• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد عقد من الاتفاق النووي مع طهران.. هل ستٌفعل "آلية الزناد" ضد إيران؟

14 يوليو 2025، 13:48 غرينتش+1

بعد مرور 10 سنوات على توقيع خطة العمل الشاملة المشتركة "برجام" بين إيران ودول مجموعة 5+1، والتي كان من المأمول أن تحل النزاع النووي مع طهران، فإن الآمال في إحياء الاقتصاد الإيراني والعلاقات السياسية مع الغرب قد تراجعت لتحل محلها المخاوف بشأن تفعيل آلية الزناد.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال في مؤتمر صحافي، يوم الاثنين 14 يوليو (تموز)، مشيرًا إلى تهديد الدول الأوروبية بتفعيل آلية الزناد: "إن استخدام آلية الزناد هو عمل سياسي ويتماشى مع التصعيد ضد إيران".

وأضاف: "إيران لا تزال تعتبر نفسها عضوًا في الاتفاق النووي، وخفّضت التزاماتها ردًا على الانتهاك الصارخ لأحكام الاتفاق من قِبل الولايات المتحدة والأطراف الأخرى".

وحذر بقائي من أن "تهديد العودة السريعة للعقوبات سيقابل برد مناسب من إيران".

كما صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 12 يوليو (تموز) الجاري، خلال اجتماع مع رؤساء البعثات الدبلوماسية في طهران، بأن الأوروبيين ألمحوا في الأشهر القليلة الماضية، وخاصة في الآونة الأخيرة، إلى إمكانية استخدام آلية الزناد لإلغاء العقوبات ضد إيران تلقائيًا، لكن هذا "هو أكبر خطأ يمكن أن يرتكبوه".

ما الاتفاق النووي الشامل؟

منذ نشر أول خبر عن البرنامج النووي السري الإيراني، أبدت العديد من الدول شكوكها بشأن مساعي النظام الإيراني للحصول على الأسلحة النووية، ورأت أن سرية البرنامج جزء من ذلك.

وقد نفى المسؤولون الإيرانيون مراراً هذا الاتهام، قائلين إنهم لا يسعون إلى إنتاج قنبلة نووية، ولكنهم لم يتمكنوا بعد من إزالة بعض الغموض الذي أثارته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يعزز الشكوك حول النوايا العسكرية للبرنامج النووي الإيراني.

في 14 يوليو (تموز) 2015، وقّعت إيران اتفاقًا مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين، يُعرف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (جاكوب)، في فيينا. رفع الاتفاق عقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المفروضة على إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وقد وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على هذا الاتفاق في يوليو 2015.

ماذا عن آلية "سناب باك" أو "العودة التلقائية للعقوبات"؟

يحدد الاتفاق النووي الإيراني آلية تسمى "المحفز"، والتي يمكن من خلالها إعادة فرض العقوبات من قبل الأمم المتحدة على إيران دون الحاجة إلى تصويت جديد في مجلس الأمن.

وبموجب أحكام هذه الآلية، إذا لم تتمكن الدول الخمس الأعضاء من التوصل إلى اتفاق بشأن "عدم امتثال إيران الخطير" للاتفاق النووي خلال فترة تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة الممتدة لعشر سنوات، فإن أيًا من هذه الدول الأعضاء الخمس يمكنها تفعيل هذه الآلية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المكون من 15 عضوًا.

وبعد تفعيل هذه الآلية وبدء عملية المراجعة، يتعين على مجلس الأمن التصويت خلال 30 يومًا على ما إذا كان سيستمر في رفع العقوبات عن إيران.

ويحتاج اعتماد قرار مواصلة رفع العقوبات عن إيران إلى تسعة أصوات مؤيدة وعدم استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، وفرنسا).

إذا لم يتم تمرير هذا القرار، فإن جميع العقوبات الأممية المفروضة على إيران ستعود تلقائيا، ما لم يتخذ مجلس الأمن إجراء آخر.

