• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيرانيون ينتقدون عجز النظام عن توفير الكهرباء والغاز رغم ادعائه بأنه "قوة إقليمية عظمى"

14 نوفمبر 2024، 16:07 غرينتش+0آخر تحديث: 18:01 غرينتش+0

تصاعدت أزمة الانقطاع المبرمج للكهرباء في إيران، وعبر الإيرانيون عن استيائهم من تأثر أعمالهم التجارية، وتزايد مخاطر انقطاع إنارة الشوارع والطرق السريعة، منتقدين عجز النظام الإيراني عن توفير الكهرباء والغاز، رغم ادعائه بأنه "قوة إقليمية عظمى".

وفي تصريح له يوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، قال غلام رضا دهقان ناصر آبادي، عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، إن البرلمان لم يكن على علم بقرار الحكومة بشأن انقطاع الكهرباء.

وكان الانقطاع المبرمج للكهرباء قد بدأ تطبيقه بالمحافظات الإيرانية في 10 نوفمبر، وبدأ في العاصمة طهران يوم الثلاثاء 12 نوفمبر في تمام الساعة التاسعة صباحًا.

وفي يوم الأربعاء 13 نوفمبر، أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، أن سبب انقطاع الكهرباء يعود إلى نقص احتياطي الكهرباء في محطات الطاقة لفصل الشتاء، بينما وصل إلى "إيران إنترناشيونال" العديد من مقاطع الفيديو والقصص من المواطنين حول انقطاع الكهرباء بمناطق مختلفة من إيران.

من جهته، قال عباس علي ‌آبادي، وزير الطاقة، مساء يوم الأربعاء، إن محطات الطاقة جاهزة لإنتاج الكهرباء، لكنه أكد في الوقت ذاته أن هناك "ظروفًا صعبة لتوفير الوقود".
وأشار إلى وعود وزارة النفط بشأن "حل سريع لمشكلة تأمين الوقود لمحطات الطاقة"، متوقعًا أن إنتاج الكهرباء سيكون في "وضع أفضل".

خطر تزايد الحوادث المرورية

وأرسل أحد المتابعين إلى "إيران إنترناشيونال" فيديو يروي فيه تجربته مع انقطاع الكهرباء وظلام الشوارع في حي "نارمك" بطهران خلال الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 13 نوفمبر. وأشار العديد من المواطنين في طهران وقزوين إلى تأثير انقطاع الكهرباء على إشارات المرور وحركة السير.

وقال أحد المواطنين: "في 45 دقيقة فقط تحركنا 10 أمتار فقط. لا يوجد شرطة لتقليل الازدحام. عار على النظام". وأضاف آخرون في رسائلهم من طهران وقزوين أن انقطاع الكهرباء في إشارات المرور أثر سلبًا على حركة المرور.

وأفاد أحد المواطنين من طهران، عبر فيديو، عن انقطاع الكهرباء في شارع "بابائي" بالعاصمة، ما تسبب في ازدحام مروري شديد بفعل الأمطار، وقال: "في مثل هذه الأوضاع الخطيرة، يقود السائقون سياراتهم باستخدام أضواء المركبات".

وانتشرت في وسائل إعلام مشهد مقاطع فيديو تظهر كيف أدى انقطاع الكهرباء إلى تعطل إشارات المرور في بعض المناطق، مما تسبب في اختناقات مرورية.

وفي هذا السياق، قال أبو الفضل موسوي‌ بور، رئيس شرطة المرور في طهران، الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني) إن الشرطة تعارض بشدة انقطاع الكهرباء في الشوارع والتقاطعات خلال النهار، وانقطاع الكهرباء في الطرق السريعة خلال الليل، مشيرًا إلى أن "الظروف الحالية يمكن أن تعطل النظام المدني وتسبب حوادث مرورية كبيرة".

وأضاف موسوي بپور أن الإضاءة غير الكافية وانخفاض مدى الرؤية يزيدان من حالات "عدم الانتباه"، وهي من الأسباب الرئيسة للحوادث في المدن.

