• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واشنطن بوست": النظام الإيراني يواجه وضعًا صعبًا.. وقد يعود للتفاوض مع أميركا قريبًا

13 يوليو 2025، 16:04 غرينتش+1

أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأنه من المتوقع أن تُستأنف قريبًا المفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق نووي.

ونقلت الصحيفة، في تقرير نُشر يوم الأحد 13 يوليو (تموز)، عن مسؤول أميركي قوله: "إن إدارة ترامب تعتقد أن إيران، رغم الهجمات الأخيرة من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، لا تزال راغبة في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بشأن برنامجها النووي".

وأضاف التقرير أن هذا التقييم تعزز في الأيام الأخيرة عبر محادثات دبلوماسية متعددة.

واستنادًا إلى تصريحات عدد من الشخصيات السياسية داخل إيران وخارجها، ذكرت "واشنطن بوست" أن هناك إجماعًا آخذًا في التبلور على الساحة السياسية المتوترة في إيران بأن طهران ينبغي أن تستأنف المفاوضات النووية مع واشنطن، رغم المخاوف الجادة من أن "مثل هذه المحادثات قد تكون مجرد تمهيد لهجوم آخر من قِبل إسرائيل".

وذكرت الصحيفة أن هجومًا عنيفًا على إيران، كالذي حصل خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، كان يُعدّ أمرًا غير وارد في نظر كبار مسؤولي النظام الإيراني. ومع ذلك، فإن هذه الهجمات الكبيرة لم تُحدث حتى الآن تغييرًا ملموسًا في المواقف الرسمية لطهران.

وبحسب "واشنطن بوست"، فإن إيران لم تُبدِ خلال الأسابيع الأخيرة أي إشارة إلى نية أكبر في تصنيع سلاح نووي، ولا أي علامة على استعدادها للتخلي الكامل عن برنامجها النووي.
وربما الأهم من ذلك هو أن الهجمات الأميركية لم تثنِ طهران عن خيار الحوار مع واشنطن.

نهج "براغماتي" في طهران
قال الباحث الزائر في معهد الشؤون الدولية والأمنية بألمانيا، حميد رضا عزيزي: "بالنظر إلى ما حدث، كان من المتوقع أن تتخذ إيران موقفًا موحدًا برفض أي تفاعل مع الولايات المتحدة، لكن يبدو أن العكس هو ما يحدث في الواقع".

وأضاف أن "النقطة الأساسية هي انكشاف مواطن الضعف، وهو ما دفع طهران إلى تبنّي نهج أكثر براغماتية".

وأشار تقرير الصحيفة الأميركية إلى أن النظام الإيراني يواجه حاليًا وضعًا صعبًا، إذ كشفت الهجمات الأخيرة عن عجز منظوماته للدفاع الجوي والصاروخي- التي طالما مدحها مسؤولوه العسكريون والسياسيون- أمام ضربات منسقة من جيشين متطورين.

كما أظهرت حملة إسرائيل مدى اختراقها الاستخباراتي لهياكل الأمن الإيرانية.

ومن جانبه، قال مدير برنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن، بهنام بن‌ طالب ‌لو: "هذه أول حرب تقع داخل الأراضي الإيرانية منذ الحرب مع العراق، وقد خرج النظام منها مهزومًا تمامًا".

الضغط الاقتصادي والتوتر الدولي
أشارت "واشنطن بوست" إلى أن تدهور الوضع الاقتصادي في إيران يزيد الطين بلة؛ حيث يعاني البلد منذ فترة طويلة معدلات تضخم وبطالة مرتفعة أنهكت اقتصاده. وإذا قررت الدول الأوروبية تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات تلقائيًا على إيران، فإن الضغوط قد ستزداد خلال الأسابيع المقبلة.

