• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبت مواطنيها بتوخي الحذر.. إسرائيل تُغلق سفاراتها حول العالم بعد هجومها على إيران

13 يونيو 2025، 15:13 غرينتش+1

أعلنت إسرائيل، في بيان عبر المواقع الرسمية لسفاراتها، إغلاق بعثاتها الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، وذلك في أعقاب شنها هجومًا واسعًا ضد إيران، فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران).

وجاء في البيان: "نظرًا للتطورات الأخيرة، سيتم إغلاق البعثات الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، ولن تُقدم خدمات قنصلية".

وطُالبت المواطنين الإسرائيليين بتوخي الحذر في الأماكن العامة وتجنب إظهار الرموز اليهودية أو الإسرائيلية.

وجاء في هذا البيان أن الخدمات القنصلية ستتوقف، وطُلب من المواطنين الإسرائيليين التعاون مع قوات الأمن المحلية في حال واجهوا سلوكيات عدائية.
ولم يُعلن مدة زمنية محددة لإغلاق السفارات.

وذكرت وكالة "رويترز" أن شخصًا رد على الهاتف في سفارة إسرائيل ببرلين وامتنع عن تقديم أي معلومات إضافية.

ومن جهته، أعلن المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، أن بلاده سترفع مستوى التدابير الأمنية لحماية المواقع اليهودية والإسرائيلية.

ووفقًا لشهود عيان التقتهم "رويترز"، فإنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ خارج الكنيس الكبير في العاصمة السويدية استوكهولم، حيث وُجدت سيارة شرطة من نوع "فان" وأخرى مركونة بالقرب من المبنى.

وكانت إسرائيل قد أعلنت صباح الجمعة 13 يونيو، أنها نفذت ضربات على منشآت نووية ومصانع لإنتاج الصواريخ داخل إيران، وقتلت عددًا كبيرًا من القادة العسكريين الإيرانيين في إطار عملية طويلة الأمد تهدف إلى منع طهران من صنع سلاح نووي.

وبدوره صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن إيران، بمقاومتها لمطالب الولايات المتحدة في المفاوضات النووية، هي التي تسببت في هذه الهجمات، مضيفًا: "على طهران أن تقبل الاتفاق النووي، وإلا فإن الضربات القادمة ستكون أشد عنفًا".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحوثيون: سندخل الحرب ضد أميركا وإسرائيل إذا تعرضت إيران لهجوم

12 يونيو 2025، 12:16 غرينتش+1

نقلت مجلة "نيوزويك" عن مصدر في حركة أنصار الله اليمنية، المعروفة باسم الحوثيين، بأن الجماعة وجهت تحذيرًا إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بأنها ستدخل في الحرب ضدهما في حال شنّ هجوم على إيران.

وقال المصدر، يوم الأربعاء 11 يونيو (حزيران)، للمجلة إن جماعة أنصار الله رفعت مستوى جاهزيتها، مضيفًا: "بسبب العدوان على غزة، وحصارها، وكذلك الهجمات على اليمن، نحن فعليًا في حالة حرب مع إسرائيل".

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من تأكيد تقارير حول إجلاء موظفين غير ضروريين من السفارة الأميركية في العراق، وأفراد عائلات العسكريين الأميركيين في عدد من دول المنطقة، من بينها البحرين والكويت.

وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية بشكل غير مسبوق، أفادت شبكة "سي ‌بي إس" الإخبارية نقلًا عن مصادر مطلعة أن إسرائيل باتت مستعدة بالكامل لبدء عملية عسكرية ضد إيران.

كما ذكرت "القناة 14" الإسرائيلية أن إسرائيل تجهّز لشن عملية كبرى ضد النظام الإيراني.

تصاعد التوتر جاء بعد الهجوم البحري الذي شنته إسرائيل يوم الثلاثاء على جماعة أنصار الله؛ وهي جماعة تُعد من مكونات ما يسمى بـ"محور المقاومة" بقيادة النظام الإيراني، وشاركت بفعالية في الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل منذ بدء الحرب بينها وبين حماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقال المصدر الحوثي لـ"نيوزويك": "في هذا السياق، نحن في حالة جاهزية تامة، ونقوم بتكثيف عملياتنا ضد إسرائيل ردًا على المجازر المتزايدة في غزة وتفاقم الوضع الإنساني هناك".

