• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الأهواز تتصدر القائمة… تلوث الهواء في إيران يصل لمستويات خطيرة

6 نوفمبر 2025، 16:38 غرينتش+0

في ظل تزايد تلوث الهواء في بعض مناطق إيران، أعلن نظام مراقبة جودة الهواء في البلاد أن حالة الهواء في الأهواز خلال الـ 24 ساعة الماضية كانت ضمن المستوى البنفسجي، وهو مستوى "غير صحي للغاية".

بالإضافة إلى الأهواز، ما زال سكان 13 مدينة في محافظة خوزستان، إلى جانب طهران وأصفهان، يعانون من تلوث شديد في الهواء.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن بيانات نظام مراقبة جودة الهواء في البلاد أظهرت أنه في يوم الخميس 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، تجاوز مؤشر التلوث بجزيئات الغبار في محطات بادادشهر والأهواز وكارون 200 وحدة، مما جعلها تقع ضمن النطاق البنفسجي "غير صحي للغاية"، وهو الوضع الذي يهدد صحة جميع الفئات العمرية، ويجعل إصدار التحذيرات الخاصة لتجنب التعرض للهواء الطلق أمرًا ضروريًا.

وفي هذا السياق، أعلنت بعض وسائل الإعلام مثل "إرنا" أن مؤشر تلوث الهواء في مدينة الأهواز وصل إلى 500، مما يشير إلى وضع خطر يشمل جميع الفئات العمرية.

وبحسب هذا التقرير، فإن مستوى تلوث الهواء في مناطق أخرى من المحافظة أيضًا في حالة حرجة.

وقد سجل المؤشر في مدن مثل: عبادان 176، أنديمشك 157، بهبهان 155، خرمشهر 168، دشت آزادكان 174، شادكان 171، شوشتر 171، ملاثاني 181، والحويزه 171، حيث تم تسجيلها في وضع "أحمر"، وهو ما يعني أنها غير صحية لجميع الفئات العمرية وخاصة الفئات الحساسة.

وفي ظل هذه الظروف، يُوصى كبار السن والأطفال ومرضى القلب والذين يعانون من أمراض الرئة بتجنب الأنشطة الطويلة في الهواء الطلق، كما يجب على الجهات التنفيذية اتخاذ التدابير اللازمة لتقليل حركة المركبات الثقيلة والسيطرة على مصادر التلوث.

تصنيف مؤشر جودة الهواء

يتم تقسيم مؤشر جودة الهواء إلى ست فئات: من 0 إلى 50 "جيد"، من 51 إلى 100 "مقبول"، من 101 إلى 150 "غير صحي للفئات الحساسة"، من 151 إلى 200 "غير صحي"، من 201 إلى 300 "غير صحي للغاية"، ومن 301 إلى 500 "خطير" بالنسبة للتنفس.

يعتمد هذا المؤشر على قياس الملوثات المختلفة في الهواء مثل أول أكسيد الكربون (CO)، الأوزون (O₃)، ثاني أكسيد النيتروجين (NO₂)، ثاني أكسيد الكبريت (SO₂)، والجزيئات العالقة التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرون (PM2.5).

وبحسب تقرير "إرنا" نقلاً عن مكتب محافظة خوزستان، وبناءً على قرار مجموعة العمل الخاصة بتلوث الهواء في خوزستان، تقرر أن تعمل جميع المدارس والجامعات في مدن الأهواز، كارون، باوي، حميدية، الحويزة، ودشت آزادكان يوم الخميس عن بُعد، كما بدأت الدوائر الحكومية في هذه المدن عملها بتأخير ساعتين.

حالة الهواء في طهران

بلغ متوسط جودة الهواء في طهران خلال الـ 24 ساعة الماضية، استنادًا إلى ملوث جزيئات أصغر من 2.5 ميكرون، 89 وحدة، وهو ما يُعتبر "مقبولًا". ومع ذلك، في الوقت الراهن، وصل مؤشر جودة الهواء إلى 108 وحدة، ويعد في حالة "غير صحي للفئات الحساسة".

كانت إدارة الأرصاد الجوية في محافظة طهران قد حذرت يوم الأربعاء من تدهور جودة الهواء في المناطق ذات الكثافة المرورية العالية بسبب غياب الرياح من بعد ظهر يوم الخميس وحتى الأحد 9 نوفمبر.

وأوضحت الإدارة أنه بسبب غياب الرياح الملحوظ وثبات الجو، من المتوقع أن يشهد مستوى التلوث زيادة نسبية.

تلوث الهواء في أصفهان

أما في مدينة أصفهان الكبرى، فقد تم تسجيل حالة الهواء في 16 محطة قياس نشطة على أنها "غير صحية" للفئات الحساسة بمتوسط 112 وحدة. بعض المحطات مثل كردآباد سجلت مؤشرًا يصل إلى 187 وحدة، مما يجعل الوضع "أحمر" وغير صحي للجميع.

