• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إغلاق الحمامات العامة في طهران بسبب تفاقم أزمة المياه

1 أغسطس 2025، 17:25 غرينتش+1

مع تفاقم أزمة المياه في إيران، وفي وقت تعاني فيه طهران نقصًا حادًا في الحمّامات العامة، أعلنت إدارة المياه في العاصمة الإيرانية إغلاق هذه المرافق بسبب شحّ المياه. وهو قرار يُدخل أزمة الصحة العامة وكرامة الإنسان في مرحلة جديدة وخطيرة.

وأفاد موقع "ديده‌ بان إيران"، في تقرير نُشر يوم الجمعة الأول من أغسطس (آب)، وجاء بعنوان: "الحصول على حمّام عام أصبح حلمًا في طهران"، بأن الحمّامات العامة في طهران قد أُغلقت على نطاق واسع نتيجة أزمة المياه.

وأكد الموقع الإيراني، في تقريره، أنه رغم حاجة المواطنين إلى استخدام الحمّامات العامة، فقد أقدمت إدارة المياه بطهران، بسبب مشكلة شحّ المياه، على تعقيد الأمور أكثر بإغلاق هذه المرافق.

وأوضح أن المواطنين، وخاصة المشرّدين والعمّال والأطفال والمرضى، قد حُرموا من هذا الحق الأساسي والمهم في ظل هذه الظروف.

وبحسب ما ورد في التقرير، فإن غياب الحمّامات العامة خلال ساعات النهار، أدى إلى استياء واسع بين المواطنين، لا سيما النساء وكبار السن والأطفال.

ويُعد هذا العجز في تلبية أحد أبسط الحاجات الإنسانية مثالًا على انتهاك كرامة الإنسان في إيران.

من جهة أخرى، يحذّر الخبراء من أن غياب إمكانية الوصول إلى الحمّامات العامة قد يؤدي إلى سلوكيات غير صحية في الأماكن العامة، ما يرتبط مباشرة بانتشار الأمراض المعدية والفطرية والجلدية في المناطق المكتظة.

وجدير بالذكر أن الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، ومتلازمة القولون العصبي، ومشاكل الكلى والبروستاتا، يحتاجون إلى استخدام الحمّامات بشكل عاجل ويومي. وعدم توفر هذه الإمكانية يُعرّضهم للقلق والمضاعفات الصحية وحتى الدخول غير الضروري إلى المستشفيات.

كما أن الآباء الذين يتجولون مع أطفالهم الصغار في المدينة يجدون أنفسهم في مواقف طارئة ومتوترة بسبب إغلاق الحمّامات، مما يخلق حالة من الاستياء المجتمعي والشعور بالإهانة وانتهاك الكرامة.

نقص الحمّامات العامة لا يزعج سكان المدينة فقط، بل يُعتبر أيضًا عائقًا أمام السياح المحليين والأجانب.

ويرى بعض خبراء التخطيط الحضري أن هذا النقص هو أحد أسباب عزوف الناس عن زيارة طهران، وسيؤدي على المدى الطويل إلى إعاقة التنمية المستدامة للسياحة الحضرية.

وأشار موقع "ديده‌ بان إيران" أيضًا إلى أن طهران، رغم كونها مدينة كبرى وعاصمة البلاد، تعاني نقصًا حادـا في الحمّامات العامة، وهو أمر يعتبره بعض الخبراء من الأسباب المؤثرة في ضعف الإقبال السياحي.

رغم أن أزمة شحّ المياه في إيران أصبحت واقعًا لا يمكن إنكاره، فإن قرار إغلاق الحمّامات العامة على نطاق واسع، ومن دون توفير بدائل، قد أدخل المواطنين في معاناة يومية على مستوى أبسط حاجاتهم الأساسية.

وهو قرار قد يترك آثارًا واسعة على الصحة العامة، والنسيج الاجتماعي، وكرامة الإنسان، ويجعل من إعادة النظر فيه ضرورة ملحّة لا يمكن تأجيلها.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أكثر من 2000 رجل دين في إيران يفتون بـ"إباحة دم ترامب وماله"

1 أغسطس 2025، 16:40 غرينتش+1

أصدر أكثر من ألفي أستاذ من أساتذة الحوزة العلمية في "قم" بيانًا أشاروا فيه إلى مقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بأمر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال ولايته الرئاسية الأولى، وأعلنوا أن "دم ومال ترامب أصبحا حلالًا".

