• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المفاوضات المتوازنة.. وارتفاع أسعار البنزين.. وتلوث الهواء.. وإعلام بلا متابعين

27 نوفمبر 2025، 11:44 غرينتش+0

رصدت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، العديد من النقاشات حول قضايا محورية تتعلق بالإصلاحات الحكومية، والمفاوضات النووية، والتحديات الاقتصادية؛ حيث تم تسليط الضوء على قضايا محلية، مثل ارتفاع أسعار البنزين، وأزمة تلوث الهواء.

وانتقد محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، بحسب الصحف المختلفة، توسيع الجهاز الحكومي، وعجزه عن تقليص عجز الموازنة. وأشار إلى أن الإصلاح الهيكلي يتطلب تعاونًا واسعًا مع تقليص البيروقراطية وتعديل القوانين لتحقيق استقرار اقتصادي.

كما تداولت الصحف الإيرانية رسالة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بشأن المفاوضات النووية؛ حيث أكد: "نحن نقبل المفاوضات الحقيقية، وليس المفاوضات الاصطناعية، ويجب ألا تكون نتائج المفاوضات محددة مسبقًا".

وعددت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أهمية المشاورات في باريس، بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ونظيره الفرنسي، مشيرة إلى دورها في فتح مسار جديد للمفاوضات، وتقليص التوترات مع الغرب، إلى جانب إعادة تعريف العلاقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعزيز العلاقات مع أوروبا.

وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كتب الباحث في الأمن الدولي، عارف دهقاندار: "تشير التحولات الحالية إلى أن آفاق التوصل إلى انفراج حقيقي عبر وساطات أو مفاوضات محدودة، في ظل الضغوط الدولية المستمرة، تبدو ضئيلة للغاية".

فيما تساءلت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن جدوى المفاوضات، معتبرة أن الواقع السياسي لا يشير إلى إمكانية تفاهم جاد؛ فالتجارب السابقة تظهر أن واشنطن تفتقر إلى قرار ثابت تجاه طهران، وأن الإصرار على التفاوض يتجاهل شواهد عدم موثوقية الولايات المتحدة.

وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تلاشي الثقة الإيرانية بعد التصعيد العسكري، وعودة آليات الضغط، مؤكدة أن طهران تصر على مفاوضات متوازنة ذات أسس واضحة؛ بينما تسعى واشنطن، خصوصًا في عهد ترامب، إلى فرض الشروط بدلًا من تقديم نموذج تفاوضي حقيقي.

وفي الشأن الداخلي، رصدت صحيفة "دنیاي ‌اقتصاد" الأصولية، مواقف 18 خبيرًا بشأن تعديل أسعار البنزين؛ حيث اعتبره البعض خطوة أولية غير كافية لمعالجة أزمة الطاقة، بينما دعا آخرون إلى إصلاحات أعمق تشمل تحرير الأسعار ومنافسة السوق. كما حذروا من تأثيرات التضخم المحتملة وضرورة زيادة الشفافية لبناء الثقة الشعبية.

واستطلعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية آراء الخبراء في تحريك أسعار البنزين، والذين أكدوا أن نظام توزيع الوقود الحالي يسبب ارتباكًا اقتصاديًا؛ بسبب تعدد الأسعار ويزيد من التضخم، لكنه يبدو أقل ضررًا من الخيارات السابقة، ويعد الأنسب لبدء إصلاحات في قطاع الطاقة.

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، تبرر الحكومة الإيرانية تعديل أسعار البنزين بأنها جزء من إصلاح اقتصادي تدريجي يهدف إلى تقليل الأعباء المالية الناتجة عن زيادة استهلاك البنزين. ويرى الخبراء أن التسعير التدريجي أكثر عدالة، لكنه يتطلب حلولاً بديلة لحماية الفئات الأكثر حاجة.

وعلى صعيد آخر، يتطلب حل أزمة تلوث الهواء الصناعي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، استراتيجية شاملة تتضمن فرض شروط بيئية صارمة على المنشآت الجديدة، وتوفير حوافز للصناعات القائمة لتحديث معداتها وتقليل التلوث، وإغلاق المنشآت المخالفة بعد فترة انتقالية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمله": إعلام بلا جمهور

أشار تقرير لصحيفة "جمله" الإصلاحية إلى أن الإعلام الحكومي في إيران يعاني قلة المتابعين (10- 20 في المائة) بسبب غياب التنوع والإبداع، بينما تفاعلت الوسائل الإعلامية الأخرى بشكل أفضل مع اهتمامات الجمهور، مما جعل الإعلام الحكومي يفرض محتواه دون مراعاة لميول الناس.

وينقل التقرير عن عضو مجلس الإعلام الحكومي، شهاب الدين طباطبائي، قوله:" يتلقى الإعلام الحكومي 96 مليار تومان يوميًا من أموال الشعب، ورغم ذلك، لا يتناسب محتواه مع اهتمامات الجمهور، مما يعكس أزمة في تفاعل الناس مع البرامج المقررة، ويفجر تساؤلات حول استخدام هذه الأموال".

وانتهى التقرير إلى أنه "رغم الصعوبات الاقتصادية، يستمر الإعلام الحكومي في تلقي أموال ضخمة من المواطنين دون تحقيق النتائج المرجوة في جذب الجمهور، مما يثير تساؤلات حول جدوى تخصيص الأموال العامة لمؤسسات إعلامية لا تلبّي اهتمامات الناس في ظل الأزمات الراهنة".

"اعتماد": جدل حول رفع الحظر عن الشبكات الاجتماعية

بحسب تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، فقد أثار موضوع رفع الحظر عن الشبكات الاجتماعية جدلاً واسعًا في إيران، حيث كان الرئيس مسعود بزشكيان قد وعد بذلك خلال حملته الانتخابية، معتبرًا أن هذه المنصات جزء من الاقتصاد والمجتمع الإيراني. ويرى النائب البرلماني، مهرداد لاهوتي، أن استمرار الحظر يعوق الأعمال التجارية عبر الإنترنت، ويؤثر سلبًا على معيشة الناس.