فيما لم يستبعد كبار مسؤولي النظام الإيراني، ومنهم الرئيس مسعود بزشكیان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، احتمال العودة إلى طاولة المفاوضات، إلا أن البرلمان الإيراني صوّت مؤخرًا على تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقام بزشكیان بإصدار الأمر التنفيذي لهذا القرار.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ماذا فعلت إسرائيل عندما تعرضت مقاتلتها "إف-15" لعطل فني في أجواء طهران؟

13 يوليو 2025، 12:09 غرينتش+1

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مقاتلة "إف-15" تابعة للقوات الجوية، كانت تحلق فوق سماء طهران، خلال الهجوم على إيران الشهر الماضي، واجهت عطلاً خطيرًا في نظام تزويدها بالوقود، مما كاد يؤدي إلى هبوطها اضطراريًا في الأراضي الإيرانية.

ووفقًا لتقرير القناة الإسرائيلية، فقد تعرضت المقاتلة، خلال إحدى المهمات الجوية، التي لم يُعلن تاريخها، لخلل في أحد خزانات الوقود أثناء تحليقها فوق طهران، مما تسبب في عدم عمل نظام نقل الوقود بشكل صحيح، وانخفاض مستوى الوقود بشكل حاد.

وأشار إلى أنه بعد إبلاغ الطيار بالمشكلة، أرسلت قيادة القوات الجوية الإسرائيلية، على عكس الخطة الأصلية، طائرة تزويد بالوقود لم تكن مدرجة في المهمة، إلى منطقة العمليات بشكل طارئ.

ونجحت طائرة التزويد بالوقود في الوصول إلى المقاتلة في الوقت المناسب، ومن خلال إجراء التزويد بالوقود في الجو، تمت استعادة مسار المهمة، وتجنب الهبوط الاضطراري في الأراضي الإيرانية.

وأوضح التقرير، نقلاً عن محللين إسرائيليين، أنه كان من الممكن أن يؤدي هبوط المقاتلة اضطراريًا في إيران إلى تداعيات سياسية وعسكرية معقدة لتل أبيب.

وأضاف أنه في الوقت نفسه، تم إعداد خطة احتياطية لهبوط اضطراري في إحدى الدول المجاورة لإيران، لتجنب اضطرار المقاتلة للهبوط في طهران، حال استمرار العطل.

وفي النهاية، مع حل المشكلة ونجاح عملية التزويد بالوقود، اكتملت مهمة المقاتلة المذكورة، ووفقًا لمسؤولين عسكريين إسرائيليين، انتهى الحادث دون أي ضرر للطائرة أو كشف موقعها.

توقعات بإسقاط 10 مقاتلات في الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم على إيران
في جزء آخر من تقرير القناة 12 الإسرائيلية، ذُكر قائد القوات الجوية الإسرائيلية آنذاك، أن الجنرال تومر بار، حذر في دوائر عسكرية وداخلية من المخاطر العالية لهذه العملية، قبل بدء الهجمات على إيران.

ووفقًا للقناة، فقد توقع الجنرال بار في تقييماته أنه في حال بدء هجوم جوي واسع على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، قد تتعرض ما يصل إلى 10 مقاتلات إسرائيلية للضرر أو الإسقاط خلال الـ 72 ساعة الأولى من العملية.

واستندت هذه التوقعات إلى مستوى الدفاعات الجوية الإيرانية العالي، وموقع المنشآت في عمق الأراضي الإيرانية، وإمكانية رد فعل سريع من الدفاعات الإيرانية.

ومع ذلك، أكدت القناة الإسرائيلية، في تقريرها، أنه خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران، لم تتعرض أي من المقاتلات الإسرائيلية لحادث أو إسقاط، ونجحت القوات الجوية الإسرائيلية في إكمال مهامها دون خسائر جوية.

واعتبر المحللون العسكريون في إسرائيل هذا الأمر دليلاً على التفوق التكتيكي للقوات الجوية الإسرائيلية ونجاحها في التحايل على الأنظمة الدفاعية الإيرانية.

