبير بتسجيل الطلبات وعمليات الاستيراد، رغم ارتفاع حجم الواردات مقارنة بالعام الماضي. هذا الارتباك فسح المجال أمام شبكات غير رسمية ومافيا السوق لتخريب آليات التوزيع، ما خلق ندرة مصطنعة ورفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة".

وانتقد التقرير "عودة الاحتكار وغياب التنسيق بين وزارة الصناعة والبنك المركزي، ودعا إلى تدخل الحكومة والبرلمان بشكل عاجل وحاسم والقضاء لوقف التدهور واستئصال الفساد في هذا الملف الحيوي".

"فرهیختكان": حرائق "إليت" مدبرة.. وإخفاق رسمي في إنهاء الأزمة

أكد تقرير اصحيفة "فرهیختكان"، الصادرة عن جامعة آزاد، أن حرائق غابات إليت، التي استمرت نحو أسبوعين، لم تكن مجرد حادث بيئي عابر، بل تحمل مؤشرات قوية على عمل تخريبي، خصوصًا بعد توقيف أكثر من 20 شخصًا يشتبه في ضلوعهم بإشعال النيران في نحو 20 موقعًا مختلفًا من شمال البلاد.

واتهم التقرير الأجهزة المعنية "بالتقصير والبطء في عمليات الإطفاء، ما سمح بتمدّد الحريق، رغم أن المنطقة، التي اشتعلت فيها النيران لا تشهد أي حركة بشرية طبيعية".

وربط التقرير بين هذه الحرائق و"مخططات أوسع تستهدف تشويه صورة الحكم في إيران عبر تأزيم الملف البيئي؛ حيث بات استهداف الطبيعة جزءًا من إرهاب جديد يعتمد عليه خصوم إيران في الحرب الاقتصادية والنفسية. لذلك فإن مثل هذه الأحداث تؤكد ضرورة جاهزية مؤسسات الدولة أمام محاولات مشابهة قد تستغل البيئة لخلق أزمات داخلية مصطنعة".

الدور السعودي.. واغتيال الطباطبائي.. والتعاون الإقليمي.. وتلوث الهواء.. وآلية المقايضة

25 نوفمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر (تشرين الثاني) عددًا من الملفات السياسية والإقليمية الهامة مثل التوترات حول دور السعودية كوسيط في الأزمة النووية، والعملية الإسرائيلية ضد حزب الله، وتعزيز التعاون الأمني مع باكستان. بالإضافة إلى التحديات البيئية المحلية.

حذر حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من الوقوع في اللعب بدورين، وانتقد محاولات بعض التيارات استخدام رسالة الشكر إلى ولي العهد السعودي لخدمة أجندات سياسية، مشيرًا إلى توقيت الرسالة المشبوه وأهمية التدقيق في المحيطين بالرئيس.

فيما انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تباين الروايات حول دور السعودية كوسيط بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن غياب التأكيدات الرسمية من طهران يبقي الحوار محاطًا بالغموض ويعرضه للعبث السياسي.

من جانبه انتقد رئيس لجنة الأمن القومى سابقًا حشمت‌الله فلاحت‌بیشه، المفاوضات السرية مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن دخول وسطاء جدد، مثل السعودية، يقلل من مكاسب إيران.

إقليميًا، ترى صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، في اغتيال هيثم الطباطبائي، خرق إسرائيلي غير مسبوق لوقف إطلاق النار واختبار لقدرة حزب الله الذي يواجه معادلة حساسة بين الرد العسكري الذي قد يوسع الصراع، أو الصمت الذي قد يشجع إسرائيل على التصعيد.

لكن ووفق مقال خبير شؤون غرب آسيا حسن هانی زاده ، بصحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتليفزيون، يثير اغتيال الطباطبائي قلقًا كبيرًا في إسرائيل من رد فعل محتمل من حزب الله، وقد يزيد من التوترات ويؤدي إلى تصعيد الأوضاع في لبنان والمنطقة.

على صعيد آخر، تشير زيارة علي لاريجاني إلى باكستان، وفق صحيفة "قدس" الأصولية، إلى تعزيز التعاون الأمني بين طهران وإسلام آباد في وقت حساس، وتحمل رسائل نقدية لسياسات باكستان الأخيرة خاصة في تحالفاتها مع أمريكا وإسرائيل، مع تأكيد إيران على دورها كوسيط إقليمي.

وتعكس هذه الزيارة بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، تعزيز هذا التعاون الحيوي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، فلم يعد التعاون الإقليمي خيارًا بل أصبح ضرورة استراتيجية.

محليًا، ترى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن الحكومة حققت وفاقًا حكوميًا نسبيًا، لكن ما تزال بعيدة عن الوفاق الوطني الكامل، مع استمرار التذبذب في العلاقة مع البرلمان وضعف التواصل مع المجتمع.

وفي مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تشير مساعدة رئيس الجمهورية ورئيسة منظمة حماية البيئة شينا انصاري، إلى ضرورة إنشاء مركز متخصص لإخماد حرائق الأراضي الطبيعية يكون مزودًا بالمعدات والخبرات اللازمة لاستجابة سريعة وفعالة في حالات الطوارئ.