وينقل التقرير عن البرلماني الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، قوله: "تعد مافيا برامج كسر الحظر أحد الأسباب الرئيسة لاستمرار القيود، حيث تُقدر عائداتها السنوية بـ 30- 50 تريليون تومان، مما يخلق مصالح اقتصادية قوية تعرقل رفع الحظر. كما تواجه الحكومة ضغوطًا لتحقيق التوازن بين الحفاظ على الأمن السيبراني ومنح الناس حرية الوصول إلى الإنترنت".

ويخلص التقرير إلى أن "الحل يكمن في تعزيز الرقابة على الفضاء الإلكتروني بدلاً من الحظر، مع خلق بيئة تنافسية بين المنصات المحلية والدولية. بينما يرى آخرون ضرورة تعاون الحكومة مع مقدمي الخدمات الخارجية لضمان بيئة آمنة ومراقبة، مع تقديم خدمات محلية تلبي احتياجات المواطنين".

"آرمان امروز": خسائر إيران وأرباحها من الهدنة في أوكرانيا

في مقاله بصحيفة "آرمان امروز"، يرى الخبير في القضايا الدولية، عبدالرضا فرجی راد، أن "أوكرانيا قبلت خطة السلام في وقت تلتزم فيه أوروبا بالصمت، رغم تحملها جزئيًا العبء المالي للحرب. ورغم وعود الانضمام للاتحاد الأوروبي وحمايتها، يظل التزام أوروبا بتلك الوعود غير واضح، مما دفع أوكرانيا لقبول الخطة بسبب قلة المقاومة الأوروبية".
وأضاف أن "تنفيذ خطة السلام في أوكرانيا قد يخفف الضغوط الأوروبية على إيران بشأن اتهامات دعم روسيا عسكريًا، لكنه في المقابل قد يقلل من الدعم الروسي لإيران بعد الحرب؛ حيث قد تسعى روسيا لتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا لرفع العقوبات".

وتابع:" إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد تُطرح القضية في مجلس الأمن دون استخدام روسيا حق الفيتو، مما يزيد من التحديات الاقتصادية أمام طهران. كما أن انخفاض أسعار النفط نتيجة للسلام في أوكرانيا قد يقلل من عوائد إيران من صادرات النفط بسبب الخصومات الكبيرة في الأسواق".

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران
1

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

2

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

3

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

4

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

5

مهددًا بفرض عقوبات.. مسودة قرار بمجلس الأمن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلام مع أوروبا.. وإنترنت المسؤولين.. ورفع أسعار البنزين.. و"الإرهاب الجديد"

26 نوفمبر 2025، 12:05 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأربعاء 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، على عدد من القضايا المحلية والدولية، منها زيارة وزير الخارجية إلى باريس، ورفع أسعار البنزين، وتداعيات الأزمة الاقتصادية على الطبقات الفقيرة، والتحديات الصحية الناتجة عن تلوث الهواء.

وشككت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، في جدوى زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى باريس، التي تبدو أكثر اهتمامًا بفرض أجندتها، وإلزام طهران بالعودة إلى التزاماتها النووية، دون وجود مؤشرات حقيقية على انفراج دبلوماسي.

وفي المقابل، ترى صحيفة "شرق" أن اللقاء يمثل تحولاً محسوبًا في سياسة أوروبا تجاه طهران، حيث تجمع باريس بين الضغط السياسي والقانوني مع عدم إغلاق باب التفاوض، إلا أن اللقاء يُعتبر فرصة رمزية لقياس استعداد الطرفين للحوار، وسط تصعيد وتوازن دبلوماسي.

ووجه غلام رضا صادقیان، رئيس تحرير صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، انتقادًا حادًا للسياسات الأوروبية عبر التاريخ، وتساءل حول دوافع الحكومة في السعي للسلام مع أوروبا، في ظل تجاهل هذه الحقائق التاريخية.
وعلى صعيد آخر، تناولت صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى باكستان؛ باعتبارها نقطة تحول استراتيجية في العلاقات بين البلدين، لكنها أغفلت التحديات الاقتصادية والأمنية الكبرى بين البلدين، مثل الخلافات الحدودية والتعاون الأمني الهش، والتي قد تحول دون تحقيق تقدم حقيقي.

بينما رأت صحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتليفزيون، في الزيارة تعزيزًا لمكانة باكستان في محور المقاومة، مشيرة إلى تعاون إقليمي جديد في مواجهة التهديدات المشتركة.

ومحليًا، استطلعت صحيفة "اعتماد" آراء المسؤولين ونواب البرلمان حول "إنترنت الشرائح البيضاء"، حيث أكدوا أن غلق "الشرائح البيضاء" للمسؤولين سيقضي على المعارضة لرفع الفلترة، مشيرين إلى أن الفلترة لم تحقق الأمان، بل تسببت في مشاكل عميقة، وأن وجود تصميم خطة الصيانة يثير شعورًا بالتمييز لدى الناس.

وبدوره انتقد الكاتب فرهاد خادمي، بصحيفة "سياست روز"، الازدواجية في سلوك المسؤولين، الذين يستخدمون وسائل اتصال مفتوحة، بينما يعاني المواطنون من القيود. وأكد أن هذه الفضيحة تبرز دور التكنولوجيا في كشف الحقائق المخفية بدلاً من كونها مجرد أداة للسلطة.
كما انتقدت صحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية، قرار الحكومة الإيرانية بتطبيق نظام تسعير "3+1" للبنزين، لأنه لا يعالج الأزمة بشكل حقيقي، بل يزيدها تعقيدًا، ويفتح المجال للفساد، ويقوّض ثقة المستهلكين.

بينما تحدثت رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مونا ربيعيان، عن تأثير الأزمة الاقتصادية على الطبقات الفقيرة، مشيرة إلى أن الحكومة لا تعالج الأسباب الجذرية، مثل الفساد وسوء الإدارة، وتواصل تحميل الطبقات الضعيفة الأعباء الاقتصادية.

ومن جهته، حذر الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقة، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تأثير القرار وتداعياته على الطبقات الفقيرة وتعميق مشكلة الفقر، مؤكدًا أن "السبب الحقيقي للمشكلة ليس في السعر، بل في تهريب البنزين واستهلاك السيارات منخفضة الجودة".

