• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"ذا أتلانتيك": احتمال سقوط حكم خامنئي أصبح واقعيًا في ظل انهيار النظام داخليًا وخارجيًا

10 يناير 2026، 09:45 غرينتش+0

في خضمّ اتساع الانتفاضة الوطنية للإيرانيين، كتبت مجلة "ذا أتلانتيك" أن التراجع المتزامن للنظام الإيراني داخليًا وخارجيًا أوجد فرصة نادرة للتغيير؛ وهي فرصة ترى المجلة أنها قد تتحول، عبر قرارات أميركية سريعة وحاسمة، إلى منعطف تاريخي.

وفي تحليل خُصِّص للتطورات الأخيرة في إيران، أشارت المجلة الأميركية إلى أن الاحتجاجات الحالية تجري في وقت أصبح فيه النظام الإيراني، أكثر من أي وقت منذ تأسيسها عام 1979، منهكًا داخليًا وهشًّا أمام الضغوط الخارجية.

وأكدت المجلة أن هذا الوضع قرّب احتمال انهيار حكم علي خامنئي من كونه سيناريو نظريًا إلى كونه إمكانية واقعية.

وبالإشارة إلى مقطع فيديو من احتجاجات مدينة بروجرد، كتبت "ذا أتلانتيك" أن امرأة في منتصف العمر كانت تسير إلى جانب متظاهرين آخرين، ووجهها مغطّى بالدماء، تصرخ قائلة: "لا أخاف منكم ومنذ 47 عامًا وأنا ميتة".

وترى المجلة أن هذه العبارة تعكس شعورًا مشتركًا لدى شريحة واسعة من المحتجين؛ شعب يرى نفسه، بعد ما يقرب من نصف قرن من الحكم الديني، على أعتاب ولادة وطنية جديدة.

وجاء في التحليل أن إيران شهدت خلال العقدين الماضيين موجات احتجاج واسعة، من الحركة الخضراء عام 2009، إلى احتجاجات البنزين عام 2019، وصولاً إلى انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022.

ورغم أن جميع هذه الموجات قوبلت بقمع شديد، فإن محللي "ذا أتلانتيك" يرون أن ما يميّز احتجاجات اليوم هو سياقها: فالنظام لا يواجه أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة فحسب، بل يتعرض في الوقت نفسه إلى ضغط خارجي غير مسبوق.

وكتبت "ذا أتلانتيك" أن النظام الإيراني، خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، واجه عقوبات قاسية وضغوطًا دبلوماسية، وصولاً إلى عمل عسكري مباشر، من بينها مشاركة الولايات المتحدة في المرحلة النهائية من الضربات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو (حزيران) 2025.

وبحسب التحليل، فقد أسفر هذا المسار عن إضعاف شديد للأسس الاقتصادية والأمنية للنظام.

ومع ذلك، تحذّر "ذا أتلانتيك" من افتراض أن هذا التراجع سيؤدي تلقائيًا إلى السقوط، إذ أثبت النظام الإيراني مرارًا استعدادها لاستخدام عنف واسع النطاق من أجل البقاء.

وتؤكد المجلة أن سياسة "الضغط الأقصى" لا يمكن أن تؤدي إلى تغيير حقيقي إلا إذا اقترنت بـ "دعم أقصى" للاحتجاجات الداخلية.

وترى "ذا أتلانتيك" أن نزول ملايين الأشخاص إلى الشوارع يتيح إمكانية تغيير الحكم دون تكرار التجارب المكلفة للاحتلال العسكري، كما حدث في العراق وأفغانستان.

ويضيف التحليل أن على الولايات المتحدة تجنّب الخطوات التي قد تخدم دعاية النظام الإيراني دون قصد، مثل استخدام لغة تُقلّل من شأن الاحتجاجات بوصفها "أعمال شغب"، أو إعادة فتح مسارات تفاوضية يستخدمها النظام لشراء الوقت.

وبحسب المجلة، فإن الرسائل الواضحة الداعمة للشعب، والتحذيرات الصريحة للنظام من مغبّة القمع، تلعب دورًا مهمًا في تقويض الخوف وتعزيز معنويات المحتجين.