في حالة التلوث "غير الصحي" للفئات الحساسة، يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية أو تنفسية، وكبار السن والأطفال تجنب الأنشطة الطويلة أو الشاقة في الهواء الطلق، ويجب على الآخرين تقليل أنشطتهم أيضًا.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

7 ضربات وجّهها ترامب للنظام الإيراني خلال عام في البيت الأبيض

6 نوفمبر 2025، 12:05 غرينتش+0
•
أميرهادي أنواري

مرّ عام على إعلان فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، ومنذ ذلك الحين توفي قادة عسكريون كانوا يهددون أميركا، وتم تفعيل آلية "الزناد"، واضطر خامنئي أيضًا للقبول بالتفاوض الذي وصفه بـ"غير الشريف". وما يزال أمام ترامب ثلاث سنوات من فترة رئاسته.

في 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، كانت ذكرى فوز ترامب في انتخابات 2024 الأميركية. وعندما عاد ترامب إلى البيت الأبيض في عام 2024، أبدى المسؤولون الرسميون في إيران ردود فعل حذرة. وكان خامنئي في المرة السابقة، بعد فوز ترامب، قد رد بسرعة، لكن هذه المرة اكتفى بالصمت.

وفي 7 نوفمبر 2024، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في اجتماع مسؤولي "مقر الأمل": "لن يهمنا أبدًا من فاز في انتخابات الرئاسة الأميركية".

ومع ذلك، أضاف بحذر: "لن تكون لدينا نظرة ضيقة أو محدودة في تطوير علاقاتنا مع الدول الأخرى".

كما اتخذ إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، وفاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، مواقف مشابهة.

بينما اعتبر حسين سلامي، القائد العام الراحل للحرس الثوري الإيراني، فشل الديمقراطيين في انتخابات 2024 نتيجة دعمهم لإسرائيل وقال: "كان الديمقراطيون هم من دعموا الحرب في فلسطين بكل قوتهم، ولم يصوت لهم الشعب الأميركي".

وأضاف سلامي: "مقاومة غزة يمكن أن تغير حتى الحكومة الحربية الأميركية".

كما أشار نواب البرلمان الإيراني وأئمة الجمعة في تصريحاتهم وخطبهم إلى أن فوز ترامب لن يغير شيئًا في العلاقات الخارجية، وأن عودته إلى البيت الأبيض لن تؤثر بشكل خاص على إيران.

الضربة الأولى: أمر بإعادة تفعيل سياسة الضغط الأقصى

في فبراير 2025، بينما كانت إيران تستعد للاحتفال بذكرى انتصار الثورة الإيرانية، أصدر دونالد ترامب أول أمر تنفيذي له لإعادة تفعيل سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني.

وبمجرد إصدار الأمر التنفيذي، ارتفعت قيمة الدولار في السوق الإيرانية، واستمر هذا الارتفاع حتى وصل إلى 88 ألف تومان في 6 مارس 2025، أي قبل أيام من إعلان ترامب إرسال رسالة إلى المرشد الإيراني. وبعد عام من فوزه، ارتفع الدولار في السوق الحرة الإيرانية بمقدار 40 ألف تومان.

بعد هذا الأمر التنفيذي، أشار خامنئي إلى تجربة الاتفاق النووي، قائلا: "نفس الشخص الذي هو في الحكم الآن [ترامب] هو الذي مزق الاتفاق".

وقال خامنئي في ذات الخطاب: "لا يجب التفاوض مع مثل هذه الحكومة، التفاوض معها ليس حكيمًا، ليس ذكيًا، ولا شريفًا".

الضربة الثانية: إرسال الرسالة

بعد حوالي شهر من خطاب خامنئي، وفي وقت كان فيه الجناحان الإصلاحي والأصولي في إيران يناقشان كيفية التعامل مع الرئيس الأميركي الجديد، أعلن ترامب في مقابلة تلفزيونية في 7 مارس 2025 أنه أرسل رسالة إلى خامنئي وعرض عليه التفاوض.

وأكد ترامب في تلك المقابلة أنه يمكن التوصل إلى اتفاق "جيد بما يكفي كما لو أنك فزت عسكريًا".

في ذلك الوقت، نفت الحكومة الإيرانية تلقي الرسالة، ووصف الإعلام الرسمي خبر إرسال الرسالة والتلميح بالحرب بأنه "حرب نفسية" من ترامب.

الضربة الثالثة: قبول التفاوض "غير الذكي وغير الشريف"

بينما كان خامنئي قد صرح بوضوح أن التفاوض مع حكومة تحت قيادة ترامب "غير حكيم وغير شريف"، بعد إعلان خبر إرسال الرسالة وتهديده بالحرب، أعلنت إيران أنها ستتفاوض مع أميركا، رغم تأكيدها بأنها لن تكون مفاوضات مباشرة.