وفي مجال الصحة، أكد الأستاذ بكلية الصحة والسلامة بجامعة بهشتي الطبية، عباس شاهسوني، في حوار مع صحيفة "إيران" الرسمية، أن تلوث الهواء في إيران يتسبب في وفاة نحو 54 ألف شخص سنويًا، ويكلّف الاقتصاد 23 مليار دولار.

بينما أشار رئيس الجمعية العلمية للرعاية المركزة في إيران، محمد رضا هاشمیان، في مقال بصحيفة "بيام ما" الإصلاحية، إلى تأثير التلوث على الجهاز المناعي، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض التنفسية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": سوء الإدارة يعمّق أزمة الأعلاف الحيوانية ويعيد شبح الفساد

سلط تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، الضوء على تفاقم أزمة الأعلاف الحيوانية، نتيجة عودة وزارة الجهاد الزراعي لاستخدام أساليب قديمة متشبعة بالفساد، وغياب الرؤية التجارية، وضعف الإشراف، وإقصاء المختصين لصالح تغييرات سياسية أفقدت سلسلة التوريد توازنها.

وأوضح التقرير أن "التراجع الحاد في كفاءة الإدارة تسبب في تأخير كبير بتسجيل الطلبات وعمليات الاستيراد، رغم ارتفاع حجم الواردات مقارنة بالعام الماضي. هذا الارتباك فسح المجال أمام شبكات غير رسمية ومافيا السوق لتخريب آليات التوزيع، ما خلق ندرة مصطنعة ورفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة".

وانتقد التقرير "عودة الاحتكار وغياب التنسيق بين وزارة الصناعة والبنك المركزي، ودعا إلى تدخل الحكومة والبرلمان بشكل عاجل وحاسم والقضاء لوقف التدهور واستئصال الفساد في هذا الملف الحيوي".

"فرهیختكان": حرائق "إليت" مدبرة.. وإخفاق رسمي في إنهاء الأزمة

أكد تقرير اصحيفة "فرهیختكان"، الصادرة عن جامعة آزاد، أن حرائق غابات إليت، التي استمرت نحو أسبوعين، لم تكن مجرد حادث بيئي عابر، بل تحمل مؤشرات قوية على عمل تخريبي، خصوصًا بعد توقيف أكثر من 20 شخصًا يشتبه في ضلوعهم بإشعال النيران في نحو 20 موقعًا مختلفًا من شمال البلاد.

واتهم التقرير الأجهزة المعنية "بالتقصير والبطء في عمليات الإطفاء، ما سمح بتمدّد الحريق، رغم أن المنطقة، التي اشتعلت فيها النيران لا تشهد أي حركة بشرية طبيعية".

وربط التقرير بين هذه الحرائق و"مخططات أوسع تستهدف تشويه صورة الحكم في إيران عبر تأزيم الملف البيئي؛ حيث بات استهداف الطبيعة جزءًا من إرهاب جديد يعتمد عليه خصوم إيران في الحرب الاقتصادية والنفسية. لذلك فإن مثل هذه الأحداث تؤكد ضرورة جاهزية مؤسسات الدولة أمام محاولات مشابهة قد تستغل البيئة لخلق أزمات داخلية مصطنعة".

الدور السعودي.. واغتيال الطباطبائي.. والتعاون الإقليمي.. وتلوث الهواء.. وآلية المقايضة

25 نوفمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر (تشرين الثاني) عددًا من الملفات السياسية والإقليمية الهامة مثل التوترات حول دور السعودية كوسيط في الأزمة النووية، والعملية الإسرائيلية ضد حزب الله، وتعزيز التعاون الأمني مع باكستان. بالإضافة إلى التحديات البيئية المحلية.

حذر حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من الوقوع في اللعب بدورين، وانتقد محاولات بعض التيارات استخدام رسالة الشكر إلى ولي العهد السعودي لخدمة أجندات سياسية، مشيرًا إلى توقيت الرسالة المشبوه وأهمية التدقيق في المحيطين بالرئيس.

فيما انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تباين الروايات حول دور السعودية كوسيط بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن غياب التأكيدات الرسمية من طهران يبقي الحوار محاطًا بالغموض ويعرضه للعبث السياسي.

من جانبه انتقد رئيس لجنة الأمن القومى سابقًا حشمت‌الله فلاحت‌بیشه، المفاوضات السرية مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن دخول وسطاء جدد، مثل السعودية، يقلل من مكاسب إيران.

إقليميًا، ترى صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، في اغتيال هيثم الطباطبائي، خرق إسرائيلي غير مسبوق لوقف إطلاق النار واختبار لقدرة حزب الله الذي يواجه معادلة حساسة بين الرد العسكري الذي قد يوسع الصراع، أو الصمت الذي قد يشجع إسرائيل على التصعيد.

لكن ووفق مقال خبير شؤون غرب آسيا حسن هانی زاده ، بصحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتليفزيون، يثير اغتيال الطباطبائي قلقًا كبيرًا في إسرائيل من رد فعل محتمل من حزب الله، وقد يزيد من التوترات ويؤدي إلى تصعيد الأوضاع في لبنان والمنطقة.

على صعيد آخر، تشير زيارة علي لاريجاني إلى باكستان، وفق صحيفة "قدس" الأصولية، إلى تعزيز التعاون الأمني بين طهران وإسلام آباد في وقت حساس، وتحمل رسائل نقدية لسياسات باكستان الأخيرة خاصة في تحالفاتها مع أمريكا وإسرائيل، مع تأكيد إيران على دورها كوسيط إقليمي.

وتعكس هذه الزيارة بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، تعزيز هذا التعاون الحيوي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، فلم يعد التعاون الإقليمي خيارًا بل أصبح ضرورة استراتيجية.

محليًا، ترى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن الحكومة حققت وفاقًا حكوميًا نسبيًا، لكن ما تزال بعيدة عن الوفاق الوطني الكامل، مع استمرار التذبذب في العلاقة مع البرلمان وضعف التواصل مع المجتمع.

