• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصريحات خامنئي "الغامضة" تُطلق يد المتشددين لملاحقة النساء بسبب الحجاب

مريم سينائي
مريم سينائي

إيران إنترناشيونال

9 نوفمبر 2025، 14:12 غرينتش+0

استغلّ المتشددون في إيران التصريحات غير المباشرة، التي أدلى بها المرشد علي خامنئي، في وقت سابق هذا الأسبوع، كإشارة خضراء لملاحقة النساء، اللاتي تخلّين عن الحجاب، وسط تساهل في تطبيقه، خلال السنوات الأخيرة.

وفي كلمته، يوم الاثنين 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، بمناسبة إحياء ذكرى اقتحام السفارة الأميركية عام 1979، حثّ خامنئي النساء على تذكير من حولهن بضرورة الالتزام بالزيّ الإسلامي.

وقال: "ذكّروا النساء حولكن بأن ينظرن إلى الحجاب كمسألة دينية وإسلامية وزهرائية وزينبية"، في إشارة إلى رائدات الأسرة في الإسلام المبكّر.

وكان اختيار الكلمات حذرًا ودقيقًا، لكنه أكثر من كافٍ للجمهور المقصود.

وبعد الخطاب، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني ايجئي، للمدعين العامين والمواطنين: "إنّ عليكم واجبًا في إقامة (الواجب الديني) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، واعدًا بدعم قضائي كامل لمثل هذه الإجراءات.

وسرعان ما تداولت الأصوات المحافظة تعليقات خامنئي على وسائل التواصل الاجتماعي، وصوّرت تلك التصريحات على أنها إذن بمواجهة النساء غير المحجبات.

وكتب أحد المتشددين المتطرفين على منصة "إكس": "هل يعني أمر قائدنا العزيز شيئًا سوى جهاد التبيين والأمر بالمعروف؟ لِيَصمُتْ أولئك الذين يدّعون أنه تراجع عن الشريعة والحجاب!".

ونشر آخر: "تدخل مرة أخرى المرشد بنفسه، مذكّرًا بواجب الأمر بالحجاب ومنع الفسق، سواء بطرق إيجابية أو وقائية".

وفسّر الكاتب الإيراني، محمد نیك بخت، التصريحات بأنها إشارة إلى نهج أكثر ليونة ومن الأسفل إلى الأعلى، معتبرًا أن خامنئي يقصد أن يبدأ تطبيق الحجاب داخل الأسر "وليس عبر شرطة الآداب أو تشريع أو غرامات أو اعتقالات".

تدخّل نادر
نادرًا ما تناول خامنئي موضوع الحجاب مباشرة خلال العام الماضي. ففي أبريل (نيسان) 2023 اتهم أجهزة استخبارات أجنبية بتحريض النساء الإيرانيات على رفض "الحجاب الإجباري"، ووصف مثل هذا التمرد بأنه "حرام دينيًا وسياسيًا".

وأثار ذلك التصريح حملة رسمية مؤقتة لاستعادة السيطرة عقب احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

ولم يعدّ خامنئي إلى الموضوع علنًا حتى الآن، وفي وقت سابق هذا العام بدا كأنه تملص من سؤال نائب برلماني متشدد حول سبب عدم تنفيذ القانون.

تعثُّر القانون
قام البرلمان الإيراني بإقرار "قانون الحجاب والعفاف" في سبتمبر (أيلول) 2024، وهو يفرض قيودًا واسعة جديدة. لكن المجلس الأعلى للأمن القومي علّق تنفيذَه بهدوء؛ خشية تجدد الاحتجاجات.

وقد اعتُبر ذلك القرار على نطاق واسع بمثابة موافقة ضمنية من خامنئي، إلا أن تصريحاته الأخيرة تُفسّر الآن من قِبَل المتشددين بأنها إشارة لاستئناف تنفيذ القانون.

وفي أواخر مارس (آذار) الماضي، فرّقت الشرطة الإيرانية نحو عشرين متطوّعًا مؤيدًا للحجاب كانوا قد نَصَبُوا مخيّمًا أمام البرلمان لأكثر من 45 يومًا؛ ولم ترد أنباء عن اعتقالات.

وعبرت مستخدمة باسم "سيدة" على الإنترنت بمرارة: "كم شخصًا نستطيع أن نحذر؟ كم من الوقت يمكننا أن نسير في الشوارع؟ الانكشاف قد انتشر في كل مكان كالجراد. يا الله، خُذ انتقامنا من هؤلاء المسؤولين الخائنين غير المكترثين الذين لا شرف لهم!!".

انقسام سياسي وتصاعد التمرد
يخشى المسؤولون أن يؤدي إحياء "دوريات الإرشاد" أو تشديد قواعد الحجاب، في ظلّ الضائقة الاقتصادية، إلى إشعال احتجاجات جماهيرية من جديد.