في سبتمبر (أيلول) 2025، أصبح واضحًا أن خطة هجوم أميركا على المنشآت النووية الإيرانية كانت قد تم وضعها منذ إرسال رسالة ترامب. وفي 17 سبتمبر، أكد قائد العمليات العسكرية الأميركية في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية خلال حرب الـ12 يومًا، في حديث مع قناة "فوكس نيوز"، أنه عندما وضع دونالد ترامب خطًا أحمر مع مهلة 60 يومًا لتوضيح وضع البرنامج النووي الإيراني، كانت القاذفات الأميركية جاهزة فورًا لتنفيذ الخطة.

قبول التفاوض مع أميركا أثر على صورة "الثورة" التي كانت في ذهن خامنئي، ولكن هذه المفاوضات لم تسفر في النهاية عن أي نتيجة.

الضربة الرابعة: هجوم ليلة الجمعة

بينما كان المسؤولون في إيران يستعدون لجولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، تعرضت طهران في صباح يوم الجمعة 13 يونيو (حزيران)، لعدة هجمات جوية. هذه الهجمات كانت مشابهة لتلك التي وقعت خلال حرب إيران والعراق التي استمرت 8 سنوات.

لكن هذه المرة لم تكن المواقع العسكرية النائية هي المستهدفة، بل كانت الهجمات تستهدف مواقع عسكرية حيوية ولم تكن مجرد عمليات تخريب في المواقع العسكرية. دخلت الطائرات الحربية الإسرائيلية بشكل علني الأجواء الإيرانية، وهاجمت بالصواريخ منازل كبار القادة العسكريين في إيران.

استمرت الحرب لمدة 12 يومًا، وخلالها انهار تقريبًا كل هيكل القيادة العسكرية في النظام الإيراني. تم استهداف جميع القواعد الصاروخية الرئيسية للنظام في الهجمات، بالإضافة إلى ذلك، دمرت إسرائيل مواقع حيوية مثل شاهرود وجرمسار، مما ألحق ضررًا كبيرًا في سلسلة إنتاج الصواريخ التابعة للحرس الثوري.

دعم دونالد ترامب بشكل قاطع الهجوم الإسرائيلي على إيران. ولم يقتصر دعمه على ذلك، بل أصدر أمرًا بشن هجوم على المنشآت النووية، خصوصًا منشأة فردو التي كانت إسرائيل تفتقر إلى المعدات اللازمة لتنفيذ هجوم مباشر عليها. هذا الهجوم كان جزءًا من عملية عسكرية تم التخطيط لها منذ إرسال ترامب للرسالة إلى مرشد النظام الإيراني. في وقت لاحق، قال ترامب عن الهجوم: "بتدمير البرنامج النووي، انتهت 'الهيمنة' الإيرانية في الشرق الأوسط".

الضربة الخامسة: السخرية من خامنئي

في 27 يونيو، بعد فترة من الهدنة، وفي رسالة فيديو من مكان غير معروف، ادعى خامنئي أنه فاز في حرب الـ12 يومًا. وفي خطوة غير مسبوقة، وفي حدث رسمي، قام ترامب بتقليد تعبيرات وجه خامنئي التي تغيرت بعد الحرب، وقال: "يجب أن تقول الحقيقة، لقد هُزمت بشدة".

وأضاف: "كنت أعرف تمامًا أين كان يختبئ، ولم أسمح لإسرائيل أو القوات المسلحة الأميركية بإنهاء حياته. أنقذت حياته من موت مشين، ولم يكن مضطرًا ليقول: شكرًا، الرئيس ترامب".

وعلى الرغم من أن الرؤساء الأميركيين مثل باراك أوباما قد تحدثوا ضد النظام الإيراني ومرشده خلال المفاوضات، إلا أنهم كانوا دائمًا يتعاملون مع مكانته الدينية باحترام معين. في المقابلات الرسمية، كانت "الفتوى" التي أصدرها خامنئي ضد إنتاج الأسلحة النووية تُعتبر واحدة من الأسباب التي تبرر الاتفاق مع إيران.

الضربة السادسة: آلية الزناد

بدعم من الولايات المتحدة، وفي 28 أغسطس (آب)، وقبل انتهاء المهلة لتنشيط آلية الزناد، أرسلت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول الأوروبية الثلاث، رسالة إلى مجلس الأمن لتفعيل آلية الزناد لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

قبل 10 سنوات، مع قبول إيران للاتفاق النووي، كانت تأمل أن يتم رفع العقوبات الدولية عنها بشكل دائم بعد مرور 10 سنوات، وهو الموعد المحدد في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. لكن قبل شهر من هذا التاريخ، تم تفعيل جميع العقوبات مرة أخرى دون أن تحقق إيران أيا من أهدافها.