وفي مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تشير مساعدة رئيس الجمهورية ورئيسة منظمة حماية البيئة شينا انصاري، إلى ضرورة إنشاء مركز متخصص لإخماد حرائق الأراضي الطبيعية يكون مزودًا بالمعدات والخبرات اللازمة لاستجابة سريعة وفعالة في حالات الطوارئ.

وتمثل هيركاني في مازندران حرائق، بحسب روح اله فردوسي الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، كارثة بيئية وثقافية، وتكشف عن غياب الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية في حماية الطبيعة، مما يهدد مستقبل البيئة والهوية الثقافية في المنطقة.

ووفق صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، يشكل تلوث الهواء في طهران تهديدًا متزايدًا للصحة العامة، حيث يُسجل سنويًا أكثر من 57,000 حالة وفاة.

ويعزو جعفر بخشی في مقاله بصحيفة "ابرار" الأصولية، تزايد تلوث الهواء في إيران إلى ضعف البنية التحتية للغاز الطبيعي، وزيادة الطلب على الكهرباء في الشتاء، مما يدفع

البلاد لاستخدام الوقود السائل الملوث.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان‌صنعت": حذف صامت للدولار الجمركي … وقلق يتسلل إلى الأسواق

في خطوة أثارت موجة واسعة من الانتقادات، كشف تقرير "جهان‌صنعت" الإصلاحية، اقدام الحكومة بالفعل على حذف الدولار الجمركي بصمت عبر آلية المقاضية وبخاصة في المناطق الحدودية، من دون إعلان رسمي أو خطة واضحة لإدارة آثار القرار.

ووفق التقرير:" فقد اعتبر الخبراء هذه الخطوة تحويلًا غير شفاف لمسار السياسة النقدية، يفتح الباب أمام غموض أكبر في السوق، ويُضعف رقابة الدولة على واردات السلع الأساسية؛ حيث يسمح القرار الجديد باستيراد سلع أساسية مقابل الصادرات، ما يعني التفافًا فعليًا على نظام التسعير السابق، ودفعًا للسوق نحو أسعار تفوق حتى معدلات منصة التداول الثانية".

ويحذر الخبراء:" من أن هذه السياسة ستؤدي إلى تعزيز شعور عام بأن الدولة تعاني نقصًا في الموارد، بخلاف تراجع جودة السلع وزيادة الاضطرابات السوقية، مع تعميق أزمة الثقة وتحويل الاقتصاد إلى بيئة للتربح بدلًا من مسار شفاف يوجه الدعم للمواطنين".

"ايران": مأموريتان معيشيتان… الحكومة بين الوعود والتحديات

تناولت صحيفة "إيران" الرسمية، اجتماع الرئيس الإيراني مع هيئة مراقبة وتنظيم الأسواق، حيث أعلن ضبط التضخم كأولوية قصوى للحكومة، وأكد أن الاقتصاد لا يُدار بالأوامر، وأن الإصلاح يجب أن يكون تدريجيًا وعلميًا، مع حماية سلة المستهلك الأساسية، بينما ركزت الحكومة على تعزيز كفاءة الدعم وتقليص الهدر".

وعدد التقرير تحديات هذه الخطوة وتشمل:" تطبيق نظام استيراد الحدود الجديدة يتطلب قدرة إدارية عالية من المحافظين، وقد يواجه صعوبات في التنسيق بين الجهات الحكومية، بينما تهدد التغيرات في آليات دعم السلع الأساسية بتقلبات أسعار مؤقتة".

ووفق التقرير:" تعكس هذه السياسات نية الحكومة للتحول نحو حوكمة اقتصادية أكثر عقلانية، لكنها تحذر من أن نجاحها مرتبط بالمتابعة الدقيقة، الشفافية، والتعاون بين جميع السلطات والقطاع الخاص، وإلا ستبقى المبادرات عرضة للفشل رغم أهدافها النبيلة".

"اقتصاد بويا": هواء خانق… وإدارة غائبة

سلط تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، الضوء على ظاهرة الاختناق الجماعي الذي تعيشه المدن الإيرانية بسبب تفاقم تلوّث الهواء، مؤكدة أنّ الأزمة لم تعد بيئية فحسب، بل تحوّلت إلى دليل واضح على غياب الإدارة الفعّالة.

يشير التقرير إلى أن:" مدنًا إيرانية مثل طهران وأصفهان أصبحت بمثابة مختبرات لاختبار قدرة الناس على تحمل مستويات تلوث خطيرة، مع تكرار قرارات الإغلاق التي لا تحل الأزمة، نتيجة عوامل مثل حرق المازوت، والمركبات المتهالكة، والمشاريع العمرانية العشوائية. كما أن ضعف السياسات المتعلقة بالطاقة والاستهلاك يزيد من تفاقم المشكلة".

ويلفت التقرير إلى أن:" تبادل الاتهامات بين الوزارات أصبح السمة الوحيدة للملف، وسط غياب أي إرادة سياسية لفرض حلول عاجلة أو استراتيجية، لتبقى المدن معلقة بين سماء رمادية ورؤية إدارية ضبابية، ويظل السؤال المطروح: هل الأزمة أعقد من الحل… أم أن الإرادة أبسط من أن تواجهها؟

أزمة التخطيط الاستراتيجي.. وطهران على حافة الاختناق.. وهجرة رواد الأعمال

23 نوفمبر 2025، 08:16 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 23 نوفمبر (تشرين الثاني) بمعالجة قضايا متعددة تتراوح بين الأزمات البيئية والسياسية، شملت كارثة حريق غابات إليت، مرورًا بقضية المفاوضات النووية، والصراعات السياسية وتحويل أدوات الرقابة في مجلس الشورى إلى أداة ضغط سياسي.

سلطت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الضوء على كارثة حريق غابات إليت، مشيرة إلى صعوبات في عمليات الإطفاء بسبب غياب الخطط الوقائية وضعف تجهيزات الطوارئ، مع تزايد الخسائر البيئية نتيجة التوسع العمراني. وهو ما يكشف عن خلل هيكلي في إدارة الحرائق.