وقد أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنه لا يملك القدرة على فرض القانون، مشددًا على أن الحوار وحده يمكن أن يُقنع النساء، وهو ما تعتبره التيارات المحافظة سببًا لحالة الشلل في تنفيذ التشريعات.

وبدوره وبّخ حسن‌ نيا، القائد البارز في الحرس الثوري، الرئيس الإيراني، هذا الأسبوع قائلاً: "لن يصلح الحوار المشكلة. هناك حاجة لإجراءات حازمة. إذا أذن المرشد، سنمزّق جلد رؤوسهن".

وفي الوقت نفسه، يستمر التمرد في الانتشار، حتى في المدن الدينية، مثل "قم" و"مشهد".

وفي طهران، أصبحت النساء غير المحجبات الآن أكثر عددًا من المحجبات في كثير من الأحياء، وتمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي بمشاهد تجمعات مختلطة، وموسيقى، ورقص، ونساء يرتدين أزياء تكشف البطن.

وقال النائب المحافظ السابق لرئيس البرلمان الإيراني، علي مطهري، في نقاشه مع بزشكيان: "نعم، نقول إنه لا ينبغي الإفراط في استخدام الشرطة، لكن من الذي يُفترض أن يوقف امرأة تتجول وبطنها مكشوف؟".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

من السكن إلى الغذاء… نفقات الإيرانيين تقفز 30 في المائة خلال عام واحد

6 نوفمبر 2025، 20:11 غرينتش+0

في الوقت الذي أُعلن فيه أن متوسط النفقات الشهرية للأسر في إيران خلال عام 2024 بلغ 22.4 مليون تومان، سجلت محافظة طهران أعلى معدل نفقات شهرية للأسرة، إذ بلغت نحو 33 (نحو 300 دولار) مليون تومان، لتحتل المرتبة الأولى بين المحافظات الإيرانية.

وبحسب ما أفادت به وسائل الإعلام الإيرانية، جاءت محافظات زنجان، وجهارمحال وبختياري، وأصفهان في المراتب التالية، بمعدل نفقات شهرية يبلغ نحو 25 مليون تومان للأسرة.

أما محافظة سمنان فقد سجلت أدنى معدل إنفاق شهري للأسرة، بنحو 12.8 مليون تومان. كما كانت محافظات كرمان، وأذربيجان الغربية، وإيلام من بين المحافظات ذات الإنفاق الأدنى على مستوى البلاد.

وفي وقتٍ سابق، صرحت مريم رضا بور، المديرة العامة لمكتب السكان والقوى العاملة واقتصاد الأسرة في مركز الإحصاء الإيراني، لصحيفة "تعادل" بأن السكن وما يتعلق به يشكل ما يصل إلى 57 في المائة من نفقات الأسر الإيرانية.

غير أن موقع "خبر أونلاين" نقل عن حسين أحمدي، الخبير في اقتصاد السكن، قوله إن هذه النسبة تتجاوز 70 في المائة في بعض شرائح الدخل المنخفضة.

ووفقاً لتقرير سابق لموقع "خبر أونلاين"، فإن تكاليف السكن في سلة النفقات للأسر الحضرية تجاوزت 43 في المائة.

ارتفاع كبير في نفقات الأسر الإيرانية

أوضحت رضا بور في حديثها لصحيفة "تعادل"، استناداً إلى بيانات "مسح الدخل والنفقات الأسرية"، أن المتوسط السنوي لنفقات الأسرة الحضرية في عام 2024 بلغ نحو 270 مليون تومان، أي زيادة بنسبة 30 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وأشارت إلى أن من هذا المجموع، 63 مليون تومان (نحو 24 في المائة) خُصصت للنفقات الغذائية والتبغية، في حين بلغت 200 مليون تومان (نحو 77 في المائة) للنفقات غير الغذائية.

كما نقلت وكالة "مهر" في 29 مايو/أيار 2025 عن تقرير حول "أوضاع نفقات الأسرة الإيرانية"، أن السكن يستحوذ على 42.2 في المائة من النفقات الشهرية، مضيفة أن الأسر المالكة لمنازلها في وضعٍ أفضل، في حين تواجه الأسر المستأجرة أو الممولة بالديون ضغطاً مالياً متزايداً.

وتشكل نفقات الغذاء حوالي 25 في المائة من مجموع النفقات الشهرية للأسر الإيرانية، تليها نفقات الصحة والعلاج (9 في المائة)، والنقل والاتصالات (8 في المائة)، ثم الأثاث والملابس والأحذية (3 في المائة) تقريباً.

العمال الإيرانيون يكافحون من أجل البقاء

صرحت سمية غلبور، رئيسة الاتحاد العام لجمعيات العمال في إيران، اليوم الخميس، بأن الوضع المعيشي للطبقة العاملة يمر بأزمة حادة، منتقدة عجز الحكومة عن ضبط التضخم وتلبية حقوق العمال.