وجاء في هذا البيان، الذي نُشر يوم الجمعة الأول من أغسطس (آب) ، أن "عصر ضبط النفس والصبر الثوري قد انتهى، ومن الآن فصاعدًا دم ومال ترامب حلال، والانتقام لدم سليماني واجب على كل رجل وامرأة من المسلمين وأحرار العالم".

وكان ترامب قد تعرض في السابق لتهديدات بالقتل من قِبل مسؤولين بالنظام الإيراني، بمن فيهم قادة في الحرس الثوري، بسبب إصداره أمر الهجوم الذي أدى إلى مقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وتطرق البيان، في جزء آخر منه، إلى تصريحات ترامب ضد المرشد الإيراني، علي خامنئي، ذاكرًا: "إن تصريحات ترامب هذه لا يمكن أن تمر دون رد. يجب أن يعلم أن الشعوب المسلمة الشريفة ستسحق بفولاذ قبضاتها كل فم يجرؤ على تهديد مقام الولاية السامي وقيادة العالم الإسلامي".
ومن بين الموقعين على البيان: أحمد خاتمي، علی رضا أعرافي، عباس كعبي، وجواد فاضل اللنكراني.

وفي وقت سابق، وصف المرجعان الشيعيان: ناصر مكارم شيرازي وحسين نوري همداني، دون الإشارة المباشرة إلى ترامب ورئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، مَن يهددون خامنئي، بأنهم "محاربون".

ودعا مكارم شيرازي المسلمين إلى قتل ترامب ونتنياهو، وقال: "يجب على عموم المسلمين في أنحاء العالم أن يجعلوا هؤلاء الأعداء يندمون على أقوالهم وأفعالهم، وإن تعرضوا للمشقة أو الخسارة، فإن لهم أجر المجاهد في سبيل الله".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد كتب في 25 يونيو (حزيران) على منصة "تروث سوشيال"، أنه أنقذ خامنئي من "موت بشع ومُهين للغاية"، أثناء الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل.

وأضاف ترامب: "كنت أعلم تمامًا أين كان يختبئ، ولم أسمح لإسرائيل أو القوات المسلحة الأميركية، التي هي بلا شك الأقوى والأعظم في العالم، بقتله".

وكتب بسخرية: "لقد أنقذتُه من موت بشع ومهين للغاية. أليس من المفترض أن يقول: شكرًا لك، سيادة الرئيس ترامب؟".

وهذه ليست المرة الأولى التي يُصدر فيها مراجع شيعة فتوى "المحاربة" ضد شخصيات أجنبية، إذ تعود الفتوى الأشهر إلى عام 1989 عندما أصدر روح الله الخميني فتوى بإهدار دم الكاتب والروائي الإيراني، سلمان رشدي، ولاقى ذلك دعمًا واسعًا من رموز الجناحين الإصلاحي والمحافظ في النظام، ولم يتراجع أيٌّ منهم عن موقفه رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود.

ومع ذلك، في منتصف يوليو الماضي، كتب مدير العلاقات العامة في منظمة الدعاية الإسلامية، علي مرادخاني، على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "ليست لدينا خطط لوضع جائزة مقابل رأس ترامب أو أي أمور مشابهة تُتداول على شبكات التواصل الاجتماعي".

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة و13 حليفًا لها أصدروا بيانًا مشتركًا أدانوا فيه تصاعد التهديدات من قِبل أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني، واعتبروها "انتهاكًا صارخًا لسيادتهم الوطنية".

وقد صدر هذا البيان يوم الخميس 31 يوليو الماضي، من قِبل حكومات الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألبانيا، والنمسا، وبلجيكا، وكندا، وجمهورية التشيك، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، وإسبانيا، والسويد.

"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" يجتمع في روما ويتعهد بإسقاط نظام طهران

1 أغسطس 2025، 13:25 غرينتش+1

شاركت مريم رجوي، زعيمة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، في تجمع عُقد بالعاصمة الإيطالية روما؛ حيث أعلنت التزام جماعتها بإسقاط النظام الإيراني، من خلال الكفاح المسلح، وتأسيس دولة ديمقراطية خالية من السلاح النووي في إيران.