كما وجّه المصدر تحذيرًا من أي تحرك أميركي محتمل ضد الجماعة أو حليفها الإيراني.

وأضاف: "نحن في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تصعيد من قبل الولايات المتحدة. أي تصعيد ضد النظام الإيراني سيكون خطيرًا، وسيدفع بالمنطقة كلها نحو هاوية الحرب".

وتابع: "الولايات المتحدة لا تملك الحق في الاعتداء على بلداننا ومنطقتنا بحجة دعم إسرائيل.

إسرائيل هي التهديد الرئيسي لأمن المنطقة، ومشاركة الشعب الأميركي في حرب جديدة من أجل إسرائيل لن تصب في مصلحته".

وأشارت" نيوزويك" في تقريرها إلى أنها تواصلت مع بعثة النظام الإيراني لدى الأمم المتحدة، والجيش الإسرائيلي، والقيادة المركزية الأميركية، للحصول على تعليقات، لكنها لم تتلقَ أي رد حتى موعد نشر التقرير.

أميركا تُخلي موظفي سفارتها غير الضروريين في العراق وتسمح لعائلات العسكريين بمغادرة المنطقة

12 يونيو 2025، 11:16 غرينتش+1

في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الأميركية عن استعدادها لإجلاء الموظفين غير الأساسيين من العراق، أصدر وزير الدفاع الأميركي تصريحًا يسمح لعائلات العسكريين الأميركيين بمغادرة المنطقة بشكل طوعي. وقد أدّى نشر هذه التقارير إلى ارتفاع سعر النفط بأكثر من 4 في المائة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء 11 يونيو (حزيران) ردًا على سؤال صحفي حول السماح لأسر أفراد الجيش الأميركي بمغادرة الشرق الأوسط: "سترون، شكرًا".

وأضاف: "هم في طور المغادرة لأن الوضع هناك خطير. سنرى ما سيحدث".

كما أشار ترامب، ردًا على سؤال حول كيفية تخفيف التوترات في المنطقة، إلى أن "النظام الإيراني لا يمكنه امتلاك سلاح نووي".

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الإحباط من احتمال فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن، وفي وقت تستعد فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإصدار قرار جديد ضد برنامج إيران النووي.

وقد أفادت وكالة "رويترز"، يوم الأربعاء 11 يونيو، نقلًا عن أربعة مصادر أميركية ومصدرين عراقيين لم تُكشف هويتهم، بأن جزءًا من سفارة الولايات المتحدة في بغداد قد تم إخلاؤه، وأن موظفين بدأوا بمغادرة العراق.

ورداً على سؤال من وكالة "رويترز" حول هذه "الإخلاءات الجزئية"، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، دون التطرق إلى التفاصيل: "وزارة الخارجية تراجع بانتظام أوضاع موظفيها في الخارج، وهذا القرار جاء نتيجة للمراجعة الأخيرة".

وصرّح مسؤول أميركي بأن "وزارة الخارجية مستعدة لإصدار أمر بالإجلاء المنظم لموظفي سفارتها في بغداد. نخطط لاستخدام الرحلات التجارية، ولكن إذا لزم الأمر، فإن الجيش الأميركي مستعد لتقديم الدعم".

وأكد مسؤول آخر في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب على علم بهذه القرارات والإجراءات الجارية.

ولم تقدم السلطات الأميركية أي تفسير لأسباب اتخاذ هذه الخطوات.

من جانبه، كتب دان شابيرو، نائب وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط وسفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل، في منشور على منصة "إكس": "من الواضح أن إدارة ترامب تقوم بتحضيرات واسعة لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، سواء من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل".

وأضاف: "إصدار أمر الإخلاء من السفارة الأميركية في بغداد، والسماح بالمغادرة من البحرين والكويت، إشارات مهمة قبل الجولة السادسة من المفاوضات النووية. من الضروري أن تكون هناك استعدادات لدعم تلك المحادثات".