الضربة السابعة: الإهانة في نيويورك

منذ أواخر أغسطس، بدأ الحديث عن زيارة وفد سياسي من إيران إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. في السنوات السابقة، كانت مشاركة الوفود الكبيرة من إيران في نيويورك تحظى باهتمام النقاد. كان سفر المسؤولين وتسوقهم من المتاجر في نيويورك خلال فترة رئاسة إبراهيم رئيسي محل أنظار وسائل التواصل الاجتماعي، ووصل الأمر إلى أن بعض أعضاء الوفد هاجموا الصحافيين جسديًا.

لكن زيارة عام 2025 كانت مختلفة. في 4 سبتمبر، أفادت وكالة "أسوشييتد برس" بأن وزارة الخارجية الأميركية كانت تدرس فرض قيود خاصة على سفر وفد إيران إلى الأمم المتحدة. كانت هذه القيود تشمل منع الوفد من مغادرة نيويورك ومنعهم من التسوق من المتاجر الكبرى.

وفي الوقت الذي تم فيه نشر تقارير عن رفض أميركا لعدد كبير من طلبات تأشيرات الوفد المرافق للرئيس الإيراني، أكدت وزارة الخارجية الأميركية في 22 سبتمبر تطبيق هذه القيود على الوفد، وذكرت في بيان صحافي: "بينما يعاني الشعب الإيراني من الفقر، ويواجه نقصًا حادًا في المياه والكهرباء والبنية التحتية التي تنهار، لن نسمح للحكومة الإيرانية بأن تمنح موظفيها الفرصة للتسوق والإسراف في نيويورك".

وكان نشر هذا البيان من وزارة الخارجية الأميركية أمرًا غير مسبوق.

ثلاث سنوات متبقية

على الرغم من أنه لم يمض عام كامل منذ تولي ترامب رسميًا رئاسة الولايات المتحدة، فإن البرنامج النووي الإيراني لم يعد كما كان قبل 13 يونيو. مكانة خامنئي، الذي وافق على التفاوض مع حكومة يترأسها ترامب، الشخص الذي كانت وسائل الإعلام الموالية لخامنئي تطلق عليه اسم "قاتل قاسم سليماني"، قد تضررت بشكل كبير بين مؤيديه.

وخامنئي، الذي كان يومًا ما يُستشهد بفتواه ضد إنتاج الأسلحة النووية كمرجع ديني في المفاوضات الأميركية، تمت السخرية منه من قبل رئيس الولايات المتحدة. لم تهاجم الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية عبر عمليات سرية أو تخريبية، بل قامت بشن هجوم عسكري رسمي. وما زال القادة العسكريون والمسؤولون الكبار في إيران يشعرون بظلال الحرب الثقيلة التي تلوح فوق رؤوسهم.

ومع ذلك، ما زال هناك 3 سنوات أخرى في رئاسة ترامب.

مصرع 7 طلاب في 40 يومًا.. مآسٍ متكررة في الجامعات الإيرانية

6 نوفمبر 2025، 10:25 غرينتش+0

ذكرت النشرة الإخبارية لجامعة أميركبير أنه في أول 40 يومًا فقط من العام الدراسي الجديد، توفي سبعة طلاب في الجامعات الإيرانية.

وأفادت النشرة الإخبارية أنه في هذه الفترة الزمنية، توفي ثلاثة طلاب في حادثة حافلة في جامعة سمنان، وآخر في حادث داخل مختبر في جامعة طهران، واثنان في ظروف مشبوهة في جامعتي آزاد تبريز ويزد، وطالب في جامعة يزد.

وكانت آخر حالة في هذه القائمة مبينا حمصيّان، طالبة في قسم العمارة بجامعة يزد. وهي من أهالي أصفهان، وتوفيت في 29 أكتوبر (تشرين الأول) بعد أن تعرضت لحادث أثناء حضورها درسًا عمليًا في مادة "الدراسة الميدانية للمباني التاريخية"، حيث سقطت من سطح أحد المباني التقليدية في يزد إلى داخل "الفناء الداخلي".

ووفقًا للتقارير، قالت إحدى الشهادات العينية للنشرة الإخبارية: "لم يتم اتباع معايير السلامة في الفصل الدراسي، ولم يتم تزويد الطلاب بمعدات حماية كافية".

وكانت حمصيّان قد تعرضت لوفاة دماغية، وبعد إصابتها بجروح خطيرة، توفيت في 4 نوفمبر (تشرين الثاني). وعبرت عائلتها عن عمل إنساني بإهداء أعضائها لإنقاذ حياة المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة الأعضاء.

وقد وقع هذا الحادث في وقت سبق أن تم الإبلاغ عن حوادث مشابهة نتيجة الإهمال في تطبيق معايير السلامة في الجامعات الإيرانية.

ويحذر المنتقدون من أن استمرار هذا الإهمال، وعدم وجود رقابة وإجراءات فعالة من قبل المسؤولين في إيران، يعرض حياة الطلاب للمخاطر بشكل أكبر.

