• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تسعى إلى التوصل لـ"اتفاق إطاري" في المفاوضات مع الولايات المتحدة

10 يونيو 2025، 13:25 غرينتش+1

صرّح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الإيرانية بأن طهران ستقدّم في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة اقتراحًا للتوصّل إلى "اتفاق إطاري"، مما يزيد من احتمال إبرام اتفاق مؤقت قد يفضي إلى مزيد من المحادثات مستقبلًا.

وفيما تستعد طهران للجولة السادسة من المفاوضات مع واشنطن، المقرر عقدها يوم الأحد المقبل في عُمان، تعمل على إعداد مقترح جديد بشأن أنشطتها النووية.

وقال مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا" الرسمية: "الواقع هو أننا لا نتحدث حاليًا عن نص طويل جدًا، إذ لا نرغب في تقديم اتفاق شامل وطويل يصعب إعداده ويستغرق وقتًا طويلًا".

وأضاف: "الخطة التي قدمناها هي إطار للتفاهم؛ وإذا اتفقنا على هذا الإطار، فستبدأ مفاوضات مفصلة حول تفاصيله".

وأكد هذا المسؤول الإيراني الرفيع أن "شعورنا هو أنه إذا تم التوصل إلى تفاهم بشأن هذا الإطار، فسينبثق عنه اتفاق يرضي الطرفين".

ويمكن أن يؤدي اتفاق مؤقت إلى تخفيف الضغوط المفروضة على نظام طهران.

وتخوض إيران المفاوضات تحت تهديدات بالعمل العسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، فضلًا عن تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وترى هذه الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة أن زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى مستويات تقترب من الاستخدام العسكري أمر غير مقبول.

وتسعى طهران إلى رفع العقوبات مقابل الاتفاق.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

3

رجل دِين إيراني: الحجاب لا يجب أن يعرقل التعبئة في زمن الحرب

4

مفاوضات على حافة الحرب.. إيران وأميركا وباكستان تعلن إحراز تقدم نحو التوصل لـ"تفاهم نهائي"

5

"رويترز":شكوك متزايدة حول قدرة ترامب على تحويل النجاحات العسكرية في إيران إلى مكاسب سياسية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسرائيل تعتقل مراهقًا بشبهة التعاون مع عملاء إيران

10 يونيو 2025، 13:25 غرينتش+1

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مراهقًا يبلغ من العمر 13 عامًا بشبهة التعاون مع عملاء النظام الإيراني.
وذكر موقع "واي نت" أن عملاء إيران تواصلوا مع هذا الفتى البالغ من العمر 13 عامًا عبر تطبيق "تلغرام"، وطلبوا منه تنفيذ عدة مهام مقابل مبالغ مالية، من بينها كتابة شعارات على الجدران في مناطق مختلفة من تل أبيب.

وأضاف الموقع أن هؤلاء العملاء طلبوا من المراهق التقاط صور لمنظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي، لكنه لم ينفّذ هذا الطلب.

وخلال الأشهر الأخيرة، اعتقلت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية عدة أشخاص آخرين بتهم التجسس والقيام بأنشطة تخريبية مرتبطة بإيران.

الرئيس الإيراني: إجراءات أميركا وبعض الدول الأوروبية لن تُجدي نفعاً

10 يونيو 2025، 12:07 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بعد زيارته لمعرض المعدات الطبية: "الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية لوقف مسار تنمية إيران لن تُجدي نفعاً".

وأضاف: "محاولات الأعداء لمنع التقدّم في التكنولوجيا النووية وغيرها من المجالات أحلام واهية لا أكثر".

100%

قناة إسرائيلية: وثائق لحماس تكشف معارضة النظام الإيراني لتقاربها مع الرياض

10 يونيو 2025، 11:59 غرينتش+1

نشرت "القناة 12" الإسرائيلية تقريرا، بناءً على وثائق وقع الاستيلاء عليها خلال الحرب ضد حماس في غزة، عن أبعاد التعاون بين قطر وحماس، وعن جهود مشتركة لعرقلة "صفقة القرن" التي اقترحها ترامب، وتعزيز مواقع تركيا وإيران، وتهميش دور مصر في قطاع غزة.