وتابع شابيرو: "هذه الإجراءات لا تعني بالضرورة أن هجومًا عسكريًا وشيك. لا تزال هناك فرصة للدبلوماسية، وتحريك القوات يستغرق وقتًا. لكن مثل هذه الخطوات تُعد جزءًا طبيعيًا من عملية الاستعداد، وتُظهر للطرف المقابل جدية الولايات المتحدة، مما يعزز موقفها التفاوضي".

سفارة أميركا في بغداد

وتُعدّ سفارة الولايات المتحدة في بغداد أكبر سفارة في العالم، وتبلغ مساحتها ما يعادل مساحة مدينة الفاتيكان في روما، عاصمة إيطاليا.

وقد تم بناء هذه السفارة على أرض تبلغ مساحتها أكثر من 90 ألف متر مربع في المنطقة الخضراء من العاصمة العراقية، وهي أكبر من مجمع الأمم المتحدة في نيويورك.

وافتُتحت السفارة في يناير (كانون الثاني) 2009 بتكلفة تجاوزت 750 مليون دولار، لتضم نحو 16 ألف موظف ومقاول.

وتقع مباني السفارة غرب الجسر المعلق في بغداد، وتشرف على نهر دجلة، وتضم 21 مبنى ضخمًا.

ويتكوّن مجمّع السفارة من خمسة أقسام رئيسية، تشمل ستة مجمعات سكنية، مرافق للمياه والنفايات، محطة طاقة، مبنيين دبلوماسيين، ومرافق ترفيهية. وتضم أيضًا مسرحًا، مطعمًا، مركز تسوق، مسبحًا، صالة رياضية، وملاعب لكرة السلة وكرة القدم.

التهديد بقصف القواعد الأميركية

وحذّر عزيز نصير زاده، وزير الدفاع الإيراني، يوم الأربعاء 11 يونيو، من أنه في حال تعرضت إيران لهجوم، فإن طهران ستستهدف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.

وتنتشر القواعد الأميركية في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط، بما في ذلك العراق، الكويت، قطر، البحرين، والإمارات العربية المتحدة.

وقد تصاعد التوتر في المنطقة بشكل ملحوظ، خاصة بعد 18 شهرًا من الحرب في غزة، وفشل جهود التوصل إلى حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني، ما يثير المخاوف من تحول الأزمة إلى مواجهة واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، والنظام الإيراني وحلفائه من جهة أخرى.

وقد هدّد ترامب مرارًا بأنه سيأمر بشن هجوم على إيران في حال فشلت المفاوضات الهشة بشأن برنامجها النووي.

وأكد يوم الأربعاء، 11 يونيو، أنه يفقد ثقته يومًا بعد يوم في أن طهران ستوافق على وقف تخصيب اليورانيوم، وهو مطلب أساسي لواشنطن، فيما يعتبره النظام الإيراني "خطًا أحمر" مؤكدًا تمسكه بحقه في التخصيب.

في الوقت ذاته، تشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي قد أكمل مراحل الاستعداد النهائية لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وقد أعلنت السلطات الإسرائيلية أن الجيش في حالة تأهّب قصوى خلال الأيام الأخيرة، وسط توقعات بتصاعد المواجهة مع النظام الإيراني.

وجاء إعلان الإجلاء من السفارات الأميركية ومنح الإذن لعائلات العسكريين بالمغادرة بعد ثلاثة أيام فقط من اجتماع عقده ترامب في كامب ديفيد مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي لمناقشة الملف الإيراني.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن الوزير بيت هيغست أصدر تصريحًا يسمح بمغادرة طوعية لعائلات العسكريين من عدة قواعد في الشرق الأوسط، بسبب التهديدات الأمنية.

وأضاف هذا المسؤول في البنتاغون: "سلامة وأمن قواتنا المسلحة وعائلاتهم تمثل أولويتنا القصوى، والقيادة المركزية الأميركية (سنتكام) تراقب باستمرار تصاعد التوترات في المنطقة".

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن مسؤول حكومي قوله إن بغداد لم ترصد حتى الآن أي تهديدات أمنية تستوجب إخلاء السفارة الأميركية.

كما أعلنت السفارة الأميركية في الكويت أنه لم يطرأ أي تغيير على مستوى العاملين فيها، وأنها تواصل عملها بشكل طبيعي.

