• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ويتكوف: الاتفاق مع إيران يجب أن يكون "على طريقة ترامب"

15 أبريل 2025، 19:20 غرينتش+1

كتب ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط ورئيس الوفد الأميركي في المفاوضات مع إيران، في حسابه على "إكس"، أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يكون متوافقًا مع سياسات دونالد ترامب، مؤكدًا ضرورة إلغاء البرنامج النووي الإيراني.

وقال: "لن يُبرم أي اتفاق مع إيران إلا إذا كان اتفاقًا من صنع ترامب. يجب أن يضع أي ترتيب نهائي إطارًا للسلام والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط ؛ وهذا يعني أن على إيران أن تتوقف وتلغي برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتطوير الأسلحة النووية".

وأضاف: "من الضروري للعالم أن نُبرم اتفاقًا صارمًا وعادلًا يدوم، وهذا ما طلب مني الرئيس ترامب تحقيقه".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيوزويك": إيران تخطط لاستهداف قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية

15 أبريل 2025، 19:00 غرينتش+1

ذكرت مجلة "نيوزويك" في تقرير لها أن إيران، في ظل المفاوضات واحتمال التصعيد، قد تكون تخطط لاستهداف قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية.

واعتبرت المجلة هذه القاعدة الواقعة في جزيرة تابعة لبريطانيا في المحيط الهادئ بأنها قد تكون نقطة الاشتباك الأولى المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد نشرت أميركا في الأسابيع الأخيرة 7 قاذفات استراتيجية من طراز "B-2" في هذه القاعدة.

ناشطة إيرانية حائزة على نوبل تطالب بتحقيق أممي في جرائم الاغتيال وإخفاء المعارضين

15 أبريل 2025، 18:48 غرينتش+1

دعت نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في رسالة إلى الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق خاص بشأن الإعدامات والاغتيالات وعمليات القتل والاختفاء القسري التي طالت معارضي النظام الإيراني خلال السنوات الـ46 الماضية.

وأشارت في الرسالة، التي نشرت يوم الثلاثاء 15 أبريل (نيسان)، إلى أن القمع العابر للحدود الذي تمارسه إيران وصل حتى إلى أراضي أوروبا والولايات المتحدة.

وأضافت: "توثيق هذه الاغتيالات ومحاولات قتل المعارضين شرط أساسي للانتقال الديمقراطي والسلمي، وإنهاء 46 عامًا من الاستبداد الديني والقمع الممنهج ضد النساء في إيران".

وأوضحت محمدي أن إيران منذ تأسيسها، لم تكتف بإعدام آلاف السجناء السياسيين، بل عرّضت أيضًا حياة العديد من المحتجين والمعارضين داخل البلاد وخارجها للخطر أو أنهتها بالفعل.

وفي إشارة إلى محاولة اغتيال الناشطة مسيح علي ‌نجاد على الأراضي الأميركية، كتبت محمدي: "هذه السياسة تُظهر بوضوح القمع العابر للحدود الذي تمارسه إيران، والذي امتد حتى إلى أراضي أوروبا والولايات المتحدة".

وفي آخر جلسة محاكمة للمتهمين بمحاولة اغتيال مسيح علي‌ نجاد، أدانت المحكمة الفيدرالية في مانهاتن وهيئة المحلفين المتهمين بتهم عديدة، منها القتل بسبق الإصرار، التآمر للقتل، غسل الأموال الدولي، وتمويل عمليات أجنبية غير قانونية.

وكانت نرجس محمدي قد خرجت في 4 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في إجازة طبية بعد تعليق حكم بالسجن مدته 13 عامًا و9 أشهر، لأسباب صحية، رغم أن هيئة الطب الشرعي أكدت ضرورة استمرار تعليق الحكم، إلا أنها الآن تواجه ضغوطًا كبيرة للعودة إلى سجن إيفين.

وفي جزء آخر من رسالتها، أشارت محمدي إلى قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتمديد ولاية المقرر الخاص وفريق تقصي الحقائق المستقل المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ووصفت هذا القرار بأنه "تاريخي ومصيري من ناحيتين".

وقالت إن هذا القرار يمثل رسالة مهمة من المجتمع الدولي، ودليلًا على التمسك بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية لجميع الشعوب، بما فيهم الشعب الإيراني.