وبحسب تقرير القناة، فإن إحدى الوثائق تعود إلى رسالة بعثها يحيى السنوار، القائد السابق لحماس في قطاع غزة، إلى إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق للحركة، في مايو (أيار) 2022، أي قبل نحو 17 شهراً من الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وجاء في رسالة السنوار، والتي كتبت في ظل استمرار الجهود الأميركية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، أنه قال لهنية: "يجب أن نتحرك فوراً مع حلفائنا إيران وقطر وتركيا. وأن تكون الدبلوماسية القطرية والتركية في صدارة التحركات المتعلقة بهذا الملف . أما دورنا فهو إغلاق منافذ التنفس أمام المحتل، وضمان أن الجهات الدولية تقطع علاقاتها الدبلوماسية معه".

وأشار التقرير إلى حدث آخر لم يحدد توقيته، حيث قال أحد مسؤولي وزارة الخارجية في النظام الإيراني لوفد من حماس كان قد زار إيران، إن طهران ترحب بالدعم الذي تقدمه أنقرة والدوحة للحركة.

كما ذكر التقرير أن السنوار أخبر هنية قبل سبعة أشهر من الهجوم في 7 أكتوبر، حول رفض النظام الإيراني لمسار تطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل، قائلاً إن طهران لا تريد أن تقترب حماس من الدول التي تتقارب مع الرياض.

وأضاف السنوار حول موقف المسؤولين في النظام الإيراني: "إنهم لا يريدون السلام ولا الاتفاق. لا يريدون أن نقيم علاقات مع خصومهم أو أعدائهم، أي تلك الدول التي تعمل على تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة ومع العدو الصهيوني. لكنهم مستعدون لعلاقات مع قطر وتركيا".

التعاون الوثيق بين قطر وحماس

الوثائق التي أشارت إليها "القناة 12" في تقريرها تبدو متعارضة مع التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصف قطر بأنها "دولة معقدة، ولكن ليست عدوًا".

فقد حاول نتنياهو في الأشهر الماضية تقليل أهمية المساعدات النقدية الشهرية التي تقدمها قطر لحماس، والتي تقدر بملايين الدولارات، وقال إن هذه الأموال لم يكن لها دور كبير في التحضير أو تنفيذ العملية العسكرية التي نفذتها حماس.

لكن الوثائق تشير إلى أن هذه التحويلات، التي تمت بموافقة إسرائيلية، كانت كبيرة إلى الحد الذي جعل هنية يقول لوزير خارجية قطر في ديسمبر (كانون الأول) 2019: "المساعدة المالية من قطر هي الشريان الرئيسي لحماس".

وفي مايو (أيار) 2021، أبلغ هنية السنوار أن أمير قطر وافق بشكل خاص على تقديم دعم مالي سري لـ"المقاومة"، ولكنه لا يريد أن يعلم أحد في العالم بذلك.

وبحسب الوثائق، كان قد تم جمع 11 مليون دولار من الدعم المالي من أمير قطر لقيادة حماس حتى ذلك الوقت.

وطلب هنية من السنوار كتابة رسالة إلى أمير قطر يؤكد فيها على "الحاجات العسكرية الملحة"، ويهدى النصر في الحرب إليه.

كما التقى مسؤولو الاستخبارات في الدوحة مع أحد ممثلي حماس لمناقشة الإشراف على الوحدات الخاصة المدربة في قواعد قطر وتركيا، بالإضافة إلى دمج الفلسطينيين السوريين الذين لجأوا إلى لبنان ضمن كتائب حماس.

وأشار تقرير القناة إلى أن هذا اللقاء مسجل في وثيقة سرية تابعة للسلطة الفلسطينية.