"جيروزاليم بوست": الجيش الإسرائيلي توغل 10 كيلومترات داخل سوريا لاعتقال عناصر إيرانية

13 يوليو 2025، 10:56 غرينتش+1

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في تقرير حصري، نقلاً عن قائد في الجيش الإسرائيلي، أن قوات الجيش توغلت مسافة 10 كيلومترات داخل سوريا؛ في عملية غير مسبوقة، لاعتقال عدد من عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وتمت هذه العملية، وفقًا للتقرير، دون إطلاق رصاصة واحدة، حيث تم اعتقال عدد من عناصر "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن هذا الإجراء كان بهدف إحباط تهديد وشيك ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة في المنطقة العازلة.

ووفقًا للتقرير، الذي نُشرت تفاصيله أولاً في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، ثم بمعلومات إضافية في موقع "ينت" الإخباري، فقد كان قائد العملية النقيب احتياط "ي"، الذي قاد كتيبة 7012 من لواء احتياط "ألكساندروني" التابع للجيش الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أن العملية نُفذت في تمام الساعة 2:50 صباح الاثنين 7 يوليو (تموز)، حيث شارك مئات من جنود الجيش الإسرائيلي في عدة نقاط في وقت واحد.

وأكد المسؤول العسكري الرفيع أن هذه المهمة الخاصة صُممت لاعتقال عناصر نشطة من قوة القدس في سوريا، دون أن يتم اكتشاف الجيش الإسرائيلي أو وقوع أي مواجهة مباشرة. وفي الماضي، كانت مثل هذه المهام تُسند عادةً إلى الوحدات الخاصة، لكن في السنوات الأخيرة، أُوكلت بعضها إلى قوات الاحتياط.

اختراق سري وصمت تام
أكد قائد العملية، في حوار مع موقع "ينت" الإخباري، أن العملية تمت بعد أشهر من المراقبة الاستخباراتية، وكان نجاحها نتيجة تعاون عدة وحدات متخصصة في الجيش الإسرائيلي.

وخلال العملية، عبرت القوات الإسرائيلية نهر رقاد بهدوء ودون إثارة أي ضجيج، واقتحمت عدة مبانٍ كانت تستخدم كمقرات للمشتبه بهم بشكل متزامن. وقال أحد الجنود المشاركين في العملية لـ "ينت": "حتى الكلاب المحلية لم تنبح. كل شيء تم في صمت تام حتى صدر أمر بدء الهجوم".

بعد أن أكدت وحدة الاستخبارات 504 وجود عناصر قوة القدس في الموقع، بدأت مرحلة الاعتقال. وفاجأنا المعتقلين أثناء نومهم، وتم تقييدهم وتغمية أعينهم ونقلهم إلى الأراضي الإسرائيلية قبل أن يلاحظ سكان القرية العملية، ولم يُسجل أي اشتباك أو إطلاق نار خلال العملية.

وأضاف جندي آخر، في حوار مع هذا الموقع الإسرائيلي: "حتى عندما عدنا إلى إسرائيل، لم يكن المعتقلون يصدقون ما حدث. استيقظوا من نومهم، وتم تغمية أعينهم، وفجأة وجدوا أنفسهم في الحجز الإسرائيلي."

التحقيق وجمع المعلومات عن الأهداف الإيرانية
أكد الضابط المسؤول عن التحقيق مع المعتقلين أنهم يخضعون للتحقيق حاليًا في إسرائيل، ويتم التحقيق معهم بطريقة وصفها بـ "لعبة شطرنج نفسية" لاستخلاص معلومات حول تهديدات محتملة أخرى من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف النقيب "ي" في جزء آخر من الحوار: "لقد راقبنا هذه الشبكة لفترة طويلة. النظام الإيراني يحاول توسيع بناه التحتية الإرهابية في لبنان وسوريا والأردن. لا تزال هناك عناصر من الحرس الثوري نشطة في المنطقة، ومهمتنا هي إيقافهم."