وقالت مريم رجوي، أمس الخميس 31 يوليو (تموز) في كلمتها خلال المؤتمر: "إن تغيير هذا النظام يكمن في يد الشعب والمقاومة الإيرانية. ومع سقوط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة، ستتجه إيران نحو الديمقراطية، وسيتم تجنب اندلاع حرب إقليمية كبرى".

وأضافت أن "إيران المستقبل ستكون بلدًا حرًا، غير نووي، بلا إعدامات، بلا حجاب إجباري، بلا دين مفروض، وبدون حكم استبدادي".

وقد قاطع عدد من الحاضرين، الذين ارتدى بعضهم ملابس وأوشحة متناسقة بالأحمر والأبيض، خطاب رجوي، مرارًا بشعارات حماسية ورفع قبضاتهم تضامنًا معها.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة مجاهدي خلق المعارضة تُعدّ أكبر فصيل ضمن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ويقيم قادتها حالياً في باريس.

وتُعرف منظمة "مجاهدي خلق" بأنها جماعة يسارية- إسلامية، خاضت عمليات مسلحة ضد نظام الشاه وحلفائه في سبعينيات القرن الماضي، لكنها دخلت في صراع مع بقية التيارات السياسية بعد الثورة الإيرانية عام 1979، ومنذ ذلك الحين، تخوض مواجهة مستمرة مع النظام الإيراني.

وفي أعقاب الحرب، التي دامت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، في شهر يونيو (حزيران) الماضي، كثّف قادة المعارضة دعواتهم لحشد الجهود ضد نظام طهران، رغم عدم اندلاع احتجاجات جماهيرية واسعة حتى الآن.

ومن جانبه، دعا الأمير رضا بهلوي، في مؤتمر لأنصار الملكية عُقد في ميونيخ هذا الأسبوع، إلى توحيد صفوف قوى المعارضة الإيرانية، قائلاً: "إن سقوط النظام الإيراني قد يؤدي إلى تحقيق السلام والازدهار الدائم في منطقة الشرق الأوسط".

وعُقد مؤتمر روما تحت عنوان: لا للحرب، لا للمساومة.. التغيير بيد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة"، وشارك فيه عدد من المسؤولين الغربيين السابقين، الذين وجهوا انتقادات حادة للنظام الإيراني، وأعلنوا دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة.

ومن بين هؤلاء: عمدة نيويورك السابق، رودي جولياني، ووزير الخارجية البريطاني الأسبق، جيمس كليفرلي، ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق والرئيس السابق للمجلس الأوروبي، شارل ميشيل.

ومن جهة أخرى، أعلنت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، يوم الأحد 27 يوليو (تموز)، تنفيذ حكم الإعدام بحق عضوين في منظمة مجاهدي خلق، بتهم تتعلق باستهداف أماكن مدنية بأسلحة مصنعة يدويًا.

وفي ردها على هذه الإعدامات، قالت مريم رجوي: "نعقد هذا التجمع في وقت أظهرت فيه الديكتاتورية الدينية يأسها من الشعب والمقاومة المنظمة، من خلال إعدام المناضلين البطلين: بهزاد إحساني ومهدي حسني. إنهما لم يرضخا أبدًا، وقالا (لا) للجلاد".

ووجهت سلطان النظام الإيراني عدة تهم لهذين الشخصين، من بينها: "البغي" (التمرد المسلح)، و"المحاربة"، و"الإفساد في الأرض"، والانتماء إلى منظمة إرهابية، وجمع معلومات سرّية، والتآمر ضد الأمن القومي.

"العفو الدولية" تحذر من تزايد الإعدامات السرية وتشديد القمع السياسي في إيران
وصفت منظمة العفو الدولية محاكمة وإعدام هذين السجينين السياسيين بأنها "شديدة الجور". ووفقًا لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فقد نفذت إيران في عام 2024 ما لا يقل عن 901 عملية إعدام، وهو أعلى عدد يُسجل منذ عام 2015.

ومنذ عام 2013، منحت ألبانيا حق اللجوء لنحو 2500 عضو من منظمة مجاهدي خلق، حيث يُحظر عليهم ممارسة الأنشطة السياسية.