كما شددت المجلة على ضرورة تكثيف الضغط الاقتصادي، مشيرة إلى أن قطاع الطاقة الإيراني هو الشريان الرئيس لتمويل القمع، ويجب تقييده أكثر من السابق.

وأضافت أن قطع وصول النظام إلى الموارد المالية يقلّص مباشرة قدرة الأجهزة الأمنية.

وفي الختام، تخلص "ذا أتلانتيك" إلى أنه حتى لو تراجعت موجة الاحتجاجات الحالية، فإن الأزمات البنيوية غير المحلولة ستظل قائمة.

ووفقًا للمجلة، فإن كل احتجاج جديد في إيران يبدأ من حيث توقفت الموجة السابقة، ولذلك فإن "الانفجار القادم" ليس احتمالاً بعيدًا، بل مسألة حتمية في المستقبل القريب.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"تلغراف": خامنئي أمر برفع مستوى جاهزية الحرس الثوري إلى ما يفوق "حرب الـ 12 يومًا"

10 يناير 2026، 09:41 غرينتش+0

نشرت صحيفة "التلغراف" البريطانية، نقلاً عن مسؤول رفيع في النظام الإيراني، أن المرشد علي خامنئي أوكل مصيره إلى الحرس الثوري، وأصدر أوامر برفع مستوى الجاهزية إلى حدّ أعلى حتى من "حرب الـ 12 يومًا".

وفي تقرير موسّع عن الثورة الوطنية الجارية في إيران، نُشر يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني)، نقلت الصحيفة عن المسؤول نفسه قوله: "إن المرشد يتمتع بعلاقة أقرب مع الحرس الثوري، مقارنةً بالجيش أو الشرطة، لأنه يعتقد أن احتمال الانشقاق داخل الحرس شبه معدوم، بينما حدثت مثل هذه الانشقاقات سابقًا في مؤسسات أخرى. لقد سلّم مصيره إلى الحرس".

كما قال مسؤول آخر في الجمهورية الإسلامية للصحيفة: "المرشد لن يغادر طهران، حتى لو حلّقت قاذفات B-52 فوق رأسه".

وأضاف هذا المسؤول: "مدن الصواريخ تحت الأرض التابعة للحرس الثوري، التي بقيت سليمة خلال حرب الـ 12 يومًا، جميعها في حالة تأهّب كامل. هذه المرة ستكون الظروف مختلفة تمامًا".

وكتبت "التلغراف" أن مسؤولي النظام الإيراني يصرّون على أن خامنئي لا يملك أي خطة لمغادرة إيران، وبحسب المقرّبين منه فإن "الادعاءات حول عزمه مغادرة البلاد لا تنسجم مع شخصيته".

وبحسب هذا التقرير، كشف الحرس الثوري منذ عام 2015 عن أربع مدن صاروخية تحت الأرض. ويُعتقد أن أجزاءً من هذه القواعد السرّية تقع في غرب إيران، بما يتيح إمكانية شنّ هجوم محتمل على إسرائيل.

ووصف أحد مسؤولي النظام الإيراني، في حديثه لـ "التلغراف"، إحساس التهديد داخل هرم السلطة بأنه غير مسبوق، مؤكّدًا أن القلق الرئيس للنظام حاليًا ليس الاحتجاجات، بل "تهديدات دونالد ترامب".

وأضاف: "لقد رأينا ما فعله في فنزويلا، لكن تلك السيناريوهات السينمائية لا تنطبق هنا (في إيران). ما جرى في فنزويلا شجّع المحتجين. وللمرة الأولى، هم يؤمنون حقًا بأن تغييرًا كبيرًا ممكن".

"واي نت": الضغوط الداخلية والخارجية المتزامنة تثير قلق خامنئي

10 يناير 2026، 08:21 غرينتش+0

في ظل استمرار الاحتجاجات الإيرانية، كتب موقع "واي نت" أن التحليلات تشير إلى أن موجة الاضطرابات الحالية، وإن لم تصل بعد إلى لحظة الحسم، فإنها تتشكل ضمن بيئة غير مسبوقة وهشّة بالنسبة للنظام الإيراني.