أما رئيس شرطة المرور، تيمور حسيني، فقد قال يوم الثلاثاء 12 نوفمبر إن وضع رجال الشرطة في التقاطعات خلال انقطاع الكهرباء لا يعد حلاً. واقترح أن يتم تزويد إشارات المرور بمصدر كهرباء مستقل، أو على الأقل توفير بطاريات احتياطية لتفادي تعطيل النظام.

توقف الأعمال التجارية

وتشير الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" ومقاطع الفيديو التي نشرها المواطنون على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تبعات انقطاع الكهرباء لا تقتصر فقط على حوادث المرور، بل تمتد لتؤثر على جوانب أخرى من الحياة اليومية.

وأرسل عدد من المواطنين في طهران مقاطع فيديو يظهرون فيها انقطاع الكهرباء في منطقة نازي ‌آباد، حيث تم قطع الكهرباء مرتين، كل مرة لمدة ساعتين.

وقال أحد المواطنين في فيديو يظهر فيه شارع مظلم تمامًا في الساعة السادسة مساءً في نازي ‌آباد: "تم قطع الكهرباء لدينا من الساعة الثانية ظهرًا، وهذه هي الفترة الرئيسة للمتاجر في المنطقة، لكن لا توجد أي متاجر لديها الكهرباء".

وأرسل مواطن آخر من فرديس كرج مقطع فيديو يظهر انقطاع الكهرباء في محلاته التجارية وتأثير ذلك على عمله، قائلاً: "انقطعت الكهرباء لمدة ساعتين، وهذه هي حال أعمالنا التجارية الآن. هذا هو الوضع الذي خلقه لنا النظام".

قلق من تزايد المخاطر على المرضى

وفي يوم الأربعاء، تم نشر تقارير عن القلق الذي يساور الأسر بشأن انقطاع الكهرباء وتأثيره على المرضى الذين يعتمدون على الأجهزة الطبية، مثل مرضى الجهاز التنفسي والقلب وبعض الأمراض الجلدية النادرة. فالأجهزة المولدة للأوكسجين التي يحتاجها هؤلاء المرضى تتوقف عن العمل في حالة انقطاع الكهرباء، ما يعرضهم للخطر، خاصة إذا استمر انقطاع الكهرباء لفترات طويلة.

وأفادت وكالة "مهر" أن بعض المرضى اضطروا لشراء أجهزة شحن أو أجهزة بديلة، ولكن هذه الأجهزة باهظة الثمن، مما يزيد من العبء المالي على المرضى.

انقطاع الكهرباء وتداعياته المتتالية

وتشير تقارير المواطنين في الأيام الأخيرة إلى أن انقطاع الكهرباء قد وقع خارج أوقات الجدول الزمني المحدد، مما أدى إلى انقطاع الاتصالات الهاتفية والإنترنت وحتى تعطيل حركة المرور في المدن.

وفي إحدى الرسائل، أشار مواطن من منطقة قلهك في طهران إلى أن انقطاع الكهرباء يتسبب في سلسلة من المشكلات التي تؤدي بدورها إلى مشكلات أخرى، وقال: "بعد انقطاع الكهرباء، ينقطع الماء أيضًا، مما يؤدي إلى توقف محطات التدفئة.

من جانب آخر، أفاد موقع "خراسان أونلاين" أن انقطاع الكهرباء في يوم الأربعاء الماضي أدى إلى إغلاق مدارس المنطقة السابعة في مشهد.

وأشار إلى أن العديد من الفصول الدراسية الذكية لم يكن لديها إضاءة كافية، مما دفع الطلاب إلى الانتظار في الفصول لحين إعلان تعطيل المدرسة بسبب نقص الرؤية.

شعارات فارغة وانتقادات واسعة

وأشار المواطنون في رسائلهم إلى ما يعتبرونه تناقضًا في ادعاءات النظام الإيراني بأنه "قوة إقليمية عظمى"، مؤكدين عجزه عن توفير البنية التحتية الأساسية للمواطنين. أحد المواطنين قال: "هذا هو حال من يدعي أن بإمكانه محاربة إسرائيل وأميركا، وهو غير قادر على تأمين الكهرباء".