ما احتمالات تفعيل آلية الزناد؟

ورغم أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، في فترة ولايته الأولى، وقيامه بتفعيل آلية الزناد، حيث ظل اسم الولايات المتحدة مذكورًا كأحد الأطراف في الاتفاق النووي في قرار عام 2015.

لكن جميع الأطراف المتبقية في الاتفاق، وهي إيران وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، أبلغت مجلس الأمن أنها لا تعترف بالخطوة الأميركية.

وكان جميع الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن في ذلك الوقت تقريبًا يعارضون القرار، ولم يتم تفعيل آلية الزناد رسميًا في ذلك الوقت.

وفي الوقت الحالي، تدرس بريطانيا وفرنسا وألمانيا بشكل جدي تفعيل آلية الزناد.

ماذا يحدث الآن؟

وبانتهاء صلاحية قرار مجلس الأمن في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، فإن فرصة تفعيل آلية الزناد ستضيع أيضًا.

وأمر ترامب المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة بالعمل مع حلفاء بلاده لإعادة فرض العقوبات على إيران.

وأبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن أنها مستعدة للسعي إلى تفعيل آلية الزناد.

وكانت هذه الدول الثلاث أبلغت الحكومة الإيرانية في وقت سابق أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد، فإنها ستفعّل آلية الزناد.

ودعوا أيضًا الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى نشر تقرير شامل عن الأنشطة النووية الإيرانية لتوفير أساس قانوني متين لإعادة فرض العقوبات.

ولبدء هذه العملية، يجب أولاً تفعيل آلية فض النزاعات في الاتفاق النووي، وهي آلية أطلقتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا في يناير (كانون الثاني) 2020. وقد عارضت روسيا هذه الآلية.

ومن المرجح أن تأخذ هذه الدول في الاعتبار، عند تخطيطها لتفعيل آلية الزناد في مجلس الأمن، أن روسيا ستتولى رئاسة مجلس الأمن في سبتمبر (أيلول) المقبل.

لندن تحذر طهران من تفعيل "آلية الزناد"

حذر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، في الثامن من يوليو الجاري، من أنه إذا لم تتراجع إيران عن طموحاتها النووية، فإن بريطانيا، إلى جانب فرنسا وألمانيا، قد تقوم بتفعيل آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على طهران.

وقال إن الضغوط على إيران ستزداد بشكل كبير خلال الأسابيع المقبلة، وسيتم فرض المزيد من العقوبات عليها.

ولن تستهدف عودة عقوبات مجلس الأمن فقط صادرات النفط الإيرانية، بل ستخضع أيضًا التعاون التجاري والمالي مع أي دولة تتفاعل مع إيران للعقوبات.

ومن جهة أخرى، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في التاسع من يوليو الجاري، من أنه إذا استمرت التهديدات الإيرانية فإن الجيش الإسرائيلي سيهاجم إيران مرة أخرى، وهذه المرة لن يكون هناك مكان آمن.

ما العقوبات الأممية المعلقة؟

في حال تفعيل آلية الزناد، سيُعاد فرض العقوبات المفروضة سابقًا على إيران بموجب ستة قرارات لمجلس الأمن بين عامي 2006 و2010. وتشمل هذه العقوبات ما يلي:
- حظر الأسلحة.

- حظر تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته.

- حظر إطلاق وتنفيذ الأنشطة المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل الرؤوس النووية، فضلاً عن حظر نقل التكنولوجيا وتقديم المساعدة التقنية في هذا المجال.

- تجميد الأصول وحظر السفر على عدد من الأفراد والكيانات الإيرانية.

- السماح للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتفتيش الشحنات القادمة من الخطوط الجوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وخطوط الشحن الإيرانية لمنع نقل السلع المحظورة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: الطيارون قالوا إن أي رئيس لم يجرؤ على تنفيذ هجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية

14 يوليو 2025، 07:11 غرينتش+1

أشار دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إلى لقائه مع الطيارين الأميركيين الذين شاركوا في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وقال إن الطيارين أخبروه بأن “أي رئيس أميركي لم تكن لديه الجرأة على إعطاء الأمر بتنفيذ هذا الهجوم”.