وفي تحليل نشره الموقع الإخباري "واي نت"، يوم الجمعة التاسع من يناير، تحت عنوان "اختبار طهران"، أشار إلى أن الاحتجاجات الجارية تُعد أول موجة اضطرابات في إيران منذ الحرب الأخيرة والعملية المعروفة باسم "طلوع الأسود"، وهي عملية يقول مراقبون إنها وجّهت ضربات غير مسبوقة إلى بنية السلطة في النظام الإيراني.

وأكد التقرير أن هذه الاحتجاجات تتزامن مع بداية ولاية رئاسية جديدة لدونالد ترامب في الولايات المتحدة، وهو رئيس يُنظر إليه في طهران- بحسب "واي نت"- على أنه سياسي ينفّذ جزءًا من تهديداته ولا يكتفي بإطلاقها.

وأضاف التقرير أن الأزمة الاقتصادية العميقة تُعد العامل الرئيسي وراء الغضب الشعبي، في ظل تضخم جامح، وانهيار قيمة العملة الوطنية، وتدهور الخدمات الأساسية. واعتبر الموقع أن وصول سعر الدولار إلى نحو مليون ونصف المليون ريال يشكّل مؤشرًا واضحًا على الانسداد الاقتصادي.

وبحسب "واي نت"، تحولت أزمة المياه والمشكلات البيئية، ولا سيما في طهران، إلى رمز لفشل الحكم، لدرجة أن مقترحات من قبيل نقل العاصمة باتت مطروحة للنقاش.

وأشار التقرير إلى أن التجربة التاريخية تُظهر أن الاحتجاجات ذات الطابع الاقتصادي في إيران نادرًا ما تبقى في هذا الإطار، بل سرعان ما تتطور إلى مطالب سياسية، وهو ما يتجلى حاليًا في الشعارات المباشرة الموجهة ضد المرشد الإيراني، علي خامنئي.

وأوضح الموقع أن السلطات حاولت احتواء الاحتجاجات عبر وعود مثل تقديم مساعدات نقدية محدودة وخفض الأسعار، غير أن هذه الإجراءات لم تُحدث تأثيرًا ملموسًا في مواجهة عمق الأزمة.

ومع ذلك، نقل "واي نت" عن خبراء أن غياب قيادة منظمة وبنية معارضة متماسكة لا يزال يشكّل العائق الرئيسي أمام حدوث تغيير جذري.

وخلص التحليل إلى أن النظام الإيراني يواجه اليوم تزامنًا غير مسبوق للتهديدات الداخلية والخارجية في آن واحد. ورغم ذلك، يشير التقرير إلى أن النظام يدرك تبعات أي مغامرة خارجية، ويعلم أن مثل هذه الخطوة قد تقود إلى ضربة حاسمة.

ويختتم "واي نت" تقريره بالتأكيد على أنه حتى في حال تراجع موجة الاحتجاجات الحالية، فإن أسباب السخط ستبقى قائمة، مشيرًا إلى أن كل احتجاج جديد في إيران يبدأ من حيث انتهى سابقه، مما يجعل الانفجار المقبل ليس احتمالًا بعيدًا، بل مسألة حتمية.

وسط مخاوف من تكرار جرائم "نوفمبر الدامي".. قطع الإنترنت في إيران يثير غضبًا ومخاوف واسعة

9 يناير 2026، 19:26 غرينتش+0

قام النظام الإيراني بقطع الإنترنت وشبكات الاتصالات بشكل كامل، مما أدى إلى تعطيل الإعلام والتواصل بين المواطنين، تزامنًا مع تصاعد الاحتجاجات، ويذكّر هذا الإجراء بأحداث نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 (نوفمبر الدامي)، وزاد المخاوف من تكرار القمع الواسع والانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان.

وجاء قطع الإنترنت بعد استجابة ملايين الإيرانيين لدعوة ولي العهد السابق رضا بهلوي، ونزولهم بكثافة إلى الشوارع، مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني).

وأفادت التقارير الواردة من المواطنين بأنه في هذه الموجة من الانقطاع، تعطلت جميع الاتصالات عبر الهواتف المحمولة والرسائل النصية، ولم تعد وسائل الإعلام والمواقع الحكومية متاحة.

ويأتي هذا الانقطاع بعد أن حاولت الحكومة في الأيام الأحد عشر السابقة تعطيل الوصول إلى الشبكة العالمية بشكل جزئي وعلى مستوى محلي.