فيما قال آخر: "من جهة تلومون الحكومة السابقة، ومن جهة أخرى تعترفون بأن حكومة رئيسي هي حكومة خدمة، لكن لم يقدم أي منكم أي خدمة، أنتم مجرد مجموعة من الكذابين والفاسدين".

وأضاف آخر: "كانت الكهرباء تُقطع في الشتاء سابقًا، والآن انقطاع الكهرباء أصبح جزءًا من حياتنا، إذا قطعوا الماء أيضًا، سنكون قد وصلنا إلى قمة الأزمة".

محمد جعفر قائم‌ بناه، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، ألقى باللوم على المواطنين فيما يتعلق بنقص الطاقة واستخدام المازوت، مشيرًا إلى أن على المواطنين تخفيض درجة حرارة منازلهم وتقليل استهلاك الغاز والكهرباء للحد من الانقطاعات.

كما أشار إلى أن "جزءا من المشكلة" يعود إلى دعم أسعار الطاقة بشكل كبير ورخصها، مما يشجع على زيادة الاستهلاك.

من جانبه، حذر حسن علي تقي ‌زاده، رئيس مجلس إدارة نقابة الكهرباء، المسؤولين في منتصف سبتمبر (أيلول) من عواقب الاستمرار في هذا النهج قائلاً: "إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فإن عدم التوازن في الكهرباء سيصل إلى 25 ألف ميغاواط العام المقبل".

وأضاف تقي ‌زاده: "لا تلقوا باللوم على الشعب ولا تدعوا أن استهلاكهم مرتفع؛ فمتوسط استهلاك الفرد السنوي من الكهرباء في إيران يبلغ حوالي 1022 كيلوواط/ساعة، في حين أن متوسط الاستهلاك في أوروبا يصل إلى 2120 كيلوواط/ساعة".

ووفقًا لإحصائيات الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية، فقد تراجعت احتياطيات الوقود السائل لمحطات توليد الكهرباء في إيران بنسبة 36 في المائة في سبتمبر (أيلول) 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

تجدر الإشارة إلى أنه في شتاء عام 2022، شهدت إيران انقطاعات كهربائية واسعة النطاق، وسببها الرئيس كان عدم قدرة شبكة الإنتاج والنقل على توفير الغاز لمحطات توليد الطاقة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم تهديدات الحرس الثوري.. الحكومة والبرلمان في إيران يرسلان "إشارات إيجابية" لواشنطن

14 نوفمبر 2024، 13:58 غرينتش+0

مع فوز ترامب، بدأ مسؤولو حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في إرسال "إشارات إيجابية" لواشنطن، وتراجع البرلمان عن مطالبه بتغيير العقيدة النووية، فيما واصل الحرس الثوري الإيراني إصدار تهديدات حادة ضد إسرائيل وأميركا، والتي لم يتم تنفيذها بعد.

وفي لقاء مع أسرة أحد أفراد الجيش الإيراني الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي على إيران، قال عبد الرحيم موسوي، القائد العام للجيش الإيراني: "بالطبع سوف نرد بقوة على النظام الصهيوني".

وأضاف: "نحن من سيحدد توقيت وطريقة الرد على إسرائيل، وعندما يحين الوقت لن نتأخر، وسوف يكون ردنا قاسيًا".

وفي السياق، قال حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، خلال "مناورات نصر الله" التي أُقيمت اليوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني): "سوف ننتقم.. فانتظروا"، مؤكدًا: "نحن معكم حتى النهاية، ولن نسمح لكم بالهيمنة على مصير المسلمين".

فيما قال علي فدوي، نائب قائد الحرس الثوري، في مراسم أقيمت بمدينة "قم" بمناسبة مرور 40 يومًا على وفاة حسن نصر الله، الأمين العام السابق لحزب الله: "يجب على الجميع أن يساهم في مساعدة جبهة المقاومة ومكافحة جبهة الكفر"، مؤكدًا أن "الثورة الإسلامية لم تترك أي شرير دون أن ترد عليه، وسوف نرد على هذا الهجوم الإسرائيلي بشكل مؤلم".