وقال ترامب يوم الأحد 13 يوليو، عقب مشاركته في نهائي دوري كرة القدم العالمية وتوزيع الجوائز في ملعب “مت لايف” بمدينة نيوجيرسي، في حديث مع وسائل الإعلام:
“قالوا لي: لم يجرؤ أي رئيس على أن يقول لنا نفّذوا المهمة. كنا نفكر في هذا الهجوم منذ سنوات طويلة، وها نحن قد نفذناه أخيرًا.”

وأضاف الرئيس الأميركي أن الطيارين أخبروه بأنهم تدربوا على هذه العملية لمدة 22 عامًا.

وكرّر ترامب تقييمه لحجم الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، قائلاً:
“هذا الهجوم كان كبيرًا جدًا جدًا. وإذا أردتم أن تمنحوه تقييمًا من صفر إلى عشرة، فهو يحصل على 15.”

مشادة كلامية بين وزيري خارجية إيران وإسرائيل

في المقابل، علّق عباس عراقجي، وزير خارجية إيران يوم الأحد 13 يوليو، على تصريحات بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، حول ضرورة منع إيران من إنتاج صواريخ يتجاوز مداها 480 كيلومترًا، ونشر في حسابه على منصة “إكس” صورة لتصريحات نتنياهو، وكتب:
“نتنياهو وعد قبل نحو عامين بتحقيق النصر في غزة. فما كانت النتيجة؟ مستنقع عسكري، ومذكرة توقيف دولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، وتجنيد 200 ألف عضو جديد لحماس.”

وفي الجزء الثاني من منشوره، أشار عراقجي إلى مطالب نتنياهو بخصوص إيران، قائلاً:
“نتنياهو كان يتخيّل في أوهامه أنه يستطيع القضاء على أكثر من 40 عامًا من إنجازاتنا النووية السلمية. لكن ما الذي حدث؟ كل واحد من عشرات العلماء الإيرانيين الذين اغتالتهم أجهزته، ربّى مئة طالب. هؤلاء سيُظهرون قدراتهم لنتنياهو.”

وادعى عراقجي في منشوره أن نتنياهو، بعد “فشله الذريع في إيران، عندما دمّرت صواريخنا القوية منشآت إسرائيل السرّية بالكامل”، لجأ إلى ترامب لطلب النجدة، وهو الآن يُملي على واشنطن ما يجب أن تقوله أو لا تقوله في المفاوضات مع إيران.
في ختام هذا المنشور، طرح عراقجي سؤالين وصفهما بأنهما «لا مفر منهما»، وكتب:
«ما الذي يتعاطاه نتنياهو بالضبط؟ وإن لم يكن يتعاطى شيئًا، فما الذي يملكه الموساد تحديدًا على البيت الأبيض حتى يدفعه إلى هذا الصمت؟»
وردّ غدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، على منشور عراقجي بإضافة تعليق عبر منصة “إكس”، كتب فيه:
«أحاول أن أتذكّر آخر مرة قرأت فيها شيئًا بهذا القدر من التوتر والارتباك! معالي الوزير، حاول أن تحافظ على هدوئك.»

"واشنطن بوست": النظام الإيراني يواجه وضعًا صعبًا.. وقد يعود للتفاوض مع أميركا قريبًا

13 يوليو 2025، 16:04 غرينتش+1

أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأنه من المتوقع أن تُستأنف قريبًا المفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق نووي.

ونقلت الصحيفة، في تقرير نُشر يوم الأحد 13 يوليو (تموز)، عن مسؤول أميركي قوله: "إن إدارة ترامب تعتقد أن إيران، رغم الهجمات الأخيرة من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، لا تزال راغبة في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بشأن برنامجها النووي".