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يلفت المحلل البيئي محمد درويش، إلى أن الحكومة كان يمكنها اتخاذ إجراءات أسرع للسيطرة على الحرائق، مشيرًا إلى ضرورة التعاون مع دول مجاورة، ونبه إلى أن تدمير الغابات لا يقتصر على الحرائق الموسمية بل هو نتيجة للإهمال في إدارة البيئة.

ويعزو رضا ظريفي سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، تكرار الكوارث الحرائق إلى غياب التدابير الوقائية ومعدات الإطفاء المناسبة، ما يؤدي إلى تدمير الغابات بشكل مستمر. ونوه إلى تورط البعض في إشعال الحرائق لتحقيق مصالحهم، مما يستدعي محاسبتهم بشكل حازم.

على صعيد المفاوضات، ترى صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أن القاهرة لا تزال قادرة على أن تكون محورًا رئيسيًا في دفع الدبلوماسية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شريطة أن تتخذ هذه النهضة طابعًا أكثر شمولًا وبمشاركة دول وحلفاء إيران الآخرين.

ودعا أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة طهران بهادر زارعي، عبر صحيفة "إيران" الرسمية، إلى تعزيز العلاقات مع دول الجوار كخيار استراتيجي طويل الأمد، لأن غياب التخطيط الاستراتيجي قد يعرض إيران للاستغلال من قبل القوى الكبرى والمنافسين الإقليميين.

وأكد قاسم غفوري الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن السياسة الخارجية تركز على التعاون مع جيرانها، بينما يستمر الغرب في محاولات الضغط عبر قرارات ومفاوضات بلا تأثير حقيقي.

في السياق ذاته، يقوم وزير الخارجية عباس عراقجي، بزيارة إلى عمان وهولندا ربما تكون بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، فرصة لتبادل رسائل دبلوماسية غير مباشرة بين إيران والدول الغربية.

وفي صحيفة "أبرار" الأصولية، انتقد المحلل السياسي أحمد زيد آبادى، حديث كمال خرازي وعباس عراقجي المتكرر عن الرغبة في التفاوض، دون بذل أي جهد لتجاوز العوائق؛ إذا لم يكن لديهم نية حقيقية للتوصل إلى اتفاق، فليقولوا ذلك بوضوح بدلًا من تكرار كلمات فارغة تزيد من إحباط الناس.

على الصعيد السياسي، انتقدت صحيفة "امروز" الإصلاحية، تناقض تصريحات الرئيس الإيراني في الملتقى السنوي لسوق المال، مع الواقع الاقتصادي المتأزم. وأكدت أن الحلول تتطلب خطط تنفيذية واضحة وبيئة مستقرة لجذب المستثمرين، مشددة على أهمية اتخاذ قرارات عملية بدلًا من الاكتفاء بالوعود.

واستطلعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، آراء الخبراء في تصريحات الرئيس، والذين أكدوا أن ارتفاع معدلات الفائدة في إيران يعزز المضاربات ويؤدي إلى سحب الاستثمارات من البورصة، وأن انتعاش السوق يتطلب دعمًا حكوميًا للإنتاج عبر سياسات حكيمة بدلًا من التدخلات المصطنعة.

واعتبرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، أن تصريحات عمدة طهران عليرضا زاكاني، التي دعا فيها إلى التعاون مع الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية، تحمل تبريرًا لأداء بلدية طهران أكثر من تقديم حلول عملية، مشيرة إلى طموحه السياسي وتنافسه غير المعلن مع الحكومة رغم خطاب التصالح.

بالمقابل أشادت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، بمقترح زاكاني لتقليل استهلاك المياه، وانتقدت معارضة تيار سياسي معين أي حلول لتحسين الوضع المعيشي لأسباب سياسية.

وانتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تحويل أدوات الرقابة في البرلمان الإيراني إلى أداة ضغط سياسية تهدد استقرار الحكومة، ويعمق الأزمات الاقتصادية والإدارية ويزيد من عدم الاستقرار.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": طهران على حافة الاختناق!
تناول تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، تدمشكلة تلوث الهواء تسبب وتداعياتها البشرية والاقتصادية، حيث تم تقدير الخسائر الناجمة عن الوفيات بسبب التلوث بحوالي 17 مليار دولار سنويًا، ويعود ذلك إلى ضعف السياسات المتبعة وعدم الاستفادة الفعالة من تجارب الدول الأخرى.

وينقل التقرير عن عالم الاجتماع عليرضا شريفي يزدي، قوله:" سياسات الحكومة لم تكن كافية لمواجهة هذه الأزمة، بل كانت في كثير من الأحيان غير فعالة. ولابد أن تكون صحة المواطنين أولوية قصوى في السياسات البيئية. وغياب هذه الأولوية في بلادنا أدى إلى فشل التعامل مع الأزمة بشكل جاد".

بدوره يقول أخصائي الرئة مسعود احتشام:" يضر التلوث بالجهاز التنفسي ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى التنفسية والمضاعفات الصحية، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من ضعف المناعة. والأشخاص الأكثر عرضة هم الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة".

«شرق»: تنتقد تركيز الحكومة على سعر البنزين وتتجاهل الكارثة الحقيقية
انتقد تقرير صحيفة "شرق" تركيز الرئيس مسعود بزشکیان وحكومته على مسألة رفع سعر البنزين، معتبرة أنّ الأزمة الحقيقية تكمن في انتشار المركبات والموتوسيكلات المتهالكة في البلاد؛ حيث يشكل أسطول المركبات القديم خسارة صافية للاقتصاد، ويستنزف ما يعادل 27% إلى 52% من الموازنة العامة.

ويضبف:" تتسبب المركبات المتهالكة في استهلاك مضاعف للوقود، وتُسهم في نحو نصف الوفيات الناتجة عن تلوث الهواء. ومن ثم فإن تجاهل الحكومة لملف الإحلال والتجديد يجعل أي حديث عن تعديل الأسعار مضللًا، خاصة أن معالجة تهالك المركبات وحدها قادرة على إنهاء أزمة النقص، وتقليل الوفيات".