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية سيؤثر على سياسة إيران، قال فدوي: "لا فرق في شر النظام الغربي، وليس لدينا تمييز في التعامل مع أي أحد في هذا الشأن".

إشارات إيجابية

وتصدر هذه التصريحات التهديدية في الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون الحكوميون الإيرانيون لإرسال "إشارات إيجابية" إلى واشنطن بعد فوز ترامب.

وقد أشار عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى لقائه مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي زار إيران بدعوة من النظام الإيراني، وكتب على شبكة "إكس" قائلًا: "نحن مستعدون للتفاوض على أساس مصالحنا الوطنية وحقوقنا غير القابلة للتفاوض، لكننا لن نفاوض تحت الضغط والتهديد".

وفي وقت سابق، يوم الثلاثاء 12 نوفمبر (تشرن الثاني)، أكد الرئيس مسعود بزشكيان، في اجتماع مع عدد من وزراء الخارجية السابقين، أنه يجب "التعامل مع الأصدقاء بلطف ومع الأعداء بحذر"، دون الإشارة إلى فوز ترامب.

وأضاف: "أعتقد أنه حتى بالنسبة للولايات المتحدة، سواء أردنا أم لا، فإننا في النهاية سوف نواجهها في الساحة الإقليمية والدولية، ومن الأفضل أن ندير هذا الملف بأنفسنا".

وفي الوقت الذي تتضح فيه سياسة ترامب الإيجابية تجاه إسرائيل، وكذلك سياسته المتشددة تجاه طهران في تشكيل حكومته، فإن حكومة بزشكيان تتعامل بحذر مع فوز ترامب.

ومن جهة ثانية، فإن محمد جواد ظريف، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية ووزير الخارجية السابق في حكومة حسن روحاني، الذي كانت له علاقات جيدة مع إدارة باراك أوباما، طالب على حسابه في شبكة "إكس" ترامب ونائبه جي دي فانس بالتمسك بوعدهما بعدم الانخراط في الحرب.

وفي 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، أكد عراقجي، في تصريحات للصحافيين بعد اجتماع مجلس الوزراء، أن "بعض الخلافات التي لدينا مع الولايات المتحدة هي خلافات جوهرية وقد لا تكون قابلة للحل، لكن يجب أن ندير الأمور بحيث نقلل التكاليف والتوترات"، مشددا على أن "قنوات الاتصال بين إيران والولايات المتحدة دائمًا موجودة".

البرلمان يغير مواقفه

وبعد الهجوم المباشر لإسرائيل على مواقع إيرانية في عملية "أيام الحساب"، تحدث بعض المسؤولين الإيرانيين مرارًا عن احتمال تغيير العقيدة النووية للنظام الإيراني والتوجه نحو صنع قنبلة نووية.

لكن هذه التهديدات تضاءلت بعد فوز ترامب، حتى جاء يوم 14 نوفمبر عندما قال أبو الفضل ظهره‌ وند، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني: "إذا كان هناك أي تغيير في العقيدة النووية لإيران، فسيتم اتخاذ القرار في أعلى المستويات بمجلس الأمن القومي، وليس حتى في لجنة الأمن القومي بالبرلمان، بل في أعلى المستويات".

وأصر ظهره‌ وند على أن "المرشد علي خامنئي قد أعلن الموقف الرسمي والثابت لإيران وأكد عليه"، مضيفًا: "لا أعرف ما الذي يهدف إليه من يتحدث عن تغيير العقيدة النووية، ربما هذا الشخص جاهل أو يريد ممارسة ضغوط على إيران".

وفي 9 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أي قبل أقل من شهر من فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، بعث 39 نائبًا في البرلمان الإيراني رسالة إلى مجلس الأمن القومي طالبوا فيها بتغيير العقيدة الدفاعية، بينما طالب أحد النواب بشكل صريح بصنع سلاح نووي.