وأشار إلى أن العملية تمت بالقرب من منطقة "تل كودنة" بمساعدة استخباراتية من وحدة 8200 التابعة للجيش الإسرائيلي.

ووفقًا للتقرير، فإن الشبكة المعتقلة تشكل جزءًا فقط من هيكل أكبر من القوات المدربة التابعة للنظام الإيراني، والتي تمركزت بقرى مختلفة في سوريا وكانت تنتظر تعليمات من طهران.

فشل استراتيجية إيران
وفقًا لقائد العملية، كان الهجوم الإسرائيلي على أهداف إيرانية في سوريا، وهذه العملية بالذات، جزءًا من استراتيجية الجيش العامة لإحباط محاولات النظام الإيراني لزعزعة استقرار الحدود الشمالية لإسرائيل.

وأكد في حوار مع "ينت": "فشلت استراتيجية إيران في حرب يونيو. لعب الجيش الإسرائيلي، من خلال توسيع حضوره في الأراضي السورية، دورًا رئيسًا في إحباط أهداف طهران".

وذكرت "جيروزاليم بوست" أن هذه العملية جرت في وقت تصاعدت فيه التوترات بين إيران وإسرائيل في الأشهر الأخيرة، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عدة غارات جوية أخرى ضد أهداف مرتبطة بالحرس الثوري في سوريا.

نتنياهو: إذا امتلكت إيران القنبلة النووية، فستستهدف بها إسرائيل فورًا

13 يوليو 2025، 09:27 غرينتش+1

حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أنّ إيران تسعى ليس فقط لامتلاك السلاح النووي، بل ستستخدمه فورًا لتدمير إسرائيل في حال وصلت إليه.

وقال في مقابلة مع برنامج «الحياة، الحرية، ولوين» على قناة فوكس نيوز: "يجب القضاء على هذا النظام. إنه يتحرّك بسرعة نحو التسلّح النووي، وبعد سقوط حزب الله وانهيار محور المقاومة، كان الحرس الثوري يسرع في تسليح اليورانيوم المخصب".

وأضاف: "قلنا إن إيران ستمتلك القنبلة خلال عام، وستستخدمها فعلًا. بخلاف باقي القوى النووية، هم لا يسعون إلى الردع بل إلى الإبادة. سيزيلوننا من الوجود".

نتنياهو أثنى على سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران، واعتبر أن العديد من الحكومات الغربية، بما فيها أميركا، توهّمت أن لإيران مستقبلًا، لكنه قال: «أنا لم أصدّق ذلك أبدًا».

كما أشاد بتعاون بلاده مع الولايات المتحدة، واصفًا العلاقة بأنها غير متكافئة من حيث الحجم، لكن مبنية على الاحترام المتبادل: «نحن من نقاتل على الأرض، نستخدم المنصات الأميركية، لكن لدينا أيضًا صناعتنا العسكرية المتطورة، ونتبادل الأسلحة والمعلومات مع واشنطن».

وأكد أن التعاون الاستخباراتي بين إسرائيل وأميركا «أنقذ أرواحًا كثيرة، من بينها أرواح أميركيين»، مضيفًا أن «هذا التعاون لا يحمي فقط الحرية، بل يصون مستقبلنا».

وفي ما يتعلق بالحرب في غزة، قال نتنياهو: «نقوم بكل ما في وسعنا لحماية أرواح الرهائن وتجنّب سقوط مدنيين، في حين أنّ حماس تستهدف المدنيين عمدًا».

وفي ختام المقابلة، وعند سؤاله عن الشخصية التاريخية التي يود لقاءها، قال فورًا: «ثيودور هرتسل»، موضحًا: «في سن 36 ، حذّر هرتسل من خطر الإبادة الجماعية لليهود في أوروبا، ودعا إلى إقامة دولة يهودية. خلال 8 سنوات فقط، أشعل حركة تاريخية قادت إلى قيام دولة إسرائيل بعد نصف قرن».