ويأتي هذا الانتقاد في وقتٍ أعلن فيه أحمد ميدري، وزير العمل، خلال العام الجاري، معارضة الحكومة المتكررة لزيادة الحد الأدنى للأجور.

وبحسب تقرير "إيران إنترناشيونال"، قال أحد الناشطين العماليين: "الوزير والحكومة لا يملكان أي مبرر منطقي. فهم لا يواجهون الاحتجاجات اليومية الواسعة فحسب بالصمت، بل إن الحكومة نفسها ترفع باستمرار أسعار الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والغاز، وتقلّص دعم الخبز والدواء، وتفرض رسوماً على التعليم والعلاج، مما يزيد أعباء المعيشة".

وأضاف: "إذا كانت سياسة الحكومة في السابق تجميد الأجور، فهي الآن تعتمد سياسة خفض الأجور فعلياً".

وأشار هذا الناشط إلى أن العديد من الشركات تمتنع عن دفع المكافآت والمزايا القانونية للعمال، بل إن بعضها يقتطع أقساط التأمين من الرواتب دون تحويلها إلى مؤسسة التأمين الاجتماعي، مما يحرم العمال من حقهم في الدواء والعلاج.

كما أوضح أن الشكاوى العمالية تتزايد يومياً، لكن وزارة العمل والهيئات الحكومية لا تستجيب لها أو تصدر قرارات لصالح أصحاب العمل، معتبراً أن هذه السياسة بمثابة منح امتيازات لأرباب العمل على حساب العمال.

حالياً، يبلغ الحد الأدنى للأجور الشهرية للعمال الخاضعين لقانون العمل أقل من 11 مليون تومان، ومع احتساب المزايا يبلغ نحو 15 مليون تومان.

وأكدت غلبور أن التضخم في أسعار المواد الغذائية وصل إلى نحو 64 في المائة، بينما التضخم العام يتراوح حول 48 في المائة، مضيفة أن الحد الأدنى للأجور لا يغطي تكاليف المعيشة المقدرة بين 40 و50 مليون تومان للأسرة المكونة من شخصين إلى ثلاثة، ما يعني أن العمال اليوم يواجهون صعوبة حتى في البقاء على قيد الحياة.

وقد صرّح حميد حاج إسماعيلي، خبير سوق العمل، لموقع "خبر أونلاين" بأن الخط النسبي للفقر في إيران تجاوز 55 مليون تومان شهرياً، استناداً إلى البيانات الميدانية والتحليلات الاقتصادية.

وكتبت وكالة "إيلنا" أن التضخم الجامح وارتفاع الأسعار واللااستقرار الاقتصادي جعل حياة ملايين العمال معركة يومية من أجل البقاء، مشيرة إلى أن الأسر العمالية تفتقد إلى الأمن الوظيفي، وأن سلة المعيشة تزداد اضطراباً يوماً بعد يوم، دون وجود خطة حكومية لإصلاح الأجور بما يتناسب مع خط الفقر الفعلي.

أما وكالة "مهر" فقد دعت الحكومة إلى "إعادة بناء التصور العام حول الوضع الاقتصادي"، محذّرة من أن تحسين المؤشرات الاقتصادية لن يؤدي إلى استقرار اجتماعي أو نفسي ما لم تُستعد ثقة المجتمع بالحكومة.

وفي ظل السياسات الفاشلة للنظام الإيراني داخلياً وخارجياً خلال العقود الأخيرة، فإن التضخم المتفاقم أثّر بشدة على حياة المواطنين، خاصة الفئات محدودة الدخل، لتشهد أسعار السلع الأساسية قفزات غير مسبوقة.

"الأهواز تتصدر القائمة… تلوث الهواء في إيران يصل لمستويات خطيرة

6 نوفمبر 2025، 16:38 غرينتش+0

في ظل تزايد تلوث الهواء في بعض مناطق إيران، أعلن نظام مراقبة جودة الهواء في البلاد أن حالة الهواء في الأهواز خلال الـ 24 ساعة الماضية كانت ضمن المستوى البنفسجي، وهو مستوى "غير صحي للغاية".

بالإضافة إلى الأهواز، ما زال سكان 13 مدينة في محافظة خوزستان، إلى جانب طهران وأصفهان، يعانون من تلوث شديد في الهواء.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن بيانات نظام مراقبة جودة الهواء في البلاد أظهرت أنه في يوم الخميس 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، تجاوز مؤشر التلوث بجزيئات الغبار في محطات بادادشهر والأهواز وكارون 200 وحدة، مما جعلها تقع ضمن النطاق البنفسجي "غير صحي للغاية"، وهو الوضع الذي يهدد صحة جميع الفئات العمرية، ويجعل إصدار التحذيرات الخاصة لتجنب التعرض للهواء الطلق أمرًا ضروريًا.