في رد فعل على هذا الإجراء، كتب الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأمريكية على شبكة "إكس" أن «النظام قطع الإنترنت بالكامل لإسكات صوت الشعب الإيراني، لكن لا يمكن إيقاف الإرادة مثل شبكة الإنترنت». وأضاف الحساب مخاطبًا الإيرانيين: «العالم لا يزال يراكم ويسمعكم».

قلق المواطنين

علق لاعب المنتخب الإيراني لتنس الطاولة، نيما عالميان، على قطع الإنترنت يوم الجمعة 19 يناير، مع بدء اليوم الثالث عشر من الحراك الوطني، قائلاً في خاصية "ستوري" على "إنستغرام": «ادعوا لإيران».

وكتب أحد متابعي "إيران إنترناشيونال": "منذ منتصف الليل، خطوط الهواتف المحمولة مقطوعة بالكامل، وخدمة الرسائل النصية معطلة. الهواتف الأرضية فقط تعمل».

وأشار آخر إلى «انقطاع كامل للإنترنت الثابت والمحمول، وحجب المكالمات بين الخطوط، وتعطيل الرسائل النصية، وإحداث تشويش على الأقمار الصناعية وشبكة إيران إنترناشيونال».

ووصف أحد المواطنين الوضع قائلاً: "إن الإنترنت أسوأ بكثير من الحرب التي استمرت 12 يومًا»، مؤكدًا أن خدمات مثل النقل الإلكتروني والبنوك توقفت عن العمل.

كما أثار قطع الإنترنت ردود فعل واسعة بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية؛ حيث كتب أحدهم على "إكس": «هذه الليلة طويلة جداً للمهجّرين الإيرانيين، كل ساعة تبدو مائة سنة». وأضاف آخر: «أشعر بالموت من كثرة القلق على والدتي وأصدقائي، إلى متى سيستمر الانقطاع؟».

تجارب سابقة

شهد الإيرانيون انقطاع الإنترنت بشكل واسع النطاق خلال احتجاجات نوفمبر "الدامي" 2019 ضد رفع أسعار البنزين، لكن آنذاك بقيت المواقع الداخلية ضمن ما يُسمى بـ «الشبكة الوطنية للمعلومات» متاحة جزئياً.

وبعد قرار المجلس الأعلى للأمن القومي حينها بقطع الإنترنت لمدة أسبوع، شهدت إيران واحدة من أشرس موجات القمع في تاريخها الحديث، إذ ذكرت وكالة رويترز في 2 نوفمبر 2019 نقلاً عن ثلاثة مسؤولين بوزارة الداخلية أن نحو 1500 شخص قتلوا في 190 مدينة خلال الاحتجاجات.

قطع الإنترنت وانتهاك حقوق الإنسان

يُعد انقطاع الاتصالات خلال الاحتجاجات الواسعة خرقًا واضحًا للحقوق الأساسية للإنسان.

فالإنترنت اليوم أداة أساسية لممارسة حقوق مثل حرية التعبير، والوصول إلى المعلومات، والمشاركة السياسية، والتواصل، ومنع الأفراد من الوصول إليه يحرمهم عمليًا من الاستفادة من هذه الحقوق.

وفقًا للمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR)، الذي تُعد إيران عضوًا فيه، يحق لكل فرد البحث عن المعلومات والأفكار واستقبالها ونقلها «بأي وسيلة ودون قيود حدودية».

وتؤكد التفسيرات الرسمية للأمم المتحدة أن «أي وسيلة» تشمل الإنترنت في العالم الحديث. وعليه، فإن قطع الإنترنت بشكل كامل، أو تعطيل متعمد أو ترشيح واسع للشبكة- خاصة أثناء الاحتجاجات- يعد انتهاكًا لحرية التعبير والوصول الحر للمعلومات.

كما أكد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في قراراته الرسمية أن الحقوق التي يتمتع بها الأفراد في العالم الواقعي يجب أن تُحترم أيضًا في الفضاء الرقمي.

ولذلك، يُعتبر قطع الإنترنت ليس مجرد إجراء تقني أو إداري، بل مسألة حقوقية، وقد ينتهك في الوقت نفسه عدة حقوق، من حرية التعبير والتجمع إلى التعليم والعمل، وحتى الحق في الحياة في الظروف الحرجة.