من جهة أخرى، وفي الوقت نفسه الذي كانت فيه المقابلة تُبث، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورة تهديد رمزية أثارت جدلًا واسعًا، تُظهر قنبلة نووية تضرب إسرائيل، نشرها مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، عبر حسابه على إنستغرام.

الصورة تُظهر سحبًا نووية ومناطق مدمّرة تشمل إسرائيل، الضفة الغربية، وغزة. وقد فسّر كثيرون ذلك على أنه تهديد ضمني بضرب نووي. وبعد موجة الانتقادات، تم حذف الصورة، وزعم محمدي أن نشرها تم بالخطأ من قبل مدير الحساب.

"أكسيوس": بوتين يحثّ إيران على قبول اتفاق نووي مع أميركا يشترط "تصفير تخصيب اليورانيوم"

12 يوليو 2025، 17:56 غرينتش+1

حثّ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، المسؤولين الإيرانيين على قبول اتفاق نووي يمنع تخصيب اليورانيوم، وهو مطلب رئيس لأميركا في أي مفاوضات مستقبلية، بحسب ما أفاد موقع "أكسيوس" يوم السبت 12 يوليو (تموز)، نقلاً عن مصادر متعددة.

ونقل بوتين هذا الموقف في الأسابيع الأخيرة إلى كلّ من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والمسؤولين الإيرانيين، مشجعًا طهران على التحرك نحو اتفاق قد يُعيد إطلاق المفاوضات مع واشنطن.

وقال مسؤول أوروبي للموقع الإخباري الأميركي: "إن بوتين يدعم خيار صفر التخصيب. وقد شجّع الإيرانيين على التوجه في هذا المسار.. لكن الإيرانيين قالوا إنهم لن ينظروا في الأمر إطلاقًا".

ورغم أن موسكو دافعت علنًا ولسنوات عن "حق إيران في التخصيب"، فإن مسؤولين أوروبيين وإسرائيليين مطلعين على المحادثات أكدوا أن الموقف الروسي أصبح أكثر تشددًا، بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين النظام الإيراني وإسرائيل.

وأفاد تقرير "أكسيوس" بأن طهران أبدت انزعاجًا من محدودية الدعم موسكو لها، خلال حربها مع إسرائيل، على الرغم من الدعم العسكري الإيراني لروسيا في أوكرانيا، بما يشمله من طائرات مُسيّرة وصواريخ.

ووفقًا للمصادر نفسها، فإن المسؤولين الروس أبلغوا إيران لاحقًا أنهم مستعدون لنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب خارج البلاد، وتزويدها بوقود منخفض التخصيب للأغراض المدنية، في حال تم التوصل إلى اتفاق.

التخصيب.. العقبة المركزية

في المقابل، تصرّ طهران على رفض أي اتفاق يمنعها من تخصيب اليورانيوم. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لصحيفة "لوموند" الفرنسية: "إن استئناف المحادثات مع واشنطن مشروط بضمان أميركي بعدم شنّ ضربات جديدة على المواقع النووية، إلى جانب تقديم تعويضات".

ومن جانب آخر، واصلت إسرائيل تحذيرها لإيران من أي تخصيب نووي. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت، هذا الأسبوع، إن "على المرشد الإيراني، علي خامنئي، التخلي عن الطموحات النووية، أو يواجه مزيدًا من العمل العسكري".

وأضاف غالانت، في رسالة علنية إلى خامنئي: "الضربات الإسرائيلية كشفت نظامكم، ودمّرت قدراتكم".

كما جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رفضه أي مسار دبلوماسي مستقبلي، ما لم توقف إيران بالكامل مشاريع التخصيب وتطوير الصواريخ.