الجهود لإجهاض "صفقة القرن"

ومن بين الوثائق التي أشارت إليها "القناة 12"، وثائق تتناول رد فعل حماس وقطر تجاه "صفقة القرن" التي اقترحها دونالد ترامب، وهي خطة تهدف إلى حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وبحسب التقرير، وفي يونيو (حزيران) 2019، أي قبل عام تقريبًا من توصل الإمارات والبحرين إلى اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، أخبر أمير قطر قادة حماس في اجتماع طارئ أن عُمان أظهرت "مؤشرات على الاستعداد لإقامة علاقات مع إسرائيل".

وقال خلال الاجتماع: "في قضية فلسطين، نحن على طرف، وعُمان على الطرف الآخر".

وخلال ذات الاجتماع، قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي السابق لحماس، لأمير قطر: "علينا أن نتعاون معاً لمواجهة صفقة القرن وإفشالها".

كما جاء في وثيقة أخرى أن السنوار قال لهنية إن حماس يجب أن تجعل قطر، وليس مصر، وسيطاً أساسياً في إنهاء التوترات مع إسرائيل، لأن "الدوحة أكثر ولاءً لنا من القاهرة".

وتتزامن نشر هذه الوثائق مع اشتباه بتورط اثنين من كبار مستشاري نتنياهو في تلقي أموال مقابل نشر رسائل تدعم قطر في وسائل الإعلام، بهدف تعزيز صورة الدولة كطرف وسيط.
وأصبح هذا الملف معروفاً باسم " قطر جيت" داخل إسرائيل.

نواب إيرانيون: لا ثقة بأميركا ولا بالمسار الحالي للمفاوضات

10 يونيو 2025، 11:05 غرينتش+1

أصدر عدد من نواب البرلمان الإيراني بيانًا أكدوا فيه أنه "استنادًا إلى تقييم دقيق ومراقبة مستمرة للأوضاع، فإن الأدلة القاطعة المتوفرة تشير إلى عدم وجود أي ثقة في الولايات المتحدة أو في المسار الحالي للمفاوضات".

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تتعاون بشكل كامل مع إسرائيل، وتسعى إلى تحويل المفاوضات إلى فخ استراتيجي لإيران.

وأوضح الموقّعون أن البرلمان يؤكد بأن الحقوق المشروعة للشعب الإيراني بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT) ليست قابلة لإعادة التفاوض بأي شكل، ويجب رفض أي مقترح يمس بهذه الحقوق فورًا.

كما شددوا على أن القانون الاستراتيجي لإلغاء العقوبات هو المرجع الوحيد المقبول، مؤكدين أن أي خطة يجب أن تؤدي إلى رفع شامل ومستدام للعقوبات، وتحقق منافع اقتصادية ملموسة لإيران كي تكون مقبولة.

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران واليابان حول المفاوضات النووية

10 يونيو 2025، 11:04 غرينتش+1

أعلنت الخارجية اليابانية أن وزير الخارجية تاكشي إيوایا أجرى اليوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران) مكالمة هاتفية استمرت حوالي 30 دقيقة مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني.

ووفق البيان، فقد تبادل الوزيران وجهات النظر بشكل صريح وودي حول الملف النووي الإيراني.

وأكد إيوایا أن اليابان تدعم بقوة حلًا سلميًا للمسألة النووية، ودعا طهران إلى عدم تفويت فرصة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

كما طالب وزير الخارجية الياباني إيران بأن تتخذ خطوات واضحة وملموسة للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات الخاص بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار إلى أن اليابان ستواصل جهودها الدبلوماسية القصوى من أجل التوصل إلى حل سلمي لهذا الملف.

في المقابل، أوضح عباس عراقجي موقف إيران وجهودها في هذا السياق، واتفق الطرفان على مواصلة التواصل والتنسيق الوثيق بين طهران وطوكيو من أجل دعم السلام والاستقرار في المنطقة.