وفي هذا السياق، أعلنت بعض وسائل الإعلام مثل "إرنا" أن مؤشر تلوث الهواء في مدينة الأهواز وصل إلى 500، مما يشير إلى وضع خطر يشمل جميع الفئات العمرية.

وبحسب هذا التقرير، فإن مستوى تلوث الهواء في مناطق أخرى من المحافظة أيضًا في حالة حرجة.

وقد سجل المؤشر في مدن مثل: عبادان 176، أنديمشك 157، بهبهان 155، خرمشهر 168، دشت آزادكان 174، شادكان 171، شوشتر 171، ملاثاني 181، والحويزه 171، حيث تم تسجيلها في وضع "أحمر"، وهو ما يعني أنها غير صحية لجميع الفئات العمرية وخاصة الفئات الحساسة.

وفي ظل هذه الظروف، يُوصى كبار السن والأطفال ومرضى القلب والذين يعانون من أمراض الرئة بتجنب الأنشطة الطويلة في الهواء الطلق، كما يجب على الجهات التنفيذية اتخاذ التدابير اللازمة لتقليل حركة المركبات الثقيلة والسيطرة على مصادر التلوث.

تصنيف مؤشر جودة الهواء

يتم تقسيم مؤشر جودة الهواء إلى ست فئات: من 0 إلى 50 "جيد"، من 51 إلى 100 "مقبول"، من 101 إلى 150 "غير صحي للفئات الحساسة"، من 151 إلى 200 "غير صحي"، من 201 إلى 300 "غير صحي للغاية"، ومن 301 إلى 500 "خطير" بالنسبة للتنفس.

يعتمد هذا المؤشر على قياس الملوثات المختلفة في الهواء مثل أول أكسيد الكربون (CO)، الأوزون (O₃)، ثاني أكسيد النيتروجين (NO₂)، ثاني أكسيد الكبريت (SO₂)، والجزيئات العالقة التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرون (PM2.5).

وبحسب تقرير "إرنا" نقلاً عن مكتب محافظة خوزستان، وبناءً على قرار مجموعة العمل الخاصة بتلوث الهواء في خوزستان، تقرر أن تعمل جميع المدارس والجامعات في مدن الأهواز، كارون، باوي، حميدية، الحويزة، ودشت آزادكان يوم الخميس عن بُعد، كما بدأت الدوائر الحكومية في هذه المدن عملها بتأخير ساعتين.

حالة الهواء في طهران

بلغ متوسط جودة الهواء في طهران خلال الـ 24 ساعة الماضية، استنادًا إلى ملوث جزيئات أصغر من 2.5 ميكرون، 89 وحدة، وهو ما يُعتبر "مقبولًا". ومع ذلك، في الوقت الراهن، وصل مؤشر جودة الهواء إلى 108 وحدة، ويعد في حالة "غير صحي للفئات الحساسة".

كانت إدارة الأرصاد الجوية في محافظة طهران قد حذرت يوم الأربعاء من تدهور جودة الهواء في المناطق ذات الكثافة المرورية العالية بسبب غياب الرياح من بعد ظهر يوم الخميس وحتى الأحد 9 نوفمبر.

وأوضحت الإدارة أنه بسبب غياب الرياح الملحوظ وثبات الجو، من المتوقع أن يشهد مستوى التلوث زيادة نسبية.

تلوث الهواء في أصفهان

أما في مدينة أصفهان الكبرى، فقد تم تسجيل حالة الهواء في 16 محطة قياس نشطة على أنها "غير صحية" للفئات الحساسة بمتوسط 112 وحدة. بعض المحطات مثل كردآباد سجلت مؤشرًا يصل إلى 187 وحدة، مما يجعل الوضع "أحمر" وغير صحي للجميع.

في حالة التلوث "غير الصحي" للفئات الحساسة، يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية أو تنفسية، وكبار السن والأطفال تجنب الأنشطة الطويلة أو الشاقة في الهواء الطلق، ويجب على الآخرين تقليل أنشطتهم أيضًا.

7 ضربات وجّهها ترامب للنظام الإيراني خلال عام في البيت الأبيض

6 نوفمبر 2025، 12:05 غرينتش+0
•
أميرهادي أنواري

مرّ عام على إعلان فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، ومنذ ذلك الحين توفي قادة عسكريون كانوا يهددون أميركا، وتم تفعيل آلية "الزناد"، واضطر خامنئي أيضًا للقبول بالتفاوض الذي وصفه بـ"غير الشريف". وما يزال أمام ترامب ثلاث سنوات من فترة رئاسته.

في 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، كانت ذكرى فوز ترامب في انتخابات 2024 الأميركية. وعندما عاد ترامب إلى البيت الأبيض في عام 2024، أبدى المسؤولون الرسميون في إيران ردود فعل حذرة. وكان خامنئي في المرة السابقة، بعد فوز ترامب، قد رد بسرعة، لكن هذه المرة اكتفى بالصمت.