وقال مسؤول أميركي آخر إنه لم تُصدر أي أوامر بإجلاء في قاعدة "العديد" الجوية في قطر، وهي أكبر قاعدة أميركية في المنطقة، كما أن السفارة الأميركية في الدوحة تعمل كالمعتاد.

تصاعد التوترات

وتسبّب الحديث عن احتمال الإخلاء في بغداد في رفع أسعار النفط بمقدار ثلاثة دولارات، ليصل سعر برميل خام برنت إلى 69.18 دولارًا.

كانت الوكالة البحرية البريطانية قد أصدرت في وقت سابق من يوم الأربعاء تحذيرًا بأن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى زيادة الأنشطة العسكرية في الممرات المائية الحيوية.

وجاء في هذا التحذير: "على السفن اتخاذ الحيطة عند المرور في المياه الخليجية، وخليج عمان، ومضيق هرمز، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة".

وبعد ساعات قليلة من هذا التحذير، بدأت السفارة الأميركية في بغداد الاستعدادات لإجلاء موظفيها غير الأساسيين.

ويُعتبر العراق شريكًا إقليميًا رئيسيًا للولايات المتحدة، لكنه في الوقت نفسه خصم تقليدي لإيران، ويستضيف نحو 2500 جندي أميركي، في حين تنشط جماعات مسلحة موالية لطهران ضمن هياكل الأمن العراقي.

ومنذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ازدادت حدة التوتر داخل العراق، حيث استهدفت الفصائل المسلحة المرتبطة بالنظام الإيراني القوات الأميركية عدة مرات، رغم تراجع هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة.

وقد شهد العام الماضي مرتين اشتباكًا مباشرًا بين إسرائيل والنظام الإيراني، وهو ما اعتُبر أول مواجهة علنية بين هذين الخصمين الإقليميين، واستخدمت خلالها الصواريخ والطائرات المسيّرة التي عبرت الأجواء العراقية.

كما نفذت إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، عدة ضربات ضد أهداف مرتبطة بالنظام الإيراني داخل العراق وسوريا.

من المتوقع أن تُستأنف قريبًا جولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة. ومن المقرر أن تُقدّم طهران ردًا على مقترح واشنطن بعد رفضه، عبر عرض بديل.

وقد كتبت بعثة النظام الإيراني لدى الأمم المتحدة يوم الأربعاء على منصة "إكس": "التهديد باستخدام القوة لا يُغيّر الحقائق: إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، والنزعة العسكرية الأميركية لا تجلب إلا المزيد من عدم الاستقرار إلى المنطقة".

جاء هذا التصريح ردًا على تصريحات أدلى بها الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أمام الكونغرس.

وقد قال خلال جلسة استماع إنه قدّم للرئيس الأميركي قائمة واسعة من "الخيارات" لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

بعد انقطاع دام 8 سنوات.. "يورو نيوز" الفارسية تستأنف البث المباشر لبرامجها

11 يونيو 2025، 15:45 غرينتش+1

أعلنت "يورونيوز" الفارسية، في بيان لها، أنها استأنفت البث المباشر لبرامجها التلفزيونية من جديد، بعد انقطاع دام 8 سنوات.

وجاء في البيان أن "يورو نيوز" الفارسية بدأت اعتبارًا من يوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران) 2025، في تمام الساعة 15:00 بتوقيت وسط أوروبا، و16:30 بتوقيت طهران، بثّ برامجها التلفزيونية المباشرة من جديد.

وأضافت القناة أنه في المرحلة الأولى، ستبث المجلات الإخبارية والبرامج المباشرة عبر موقعها الإلكتروني ويوتيوب وسائر المنصات الرقمية، على أن تصبح متاحة لاحقًا عبر الأقمار الصناعية في مرحلة ثانية.

وأشارت القناة إلى أنها ستعلن عن الترددات وأوقات البث عبر الأقمار الصناعية لمتابعيها بعد إتمام الإجراءات الفنية اللازمة.

تجدر الإشارة إلى أن" يورو نيوز" الفارسية بدأت عملها عام 2010 كأول وسيلة إعلامية ناطقة بالفارسية تبث الأخبار على مدار الساعة.