وأضاف التقرير أن هذا التقييم تعزز في الأيام الأخيرة عبر محادثات دبلوماسية متعددة.

واستنادًا إلى تصريحات عدد من الشخصيات السياسية داخل إيران وخارجها، ذكرت "واشنطن بوست" أن هناك إجماعًا آخذًا في التبلور على الساحة السياسية المتوترة في إيران بأن طهران ينبغي أن تستأنف المفاوضات النووية مع واشنطن، رغم المخاوف الجادة من أن "مثل هذه المحادثات قد تكون مجرد تمهيد لهجوم آخر من قِبل إسرائيل".

وذكرت الصحيفة أن هجومًا عنيفًا على إيران، كالذي حصل خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، كان يُعدّ أمرًا غير وارد في نظر كبار مسؤولي النظام الإيراني. ومع ذلك، فإن هذه الهجمات الكبيرة لم تُحدث حتى الآن تغييرًا ملموسًا في المواقف الرسمية لطهران.

وبحسب "واشنطن بوست"، فإن إيران لم تُبدِ خلال الأسابيع الأخيرة أي إشارة إلى نية أكبر في تصنيع سلاح نووي، ولا أي علامة على استعدادها للتخلي الكامل عن برنامجها النووي.
وربما الأهم من ذلك هو أن الهجمات الأميركية لم تثنِ طهران عن خيار الحوار مع واشنطن.

نهج "براغماتي" في طهران
قال الباحث الزائر في معهد الشؤون الدولية والأمنية بألمانيا، حميد رضا عزيزي: "بالنظر إلى ما حدث، كان من المتوقع أن تتخذ إيران موقفًا موحدًا برفض أي تفاعل مع الولايات المتحدة، لكن يبدو أن العكس هو ما يحدث في الواقع".

وأضاف أن "النقطة الأساسية هي انكشاف مواطن الضعف، وهو ما دفع طهران إلى تبنّي نهج أكثر براغماتية".

وأشار تقرير الصحيفة الأميركية إلى أن النظام الإيراني يواجه حاليًا وضعًا صعبًا، إذ كشفت الهجمات الأخيرة عن عجز منظوماته للدفاع الجوي والصاروخي- التي طالما مدحها مسؤولوه العسكريون والسياسيون- أمام ضربات منسقة من جيشين متطورين.

كما أظهرت حملة إسرائيل مدى اختراقها الاستخباراتي لهياكل الأمن الإيرانية.

ومن جانبه، قال مدير برنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن، بهنام بن‌ طالب ‌لو: "هذه أول حرب تقع داخل الأراضي الإيرانية منذ الحرب مع العراق، وقد خرج النظام منها مهزومًا تمامًا".

الضغط الاقتصادي والتوتر الدولي
أشارت "واشنطن بوست" إلى أن تدهور الوضع الاقتصادي في إيران يزيد الطين بلة؛ حيث يعاني البلد منذ فترة طويلة معدلات تضخم وبطالة مرتفعة أنهكت اقتصاده. وإذا قررت الدول الأوروبية تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات تلقائيًا على إيران، فإن الضغوط قد ستزداد خلال الأسابيع المقبلة.

فيما لم يستبعد كبار مسؤولي النظام الإيراني، ومنهم الرئيس مسعود بزشكیان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، احتمال العودة إلى طاولة المفاوضات، إلا أن البرلمان الإيراني صوّت مؤخرًا على تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقام بزشكیان بإصدار الأمر التنفيذي لهذا القرار.

ماذا فعلت إسرائيل عندما تعرضت مقاتلتها "إف-15" لعطل فني في أجواء طهران؟

13 يوليو 2025، 12:09 غرينتش+1

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مقاتلة "إف-15" تابعة للقوات الجوية، كانت تحلق فوق سماء طهران، خلال الهجوم على إيران الشهر الماضي، واجهت عطلاً خطيرًا في نظام تزويدها بالوقود، مما كاد يؤدي إلى هبوطها اضطراريًا في الأراضي الإيرانية.