قال إن "ترامب سيسقط".. خامنئي يهدد المحتجيّن ويصفهم مجددًا بـ "المخرّبين والعملاء"

9 يناير 2026، 12:45 غرينتش+0

وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، المتظاهرين مرة أخرى بأنهم "مخرّبون" و"عملاء للأجانب"، مؤكدًا استمرار قمع الشعب، وقال إن دونالد ترامب، سيسقط أيضًا.

وجاء ذلك بعد احتشاد كبير للمحتجين، على خلفية دعوة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، بتنظيم تظاهرات مليونية في مختلف أنحاء البلاد.

وأضاف خامنئي، يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني): "إيران لن تتراجع أمام من يخرّبون ولن تتسامح مع عملاء الخارج".

ووصف المتظاهرين بأنهم مرتبطون بترامب، مضيفًا: "مجموعة من الناس عديمي الخبرة وغير المنتبهين يتقبلون كلام الرئيس الأميركي، ويعملون وفق رغباته، ويشعلون صناديق القمامة لإرضائه".

وكان بهلوي قد دعا سابقًا في أول بياناته المواطنين إلى النزول إلى الشوارع والمنازل لإطلاق الشعارات في الساعة الثامنة مساءً يومي الخميس والجمعة 8 و9 يناير الجاري.

خامنئي: المستبدون يسقطون في أوج غرورهم

في سياق خطابه، انتقد خامنئي مواقف دونالد ترامب، قائلاً: "الرئيس الأميركي تحدث كلامًا غير ذي صلة، وقال إنني سأساند بعض المثيرين للشغب. ليهتم بإدارة بلده التي تواجه مشكلات".

وأضاف خامنئي أن ترامب "يجب أن يعلم أن المستبدين والطغاة في العالم، مثل فرعون ونمرود ورضاخان ومحمد رضا، سقطوا في أوج غرورهم، وسيقع هو أيضًا".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يربط فيه الرأي العام خامنئي بـ "الضحّاك" في الأساطير الإيرانية، رمز الاستبداد والظلم، ويهتف المتظاهرون في الشوارع شعارات مثل: "خامنئي الضحّاك.. سندفنك تحت التراب…".

انتفاضة 8 يناير

شهدت إيران مساء الخميس 8 يناير مشاركة واسعة من المواطنين في الشوارع في مدن مختلفة، رددوا شعارات مثل: "الموت لخامنئي"، "هذا العام عام الدم.. سيد علي (خامنئي) سيسقط"، و"هذه آخر مرة.. بهلوي سيعود".

وبعد بدء هذه الاحتجاجات الليلية الواسعة، قامت السلطات الإيرانية بقطع الإنترنت بالكامل في جميع أنحاء البلاد.

وخلال الأيام الماضية، أعرب ترامب مرارًا عن دعمه للشعب الإيراني ضد قمع النظام، محذرًا من أنه إذا قام النظام الإيراني بقتل المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة ستوجه له "ضربة قاسية".

إصرار السلطة على البقاء

رغم الاحتجاجات الواسعة والشعارات المنادية بإسقاط النظام، لم يتراجع خامنئي ولا المسؤولون الآخرون عن تمسكهم بالسلطة.

ويأتي الهجوم اللفظي المتكرر للمرشد الإيراني على عائلة بهلوي في ظل مطالبات العديد من المواطنين، منذ بداية الانتفاضة الوطنية، بـ "عودة رضا بهلوي إلى إيران".

وفي صباح الجمعة 9 يناير، أشاد الأمير رضا بهلوي بالحضور الشعبي الواسع في تظاهرات الليلة السابقة، مؤكداً أن تجمع الحشود يلعب دورًا أساسيًا في إسقاط النظام، ودعا إلى استمرار التظاهرات وانضمام التجمعات المختلفة لبعضها.

وفي السياق نفسه، أعلنت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش"، يوم الخميس 8 يناير، أن السلطات الإيرانية منذ بداية الانتفاضة الوطنية قامت بقمع دموي للمتظاهرين في جميع أنحاء البلاد، باستخدام القوة غير القانونية والأسلحة النارية والاعتقالات التعسفية.