وفي 7 نوفمبر 2024، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في اجتماع مسؤولي "مقر الأمل": "لن يهمنا أبدًا من فاز في انتخابات الرئاسة الأميركية".

ومع ذلك، أضاف بحذر: "لن تكون لدينا نظرة ضيقة أو محدودة في تطوير علاقاتنا مع الدول الأخرى".

كما اتخذ إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، وفاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، مواقف مشابهة.

بينما اعتبر حسين سلامي، القائد العام الراحل للحرس الثوري الإيراني، فشل الديمقراطيين في انتخابات 2024 نتيجة دعمهم لإسرائيل وقال: "كان الديمقراطيون هم من دعموا الحرب في فلسطين بكل قوتهم، ولم يصوت لهم الشعب الأميركي".

وأضاف سلامي: "مقاومة غزة يمكن أن تغير حتى الحكومة الحربية الأميركية".

كما أشار نواب البرلمان الإيراني وأئمة الجمعة في تصريحاتهم وخطبهم إلى أن فوز ترامب لن يغير شيئًا في العلاقات الخارجية، وأن عودته إلى البيت الأبيض لن تؤثر بشكل خاص على إيران.

الضربة الأولى: أمر بإعادة تفعيل سياسة الضغط الأقصى

في فبراير 2025، بينما كانت إيران تستعد للاحتفال بذكرى انتصار الثورة الإيرانية، أصدر دونالد ترامب أول أمر تنفيذي له لإعادة تفعيل سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني.

وبمجرد إصدار الأمر التنفيذي، ارتفعت قيمة الدولار في السوق الإيرانية، واستمر هذا الارتفاع حتى وصل إلى 88 ألف تومان في 6 مارس 2025، أي قبل أيام من إعلان ترامب إرسال رسالة إلى المرشد الإيراني. وبعد عام من فوزه، ارتفع الدولار في السوق الحرة الإيرانية بمقدار 40 ألف تومان.

بعد هذا الأمر التنفيذي، أشار خامنئي إلى تجربة الاتفاق النووي، قائلا: "نفس الشخص الذي هو في الحكم الآن [ترامب] هو الذي مزق الاتفاق".

وقال خامنئي في ذات الخطاب: "لا يجب التفاوض مع مثل هذه الحكومة، التفاوض معها ليس حكيمًا، ليس ذكيًا، ولا شريفًا".

الضربة الثانية: إرسال الرسالة

بعد حوالي شهر من خطاب خامنئي، وفي وقت كان فيه الجناحان الإصلاحي والأصولي في إيران يناقشان كيفية التعامل مع الرئيس الأميركي الجديد، أعلن ترامب في مقابلة تلفزيونية في 7 مارس 2025 أنه أرسل رسالة إلى خامنئي وعرض عليه التفاوض.

وأكد ترامب في تلك المقابلة أنه يمكن التوصل إلى اتفاق "جيد بما يكفي كما لو أنك فزت عسكريًا".

في ذلك الوقت، نفت الحكومة الإيرانية تلقي الرسالة، ووصف الإعلام الرسمي خبر إرسال الرسالة والتلميح بالحرب بأنه "حرب نفسية" من ترامب.

الضربة الثالثة: قبول التفاوض "غير الذكي وغير الشريف"

بينما كان خامنئي قد صرح بوضوح أن التفاوض مع حكومة تحت قيادة ترامب "غير حكيم وغير شريف"، بعد إعلان خبر إرسال الرسالة وتهديده بالحرب، أعلنت إيران أنها ستتفاوض مع أميركا، رغم تأكيدها بأنها لن تكون مفاوضات مباشرة.

في سبتمبر (أيلول) 2025، أصبح واضحًا أن خطة هجوم أميركا على المنشآت النووية الإيرانية كانت قد تم وضعها منذ إرسال رسالة ترامب. وفي 17 سبتمبر، أكد قائد العمليات العسكرية الأميركية في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية خلال حرب الـ12 يومًا، في حديث مع قناة "فوكس نيوز"، أنه عندما وضع دونالد ترامب خطًا أحمر مع مهلة 60 يومًا لتوضيح وضع البرنامج النووي الإيراني، كانت القاذفات الأميركية جاهزة فورًا لتنفيذ الخطة.

قبول التفاوض مع أميركا أثر على صورة "الثورة" التي كانت في ذهن خامنئي، ولكن هذه المفاوضات لم تسفر في النهاية عن أي نتيجة.

الضربة الرابعة: هجوم ليلة الجمعة

بينما كان المسؤولون في إيران يستعدون لجولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، تعرضت طهران في صباح يوم الجمعة 13 يونيو (حزيران)، لعدة هجمات جوية. هذه الهجمات كانت مشابهة لتلك التي وقعت خلال حرب إيران والعراق التي استمرت 8 سنوات.