ووفقًا لتقرير القناة الإسرائيلية، فقد تعرضت المقاتلة، خلال إحدى المهمات الجوية، التي لم يُعلن تاريخها، لخلل في أحد خزانات الوقود أثناء تحليقها فوق طهران، مما تسبب في عدم عمل نظام نقل الوقود بشكل صحيح، وانخفاض مستوى الوقود بشكل حاد.

وأشار إلى أنه بعد إبلاغ الطيار بالمشكلة، أرسلت قيادة القوات الجوية الإسرائيلية، على عكس الخطة الأصلية، طائرة تزويد بالوقود لم تكن مدرجة في المهمة، إلى منطقة العمليات بشكل طارئ.

ونجحت طائرة التزويد بالوقود في الوصول إلى المقاتلة في الوقت المناسب، ومن خلال إجراء التزويد بالوقود في الجو، تمت استعادة مسار المهمة، وتجنب الهبوط الاضطراري في الأراضي الإيرانية.

وأوضح التقرير، نقلاً عن محللين إسرائيليين، أنه كان من الممكن أن يؤدي هبوط المقاتلة اضطراريًا في إيران إلى تداعيات سياسية وعسكرية معقدة لتل أبيب.

وأضاف أنه في الوقت نفسه، تم إعداد خطة احتياطية لهبوط اضطراري في إحدى الدول المجاورة لإيران، لتجنب اضطرار المقاتلة للهبوط في طهران، حال استمرار العطل.

وفي النهاية، مع حل المشكلة ونجاح عملية التزويد بالوقود، اكتملت مهمة المقاتلة المذكورة، ووفقًا لمسؤولين عسكريين إسرائيليين، انتهى الحادث دون أي ضرر للطائرة أو كشف موقعها.

توقعات بإسقاط 10 مقاتلات في الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم على إيران
في جزء آخر من تقرير القناة 12 الإسرائيلية، ذُكر قائد القوات الجوية الإسرائيلية آنذاك، أن الجنرال تومر بار، حذر في دوائر عسكرية وداخلية من المخاطر العالية لهذه العملية، قبل بدء الهجمات على إيران.

ووفقًا للقناة، فقد توقع الجنرال بار في تقييماته أنه في حال بدء هجوم جوي واسع على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، قد تتعرض ما يصل إلى 10 مقاتلات إسرائيلية للضرر أو الإسقاط خلال الـ 72 ساعة الأولى من العملية.

واستندت هذه التوقعات إلى مستوى الدفاعات الجوية الإيرانية العالي، وموقع المنشآت في عمق الأراضي الإيرانية، وإمكانية رد فعل سريع من الدفاعات الإيرانية.

ومع ذلك، أكدت القناة الإسرائيلية، في تقريرها، أنه خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران، لم تتعرض أي من المقاتلات الإسرائيلية لحادث أو إسقاط، ونجحت القوات الجوية الإسرائيلية في إكمال مهامها دون خسائر جوية.

واعتبر المحللون العسكريون في إسرائيل هذا الأمر دليلاً على التفوق التكتيكي للقوات الجوية الإسرائيلية ونجاحها في التحايل على الأنظمة الدفاعية الإيرانية.

"جيروزاليم بوست": الجيش الإسرائيلي توغل 10 كيلومترات داخل سوريا لاعتقال عناصر إيرانية

13 يوليو 2025، 10:56 غرينتش+1

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في تقرير حصري، نقلاً عن قائد في الجيش الإسرائيلي، أن قوات الجيش توغلت مسافة 10 كيلومترات داخل سوريا؛ في عملية غير مسبوقة، لاعتقال عدد من عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وتمت هذه العملية، وفقًا للتقرير، دون إطلاق رصاصة واحدة، حيث تم اعتقال عدد من عناصر "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن هذا الإجراء كان بهدف إحباط تهديد وشيك ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة في المنطقة العازلة.