فوكس نيوز: "سنتكوم" تراقب التطورات في إيران "عن كثب" وسط تحذيرات أميركية وتصاعد الاحتجاجات

9 يناير 2026، 10:21 غرينتش+0

أفادت مراسلة شبكة "فوكس نيوز"، جنيفر غريفين، يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني)، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، أن القيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) تتابع تطورات الأوضاع في إيران "عن كثب"، وتركّز بشكل خاص على صلاة الجمعة في مختلف أنحاء البلاد وطريقة تعامل الحكومة معها.

وبحسب هذا المسؤول الأميركي، فإن الولايات المتحدة لم تُجرِ أي تغيير على وضعها العسكري في الشرق الأوسط؛ ردًا على الاحتجاجات الجارية في إيران.

وكتبت غريفين أن إرسال سرب من مقاتلات "F-15E" إلى المنطقة يأتي في إطار التدوير الطبيعي للقوات، ولا يعني زيادة أو تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط.

كما أكدت أنه لا توجد حاليًا أي مجموعة حاملة طائرات أميركية في المنطقة، وأن حاملة الطائرات "يو إس إس فورد" لا تزال متمركزة في البحر الكاريبي.

ويأتي هذا الموقف في وقت حذّر فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرارًا خلال الأيام الماضية، من قمع الاحتجاجات في إيران.

وكان ترامب قد أعلن للمرة الأولى في اليوم الخامس من الانتفاضة الوطنية للإيرانيين أنه إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إطلاق النار على المتظاهرين السلميين وارتكاب مجازر، فإن الولايات المتحدة ستتدخل "لإنقاذ الشعب".

وأكد أن قتل المتظاهرين هو "سلوك معتاد" لدى النظام الإيراني، وأن واشنطن سترد على تكرار مثل هذه الأفعال.

وبعد يومين، قال ترامب للصحافيين على متن طائرة "إير فورس وان"، إن تطورات إيران تخضع لمتابعة مستمرة من البيت الأبيض، محذرًا من أنه في حال استمرار قتل المتظاهرين، سيواجه النظام الإيراني "ضربة قاسية" من الولايات المتحدة.

كما قال مسؤول في البيت الأبيض، يوم الأربعاء 7 يناير، لقناة "إيران إنترناشيونال" إن ترامب أعلن بوضوح أن رد الولايات المتحدة سيكون "شديدًا جدًا" إذا فتحت قوات الأمن الإيرانية النار على المتظاهرين السلميين.

وفي سياق هذه المواقف، قال ترامب يوم الخميس 8 يناير، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات والتجمعات الشعبية، التس شهدت أكبر زيادة منذ بدايتها، وعلى خلفية دعوة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إن لا شيء أثمن من الحرية، واصفًا الشعب الإيراني بأنه "شجاع".

وأعرب عن أسفه للوضع الحالي في البلاد، مضيفًا أن إيران كانت يومًا ما دولة عظيمة، ومحذرًا من أن قمع المتظاهرين لا يمكن أن يضمن مستقبلاً مستقرًا للنظام.

وفي الوقت نفسه، اتخذ عدد من المسؤولين الأميركيين مواقف أكثر تشددًا. إذ حذّر النائب الجمهوري في الكونغرس، بات فالون، في رسالة من أن علي خامنئي والمقرّبين منه لا تزال لديهم فرصة لمغادرة إيران.

كما أشار وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إلى الوضع الاقتصادي المتأزم في إيران وارتفاع معدلات التضخم، معتبرًا أن القمع العنيف للمتظاهرين يزيد من حدة عدم الاستقرار.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران أنه منذ بداية الاحتجاجات قُتل ما لا يقل عن 45 متظاهرًا، من بينهم ثمانية أطفال.

ويرى مراقبون أن تزامن استمرار الاحتجاجات مع التهديدات الصريحة من الرئيس الأميركي، وتشديد مسؤولي واشنطن على المراقبة الدقيقة للتطورات، يدل على أن الأوضاع في إيران دخلت مرحلة حساسة؛ مرحلة قد يكون لسلوك الحكومة الإيرانية وتصرفات قواتها الأمنية فيها تداعيات تتجاوز حدود البلاد.