وفي عام 2017، توقفت القناة عن البث التلفزيوني المباشر، وواصلت نشاطها عبر المنصات الرقمية.

وتُعد" يورو نيوز" الشبكة التلفزيونية الأكثر مشاهدة في أوروبا، وهي تقدّم برامجها بلغات متعددة تصل إلى 13 لغة مختلفة.

وفيما يتعلّق بسبب تأسيس الشبكة، قال مايكل بيترز، المدير التنفيذي السابق ليورو نيوز: "تأسست يورو نيوز عام 1992، أي مباشرة بعد حرب الخليج الأولى. كانت لدى الاتحاد الأوروبي رغبة في تقديم "رؤية مختلفة عن الرؤية الأميركية".

وأوضح أن "الاتحاد الأوروبي طلب آنذاك من اتحاد البث الأوروبي (EBU)، الذي يضم وكالات أنباء وقنوات حكومية أوروبية، أن يؤسس "يورو نيوز".

ومن هنا، جاءت "يورو نيوز" بوضوح كأداة من أدوات القوة الناعمة للاتحاد الأوروبي في مواجهة الخطاب الأميركي.

وقد تأسست "يورو نيوز" آنذاك بتمويل كامل من القنوات الحكومية الأعضاء. أما اليوم، فإن 85 في المائة من أسهمها باتت مملوكة لمستثمرين من القطاع الخاص، و15 في المائة فقط تعود لمستثمرين حكوميين.

وفي أبريل (نيسان) 2019، تحدث مايكل بيترز أيضًا عن سبب إنشاء القسم الفارسي من"يورو نيوز"، قائلًا: "أعتقد أن الاتحاد الأوروبي أدرك قبل عشر سنوات أن الأوضاع في المنطقة، لا سيما في إيران، كانت تتغير. وأن إيران بدأت تتحوّل إلى منطقة ذات أهمية استراتيجية كبرى في العالم، وخصوصًا بالنسبة لأوروبا. علاوة على أن صوت أوروبا لم يكن يُسمع جيدًا في هذه المنطقة.

ولذلك توجّه الاتحاد الأوروبي إلى "يورو نيوز"، وطلب منا أن نكون جسرًا للتواصل مع إيران والدول الناطقة بالفارسية. كان الاتحاد "مقتنعًا بأن الوسيلة الأنسب لتحقيق هذا الهدف هي وسيلة إعلامية مثل "يورو نيوز".

وفي ما يتعلق بإغلاق القسم الفارسي للتلفزيون، أضاف بيترز: "ليس هناك ما نخفيه. لدينا شركاء وعملاء، ومن الأسباب أن بعضهم جاء وقال لنا إن لدينا قيودًا مالية. هناك أزمة اقتصادية عامة في الاتحاد الأوروبي وفي الدول الأعضاء – أنتم تعرفون أنني أتحدث عن الاتحاد الأوروبي – وكان لا بد من تقليص ميزانية جميع الأقسام، بما في ذلك قسم اللغة الفارسية، الذي تراجعت ميزانيته قليلًا".

"جيروزاليم بوست": غضب إيراني من التقارب المتزايد بين أذربيجان وإسرائيل

10 يونيو 2025، 17:18 غرينتش+1

في أعقاب مسابقة "يوروفيجن الموسيقية" ومنح أذربيجان الدرجة الكاملة لممثل إسرائيل، أبدت سلطات النظام الإيراني رد فعل قويا تجاه التقارب المتزايد بين البلدين.

وكتب مردخاي كيدار في مقال تحليلي نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" أن العلاقات المتنامية بين إسرائيل وأذربيجان، ليس فقط في مجالات السياسة والأمن، بل أيضاً في المجال الثقافي، قد أصبحت قضية استفزازية للنظام الإيراني.

خلال منافسات يوروفيجن هذا العام، كان ممثل أذربيجان مغنياً يهودياً يُدعى "آصف ميشاييف"، بينما شاركت إسرائيل بمغنية تُدعى "يوفال رافائيل" ذات أصول أذربيجانية.

ووصف كاتب المقال هذا الأمر بأنه رمز لـ"الروابط الثقافية والهوية بين البلدين".