رغم التنديد الدولي.. تنفيذ حكم بقطع أصابع ثلاثة سجناء في سجن أرومية

31 يوليو 2025، 19:20 غرينتش+1

أفادت "شبكة حقوق الإنسان في كردستان" بأنّ حكم قطع أربعة أصابع من اليد اليمنى لثلاثة سجناء، هم هادي رستمي، ومهدي شرفيان، ومهدي شاهيوند، قد نُفّذ باستخدام المقصلة في السجن المركزي بمدينة أرومية.

وبحسب التقرير الذي نُشر يوم الخميس 31 يوليو 2025، فإن تنفيذ الحكم جرى في مساء الأربعاء 30 يوليو، بحضور كل من: رئيس سجن أرومية بيمان خان ‌زاده، ونائب المدعي العام، وعدد من المسؤولين القضائيين الآخرين، وذلك في غرفة تنفيذ الأحكام. وقد تمّ حقن كل سجين بمخدّر موضعي قبل تنفيذ الحكم.

وأضافت الشبكة أن السجناء الثلاثة نُقلوا بسيارة إسعاف إلى أحد المراكز الطبية في أرومية بعد تنفيذ الحكم، حيث تم تضميد جراحهم، ثم أُعيدوا إلى جناح الاستقبال في السجن، دون إتمام الرعاية الطبية اللازمة.

وبعد نشر هذا التقرير، أكدت وسائل إعلام حقوقية أخرى، مثل وكالة "هرانا" ومنظمة "هنغاو"، تنفيذ حكم بتر الأصابع بحق هؤلاء السجناء.

وبحسب تقرير "هرانا"، فقد نُفذ حكم قطع الأصابع في حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الأربعاء- الخميس.

وكان رستمي وشرفيان وشاهيوند قد اعتُقلوا في أغسطس 2017 بتهمة "السرقة"، وصدر بحقهم في نوفمبر 2019 حكم من المحكمة الجنائية الخاصة بالأطفال والناشئة، يقضي بقطع أربعة من أصابع اليد اليمنى.

وكانت ماي ساتو، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران لدى الأمم المتحدة، قد أعربت في حوار خاص مع "إيران إنترناشيونال" بتاريخ 11 أبريل 2025، عن قلقها العميق حيال احتمال تنفيذ حكم بتر الأصابع، ودعت إيران إلى وقف هذه الأحكام "المنافية لحقوق الإنسان" فورًا.

وفي 5 أبريل 2025، حذّرت منظمة العفو الدولية كذلك من خطر تنفيذ هذا الحكم، وطالبت المجتمع الدولي بممارسة الضغوط على إيران لإلغائه.

وسبق أن نُفذ حكم مشابه في نوفمبر 2024، حيث جرى قطع أربعة أصابع من اليد اليمنى لشقيقين يُدعيان شهاب ومهرداد تيموري، أدينا أيضًا بتهمة السرقة، باستخدام جهاز المقصلة في السجن المركزي بأرومية.

وفي الوقت الراهن، يواجه سجنان آخران، هما كسری كرمي ومرتضى إسماعيليان، خطرًا جدّيًا بتنفيذ حكم قطع أصابع اليد اليمنى في نفس السجن.

وفي 8 ديسمبر 2024، صرّح غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية في إيران، بأنّ إيران شهدت خلال السنوات الثلاث الأخيرة أعلى معدلات تنفيذ أحكام بتر الأطراف، رغم الضغوط الداخلية والدولية.

واعتبر إيجئي، الذي يُعد أحد أبرز المنتهكين لحقوق الإنسان في إيران، أن هذه الأحكام هي "أوامر إلهية" يجب تنفيذها، وأكد استمرار العمل بها رغم الاعتراضات الدولية.

يشار إلى أن إصدار وتنفيذ أحكام بتر الأعضاء في إيران يتعارض بوضوح مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وعلى رأسها كرامة الإنسان. مع العلم أن إيران طرف موقع على "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، وهو اتفاق دولي يحظر صراحةً العقوبات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

ويُعدّ تنفيذ حكم بتر الأصابع مثالًا واضحًا على هذه العقوبات، وانتهاكًا مباشرًا لمبدأ الكرامة الإنسانية، الذي يُشكّل الأساس للعديد من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وتُعتبر إيران واحدة من الدول القليلة في العالم التي لا تزال تطبّق أحكام بتر الأعضاء كعقوبة لبعض الجرائم، كما أنها لم تنضم إلى "اتفاقية مناهضة التعذيب" التابعة للأمم المتحدة.