لكن هذه المرة لم تكن المواقع العسكرية النائية هي المستهدفة، بل كانت الهجمات تستهدف مواقع عسكرية حيوية ولم تكن مجرد عمليات تخريب في المواقع العسكرية. دخلت الطائرات الحربية الإسرائيلية بشكل علني الأجواء الإيرانية، وهاجمت بالصواريخ منازل كبار القادة العسكريين في إيران.

استمرت الحرب لمدة 12 يومًا، وخلالها انهار تقريبًا كل هيكل القيادة العسكرية في النظام الإيراني. تم استهداف جميع القواعد الصاروخية الرئيسية للنظام في الهجمات، بالإضافة إلى ذلك، دمرت إسرائيل مواقع حيوية مثل شاهرود وجرمسار، مما ألحق ضررًا كبيرًا في سلسلة إنتاج الصواريخ التابعة للحرس الثوري.

دعم دونالد ترامب بشكل قاطع الهجوم الإسرائيلي على إيران. ولم يقتصر دعمه على ذلك، بل أصدر أمرًا بشن هجوم على المنشآت النووية، خصوصًا منشأة فردو التي كانت إسرائيل تفتقر إلى المعدات اللازمة لتنفيذ هجوم مباشر عليها. هذا الهجوم كان جزءًا من عملية عسكرية تم التخطيط لها منذ إرسال ترامب للرسالة إلى مرشد النظام الإيراني. في وقت لاحق، قال ترامب عن الهجوم: "بتدمير البرنامج النووي، انتهت 'الهيمنة' الإيرانية في الشرق الأوسط".

الضربة الخامسة: السخرية من خامنئي

في 27 يونيو، بعد فترة من الهدنة، وفي رسالة فيديو من مكان غير معروف، ادعى خامنئي أنه فاز في حرب الـ12 يومًا. وفي خطوة غير مسبوقة، وفي حدث رسمي، قام ترامب بتقليد تعبيرات وجه خامنئي التي تغيرت بعد الحرب، وقال: "يجب أن تقول الحقيقة، لقد هُزمت بشدة".

وأضاف: "كنت أعرف تمامًا أين كان يختبئ، ولم أسمح لإسرائيل أو القوات المسلحة الأميركية بإنهاء حياته. أنقذت حياته من موت مشين، ولم يكن مضطرًا ليقول: شكرًا، الرئيس ترامب".

وعلى الرغم من أن الرؤساء الأميركيين مثل باراك أوباما قد تحدثوا ضد النظام الإيراني ومرشده خلال المفاوضات، إلا أنهم كانوا دائمًا يتعاملون مع مكانته الدينية باحترام معين. في المقابلات الرسمية، كانت "الفتوى" التي أصدرها خامنئي ضد إنتاج الأسلحة النووية تُعتبر واحدة من الأسباب التي تبرر الاتفاق مع إيران.

الضربة السادسة: آلية الزناد

بدعم من الولايات المتحدة، وفي 28 أغسطس (آب)، وقبل انتهاء المهلة لتنشيط آلية الزناد، أرسلت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول الأوروبية الثلاث، رسالة إلى مجلس الأمن لتفعيل آلية الزناد لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

قبل 10 سنوات، مع قبول إيران للاتفاق النووي، كانت تأمل أن يتم رفع العقوبات الدولية عنها بشكل دائم بعد مرور 10 سنوات، وهو الموعد المحدد في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. لكن قبل شهر من هذا التاريخ، تم تفعيل جميع العقوبات مرة أخرى دون أن تحقق إيران أيا من أهدافها.

الضربة السابعة: الإهانة في نيويورك

منذ أواخر أغسطس، بدأ الحديث عن زيارة وفد سياسي من إيران إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. في السنوات السابقة، كانت مشاركة الوفود الكبيرة من إيران في نيويورك تحظى باهتمام النقاد. كان سفر المسؤولين وتسوقهم من المتاجر في نيويورك خلال فترة رئاسة إبراهيم رئيسي محل أنظار وسائل التواصل الاجتماعي، ووصل الأمر إلى أن بعض أعضاء الوفد هاجموا الصحافيين جسديًا.

لكن زيارة عام 2025 كانت مختلفة. في 4 سبتمبر، أفادت وكالة "أسوشييتد برس" بأن وزارة الخارجية الأميركية كانت تدرس فرض قيود خاصة على سفر وفد إيران إلى الأمم المتحدة. كانت هذه القيود تشمل منع الوفد من مغادرة نيويورك ومنعهم من التسوق من المتاجر الكبرى.

وفي الوقت الذي تم فيه نشر تقارير عن رفض أميركا لعدد كبير من طلبات تأشيرات الوفد المرافق للرئيس الإيراني، أكدت وزارة الخارجية الأميركية في 22 سبتمبر تطبيق هذه القيود على الوفد، وذكرت في بيان صحافي: "بينما يعاني الشعب الإيراني من الفقر، ويواجه نقصًا حادًا في المياه والكهرباء والبنية التحتية التي تنهار، لن نسمح للحكومة الإيرانية بأن تمنح موظفيها الفرصة للتسوق والإسراف في نيويورك".

