وتداولت الصحف الخطاب المتلفز للمرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي أكد عدم التواصل مؤخرًا مع الولايات المتحدة الأميركية، مشيدًا بوحدة الشعب ودعمه للمقاومة، وشدد على أهمية "الباسيج" كـثروة وطنية، داعيًا الشعب للحفاظ على الوحدة الوطنية ودعم الحكومة.
واستخلص رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، من الخطاب "دعم المرشد الإيراني للرئيس والحكومة، والتأكيد على أهمية التعاون الوطني والنقد البناء، وضرورة التصدي للحملات الهدامة، وتعزيز الوحدة بين التيارات السياسية".
وذكر مقال للمحلل السياسي، عباس سلیمی نمین، بصحيفة "جام جم"، الصادرة عن هيئة الإذاعة والتليفزيون في إيران، أن المرشد قد "حذر من المنافسات غير السليمة في الانتخابات المقبلة، التي قد تُستغل من قِبل الأعداء"، مشددًا على "أهمية السعي وراء المصالح العامة، بدلاً من المصالح الحزبية الضيقة"، على حد قوله.
ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد شدد خبير الشؤون السياسية، مسعود رضائي، على ضرورة النقد البنّاء لتقوية الحكومة، ووصف الولايات المتحدة بـ "غير الموثوقة". ومن جانبه أكد عضو الهيئة رئاسة البرلمان، سيد جليل مير محمدي، أهمية دعم الحكومة، وتعزيز الوحدة الوطنية، باعتبارها مفتاح نجاح البلاد وتقدمها.
وعلى صعيد المفاوضات النووية، رأى الناشط السياسي، أمين جمشيد زاده، في حوار إلى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى فرنسا كانت فرصة لمراجعة العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا النووية، مع التأكيد على أهمية التعاون لتخفيف التوترات، حيث تسعى باريس للوساطة بين طهران وواشنطن.
وبحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد أكد الدبلوماسي الإيراني سابقًا، محمد قاسم محب علي، أن محادثات وزير الخارجية الإيراني مع نظيره الفرنسي قد تفتح باب المفاوضات مع الغرب، إذا كانت هناك إرادة حقيقية للحوار، محذرًا من أن أي تصعيد في الخطاب قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية ليست في مصلحة إيران.
وفي مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد الأستاذ بجامعة طهران، إبراهيم متقي، سعي الدبلوماسية الإيرانية إلى تعزيز الأمن القومي من خلال التعاون متعدد الأطراف؛ حيث تركز مفاوضات باريس على إيجاد حل نووي شامل، بينما تأمل إيران في تحريك الحوار مع أميركا وأوروبا في ظل التحديات الأمنية والتهديدات الحالية.
وعلى الصعيد المحلي، نقلت صحيفة "تجارت"، الصادرة عن جامعة آزاد، عن أستاذ القانون البيئي، بهنام رستكاري، قوله: "يتسبب تلوث الهواء في إيران بمشاكل صحية خطيرة، ورغم وجود قوانين بيئية، فإنها فشلت في معالجتها. والحل يتطلب تنفيذ سياسات شاملة وتخصيص ميزانيات مع تعاون الحكومة والمواطنين".
وأشار مقال للخبير الاقتصادي، برهام بهلوان، في صحيفة "بيام ما" الإصلاحية، إلى أن جسيمات الهواء العالقة تعتبر من أخطر الملوثات البيئية التي تؤثر على صحة الإنسان، ويجب اتخاذ تدابير، مثل استخدام الكمامات وتحسين جودة الوقود؛ للحد من تأثيراتها".
وحددت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية وسائل السيطرة على الجسيمات المعلقة بتقليل حرق المازوت، وضرورة التحول للطاقة المتجددة، وتعزيز استخدام السيارات الكهربائية لتقليص التلوث وتحسين جودة الهواء.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"دنیاي اقتصاد": التضخّم يلامس 50 %.. واستمرار المنحنى التصاعدي للأسعار
أوضح تقرير لصحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية، أن التضخم في إيران سجّل خلال شهري أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ونوفمبر 49.4 في المائة، ليبلغ أعلى مستوى له في 30 شهرًا، ما يعكس استمرار الاختلالات الاقتصادية. ورغم تراجع التضخم الشهري إلى 3.4 في المائة مقارنة بـ 5 في المائة في الشهر السابق، فإن المنحنى التصاعدي للأسعار ما زال مستمرًا؛ بفعل توسّع المتغيرات النقدية، وتزايد التوقعات التضخمية، والتقلبات في سوق الصرف.