وعلى الرغم من المطالب المتكررة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية بوقف مثل هذه العقوبات، فإن إيران مستمرة في إصدار وتنفيذ أحكام الجلد وبتر الأيدي والأقدام، ما يثير قلقًا بالغًا لدى المجتمع الدولي.

مواقع صحافية مقربة من زعيم الحركة الخضراء تنفي لقاءه بممثل الرئيس الإيراني

31 يوليو 2025، 19:17 غرينتش+1

أعلنت الحكومة الإيرانية عن لقاء بين أحد ممثلي الرئيس مسعود بزشکیان، وبين ميرحسين موسوي، أحد قادة "الحركة الخضراء"، وأشارت إلى أن رفع الإقامة الجبرية عن موسوي مشروط بتراجعه عن مواقفه. فيما نفى موقع "كلمه"، المقرب من موسوي، حدوث هذا اللقاء.

وقال محمد جعفر قائم‌ بناه، معاون الشؤون التنفيذية للرئيس الإيراني، اليوم الخميس، إن "لقاء عضو الحكومة مع السيد موسوي استغرق ساعة ونصف... وكما شدد رئيس الجمهورية في اجتماعه مع جبهة الإصلاحات، فإن التنازل من الطرفين يمكن أن يفضي إلى إنهاء الإقامة الجبرية".

ورغم أن قائم‌ بناه لم يذكر صراحة من هما "الطرفان"، إلا أن المقصود على ما يبدو هو النظام الإيراني من جهة، وموسوي من جهة أخرى.

وفي المقابل، نفى موقع "كلمه" هذه التصريحات، وقال في بيان له إنه لم يتم أي لقاء بين أي ممثل عن مسعود بزشکیان وميرحسين موسوي.

وكان موسوي قد أصدر بيانًا في وقت سابق من هذا الشهر، وصف فيه الحرب التي دامت 12 يومًا مع إسرائيل بأنها نتيجة "أخطاء كبيرة" من قبل النظام، ودعا إلى إجراء استفتاء عام في إيران.

وقد أثار هذا البيان ردود فعل واسعة، إذ وصفت وسائل الإعلام الحكومية البيان بأنه "إملاء من العدو".

أما المعارضون والمنتقدون للنظام الإيراني، فقد اختلفت آراؤهم حول البيان. بعض الناشطين المدنيين والسياسيين دعموا دعوة موسوي لإجراء استفتاء، بينما رأى آخرون من النشطاء السياسيين أن طرح فكرة كهذه دون إسقاط النظام يُعد محاولة للإبقاء على بنية النظام القائمة.

وفي هذا السياق، شددت شيرين عبادي، المحامية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، على أن الاستفتاء "لا معنى له إلا بعد خلع النظام الإسلامي من السلطة".

وقال قائم‌ بناه إن لقاء ممثل الحكومة، وكذلك اللقاء الأخير بين بعض الشخصيات السياسية وموسوي، يظهر أن "رئيس الجمهورية يسعى إلى رفع الإقامة الجبرية، تلبية لمطلب شريحة من الشعب".

وأضاف: "السلطة القضائية أيضاً لديها آراء إيجابية بهذا الخصوص".

وقبل أسبوع، زار كل من مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة "الجمهورية الإسلامية"، ومحمد رضا بهشتي، نجل رئيس السلطة القضائية الأسبق محمد بهشتي، وغلام رضا آقا زاده، وزير النفط الأسبق، مكان إقامة موسوي الجبرية، والتقوا به.

وكتب مهاجري بعد اللقاء قائلاً: "وجدنا ميرحسين موسوي وزهراء رهنورد خلال هذا اللقاء كما عهدناهما قبل أحداث عام 2009، محبّين للإسلام، ومحبّين للشعب، ومحبّين لإيران، ومحبّين للإمام الخميني".

وكانت السلطات قد فرضت الإقامة الجبرية على موسوي ومهدي كروبي، المرشحين المعترضين في انتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو 2009، إلى جانب زوجتيهما زهراء رهنورد وفاطمة كروبي، منذ فبراير 2011.

وقد رفعت الإقامة الجبرية عن فاطمة كروبي في عام 2012، كما انتهت إقامة مهدي كروبي الجبرية في مارس 2025.