وتلقت باكو، التي منحت إسرائيل أعلى درجة في المسابقة وهي "دوز بوين" (12 درجة)، ردود فعل إيجابية من المسؤولين الإسرائيليين.

وشكر يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، في رسالة علنية الجنرال ذاكر حسانوف، وزير الدفاع الأذربيجاني، على هذا الدعم والدرجة العالية، واصفاً إياها بأنها رمز لـ"الصداقة الحقيقية والصادقة" بين البلدين.

إيران: تهديد ثقافي وأمني

ووفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست"، لم يقتصر رد فعل إيران على الانتقاد فحسب. فقد وصفت وكالة الأنباء شبه الرسمية "فارس"، القريبة من الحرس الثوري، هذه العلاقات بأنها "مشينة وسرية".

وكتبت: "هذان البلدان ليسا أمة واحدة في بلدين، بل أمتان في دولة واحدة، تعملان على شق الوحدة في العالم الإسلامي".

في الوقت نفسه، أجرى الحرس الثوري مناورات عسكرية بالقرب من الحدود الشمالية لإيران مع أذربيجان، حيث تم بث رسائل تهديد باللغة الأذربيجانية التركية. واعتُبر أحد الشعارات، وهو "الطريق إلى القدس يمر عبر باكو"، تهديداً مباشراً من قبل المحللين.

ووفقاً لتقرير "جيروزاليم بوست"، اعتبر المسؤولون في النظام الإيراني أن الممثل اليهودي لأذربيجان والممثلة ذات الأصول الأذربيجانية لإسرائيل دليل على التقارب الأيديولوجي والثقافي بين البلدين.

هذا التقارب، خاصة بعد الدعم العلني من أذربيجان لإسرائيل خلال حرب غزة ودورها في الوساطة بين تل أبيب وأنقرة، أثار قلق طهران بشكل متزايد.

من الطاقة إلى التسليح: تعاون شامل

أشار المقال إلى أن العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان لا تقتصر على المستوى الثقافي. فأذربيجان واحدة من أكبر مصدري الطاقة إلى إسرائيل، وقد حصلت شركة الطاقة الحكومية "سوكار" مؤخراً على تصريح لاستخراج الغاز من المياه الإسرائيلية.

من ناحية أخرى، كانت إسرائيل في السنوات الأخيرة المورد الرئيسي للأسلحة إلى أذربيجان.

في الختام، يؤكد كاتب المقال أنه في الشرق الأوسط، حتى مسابقة موسيقية يمكن أن تتحول إلى ساحة للنزاع الأمني والجيوسياسي، في منطقة تتشابك فيها السياسة والدين والثقافة والجيش دائماً.

قناة إسرائيلية: وثائق لحماس تكشف معارضة النظام الإيراني لتقاربها مع الرياض

10 يونيو 2025، 11:59 غرينتش+1

نشرت "القناة 12" الإسرائيلية تقريرا، بناءً على وثائق وقع الاستيلاء عليها خلال الحرب ضد حماس في غزة، عن أبعاد التعاون بين قطر وحماس، وعن جهود مشتركة لعرقلة "صفقة القرن" التي اقترحها ترامب، وتعزيز مواقع تركيا وإيران، وتهميش دور مصر في قطاع غزة.

وبحسب تقرير القناة، فإن إحدى الوثائق تعود إلى رسالة بعثها يحيى السنوار، القائد السابق لحماس في قطاع غزة، إلى إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق للحركة، في مايو (أيار) 2022، أي قبل نحو 17 شهراً من الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وجاء في رسالة السنوار، والتي كتبت في ظل استمرار الجهود الأميركية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، أنه قال لهنية: "يجب أن نتحرك فوراً مع حلفائنا إيران وقطر وتركيا. وأن تكون الدبلوماسية القطرية والتركية في صدارة التحركات المتعلقة بهذا الملف . أما دورنا فهو إغلاق منافذ التنفس أمام المحتل، وضمان أن الجهات الدولية تقطع علاقاتها الدبلوماسية معه".

وأشار التقرير إلى حدث آخر لم يحدد توقيته، حيث قال أحد مسؤولي وزارة الخارجية في النظام الإيراني لوفد من حماس كان قد زار إيران، إن طهران ترحب بالدعم الذي تقدمه أنقرة والدوحة للحركة.