ولفت التقرير إلى أن "تعديل أسعار البنزين قد يضيف ضغطًا قصير المدى على الأسعار، والمتوقع أن يتجاوز التضخم النقطي 50 في المائة بنهاية العام، مع احتمال بلوغه 55 في المائة في أسوأ الحالات، من دون كسر السقف التاريخي البالغ 55.5 في المائة".
ونقل التقرير عن الخبراء قولهم: "إن الحد من التضخم المزمن يتطلب ضبط إنفاق الحكومة وتقليص حالة اللا يقين في الأسواق".
"اقتصاد بويا": ثروات فاحشة لـ "أبناء السادة" من معيشة الشعب
أكد تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أن سلعة الأرز أصبحت بعيدة عن متناول الكثيرين؛ بسبب تضخم الأسعار الناجم عن الفساد، حيث يتم تخصيص مليار دولار سنويًا لاستيراده، بينما يحقق المستوردون والوسطاء أرباحًا ضخمة تصل إلى 3-4 أضعاف قيمته الأصلية، ما يعكس فشل النظام الاقتصادي والفساد المستتر.
وأضاف التقرير: "إن الاختلال في أسعار الأرز بين العملة الحكومية والسوق الحرة يؤدي إلى زيادة التضخم ورفع تكاليف المعيشة، مما يضغط على الأسر ذات الدخل المحدود. كما يعمّق الفوارق الاجتماعية والاقتصادية ويهمش الفاعلين الصغار".
وتابع التقرير: "يربط بعض الخبراء هذا الفساد بأبناء السادة، الذين يستفيدون من النفوذ وشبكات الوساطة لرفع الأسعار وجني أرباح ضخمة دون تحمل المخاطر. وكما أوصى الخبراء بضرورة إصلاحات هيكلية، بما في ذلك تعزيز الشفافية في استيراد السلع الأساسية، وفرض رقابة صارمة على الأسعار، وتشجيع الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الواردات، وذلك بهدف معالجة هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية".
"جوان": الممارسات غير الدبلوماسية للإدارة الأميركية
انتشرت، بحسب تقرير لصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في الأيام الأخيرة، الأخبار حول رفض الولايات المتحدة الأميركية منح تأشيرات لوفد إيران المشارك في قرعة كأس العالم 2026، وهو ما أثار قلقًا كبيرًا في الوسط الرياضي، حيث "تثبت أميركا عدم جدارتها باستضافة أكبر حدث رياضي عالمي بعد الأولمبياد، وقد تثير هذه القضية قلقًا مماثلاً بشأن استضافة الأولمبياد في لوس أنجلوس"، بحسب تعبير الصحيفة.
وأضاف التقرير: "في مواجهة هذا الوضع، قرر الاتحاد الإيراني لكرة القدم عدم مشاركة أي وفد إيراني في مراسم قرعة كأس العالم، كما أعلن استياءه من الممارسات غير الدبلوماسية للحكومة الأميركية، وأنه لا يمكن التغاضي عن هذه الإجراءات، التي قد تؤثر سلبًا على استعدادات المنتخب الإيراني في المستقبل. وأن عدم اتخاذ موقف حازم سيشجع الولايات المتحدة على فرض المزيد من القيود على البعثة الإيرانية خلال البطولة".
ونقل التقرير عن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قوله: "إن استمرار إعاقة إصدار التأشيرات، قد يؤثر على مشاركة المنتخب في البطولة". وأوضح أن الاتحاد يتعامل مع القضية كمسألة سياسية، مطالبًا الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالتدخل "لمواجهة هذه التصرفات لضمان عدم تضرر كرة القدم الإيرانية مستقبلاً".