الرئيس الإيراني يصف منتقدي انتهاكات حقوق السجناء بـ"العاجزين الجبناء"

31 يوليو 2025، 18:41 غرينتش+1
•
رضا أكوانيان

في الوقت الذي احتُجز فيه السجناء السياسيون في سجن إيفين دون إجازات مؤقتة رغم التحذيرات وفي ظل ظروف حرب، ثم نُقلوا بعد الهجوم الإسرائيلي بعنف إلى سجون أخرى تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، هاجم مسعود بزشكيان منتقدي هذه الانتهاكات، واصفًا إياهم بـ"العاجزين" و"الجبناء".

جاء ذلك خلال لقاء بزشكيان مع نشطاء سياسيين واجتماعيين في محافظة زنجان اليوم الخميس، حيث وصف الإيرانيين المقيمين في الخارج بأنهم "باعوا أنفسهم"، وقال: "الإيرانيون الذين باعوا أنفسهم يجلسون في الخارج ويطلقون التصريحات. إسرائيل جاءت وقصفتنا. قتلت نساء وأطفال الناس في سجن إيفين، ثم يظهرون في وسائل الإعلام ويتساءلون أين نُقل السجناء؟ وأين حقوق الإنسان؟".

وأضاف الرئيس الإيراني مهاجمًا منتقدي أوضاع حقوق الإنسان: "أيها العاجزون، أيها الجبناء، هل هذه هي حقوق الإنسان؟ أن يأتوا ويقصفوا ويقتلوا النساء والأطفال في السجن؟ لا يتحدثون أبدًا عن ذلك، بل يقولون لا توجد ديمقراطية في إيران، ولا يُعرف ماذا حدث للسجناء... ليخجلوا".

يشار إلى أنه قبل القصف الإسرائيلي لسجن إيفين، أطلقت عائلات السجناء ونشطاء مدنيون ومحامون تحذيرات متكررة، عبر الشبكات الاجتماعية ومراسلات رسمية، طالبوا فيها بإطلاق سراح السجناء السياسيين أو على الأقل منحهم إجازات مؤقتة وفقًا للقانون في ظل الظروف الحربية.

لكن هذه التحذيرات لم تلقَ أي استجابة، ولم تُتخذ أي تدابير لحماية السجناء أو تقليل أعدادهم داخل السجن.

وبعد الغارة الجوية الإسرائيلية، التي أفادت وسائل الإعلام الحكومية أنها أوقعت ما لا يقل عن 80 قتيلًا، ظهرت تقارير عدة تؤكد أن السجناء السياسيين كانوا في خطر مباشر.

وقد فسّر العديد من المحللين والنشطاء الحقوقيين هذا التجاهل المتعمد على أنه استخدام للسجناء كـ"دروع بشرية".

وعقب الهجوم، رفضت السلطات القضائية مطالب الأهالي والنشطاء الحقوقيين، ونقلت حوالي 3,000 سجين من سجن إيفين- منهم مئات السجناء السياسيين من النساء والرجال- بعنف إلى سجون قرجك ورامين، طهران الكبرى، قزلحصار كرج، وساحلي (قم المركزي).

كما نُقل عشرات السجناء من الأقسام الأمنية الخاصة في إيفين (مثل 209، 240، 241، و"2 ألف") إلى "بيوت آمنة" في طهران وكرج وقم، وبعضهم أُرسل إلى أقسام جديدة تم تحويلها إلى مراكز احتجاز أمنية.

على سبيل المثال، أحمدرضا جلالي، الطبيب الإيراني-السويدي المحكوم بالإعدام، لم يتواصل مع عائلته منذ الهجوم، ولا توجد معلومات مؤكدة عن مكان احتجازه.

كذلك عبّرت عائلات سجناء مثل بيجن كاظمي، أرغوان فلاحی، وعلي يونيـسي عن القلق الشديد بشأن مصيرهم في مراكز الاحتجاز.

وقد تمت عمليات النقل هذه وسط قيود أمنية مشددة، بالأصفاد والقيود الحديدية، وبحضور قوات خاصة مسلّحة كانت تصوّب بنادقها مباشرة نحو رؤوس السجناء.

وخلال الأسابيع الخمسة الماضية، كُشف عن أوضاع مزرية في السجون الجديدة: انعدام التهوية والتكييف، قلة النظافة، ملوحة مياه الشرب، الاكتظاظ الشديد، وانعدام الرعاية الصحية والدواء. بل وردت تقارير عن منع بيع البيض في متجر سجن قرجك للسجينات.