وفي 2 أكتوبر، توفي محمد أمين كلاته، طالب الماجستير في قسم هندسة المعادن والمواد في جامعة طهران، إثر انفجار في اسطوانة هيدروجين في مختبر كلية الهندسة. وفي الحادثة، أصيب طالبان آخران.

وقال المقربون من كلاته إنه كان قد حذر مرارًا من "خطورة المشروع"، بل وأعلن أنه لا يرغب في العمل عليه.

وأشاروا إلى أن محمود نيلي أحمدآبادي، الأستاذ المشرف على كلاته وأحد الشخصيات في التيار المعروف بـ"الإصلاحي"، كان يصر على تنفيذ هذا المشروع وفرضه على الطالب.

وعقب وفاة كلاته، أشار طلاب جامعة طهران إلى المشاكل المتعلقة بمعايير السلامة في المختبرات، مؤكدين أن العديد من الأجهزة والمعدات في هذه المختبرات لم يتم تحديثها منذ عقود.

تضخم يتجاوز 60 في المائة واحتجاجات في كل القطاعات... اقتصاد إيران يترنح

5 نوفمبر 2025، 22:04 غرينتش+0

شهدت عدة مدن إيرانية اليوم الأربعاء موجة جديدة من الاحتجاجات المهنية والمعيشية، مع تجمعات للممرضين في الأهواز ومشهد، وموظفي شركة النفط في منطقة بهرغان، ومتقاعدي الجيش في طهران، ومربي الدواجن، إضافة إلى عمال بلدية إيلام، احتجاجًا على تجاهل مطالبهم المستمرة من قبل السلطات.

احتجاجات الممرضين في الأهواز ومشهد

أظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال" تجمع عشرات الممرضين في مستشفى قائم بمدينة مشهد، احتجاجًا على تأخر دفع المستحقات، وتدني التعريفات والأجور، وتجاهل المسؤولين لمطالب الكادر الطبي.

وقال أحد الممرضين لوكالة "إيلنا": "لم نعد قادرين على العيش بهذه الرواتب المنخفضة."

كما نُظّمت تجمعات مماثلة في مدينة الأهواز، حيث طالب الممرضون بتحسين ظروف العمل، وسداد المتأخرات، وتطبيق وعود وزارة الصحة التي لم تُنفّذ منذ سنوات.

وتعد هذه التحركات حلقة جديدة من سلسلة احتجاجات متكررة نظمها العاملون في القطاع الصحي الإيراني خلال الأعوام الأخيرة.

احتجاج موظفي النفط في بهرغان

ذكرت وكالة "إيلنا" أن العاملين الرسميين في قطاع النفط بمنطقة بهرغان نظموا احتجاجًا أمام مكاتب الشركة، مطالبين بـرفع الحد الأدنى للأجور، وإلغاء سقف الرواتب، وإلغاء الحد الأقصى للسنوات التقاعدية، واسترجاع الضرائب المقتطعة بشكل غير قانوني.

كما طالبوا بـالتنفيذ الكامل للمادة 10 من قانون التقاعد، واستقلال صندوق تقاعد النفط، وإلغاء التمييز بين الوظائف التشغيلية والداعمة.
وكان هؤلاء الموظفون قد نظموا احتجاجات مماثلة خلال الأشهر الماضية دون استجابة رسمية.

احتجاج متقاعدي الجيش في طهران

تجمع عدد من متقاعدي الجيش الإيراني صباح الأربعاء أمام المقر المركزي لرابطة متقاعدي الجيش في طهران، مطالبين بـتقديم تقارير شفافة حول مصير أموال الاشتراكات ومشاريع البناء التابعة للرابطة في شمال إيران وكرمانشاه.

وأكد المحتجون أن تعويضات الحرب حق مشروع لهم، داعين إلى تحقيق العدالة في صرف المستحقات ورفع الغموض عن إدارة أموال المتقاعدين.

احتجاج مربي الدواجن في طهران

تجمع عدد من مربي الدواجن من مختلف المحافظات أمام مبنى وزارة الزراعة في طهران، احتجاجًا على نقص حاد في الأعلاف الحيوانية منذ أكثر من شهرين.
وقال ممثلو المزارعين إن تأخر الحكومة في توزيع الأعلاف تسبب في خسائر كبيرة تهدد الإنتاج والوظائف في هذا القطاع، مؤكدين أنهم لم يتلقوا أي رد رسمي على مطالبهم.

احتجاج عمال بلدية إيلام

نظم عمال بلدية مدينة إيلام صباح الأربعاء تجمعًا أمام مبنى البلدية، ثم أمام مقر المحافظة، للمطالبة بدفع رواتبهم المتأخرة منذ شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وقال أحد العمال لوكالة "إيلنا": "نحن محرومون من أبسط حقوقنا. بعضنا لم يتقاضَ أجره منذ ثلاثة أشهر، ولا نحظى بأي أمن وظيفي."
وأضاف أن العمل الخدمي من أصعب المهن، مطالبًا بإقالة المسؤولين العاجزين عن تأمين رواتب العمال.

