أميركا تريد الإشراف على برنامج الصواريخ الإيراني وتفتيش نووي أكثر صرامة
قال ستيف ويتكوف، الممثل الخاص لإدارة ترامب لشؤون الشرق الأوسط، إن أهداف أميركا في المفاوضات الجارية مع إيران تتجاوز قليلاً بنود الاتفاق النووي لعام 2015 في عهد باراك أوباما، لكن هذا الاختلاف لا يعني تغييراً كاملاً في السياسات.
والاتفاق النووي، المعروف أيضاً باسم "البرنامج الشامل للعمل المشترك"، تم التخلي عنه من قبل دونالد ترامب في عام 2018 عندما انسحبت الولايات المتحدة منه.
ويبدو مطلب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو المحدد بتقييد البرنامج النووي الإيراني عند مستوى 3.67%، في ظل طلبات طهران المتكررة لعودة أميركا إلى بنود الاتفاق الأصلي، أمراً ممكناً.
ورغم وجود خلافات حول نطاق ومدى تدخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أنه لا يبدو أن هذا الجزء من المفاوضات سيتحول إلى عقبة رئيسية.
