وسط روايات متناقضة.. مقتل عنصرين من الحرس الثوري إثر هجوم مسلح بمدينة "باوه" غربي إيران

أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل اثنين من عناصره، إثر هجوم مسلح وقع في مدينة "باوه" التابعة لمحافظة كرمانشاه، غرب إيران.

أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل اثنين من عناصره، إثر هجوم مسلح وقع في مدينة "باوه" التابعة لمحافظة كرمانشاه، غرب إيران.
ووفقًا لبيان صادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري في محافظة كرمانشاه، فإن خالد خالدي نيا وبرهان كريساني، وهما من القوات "المحلية" التابعة للحرس الثوري في مدينة "باوه"، لقيا حتفهما مساء الاثنين 29 يونيو (حزيران)؛ إثر إطلاق نار من قِبل مسلحين أمام منزلهما.
وكتبت وكالة "إيرنا" الرسمية الإيرانية، يوم الثلاثاء 30 يونيو، أن التحقيقات مستمرة من قِبل الجهات المختصة للكشف عن تفاصيل الحادث وتحديد هوية المنفذين.
وكانت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، قد أفادت في وقت سابق بأن عنصرين آخرين من الحرس الثوري، هما كامل شبرنك (المعروف باسم كامل هجيجي) وكمال عبدي، أُصيبا بجروح خطيرة في الهجوم نفسه. وأضافت المنظمة أن "هجيجي" دخل في غيبوبة نتيجة خطورة إصابته.
وبحسب تقرير المنظمة، أعلنت جماعة حديثة التأسيس تُدعى "خوري هيوا" (وتعني باللغة الكردية شمس الأمل) مسؤوليتها عن الهجوم عبر بيان، مشيرة إلى أن "خالدي" كان متورطًا في قمع المتظاهرين بمدينة "جوانرود" خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".
كما أظهر مقطع فيديو، تلقته "إيران إنترناشيونال"، وجود عائلات عناصر الحرس الثوري القتلى في المستشفى.
روايات متناقضة
أفاد موقع "رجا نيوز" الإيراني الحكومي، يوم الثلاثاء 30 يونيو، بأن شقيقة خالدي نيا وابن شقيقته قُتلا أيضًا في هذا الهجوم. ومع ذلك، نفى حاكم مدينة "باوه"، فرزاد ألماسي، هذه الرواية في مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية.
وقال ألماسي إن الأشخاص الأربعة الذين استهدفهم إطلاق النار جميعهم رجال، حيث قُتل اثنان منهم وأُصيب اثنان آخران. وتابع قائلًا: «في هذا الحادث، قام مسلحان كانا يستقلان دراجة نارية بإطلاق النار على أربعة من العناصر المحلية للحرس الثوري في باوه أمام منزلهم، ثم لاذا بالفرار فورًا». وأكد حاكم باوه أن الإجراءات اللازمة لتحديد هوية المهاجمين واعتقالهم قيد التنفيذ.
ويأتي هذا الهجوم في وقت شن فيه النظام الإيراني مرارًا، منذ اندلاع الحرب الأخيرة في 28 فبراير (شباط) الماضي، هجمات على مواقع الأكراد المعارضين للنظام في إقليم كردستان العراق. وفي واحدة من أحدث الحالات، استهدفت طائرة مسيرة انتحارية معسكرًا لـجماعة كردية إيرانية معارضة شمال مدينة أربيل.