وكان نشر هذا البيان من وزارة الخارجية الأميركية أمرًا غير مسبوق.

ثلاث سنوات متبقية

على الرغم من أنه لم يمض عام كامل منذ تولي ترامب رسميًا رئاسة الولايات المتحدة، فإن البرنامج النووي الإيراني لم يعد كما كان قبل 13 يونيو. مكانة خامنئي، الذي وافق على التفاوض مع حكومة يترأسها ترامب، الشخص الذي كانت وسائل الإعلام الموالية لخامنئي تطلق عليه اسم "قاتل قاسم سليماني"، قد تضررت بشكل كبير بين مؤيديه.

وخامنئي، الذي كان يومًا ما يُستشهد بفتواه ضد إنتاج الأسلحة النووية كمرجع ديني في المفاوضات الأميركية، تمت السخرية منه من قبل رئيس الولايات المتحدة. لم تهاجم الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية عبر عمليات سرية أو تخريبية، بل قامت بشن هجوم عسكري رسمي. وما زال القادة العسكريون والمسؤولون الكبار في إيران يشعرون بظلال الحرب الثقيلة التي تلوح فوق رؤوسهم.

ومع ذلك، ما زال هناك 3 سنوات أخرى في رئاسة ترامب.

مصرع 7 طلاب في 40 يومًا.. مآسٍ متكررة في الجامعات الإيرانية

6 نوفمبر 2025، 10:25 غرينتش+0

ذكرت النشرة الإخبارية لجامعة أميركبير أنه في أول 40 يومًا فقط من العام الدراسي الجديد، توفي سبعة طلاب في الجامعات الإيرانية.

وأفادت النشرة الإخبارية أنه في هذه الفترة الزمنية، توفي ثلاثة طلاب في حادثة حافلة في جامعة سمنان، وآخر في حادث داخل مختبر في جامعة طهران، واثنان في ظروف مشبوهة في جامعتي آزاد تبريز ويزد، وطالب في جامعة يزد.

وكانت آخر حالة في هذه القائمة مبينا حمصيّان، طالبة في قسم العمارة بجامعة يزد. وهي من أهالي أصفهان، وتوفيت في 29 أكتوبر (تشرين الأول) بعد أن تعرضت لحادث أثناء حضورها درسًا عمليًا في مادة "الدراسة الميدانية للمباني التاريخية"، حيث سقطت من سطح أحد المباني التقليدية في يزد إلى داخل "الفناء الداخلي".

ووفقًا للتقارير، قالت إحدى الشهادات العينية للنشرة الإخبارية: "لم يتم اتباع معايير السلامة في الفصل الدراسي، ولم يتم تزويد الطلاب بمعدات حماية كافية".

وكانت حمصيّان قد تعرضت لوفاة دماغية، وبعد إصابتها بجروح خطيرة، توفيت في 4 نوفمبر (تشرين الثاني). وعبرت عائلتها عن عمل إنساني بإهداء أعضائها لإنقاذ حياة المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة الأعضاء.

وقد وقع هذا الحادث في وقت سبق أن تم الإبلاغ عن حوادث مشابهة نتيجة الإهمال في تطبيق معايير السلامة في الجامعات الإيرانية.

ويحذر المنتقدون من أن استمرار هذا الإهمال، وعدم وجود رقابة وإجراءات فعالة من قبل المسؤولين في إيران، يعرض حياة الطلاب للمخاطر بشكل أكبر.

وفي 2 أكتوبر، توفي محمد أمين كلاته، طالب الماجستير في قسم هندسة المعادن والمواد في جامعة طهران، إثر انفجار في اسطوانة هيدروجين في مختبر كلية الهندسة. وفي الحادثة، أصيب طالبان آخران.

وقال المقربون من كلاته إنه كان قد حذر مرارًا من "خطورة المشروع"، بل وأعلن أنه لا يرغب في العمل عليه.

وأشاروا إلى أن محمود نيلي أحمدآبادي، الأستاذ المشرف على كلاته وأحد الشخصيات في التيار المعروف بـ"الإصلاحي"، كان يصر على تنفيذ هذا المشروع وفرضه على الطالب.

وعقب وفاة كلاته، أشار طلاب جامعة طهران إلى المشاكل المتعلقة بمعايير السلامة في المختبرات، مؤكدين أن العديد من الأجهزة والمعدات في هذه المختبرات لم يتم تحديثها منذ عقود.

تضخم يتجاوز 60 في المائة واحتجاجات في كل القطاعات... اقتصاد إيران يترنح

5 نوفمبر 2025، 22:04 غرينتش+0

شهدت عدة مدن إيرانية اليوم الأربعاء موجة جديدة من الاحتجاجات المهنية والمعيشية، مع تجمعات للممرضين في الأهواز ومشهد، وموظفي شركة النفط في منطقة بهرغان، ومتقاعدي الجيش في طهران، ومربي الدواجن، إضافة إلى عمال بلدية إيلام، احتجاجًا على تجاهل مطالبهم المستمرة من قبل السلطات.