احتجاج المزارعين والصيادلة

وفي وقت متزامن، تجمع مزارعون من محافظتي مازندران وغُلستان احتجاجًا على عدم تسديد ديون الحكومة البالغة 200 مليار تومان عن موسم الحصاد الماضي، بينما تجمع عدد من الصيادلة وأصحاب الصيدليات في محافظة فارس أمام مبنى الضمان الاجتماعي في شيراز للمطالبة بدفع المستحقات المؤجلة وتسوية الشيكات المرتجعة.

تصاعد الغضب الاجتماعي

تشير التقارير إلى أن تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع التضخم — الذي يُتوقع أن يتجاوز 60 في المائة بنهاية العام — فاقم الاحتجاجات في صفوف المتقاعدين والعاملين في القطاع الصحي والعمال.

وبحسب تقرير سنوي صادر عن منظمة "هرانا" الحقوقية، شهد عام 2024 وحده أكثر من 3700 احتجاج وإضراب في قطاعات مختلفة، ما يعكس تزايد الغضب الشعبي رغم وعود حكومة مسعود بزشكيان بتحسين الوضع الاقتصادي.

استطلاع: الإيرانيون يرفضون العداء مع إسرائيل ويطالبون بالتوقف عن دعم الميليشيات الإقليمية

5 نوفمبر 2025، 19:01 غرينتش+0

في أعقاب الحرب التي استمرت اثني عشر يومًا بين إيران وإسرائيل، نشر معهد "كُمان" (مجموعة دراسات استطلاعات الرأي الإيرانية) نتائج استطلاع حديث قدّم صورة لافتة عن آراء المواطنين الإيرانيين بشأن هذا الصراع، وأبعاده العسكرية، والمواقف الداخلية والخارجية منه، ومستقبل النظام الإيراني.

يُظهر تقرير معهد "كُمان" عن استطلاعه الأخير، الذي شارك فيه أكثر من 30 ألف شخص، أن الأغلبية الساحقة من الإيرانيين يعارضون سياسات النظام وأداءه تجاه إسرائيل.

وقد أُجري هذا الاستطلاع عبر الإنترنت في الفترة ما بين 24 و28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

الإقبال على وسائل الإعلام المختلفة

استنادًا إلى بيانات الاستطلاع، كانت وسائل التواصل الاجتماعي (مثل تلغرام وإنستغرام وإكس) المصدر الرئيسي للمواطنين للحصول على الأخبار أثناء الحرب، حيث حصل أكثر من نصف المجتمع (51 في المائة) على أخبار الحرب من خلالها.
كما استخدم 43 في المائة من المشاركين قناة "إيران إنترناشيونال" لمتابعة أخبار الحرب، بينما تابع نحو 27 في المائة الأخبار عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وحوالي 9 في المائة عبر قناة "بي ‌بي ‌سي الفارسية".

من كان الفائز في الحرب؟

يعتقد أكثر من نصف المشاركين (51 في المائة) أن إسرائيل حققت أهدافها في الحرب ذات الاثني عشر يومًا. في المقابل، قيّم 16 في المائة من المشاركين أداء النظام الإيراني على أنه الأكثر نجاحًا، واعتبر 19 في المائة أن كلا الطرفين فشلا في تحقيق أهدافهما.

التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة

حوالي 62 في المائة من المستطلعين يؤيدون القول بأن "على الحكومة الإيرانية أن تتفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة لحل الخلافات"، في حين يعارض 22 في المائة إجراء مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن.

تقييم أداء المرشد الإيراني

وفقًا لهذا الاستطلاع، قيّم 27 في المائة من المجتمع أداء المرشد الإيراني في هذه الحرب بأنه إيجابي، بينما رأى 58 في المائة أنه سلبي.
وتُظهر هذه النتائج أن الصورة التي تقدّمها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن دعم المجتمع الإيراني لسياسات علي خامنئي لا تتوافق مع واقع الرأي العام.

دور ترامب في إنهاء الحرب

بحسب الاستطلاع، يعتقد 62 في المائة من المشاركين أن "تدخل ترامب لعب الدور الرئيسي في إنهاء الحرب ذات الاثني عشر يومًا وإقرار وقف إطلاق النار"، بينما 22 في المائة يعارضون هذا الرأي.

المسؤول عن بدء الحرب

حوالي 44 في المائة من المجتمع اعتبروا أن نظام طهران مسؤول عن بدء الحرب، بينما 33 في المائة حمّلوا إسرائيل المسؤولية، واعتبر 16 في المائة أن كلا الطرفين مسؤولان بنفس القدر.