ويخلص التقرير إلى أن:" الإصرار على نقاش السعر، وتجاهل إصلاح الأسطول، هو خيار سياسي مكلف يدفع ثمنه المواطن والاقتصاد والبيئة، محذرة من أن استمرار هذا النهج لا يعالج المشكلة بل يعيد إنتاجها يوميًا بثمن فادح".

"دنیای اقتصاد": نزيف انسحاب أصحاب الأعمال يهدد بنية الاقتصاد الإيراني
حذر تقرير صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، من موجة هجرة رواد الأعمال التي باتت أخطر من هجرة الكفاءات التقليدية، لأنها تعني خروج بنية إنتاجية كاملة بكل ما تحمله من فرص عمل واستثمار وابتكار. وكشف التقرير أن تأثير تغير القوانين بشكل يومي، وتعقيدات البيروقراطية، وانقطاع الطاقة، وتراجع جودة الإدارة الحكومية، على نقل العديد من أصحاب الأعمال شركاتهم نحو دول أخرى أكثر استقرارًا.

يشير التقرير إلى أن:" بيئة الاستثمار في إيران أصبحت غير مستقرة، مما أدى إلى صعوبة التخطيط وأثر سلبًا على جاذبية السوق بسبب العقوبات والقيود التكنولوجية. كما وصف رواد أعمال النشاط الاقتصادي بأنه أصبح أقرب إلى القمار، مع تدمير المنافسة الحرة بسبب الاقتصاد القائم على الامتيازات".

ويخلص التقرير إلى أن:" استمرار هذا النزيف سيؤدي إلى ارتفاع البطالة، وخسارة النخب المنتجة، وتفريغ الاقتصاد من المحرك الحقيقي، ويتطلف وقف الظاهرة إصلاحًا إداريًا جذريًا وتبني دبلوماسية اقتصادية منفتحة تعيد الثقة وتمنح المستثمرين حدًا أدنى من الاستقرار".

قرار الوكالة الدولية.. ونهاية اتفاق القاهرة.. وحرائق الغابات.. والظلم الاجتماعي

22 نوفمبر 2025، 12:24 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، برصد ردود الفعل على القرار الجديد لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الداخلية توترات بين الحكومة والبرلمان. بينما يستمر الحريق في غابات هيركاني، شمال البلاد.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد وصفت قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد بشأن برنامج طهران النووي بغير القانوني وغير المبرر. ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، رد وزير الخارجية، عباس عراقجي، بإعلان انتهاء العمل باتفاق القاهرة رسميًا، مؤكدًا أن إيران لن تلتزم بالترتيبات السابقة، وتعتبر الخطوة الغربية تصعيدًا سياسيًا ضد التعاون الفني.

ويعزز قرار الوكالة، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الانطباع بأن الهدف هو التصعيد، محذرةً من أن غياب الشفافية قد يؤدي إلى توترات ومواجهة إقليمية جديدة، بينما يظل الملف النووي أسير الصراع الدولي.

ويرى مسعود أكبري، الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن العقوبات والقرارات ضد إيران نتاج سياسات التنازلات الأحادية، مؤكدًا أن التراجع لا يؤدي إلى كسب احترام الغرب، بل إن القوة الوطنية هي الحل الفعّال لتقليل تأثيرات العقوبات.

وفي مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب خبير العلاقات الدولية، حسن هانی زاده: "رغم تحيز الوكالة، فإن قطع التعاون معها بالكامل قد لا يكون في مصلحة إيران، لذا يجب أن تكون السياسات متوازنة ومدروسة استنادًا للمصالح الوطنية".

وفي الشأن الداخلي ذكرت صحيفة "إيران" الرسمية، أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في زيارته إلى محافظة قزوين، أكد أن تغيير الوجوه لا يحل المشاكل، مشددًا على ضرورة أن تستند قرارات الحكومة إلى الكفاءة بدلًا من الانتماءات السياسية، منتقدًا السياسات السابقة التي أدت إلى اختلال الاقتصاد وارتفاع الأسعار.

وفي مشهد وصفته صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بغير المألوف تحول الجدل بين الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إلى سجال علني خلال زيارة الرئيس إلى قزوين، حيث اتهم الأول البرلمان بتقديم ميزانيات غير واقعية، بينما شدد الثاني على ضرورة مساءلة الحكومة.

وكان أمين عام حزب "مردم سالاري"، مصطفى كواكبيان، قد تطرق في حوار للحديث عن تحديات النشاط الحزبي في إيران، مثل ضعف الدعم المالي ونظام الانتخابات، الذي يحد من فاعلية الأحزاب، مؤكدًا ضرورة الإصلاحات الدستورية لتعزيز الديمقراطية والمساءلة السياسية.

ويعاني الوضع السياسي في إيران، بحسب أحمد غلامي، الكاتب بصحيفة "شرق" الإصلاحية، عدم الاستقرار والفساد، ما يؤدي إلى حالة من التعليق المستمر. كما تسيطر الدسائس، في غياب القيادة القوية، على الساحة السياسية، مما يزيد من فقدان الثقة لدى الشعب في الحكومة.

وعلى صعيد آخر، احتضنت مكتبة إيران الوطنية، حفل إطلاق "كتاب 8 سنوات من مسيرتي كـنائب أول" من تأليف إسحاق جهانغيري (النائب الأول للرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني). ويعتبر الكتاب، من منظور مدير صحيفة "همدلي" الإصلاحية، ولي الله شجاع بوریان، مرجعًا قيّمًا لفهم تلك الحقبة، وهو مصدر إلهام للأجيال الشابة والمسؤولين لتوثيق تجاربهم.

وبدوره اعتبر الأستاذ الجامعي، هادي خانیکي، حسبما ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الكتاب محاولة لفهم تاريخ إيران المعاصر، مشيرًا إلى ضرورة إعادة قراءة التجارب التاريخية وفهم أسباب نجاح وفشل القرارات.

وفي المقابل وصف صحيفة "كيهان" الحفل بالفرصة لتبرير الأداء الاقتصادي الضعيف خلال العقد الماضي، حيث بدت تصريحات المشاركين كأنها محاولة لتبرير العقد الضائع.