وتمثل هيركاني في مازندران حرائق، بحسب روح اله فردوسي الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، كارثة بيئية وثقافية، وتكشف عن غياب الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية في حماية الطبيعة، مما يهدد مستقبل البيئة والهوية الثقافية في المنطقة.

ووفق صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، يشكل تلوث الهواء في طهران تهديدًا متزايدًا للصحة العامة، حيث يُسجل سنويًا أكثر من 57,000 حالة وفاة.

ويعزو جعفر بخشی في مقاله بصحيفة "ابرار" الأصولية، تزايد تلوث الهواء في إيران إلى ضعف البنية التحتية للغاز الطبيعي، وزيادة الطلب على الكهرباء في الشتاء، مما يدفع

البلاد لاستخدام الوقود السائل الملوث.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان‌صنعت": حذف صامت للدولار الجمركي … وقلق يتسلل إلى الأسواق

في خطوة أثارت موجة واسعة من الانتقادات، كشف تقرير "جهان‌صنعت" الإصلاحية، اقدام الحكومة بالفعل على حذف الدولار الجمركي بصمت عبر آلية المقاضية وبخاصة في المناطق الحدودية، من دون إعلان رسمي أو خطة واضحة لإدارة آثار القرار.

ووفق التقرير:" فقد اعتبر الخبراء هذه الخطوة تحويلًا غير شفاف لمسار السياسة النقدية، يفتح الباب أمام غموض أكبر في السوق، ويُضعف رقابة الدولة على واردات السلع الأساسية؛ حيث يسمح القرار الجديد باستيراد سلع أساسية مقابل الصادرات، ما يعني التفافًا فعليًا على نظام التسعير السابق، ودفعًا للسوق نحو أسعار تفوق حتى معدلات منصة التداول الثانية".

ويحذر الخبراء:" من أن هذه السياسة ستؤدي إلى تعزيز شعور عام بأن الدولة تعاني نقصًا في الموارد، بخلاف تراجع جودة السلع وزيادة الاضطرابات السوقية، مع تعميق أزمة الثقة وتحويل الاقتصاد إلى بيئة للتربح بدلًا من مسار شفاف يوجه الدعم للمواطنين".

"ايران": مأموريتان معيشيتان… الحكومة بين الوعود والتحديات

تناولت صحيفة "إيران" الرسمية، اجتماع الرئيس الإيراني مع هيئة مراقبة وتنظيم الأسواق، حيث أعلن ضبط التضخم كأولوية قصوى للحكومة، وأكد أن الاقتصاد لا يُدار بالأوامر، وأن الإصلاح يجب أن يكون تدريجيًا وعلميًا، مع حماية سلة المستهلك الأساسية، بينما ركزت الحكومة على تعزيز كفاءة الدعم وتقليص الهدر".

وعدد التقرير تحديات هذه الخطوة وتشمل:" تطبيق نظام استيراد الحدود الجديدة يتطلب قدرة إدارية عالية من المحافظين، وقد يواجه صعوبات في التنسيق بين الجهات الحكومية، بينما تهدد التغيرات في آليات دعم السلع الأساسية بتقلبات أسعار مؤقتة".

ووفق التقرير:" تعكس هذه السياسات نية الحكومة للتحول نحو حوكمة اقتصادية أكثر عقلانية، لكنها تحذر من أن نجاحها مرتبط بالمتابعة الدقيقة، الشفافية، والتعاون بين جميع السلطات والقطاع الخاص، وإلا ستبقى المبادرات عرضة للفشل رغم أهدافها النبيلة".

"اقتصاد بويا": هواء خانق… وإدارة غائبة

سلط تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، الضوء على ظاهرة الاختناق الجماعي الذي تعيشه المدن الإيرانية بسبب تفاقم تلوّث الهواء، مؤكدة أنّ الأزمة لم تعد بيئية فحسب، بل تحوّلت إلى دليل واضح على غياب الإدارة الفعّالة.

يشير التقرير إلى أن:" مدنًا إيرانية مثل طهران وأصفهان أصبحت بمثابة مختبرات لاختبار قدرة الناس على تحمل مستويات تلوث خطيرة، مع تكرار قرارات الإغلاق التي لا تحل الأزمة، نتيجة عوامل مثل حرق المازوت، والمركبات المتهالكة، والمشاريع العمرانية العشوائية. كما أن ضعف السياسات المتعلقة بالطاقة والاستهلاك يزيد من تفاقم المشكلة".

ويلفت التقرير إلى أن:" تبادل الاتهامات بين الوزارات أصبح السمة الوحيدة للملف، وسط غياب أي إرادة سياسية لفرض حلول عاجلة أو استراتيجية، لتبقى المدن معلقة بين سماء رمادية ورؤية إدارية ضبابية، ويظل السؤال المطروح: هل الأزمة أعقد من الحل… أم أن الإرادة أبسط من أن تواجهها؟