وأكدت أن جمع الأدلة وتحديد مرتكبي الجرائم التي ارتكبتها إيران هو السبيل الوحيد لمتابعة هذه الجرائم قضائيًا في المحاكم الدولية والمحكمة الجنائية الدولية. ووصفت هذه الخطوة بأنها تمثل "تعاونًا وثيقًا مع المجتمع المدني الإيراني الساعي لإنهاء إفلات الجناة من العقاب".

الجدير بالذكر أن نرجس محمدي قضت حتى الآن أكثر من 10 سنوات من حياتها في السجون. ومنذ بدء نشاطها الحقوقي، حكم عليها القضاء الإيراني بالسجن أكثر من 36 سنة، و154 جلدة، إضافة إلى عقوبات جائرة أخرى، وقد أمضت 135 يومًا في الحبس الانفرادي.

وحصلت محمدي في السنوات الأخيرة على عدة جوائز دولية مرموقة، من بينها جائزة نوبل للسلام، جائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة، وجائزة الشجاعة من منظمة مراسلون بلا حدود، تقديرًا لنشاطها الحقوقي ومواقفها الشجاعة.

برلماني إيراني: القرار الحالي هو التفاوض غير المباشر

15 أبريل 2025، 18:00 غرينتش+1

تحدث عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني،عباس كلرو، حول إمكانية أن تتحول المفاوضات بين إيران وأميركا إلى مفاوضات مباشرة، قائلاً إن القرار في الوقت الراهن هو إجراء مفاوضات غير مباشرة، لكن من المحتمل أن يتغير هذا القرار مستقبلا.

ورداً على سؤال حول ما ستكون عليه نتيجة المفاوضات، قال: "علينا الانتظار لنرى ما الذي سيحدث في المراحل القادمة وإلى أي اتجاه ستتجه الأمور."

وأضاف: "المهم أن إيران قد أظهرت للعالم أنها أهل للحوار، وتمتلك المنطق والحجة، وأنها أزالت الذرائع من يد الطرف المقابل".

رئيس وزراء إسرائيل السابق: الاتفاق الوحيد المقبول مع إيران هو تفكيك برنامجها النووي نهائيا

15 أبريل 2025، 17:30 غرينتش+1

كتب نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق، على منصة "إكس" أن إيران وقواتها الوكيلة "أضعف من أي وقت مضى وتكاد تكون بلا حماية"، مضيفاً أن الولايات المتحدة بقيادة ترامب حصلت على أدوات ضغط غير مسبوقة على طهران.

وأشار إلى أن السماح لإيران بإعادة تنظيم صفوفها وتهديد أميركا وإسرائيل والعالم سيكون إضاعة تاريخية للفرص.

وأكد رئيس الوزراء السابق أن الاتفاق الوحيد الذي يستحق التوقيع مع إيران يجب أن يشمل تفكيك البرنامج النووي بشكل كامل ودائم، وإنهاء دعم الإرهاب، ووقف تطوير برنامج الصواريخ الباليستية في طهران بشكل نهائي.

أميركا تريد الإشراف على برنامج الصواريخ الإيراني وتفتيش نووي أكثر صرامة

15 أبريل 2025، 17:15 غرينتش+1

قال ستيف ويتكوف، الممثل الخاص لإدارة ترامب لشؤون الشرق الأوسط، إن أهداف أميركا في المفاوضات الجارية مع إيران تتجاوز قليلاً بنود الاتفاق النووي لعام 2015 في عهد باراك أوباما، لكن هذا الاختلاف لا يعني تغييراً كاملاً في السياسات.

والاتفاق النووي، المعروف أيضاً باسم "البرنامج الشامل للعمل المشترك"، تم التخلي عنه من قبل دونالد ترامب في عام 2018 عندما انسحبت الولايات المتحدة منه.

ويبدو مطلب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو المحدد بتقييد البرنامج النووي الإيراني عند مستوى 3.67%، في ظل طلبات طهران المتكررة لعودة أميركا إلى بنود الاتفاق الأصلي، أمراً ممكناً.

ورغم وجود خلافات حول نطاق ومدى تدخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أنه لا يبدو أن هذا الجزء من المفاوضات سيتحول إلى عقبة رئيسية.