كما أشارت بعض الصحف إلى استمرار الحريق الواسع في غابات "هيركاني" بمحافظة مازندران منذ 20 يومًا، مما يهدد بتدمير الأنواع الطبيعية والتربة الخصبة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنیاي اقتصاد": السيولة النقدية تتصاعد.. والدولة تحرك العجلة المالية

أفادت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، بأن بيانات البنك المركزي الإيراني أظهرت ارتفاع السيولة النقدية بنسبة 36.6 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات، ما يثير القلق بشأن التضخم. ويعزى هذا النمو بشكل رئيس إلى زيادة ديون الحكومة للبنك المركزي والحصول على قروض قصيرة الأجل بقيمة 27.5 تريليون تومان، ما يزيد الضغط النقدي في السوق.

وتضيف الصحيفة: "في المقابل، خفّضت البنوك التجارية ديونها للبنك المركزي بنسبة 25 في المائة، مما ساهم جزئيًا في الحد من نمو القاعدة النقدية، إلا أن تأثير هذا الخفض لم يكن كافيًا لموازنة التمويل الحكومي الكبير".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الدولة أصبحت المحرك الأساسي للنقدية المتزايدة في الاقتصاد، وأن استمرار هذا النهج دون إصلاحات هيكلية قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتآكل القوة الشرائية للمواطنين، ما يضع الاقتصاد أمام تحديات كبيرة خلال الأشهر المقبلة".

"خراسان": نصائح اقتصادية مضللة تهدد مستقبل الملايين

وصف تقرير لصحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، موجة النصائح الاقتصادية، التي دعت المواطنين إلى شراء الذهب بدلاً من دفع أقساط التأمين الاجتماعي، بالمثيرة للجدل؛ حيث تسببت في خروج نحو مليون شخص من نطاق التغطية التأمينية خلال عام واحد، وفقًا لإحصاءات منظمة الضمان الاجتماعي.

ووفق التقرير: "ينتقد الخبراء هذه الفكرة، لأن شراء الذهب لا يوفر حماية فورية في حالات الحوادث، على عكس التأمين الاجتماعي، الذي يعيد للمؤمن عليهم أضعاف ما يدفعونه على شكل مستحقات ومزايا متنوعة".

وينقل التقرير عن مدير تحصيل أقساط الضمان الاجتماعي، قوله: "هذه الموجة المضللة تهدد الأمن الاجتماعي للأجيال المقبلة، وتضع صناديق التقاعد في معادلة شديدة، واستمرار هذا الاتجاه قد يترك ملايين المواطنين بلا أي حماية قانونية أو اجتماعية في المستقبل".

"اقتصاد بويا": الضرائب من جيوب الفقراء فقط

تواجه الحكومة، استنادًا إلى تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، عجزًا كبيرًا في الميزانية، وتحتاج إلى 2000 مليار سنويًا لتغطية النفقات، وبينما يتحمل العبء الضريبي المواطنون العاديون من الطبقتين المتوسطة والضعيفة، يتهرب الأثرياء والشركات الكبرى من دفع الضرائب، مما يزيد العجز الذي يتم تعويضه من جيب الشعب.

وينقل التقرير عن خبير الاقتصاد العام، سيد مهدي رستمي، قوله: "إن نظام الضرائب في إيران يعاقب الطبقات الوسطى والضعيفة عبر تحميل أفرادهما عبء الضرائب المباشرة وغير المباشرة، بينما يتمتع الأثرياء والمستفيدون من الاحتكارات والمضاربون بالإعفاءات وطرق التهرب، مما يزيد من الظلم الاجتماعي ويضعف الثقة العامة".

واقترحت الباحثة الاقتصادية، مينا رسولي، حلولاً مثل "إعادة هيكلة البيانات وإلغاء الإعفاءات، وفرض ضريبة على العائدات الرأسمالية والثروات".

بينما حذر المحلل المالي، حامد نصيري، من "زيادة الفوارق والظلم الاجتماعي؛ والضغط المتزايد على الطبقتين المتوسطة والضعيفة، وانخفاض الاستثمار والركود الإنتاجي، وزيادة التضخم وغلاء السلع الأساسية، وانعدام الثقة العامة في النظام الضريبي والحكومة".

الوساطة السعودية.. وقرار وكالة الطاقة الذرية.. وتغيير نهج الحكم.. وأزمة التعليم الجامعي

20 نوفمبر 2025، 12:29 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على التطورات السياسية والنووية التي تشهدها إيران؛ حيث تناولت آخر مستجدات الأزمة النووية وتحديات العلاقات الدولية.

ويمثل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب صحيفة "توسعه ايرانى" الإصلاحية، بداية فصل جديد لإيران بعد انهيار الاتفاق النووي السابق، حيث تواجه تحديات عدم الثقة والمنافسات الجيوسياسية.

فيما استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء، الذين أكدوا أن إيران تستفيد بذكاء من الغموض النووي كوسيلة للعودة إلى مسار الدبلوماسية، وأن الغرب لا يستطيع (من خلال الضغط) التوصل إلى تفاهم مع إيران، وأن تكرار السيناريوهات التقليدية لا يسهم إلا في تفاقم التوترات وتقليص دور الدبلوماسية.

واستنتجت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن الأوضاع الحالية توحي باحتمال اتخاذ قرار ضد إيران، مما قد يزيد التوترات، ويؤدي إلى ردود فعل إيرانية انتقامية. وفي المقابل، يبقى تأجيل التوترات والعودة إلى الدبلوماسية الخيار الأفضل، رغم التحديات القائمة.
وكانت الصحف الإيرانية قد تداولت مقتطفات من حديث رئيس مجلس الشؤون الاستراتيجية الإيرانية، كمال خرازي، مع شبكة (CNN) الإخبارية الأميركية، حيث أكد أن المفاوضات مع أميركا يجب أن تقوم على مبدأ المساواة والاحترام المتبادل، مشددًا على أن إيران ستواصل تخصيب اليورانيوم وتطوير قدراتها العسكرية.

ووفق صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، فقد أثار خبر رسالة طهران إلى الرياض تكهنات حول دور محتمل للسعودية كوسيط بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت ذلك، مشيرة إلى رفض طهران نقل المواد المخصبة إلى الرياض.