ووفقًا للتقرير، الذي نُشرت تفاصيله أولاً في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، ثم بمعلومات إضافية في موقع "ينت" الإخباري، فقد كان قائد العملية النقيب احتياط "ي"، الذي قاد كتيبة 7012 من لواء احتياط "ألكساندروني" التابع للجيش الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أن العملية نُفذت في تمام الساعة 2:50 صباح الاثنين 7 يوليو (تموز)، حيث شارك مئات من جنود الجيش الإسرائيلي في عدة نقاط في وقت واحد.

وأكد المسؤول العسكري الرفيع أن هذه المهمة الخاصة صُممت لاعتقال عناصر نشطة من قوة القدس في سوريا، دون أن يتم اكتشاف الجيش الإسرائيلي أو وقوع أي مواجهة مباشرة. وفي الماضي، كانت مثل هذه المهام تُسند عادةً إلى الوحدات الخاصة، لكن في السنوات الأخيرة، أُوكلت بعضها إلى قوات الاحتياط.

اختراق سري وصمت تام
أكد قائد العملية، في حوار مع موقع "ينت" الإخباري، أن العملية تمت بعد أشهر من المراقبة الاستخباراتية، وكان نجاحها نتيجة تعاون عدة وحدات متخصصة في الجيش الإسرائيلي.

وخلال العملية، عبرت القوات الإسرائيلية نهر رقاد بهدوء ودون إثارة أي ضجيج، واقتحمت عدة مبانٍ كانت تستخدم كمقرات للمشتبه بهم بشكل متزامن. وقال أحد الجنود المشاركين في العملية لـ "ينت": "حتى الكلاب المحلية لم تنبح. كل شيء تم في صمت تام حتى صدر أمر بدء الهجوم".

بعد أن أكدت وحدة الاستخبارات 504 وجود عناصر قوة القدس في الموقع، بدأت مرحلة الاعتقال. وفاجأنا المعتقلين أثناء نومهم، وتم تقييدهم وتغمية أعينهم ونقلهم إلى الأراضي الإسرائيلية قبل أن يلاحظ سكان القرية العملية، ولم يُسجل أي اشتباك أو إطلاق نار خلال العملية.

وأضاف جندي آخر، في حوار مع هذا الموقع الإسرائيلي: "حتى عندما عدنا إلى إسرائيل، لم يكن المعتقلون يصدقون ما حدث. استيقظوا من نومهم، وتم تغمية أعينهم، وفجأة وجدوا أنفسهم في الحجز الإسرائيلي."

التحقيق وجمع المعلومات عن الأهداف الإيرانية
أكد الضابط المسؤول عن التحقيق مع المعتقلين أنهم يخضعون للتحقيق حاليًا في إسرائيل، ويتم التحقيق معهم بطريقة وصفها بـ "لعبة شطرنج نفسية" لاستخلاص معلومات حول تهديدات محتملة أخرى من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف النقيب "ي" في جزء آخر من الحوار: "لقد راقبنا هذه الشبكة لفترة طويلة. النظام الإيراني يحاول توسيع بناه التحتية الإرهابية في لبنان وسوريا والأردن. لا تزال هناك عناصر من الحرس الثوري نشطة في المنطقة، ومهمتنا هي إيقافهم."

وأشار إلى أن العملية تمت بالقرب من منطقة "تل كودنة" بمساعدة استخباراتية من وحدة 8200 التابعة للجيش الإسرائيلي.

ووفقًا للتقرير، فإن الشبكة المعتقلة تشكل جزءًا فقط من هيكل أكبر من القوات المدربة التابعة للنظام الإيراني، والتي تمركزت بقرى مختلفة في سوريا وكانت تنتظر تعليمات من طهران.

فشل استراتيجية إيران
وفقًا لقائد العملية، كان الهجوم الإسرائيلي على أهداف إيرانية في سوريا، وهذه العملية بالذات، جزءًا من استراتيجية الجيش العامة لإحباط محاولات النظام الإيراني لزعزعة استقرار الحدود الشمالية لإسرائيل.