التخلي عن شعار "إزالة إسرائيل"

تشير البيانات إلى أن الأغلبية الساحقة من المجتمع (69 في المائة) يعتقدون أن "على إيران أن تتخلى عن شعار إزالة إسرائيل"، بينما 20 في المائة يعارضون هذا الرأي.

نظرة الإيرانيين إلى الولايات المتحدة وإسرائيل

استنادًا إلى نتائج الاستطلاع، كانت لدى الإيرانيين نظرة إيجابية أكبر تجاه الولايات المتحدة (53 في المائة) مقارنة بأي دولة أخرى، وأقل نسبة نظرة سلبيى (37 في المائة).

أما إسرائيل فجاءت في المرتبة الثانية من حيث الشعبية بنسبة 39 في المائة نظرة إيجابية و48 في المائة نظرة سلبية.

ومن بين ثماني دول طُرحت حولها الأسئلة، كانت أكثر النظرات السلبية لدى الإيرانيين تجاه روسيا (68 في المائة) وبريطانيا (65 في المائة) على التوالي.

حرب الشعب الإيراني أم حرب النظام؟

تشير نتائج الاستطلاع إلى أن 63 في المائة من المستجيبين وصفوا الحرب ذات الاثني عشر يومًا بأنها "صراع بين إسرائيل ونظام إيران، لا بين إسرائيل والشعب الإيراني"، في حين عارض 30 في المائة هذا الرأي.

كما اعتبر ثلث المشاركين (33 في المائة) هذه الحرب "وطنية وقومية"، لكن أكثر من نصف المجتمع (52 في المائة) رفضوا مثل هذا التفسير.

البرنامج النووي الإيراني

يعتقد حوالي 47 في المائة من المشاركين أنه من أجل منع نشوب حرب أخرى، يجب على النظام الإيراني أن يوقف برنامج تخصيب اليورانيوم، بينما 36 في المائة يعارضون وقف التخصيب.

أما بشأن امتلاك السلاح النووي، فقد عارض 49 في المائة من المشاركين صنع سلاح نووي من قبل الحكومة الإيرانية، في حين 36 في المائة يؤيدون إنتاجه، و15 في المائة لم يبدوا رأيًا محددًا في هذا الشأن.

احتمال تكرار الحرب

في الرد على سؤال حول احتمال وقوع مواجهة مشابهة للحرب ذات الاثني عشر يومًا، اعتبر 34 في المائة من المشاركين احتمال نشوب مثل هذه الحرب "مرتفعًا جدًا"، و26 في المائة رأوه "مرتفعًا إلى حد ما". في المقابل، رأى 14 في المائة أن احتمال وقوع حرب أخرى "منخفض"، و8 في المائة عدّوه "منخفضًا جدًا".

أزمة المياه والكهرباء والعقوبات الدولية

يرى الغالبية الساحقة من المجتمع (75 في المائة) أن سوء الإدارة وضعف كفاءة الحكومة هو السبب الرئيسي في مشكلات نقص المياه وانقطاع الكهرباء، بينما 14 في المائة نسبوا ذلك إلى عوامل طبيعية، و4 في المائة فقط إلى العقوبات الدوليى.

وفي ما يتعلق بعودة العقوبات الدولية نتيجة تفعيل "آلية الزناد"، قال 56 في المائة من المشاركين إنهم "قلقون جدًا" من تأثير هذه العقوبات على اقتصاد أسرهم، و19 في المائة "قلقون إلى حد ما"، بينما 21 في المائة قالوا إنهم "غير قلقين كثيرًا أو غير قلقين على الإطلاق" من تأثير هذا الأمر على الوضع الاقتصادي لعائلاتهم.

إسقاط النظام الإيراني

وفقًا لبيانات هذا الاستطلاع، ازداد الميل إلى إسقاط النظام الإيراني بنسبة 6 في المائة مقارنة بالعام الماضي. في المقابل، تراجعت نسبة الميل إلى التغيير البنيوي والانتقال السياسي بنسبة 3 في المائة.

أما مستوى الدعم للتيارات المعروفة بـ"الإصلاحية" و"الأصولية" فلم يشهد تغييرًا يُذكر مقارنة بالعام الماضي.

وقد أُجري هذا الاستطلاع بمشاركة 30,372 إيرانيًا متعلّمًا، يبلغون من العمر 15 عامًا فأكثر، يقيمون داخل إيران.

العطش يهدد إيران... 20 محافظة إيرانية في مواجهة جفاف تاريخي

5 نوفمبر 2025، 12:51 غرينتش+0

أظهر تقرير جديد صادر عن شركة إدارة موارد المياه أن 20 محافظة من أصل 31 محافظة في إيران لم تشهد "قطرة واحدة من المطر" منذ بداية فصل الخريف حتى اليوم؛ وهي حالة غير مسبوقة خلال السنوات الـ60 الماضية.