اعتقال إيراني في مطار لوس أنجلوس بتهمة انتهاك العقوبات على طهران

12 يوليو 2025، 14:49 غرينتش+1

أعلنت السلطات القضائية الأميركية أن مواطنًا إيرانيًا يحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة تم اعتقاله، بتهمة إرسال معدات إلكترونية متطورة بشكل غير قانوني إلى إيران، وذلك عند وصوله إلى مطار لوس أنجلوس الدولي.

ووفقًا لمكتب المدعي العام الفيدرالي في لوس أنجلوس، فإن بهرام محمد استواري، البالغ من العمر 66 عامًا، وهو مقيم في طهران وسانتا مونيكا، ومؤسس ومدير تنفيذي لشركة هندسية مقرها طهران، كان يقوم منذ عام 2018 بإرسال معدات وقطع إلكترونية إلى إيران بشكل غير قانوني.

وقد تم اعتقال استواري يوم الخميس، 10 يوليو (تموز) الجاري، عند وصوله إلى الأراضي الأميركية في مطار لوس أنجلوس، ومثُل في اليوم نفسه أمام المحكمة الفيدرالية في المدينة.

ويُواجه استواري تهمة واحدة بـ "التآمر لانتهاك قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية" (IEEPA)، وثلاث تهم بانتهاك هذا القانون مباشرة. ويقول المدعون العامون إنه أرسل قطعًا تخضع لقيود صارمة على التصدير إلى إيران، دون الحصول على ترخيص قانوني من الحكومة الأميركية.

ووفقًا للائحة الاتهام المنشورة، نفّذ استواري هذه الأنشطة عبر شركتين واجهتين في الإمارات العربية المتحدة؛ حيث أخفى الوجهة النهائية لهذه البضائع عن البائعين الأميركيين والأجانب.

وادّعى استواري أن الشركتين الإماراتيتين هما المشتريان النهائيان، بينما كانت الوجهة الحقيقية هي شركته الهندسية في طهران.

ووفقًا لوثيقة المحكمة، فقد شملت البضائع المُرسلة معالجات حاسوبية متطورة، ومعدات إشارات لأنظمة السكك الحديدية، وقطعًا إلكترونية معقدة أخرى تخضع لقوانين التصدير الصارمة في الولايات المتحدة، ويُحظر بيعها أو إرسالها إلى إيران دون ترخيص خاص. وأكد المدعون العامون أن استواري كان على علم بالعقوبات وقام بانتهاكها عمدًا.

ونفى استواري، الذي حصل على الإقامة الدائمة القانونية في الولايات المتحدة في مايو (أيار) 2020، التهم الموجهة إليه بعد مثوله أمام المحكمة الفيدرالية في وسط مدينة لوس أنجلوس، وأُطلق سراحه بكفالة قدرها مليون وثلاثمائة ألف دولار. ووفقًا لإعلان المحكمة، تم تحديد تاريخ بدء محاكمته الرسمية في الثاني من سبتمبر (أيلول) الماضي.

وفي حال أدانت هيئة المحلفين استواري بأي من التهم، فقد يواجه عقوبة تصل إلى 20 عامًا في السجن الفيدرالي لكل تهمة، وهي عقوبة قد تُعتبر من أقسى العقوبات لانتهاك العقوبات الأميركية في السنوات الأخيرة.

ويأتي ملف استواري في وقت حذرت فيه الحكومة الأميركية مرات عديدة خلال السنوات الماضية من محاولات النظام الإيراني للحصول على تقنيات متطورة، على الرغم من العقوبات، وقد تم اعتقال ومحاكمة عدد من الأفراد الإيرانيين أو من أصول إيرانية بتهمة التحايل على هذه العقوبات.

وفي الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي، أصبح التطبيق الصارم للعقوبات مرة أخرى أحد المحاور الرئيسة لسياسة الحكومة الأميركية تجاه إيران، ويمكن إدراج قضية بهرام استواري ضمن هذا الإطار.