احتجاجات الممرضين في الأهواز ومشهد

أظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال" تجمع عشرات الممرضين في مستشفى قائم بمدينة مشهد، احتجاجًا على تأخر دفع المستحقات، وتدني التعريفات والأجور، وتجاهل المسؤولين لمطالب الكادر الطبي.

وقال أحد الممرضين لوكالة "إيلنا": "لم نعد قادرين على العيش بهذه الرواتب المنخفضة."

كما نُظّمت تجمعات مماثلة في مدينة الأهواز، حيث طالب الممرضون بتحسين ظروف العمل، وسداد المتأخرات، وتطبيق وعود وزارة الصحة التي لم تُنفّذ منذ سنوات.

وتعد هذه التحركات حلقة جديدة من سلسلة احتجاجات متكررة نظمها العاملون في القطاع الصحي الإيراني خلال الأعوام الأخيرة.

احتجاج موظفي النفط في بهرغان

ذكرت وكالة "إيلنا" أن العاملين الرسميين في قطاع النفط بمنطقة بهرغان نظموا احتجاجًا أمام مكاتب الشركة، مطالبين بـرفع الحد الأدنى للأجور، وإلغاء سقف الرواتب، وإلغاء الحد الأقصى للسنوات التقاعدية، واسترجاع الضرائب المقتطعة بشكل غير قانوني.

كما طالبوا بـالتنفيذ الكامل للمادة 10 من قانون التقاعد، واستقلال صندوق تقاعد النفط، وإلغاء التمييز بين الوظائف التشغيلية والداعمة.
وكان هؤلاء الموظفون قد نظموا احتجاجات مماثلة خلال الأشهر الماضية دون استجابة رسمية.

احتجاج متقاعدي الجيش في طهران

تجمع عدد من متقاعدي الجيش الإيراني صباح الأربعاء أمام المقر المركزي لرابطة متقاعدي الجيش في طهران، مطالبين بـتقديم تقارير شفافة حول مصير أموال الاشتراكات ومشاريع البناء التابعة للرابطة في شمال إيران وكرمانشاه.

وأكد المحتجون أن تعويضات الحرب حق مشروع لهم، داعين إلى تحقيق العدالة في صرف المستحقات ورفع الغموض عن إدارة أموال المتقاعدين.

احتجاج مربي الدواجن في طهران

تجمع عدد من مربي الدواجن من مختلف المحافظات أمام مبنى وزارة الزراعة في طهران، احتجاجًا على نقص حاد في الأعلاف الحيوانية منذ أكثر من شهرين.
وقال ممثلو المزارعين إن تأخر الحكومة في توزيع الأعلاف تسبب في خسائر كبيرة تهدد الإنتاج والوظائف في هذا القطاع، مؤكدين أنهم لم يتلقوا أي رد رسمي على مطالبهم.

احتجاج عمال بلدية إيلام

نظم عمال بلدية مدينة إيلام صباح الأربعاء تجمعًا أمام مبنى البلدية، ثم أمام مقر المحافظة، للمطالبة بدفع رواتبهم المتأخرة منذ شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وقال أحد العمال لوكالة "إيلنا": "نحن محرومون من أبسط حقوقنا. بعضنا لم يتقاضَ أجره منذ ثلاثة أشهر، ولا نحظى بأي أمن وظيفي."
وأضاف أن العمل الخدمي من أصعب المهن، مطالبًا بإقالة المسؤولين العاجزين عن تأمين رواتب العمال.

احتجاج المزارعين والصيادلة

وفي وقت متزامن، تجمع مزارعون من محافظتي مازندران وغُلستان احتجاجًا على عدم تسديد ديون الحكومة البالغة 200 مليار تومان عن موسم الحصاد الماضي، بينما تجمع عدد من الصيادلة وأصحاب الصيدليات في محافظة فارس أمام مبنى الضمان الاجتماعي في شيراز للمطالبة بدفع المستحقات المؤجلة وتسوية الشيكات المرتجعة.

تصاعد الغضب الاجتماعي

تشير التقارير إلى أن تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع التضخم — الذي يُتوقع أن يتجاوز 60 في المائة بنهاية العام — فاقم الاحتجاجات في صفوف المتقاعدين والعاملين في القطاع الصحي والعمال.

وبحسب تقرير سنوي صادر عن منظمة "هرانا" الحقوقية، شهد عام 2024 وحده أكثر من 3700 احتجاج وإضراب في قطاعات مختلفة، ما يعكس تزايد الغضب الشعبي رغم وعود حكومة مسعود بزشكيان بتحسين الوضع الاقتصادي.