وأكد في حوار مع "ينت": "فشلت استراتيجية إيران في حرب يونيو. لعب الجيش الإسرائيلي، من خلال توسيع حضوره في الأراضي السورية، دورًا رئيسًا في إحباط أهداف طهران".

وذكرت "جيروزاليم بوست" أن هذه العملية جرت في وقت تصاعدت فيه التوترات بين إيران وإسرائيل في الأشهر الأخيرة، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عدة غارات جوية أخرى ضد أهداف مرتبطة بالحرس الثوري في سوريا.

نتنياهو: إذا امتلكت إيران القنبلة النووية، فستستهدف بها إسرائيل فورًا

13 يوليو 2025، 09:27 غرينتش+1

حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أنّ إيران تسعى ليس فقط لامتلاك السلاح النووي، بل ستستخدمه فورًا لتدمير إسرائيل في حال وصلت إليه.

وقال في مقابلة مع برنامج «الحياة، الحرية، ولوين» على قناة فوكس نيوز: "يجب القضاء على هذا النظام. إنه يتحرّك بسرعة نحو التسلّح النووي، وبعد سقوط حزب الله وانهيار محور المقاومة، كان الحرس الثوري يسرع في تسليح اليورانيوم المخصب".

وأضاف: "قلنا إن إيران ستمتلك القنبلة خلال عام، وستستخدمها فعلًا. بخلاف باقي القوى النووية، هم لا يسعون إلى الردع بل إلى الإبادة. سيزيلوننا من الوجود".

نتنياهو أثنى على سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران، واعتبر أن العديد من الحكومات الغربية، بما فيها أميركا، توهّمت أن لإيران مستقبلًا، لكنه قال: «أنا لم أصدّق ذلك أبدًا».

كما أشاد بتعاون بلاده مع الولايات المتحدة، واصفًا العلاقة بأنها غير متكافئة من حيث الحجم، لكن مبنية على الاحترام المتبادل: «نحن من نقاتل على الأرض، نستخدم المنصات الأميركية، لكن لدينا أيضًا صناعتنا العسكرية المتطورة، ونتبادل الأسلحة والمعلومات مع واشنطن».

وأكد أن التعاون الاستخباراتي بين إسرائيل وأميركا «أنقذ أرواحًا كثيرة، من بينها أرواح أميركيين»، مضيفًا أن «هذا التعاون لا يحمي فقط الحرية، بل يصون مستقبلنا».

وفي ما يتعلق بالحرب في غزة، قال نتنياهو: «نقوم بكل ما في وسعنا لحماية أرواح الرهائن وتجنّب سقوط مدنيين، في حين أنّ حماس تستهدف المدنيين عمدًا».

وفي ختام المقابلة، وعند سؤاله عن الشخصية التاريخية التي يود لقاءها، قال فورًا: «ثيودور هرتسل»، موضحًا: «في سن 36 ، حذّر هرتسل من خطر الإبادة الجماعية لليهود في أوروبا، ودعا إلى إقامة دولة يهودية. خلال 8 سنوات فقط، أشعل حركة تاريخية قادت إلى قيام دولة إسرائيل بعد نصف قرن».

من جهة أخرى، وفي الوقت نفسه الذي كانت فيه المقابلة تُبث، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورة تهديد رمزية أثارت جدلًا واسعًا، تُظهر قنبلة نووية تضرب إسرائيل، نشرها مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، عبر حسابه على إنستغرام.

الصورة تُظهر سحبًا نووية ومناطق مدمّرة تشمل إسرائيل، الضفة الغربية، وغزة. وقد فسّر كثيرون ذلك على أنه تهديد ضمني بضرب نووي. وبعد موجة الانتقادات، تم حذف الصورة، وزعم محمدي أن نشرها تم بالخطأ من قبل مدير الحساب.