كما ذكر التقرير أن السنوار أخبر هنية قبل سبعة أشهر من الهجوم في 7 أكتوبر، حول رفض النظام الإيراني لمسار تطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل، قائلاً إن طهران لا تريد أن تقترب حماس من الدول التي تتقارب مع الرياض.

وأضاف السنوار حول موقف المسؤولين في النظام الإيراني: "إنهم لا يريدون السلام ولا الاتفاق. لا يريدون أن نقيم علاقات مع خصومهم أو أعدائهم، أي تلك الدول التي تعمل على تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة ومع العدو الصهيوني. لكنهم مستعدون لعلاقات مع قطر وتركيا".

التعاون الوثيق بين قطر وحماس

الوثائق التي أشارت إليها "القناة 12" في تقريرها تبدو متعارضة مع التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصف قطر بأنها "دولة معقدة، ولكن ليست عدوًا".

فقد حاول نتنياهو في الأشهر الماضية تقليل أهمية المساعدات النقدية الشهرية التي تقدمها قطر لحماس، والتي تقدر بملايين الدولارات، وقال إن هذه الأموال لم يكن لها دور كبير في التحضير أو تنفيذ العملية العسكرية التي نفذتها حماس.

لكن الوثائق تشير إلى أن هذه التحويلات، التي تمت بموافقة إسرائيلية، كانت كبيرة إلى الحد الذي جعل هنية يقول لوزير خارجية قطر في ديسمبر (كانون الأول) 2019: "المساعدة المالية من قطر هي الشريان الرئيسي لحماس".

وفي مايو (أيار) 2021، أبلغ هنية السنوار أن أمير قطر وافق بشكل خاص على تقديم دعم مالي سري لـ"المقاومة"، ولكنه لا يريد أن يعلم أحد في العالم بذلك.

وبحسب الوثائق، كان قد تم جمع 11 مليون دولار من الدعم المالي من أمير قطر لقيادة حماس حتى ذلك الوقت.

وطلب هنية من السنوار كتابة رسالة إلى أمير قطر يؤكد فيها على "الحاجات العسكرية الملحة"، ويهدى النصر في الحرب إليه.

كما التقى مسؤولو الاستخبارات في الدوحة مع أحد ممثلي حماس لمناقشة الإشراف على الوحدات الخاصة المدربة في قواعد قطر وتركيا، بالإضافة إلى دمج الفلسطينيين السوريين الذين لجأوا إلى لبنان ضمن كتائب حماس.

وأشار تقرير القناة إلى أن هذا اللقاء مسجل في وثيقة سرية تابعة للسلطة الفلسطينية.

الجهود لإجهاض "صفقة القرن"

ومن بين الوثائق التي أشارت إليها "القناة 12"، وثائق تتناول رد فعل حماس وقطر تجاه "صفقة القرن" التي اقترحها دونالد ترامب، وهي خطة تهدف إلى حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وبحسب التقرير، وفي يونيو (حزيران) 2019، أي قبل عام تقريبًا من توصل الإمارات والبحرين إلى اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، أخبر أمير قطر قادة حماس في اجتماع طارئ أن عُمان أظهرت "مؤشرات على الاستعداد لإقامة علاقات مع إسرائيل".

وقال خلال الاجتماع: "في قضية فلسطين، نحن على طرف، وعُمان على الطرف الآخر".

وخلال ذات الاجتماع، قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي السابق لحماس، لأمير قطر: "علينا أن نتعاون معاً لمواجهة صفقة القرن وإفشالها".

كما جاء في وثيقة أخرى أن السنوار قال لهنية إن حماس يجب أن تجعل قطر، وليس مصر، وسيطاً أساسياً في إنهاء التوترات مع إسرائيل، لأن "الدوحة أكثر ولاءً لنا من القاهرة".

وتتزامن نشر هذه الوثائق مع اشتباه بتورط اثنين من كبار مستشاري نتنياهو في تلقي أموال مقابل نشر رسائل تدعم قطر في وسائل الإعلام، بهدف تعزيز صورة الدولة كطرف وسيط.
وأصبح هذا الملف معروفاً باسم " قطر جيت" داخل إسرائيل.