وبحسب تقرير الشركة، فإن هذا الاتساع الكبير في نطاق الجفاف الخريفي داخل إيران يُعد ظاهرة غير مسبوقة.

وقد بلغت كمية الأمطار في إيران منذ 23 سبتمبر (أيلول) حتى يوم الثلاثاء 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، أي خلال 43 يومًا، نحو 3.4 مليمتر فقط، في حين أن كمية الأمطار في الفترة نفسها من العام الماضي كانت 14.8 مليمتر.

ووفقًا للتقرير، فإن كمية الأمطار في إيران خلال هذه الفترة تُظهر انخفاضًا بنسبة 77 في المائة.

كما أن المعدل طويل الأمد للأمطار في الفترة نفسها يبلغ في المتوسط 14.5 مليمتر، وبذلك يُظهر المقارنة بين أمطار هذا العام والمعدل طويل الأمد انخفاضًا مماثلًا بنسبة 77 في المائة.

أما المحافظات العشرون التي لم تشهد أي هطول مطري خلال هذه الأيام الـ43 فهي: طهران، مركزي، كرمانشاه، خوزستان، فارس، كرمان، أصفهان، بلوشستان، كردستان، همدان، جهارمحال وبختياري، لرستان، إيلام، كهكيلويه وبوير أحمد، بوشهر، زنجان، يزد، هرمزكان، قم، وخراسان الجنوبية.

وفي المقابل، فإن وضع هطول الأمطار في بقية المحافظات أيضًا "غير مُرضٍ"، فعلى سبيل المثال، محافظات ألبرز، قزوين، وخراسان رضوي، ورغم تسجيلها أمطارًا محدودة هذا الخريف، شهدت انخفاضًا حادًا في الهطول بنسبة 98 في المائة و97 في المائة و94 في المائة على التوالي مقارنة بالعام الماضي.

أما محافظات سمنان، أردبيل، أذربيجان الشرقية، أذربيجان الغربية، وخراسان الشمالية، فقد سجلت انخفاضًا في الهطول تراوح بين 77 في المائة و90 في المائة.

وفي السياق نفسه، سُجل انخفاض في أمطار الخريف بنسبة 47 في المائة في جيلان، و44 في المائة في مازندران، و12 في المائة في كلستان.

وذكرت وكالة "تسنيم" يوم الثلاثاء في تقرير آخر أن 33 في المائة فقط من سعة خزانات السدود في إيران ممتلئة، بينما 67 في المائة من هذه السعة فارغة.

وبحسب التقرير، فمنذ 23 سبتمبر حتى 4 نوفمبر من العام الجاري، دخل ما مجموعه مليار و350 مليون متر مكعب من المياه إلى السدود في إيران، وهو ما يُظهر انخفاضًا بنسبة 39 في المائة مقارنة بكمية المياه الداخلة إلى السدود في الفترة نفسها من العام المائي الماضي، والتي بلغت مليارين و190 مليون متر مكعب.

وقد أثّر هذا الوضع أيضًا على "تأمين مياه الشرب والزراعة والصناعة والقضايا البيئية".

ووفقًا لما نشرته "تسنيم"، فقد تم تصريف مليارين و790 مليون متر مكعب من المياه من السدود في البلاد، بانخفاضٍ نسبته 26 في المائة مقارنة بتصريف 3 مليارات و780 مليون متر مكعب في الفترة نفسها من العام المائي السابق.

وفي هذا السياق، حذر رئيس اتحاد صناعة المياه في إيران، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، من أن سد كرج لن تبقى فيه مياه كافية لأكثر من أسبوعين، بينما سيكون وضع سد لتيان أسوأ من ذلك بكثير.

وقال رضا حاجي كريم في مقابلة مع موقع "تجارت نيوز" إن تدفق المياه إلى السدود أقل بكثير من المعدل الطبيعي، وإن كثيرًا منها يعمل بأقل من 50 في المائة من طاقته.

وبحسب قوله، فإن متوسط المياه المتجددة في البلاد خلال العام المائي 2024-2025 قد انخفض بنسبة 35 في المائة.

وفي هذا الإطار، أشارت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، إلى "قلة أمطار الخريف وانخفاض الموارد المائية"، مؤكدة على ضرورة "ترشيد الاستهلاك في المحافظات الوسطى وطهران".

وخلال الأشهر الماضية، ومع تفاقم أزمة المياه، حمّل مسؤولو النظام الإيراني المواطنين المسؤولية مرارًا، داعين إلى "ترشيد الاستهلاك" ومُحذرين من انخفاض مخزون السدود.

وفي المقابل، وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة بشأن إدارة موارد المياه، لم تُطرح بعد خطة واضحة ومستدامة، وتم في بعض الحالات اللجوء إلى تعطيل مؤقت للمحافظات كحلٍّ طارئ.