كما تم نقل العديد من السجناء السياسيين في قزلحصار وطهران الكبرى وقرجك إلى زنازين انفرادية بدلًا من الأقسام العامة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، هاجم أكثر من 100 عنصر من حرس السجن والأجهزة الأمنية جناح السجناء السياسيين في الوحدة الرابعة من سجن قزلحصار.

نُقل كل من مهدي حسني وبهروز إحساني إلى الحبس الانفرادي بعد هذا الهجوم، وتم إعدامهما في اليوم التالي. كما نُفي السجين السياسي سعيد ماسوري إلى سجن زاهدان بعد 25 عامًا من الاعتقال دون إجازة.

وبعدها بأيام، وردت معلومات إلى "إيران إنترناشيونال" تؤكد أن أكثر من 20 سجينًا سياسيًا، بعد تعرضهم للضرب وتقييدهم وتغطية رؤوسهم بأكياس، نُقلوا إلى زنازين انفرادية وهم مضربون عن الطعام.

ومن بين هؤلاء زرتشت أحمدي‌ راغب، لقمان أمين‌ بور، أكبر باقري، میثم دهبان ‌زاده، سبهر امام‌ جمعه، أحمد رضا حائري، أسد الله هادي، رضا محمد حسيني، أبو الحسن منتظر، علي معزي، آرشام رضائي، خسرو رهنما، رضا سلمان ‌زاده، محمد شافعي، حمزة سواري، مصطفى زماني، وصلاح‌ الدين ضیائی.

وذكر موقع "امتداد" أن الظروف القاسية ما زالت مستمرة في سجون طهران الكبرى وقرجك، مشيرًا إلى نقل أربع سجينات-سایه صيدال، معصومة عسكری، معصومة نساجي، وزهرة سرو- إلى الحبس الانفرادي دون تحقيق أو إخطار مسبق، فقط بسبب احتجاجاتهن.

ورغم التحذيرات الحقوقية، لم يقدم أي مسؤول إيراني توضيحات حول ظروف السجناء السياسيين. وقد اكتفى رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، بإعلان أن أكثر من 2000 شخص اعتُقلوا بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، وأن بعضهم يواجه تهماً قد تؤدي إلى السجن المؤبد أو الإعدام.

وفي المقابل، تواصلت الإهانات من مسؤولين كبار مثل بزشكيان ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، في محاولة لتشويه الواقع وتضليل الرأي العام.

وفي ظل غياب أي معلومات رسمية عن أماكن احتجاز أو أوضاع السجناء السياسيين، طالب المدافعون عن حقوق الإنسان مرارًا بالكشف عن مصيرهم، وظروفهم القانونية والصحية.

وبعد مرور أكثر من شهر على الهجوم الإسرائيلي، لم تُتخذ أي خطوات لتحسين ظروف هؤلاء السجناء، بل تفاقمت الأوضاع، وشهدت تصعيدًا في العزل الانفرادي والتكتم التام.

وفي ظل التصريحات المهينة من مسؤولين كبار ضد الإعلام المستقل والنشطاء، يبدو أن النظام الإيراني ماضٍ في نهج الإنكار والانتهاكات.

وقد شددت منظمات دولية كمنظمة العفو الدولية، وهيومان رايتس ووتش، والمقرر الخاص للأمم المتحدة، على ضرورة إيفاد فرق دولية لتفقد السجون، ووقف التعذيب والاحتجاز التعسفي، وضمان الاتصال بالعائلات، لكن هذه المطالب قوبلت بالتجاهل.

وإن لم تتخذ الأسرة الدولية موقفًا حازمًا أمام هذا القمع المتصاعد، فستسهم عمليًا في شرعنة سياسة اتخاذ السجناء السياسيين كرهائن واستغلالهم كورقة تفاوض.

وفي هذه اللحظة المفصلية، يجب أن يُسمع صوت السجناء السياسيين في إيران، وتقع المسؤولية على عاتق كل من يدّعي الدفاع عن الكرامة الإنسانية.

الصمت العالمي اليوم قد يُفسر غدًا كقبول ضمني باستخدام المواطنين الأبرياء أدوات في لعبة سياسية قمعية.