وفي المقابل رأت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، يساهم في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، حيث أكد دعمه للاتفاق مع طهران.

وعلى الصعيد السياسي، أكد الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، في لقاء مع أعضاء الجمعية العامة لجبهة الإصلاحات، أن الحل الوحيد لمواجهة التحديات الحالية في إيران هو تغيير نهج الحكم بما يتناسب مع مصلحة الشعب والبلاد، مع ضرورة تعزيز السياسات الداخلية والدبلوماسية وتحقيق التنمية الشاملة.

وردت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، على تصريحات خاتمي بالقول: "إن الشعب الإيراني يتمتع بوعي سياسي عميق، وقدرة على التصدي للمؤامرات، ما أدى إلى فشل محاولات الانقلاب منذ الثورة حتى الآن. وقد أثبتت الحكومات المتحالفة مع المتطرفين عدم القدرة على حل قضايا المعيشة، مما أدى إلى ارتفاع التضخم".

وعلى صعيد آخر، نقلت صحيفة "أفكار" الإصلاحية تحذير الأستاذ المساعد بقسم الأمراض المعدية بجامعة العلوم الطبية في طهران ورئيس مركز أبحاث مقاومة الميكروبات وإدارة استخدام المضادات الحيوية، محمد رضا صالحی من تزايد مقاومة الميكروبات، مشيرًا إلى أن الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية والمسكنات يساهم في تفاقم المشكلة ويهدد فاعلية العلاج.

وكشفت صحيفة "اطلاعات" الإيرانية، نقلاً عن بيانات مركز الإحصاء الوطني، أن أكثر من 930 ألف طالب تسرّبوا من النظام التعليمي خلال العام الدراسي 2022-2023، في تطور يسلّط الضوء على عمق الأزمة التي يواجهها قطاع التعليم في البلاد.

وبحسب التقرير، فقد شهدت المرحلة الابتدائية تسرب نحو 175 ألف تلميذ، بينما ارتفع العدد في المرحلة الإعدادية إلى 198 ألفًا، قبل أن يقفز بشكل حاد في المرحلة الثانوية ليصل إلى 557 ألف طالب.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملی": وفاق بزشکیان يتحول إلى أزمة داخلية وتآكل للثقة

انتقدت صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية نهج حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في إدارة شعار الوفاق الوطني، معتبرةً أنه تحول إلى مسار أحادي تقتصر فيه التحركات على الحكومة فقط، بينما يواصل التيار المتشدد معارضتها". كما أشارت إلى "دور البرلمان المعاكس، الذي استجوب الوزراء وأقصى شخصيات محورية ما كشف هشاشة رهان الحكومة على التهدئة مع خصومها".

ورأت الصحيفة أن "الضغوط المتزايدة أدت إلى استقالات بارزة، مثل استقالة محمد جواد ظريف وعلي طیب‌ نیا، بالإضافة إلى استقالات داخل المجلس الإعلامي للحكومة. من ثم فقد أصبح الوفاق الوطني أداة لتعميق الانقسامات وتآكل الثقة الشعبية بدلاً من تعزيز الاستقرار".

وتحذّر الصحيفة من أن استمرار الحكومة في المجاملة السياسية بدل التركيز على تنفيذ الوعود وخلق تفاهم مع المواطنين، قد يؤدي إلى اتساع فجوة الثقة وتراجع الرصيد الاجتماعي للرئيس، مؤكدة أن الوفاق يحتاج أفعالاً وليس أقوالاً.

"دنیاي اقتصاد": نمو لحظي لا يخفي هشاشة التعافي الاقتصادي

انتقد تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية تقديرات مركز البرلمان بشأن نمو الاقتصاد الإيراني خلال شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، مشيرًا إلى أن النمو البالغ 0.8 في المائة يعد ارتدادًا تقنيًا بعد فترة من الانكماش، ويعكس اختلالاً هيكليًا بسبب الاعتماد على قطاع الخدمات في ظل تراجع قطاعات الزراعة والنفط والصناعات الاستخراجية.

وأشار التقرير إلى أن "الفصل الصيفي شهد نموًا سلبيًا بنسبة 1.3 في المائة رغم التحسن في الشهر الأخير، مع تراجع الزراعة بنسبة 5.5 في المائة والصناعات والمعادن بنسبة 2.1 في المائة، مما يعكس استمرار تأثيرات الحرب وأزمة انخفاض الإنتاج النفطي وصعوبات التصدير".

وأوضح أن "الاعتماد على قطاع الخدمات كمحرك وحيد للنمو غير كافٍ لتحقيق تعافٍ مستدام، وأن غياب الإصلاحات الاقتصادية العميقة سيبقي النمو عرضة للتقلبات والصدمات الخارجية. كما لفت إلى أن النمو الإيجابي في شهر سبتمبر الماضي لا يعني خروج الاقتصاد من الأزمة، بل هو إشارة أولية تتطلب سياسات جدية لمعالجة الاختلالات".

"قدس": أزمة في التعليم الجامعي

سلطت صحيفة "قدس" الأصولية، الضوء على التحديات المستمرة في جامعة "بيام نور"؛ حيث أدت السياسات الإدارية غير الفعّالة إلى احتجاجات طلابية؛ بسبب فرض رسوم دراسية متغيرة دون إشعار مسبق، وتوقف الجامعة عن إصدار الشهادات الرسمية منذ بداية السنة الماضية مما أدى إلى تأخر تخرج الطلاب.

وأشارت إلى أن "هذه المشكلات تأتي في وقت حساس، حيث يطالب الطلاب بتوضيحات بشأن عدم إصدار الشهادات في وقتها. ورغم أن الإدارة أكدت أن المشاكل تعود إلى فترات سابقة، إلا أن الطلاب يواصلون احتجاجاتهم للحصول على حقوقهم".

وأوضحت الصحيفة أن "جامعة بیام نور أصبحت نموذجًا للمؤسسات التعليمية التي تركز أكثر على الشهادات دون الاهتمام بالجودة التعليمية أو تطوير المهارات العملية للطلاب، وهو ما يثير القلق حول مصير هذه المؤسسات في المستقبل".