ترامب يستهدف خامنئي والحرس الثوري.. وعراقجي خارج معادلة النظام

14 نوفمبر 2024، 11:44 غرينتش+0
•
مراد ويسي

أدلى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ونائبه للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، ووزير خارجيته، عباس عراقجي، بتصريحات في الأيام الأخيرة، تشير إلى أهمية التفاعل مع الولايات المتحدة أو على الأقل اتباع نهج العقلانية في إدارة التوترات معها.

وتعكس هذه التصريحات القلق المتزايد لديهم بعد عودة دونالد ترامب إلى السلطة، لأنهم يدركون أن عهد التساهل، الذي انتهجه جو بايدن مع إيران، يقترب من نهايته.

لكن هل تمثل تصريحات عباس عراقجي، وجواد ظريف، ومسعود بزشكيان صوت النظام الإيراني الحقيقي؟ يبدو أن هذا مستبعد. فقد نصح عراقجي ترامب مؤخرًا باتباع "عقلانية قصوى" بدلاً من سياسة "الضغط الأقصى"، ولكن في الوقت ذاته، نرى أن إيران نادرًا ما تتبع نهج العقلانية في سياساتها.

صوت عراقجي وظريف، وحتى بزشكيان، لا يمثل الصوت الحقيقي للنظام الإيراني؛ بل هو محاولة للحد من الضغوط الدولية على طهران؛ فالصوت الحقيقي للنظام يأتي من خطابات علي خامنئي وقادة الحرس الثوري، الذين يؤكدون استمرار السياسات المناهضة لأميركا وإسرائيل. فعلى سبيل المثال، يظهر صوت النظام الحقيقي من خلال إطلاق الطائرات المُسيّرة والصواريخ من قِبل الحرس الثوري في اليمن باتجاه السفن الأميركية في البحر الأحمر، ومن خلال الهجمات بالطائرات المُسيّرة، التي يشنها الحشد الشعبي العراقي على القواعد الأميركية في سوريا.

ومن غير المرجح أن تولي إدارة ترامب اهتمامًا لتصريحات بزشكيان وعراقجي وظريف، أو تأخذها بجدية؛ حيث إن النشاط العدائي لإيران ووكلائها ضد المصالح والقواعد الأميركية، ومحاولات اغتيال شخصيات مثل: ترامب، وجون بولتون، ومايك بومبيو، وبرايان هوك، هي المسائل الرئيسة بالنسبة لحكومة ترامب المقبلة.

وتعاملت الولايات المتحدة بتساهل مع إيران، في عهد بايدن، حتى إنها أفرجت عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة. لكن هذا التساهل لم يساهم إلا في تعزيز سياسات إيران العدائية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل. وبعد ذلك، شنت حماس، المدعومة من إيران، هجمات على إسرائيل، واستهدف حزب الله شمال إسرائيل بالصواريخ، ونفذ الحشد الشعبي أكثر من 70 هجومًا على القواعد الأميركية في العراق وسوريا.

وبناءً على ذلك، من غير المحتمل أن تغيّر تصريحات عراقجي الدبلوماسية النهج الصارم لترامب وفريقه تجاه إيران. ومع ذلك، قد لا يسعى ترامب إلى مواجهة مباشرة مع النظام الإيراني فور وصوله إلى السلطة، لكن، كما أوضح هو نفسه، سيكون الموضوع الرئيس بالنسبة له هو احتواء البرنامج النووي الإيراني.

ومن المحتمل أن يقدم عرضًا للتفاوض مع إيران، يشمل البرنامج النووي والصواريخ، لكن من غير المتوقع أن يقبل علي خامنئي وقادة الحرس الثوري التخلي عن برنامجهم النووي وقدراتهم الصاروخية.

وتوشك إيران حاليًا على امتلاك قدرة تصنيع السلاح النووي، وقد هددت بتغيير عقيدتها النووية، مما يعني أنها تقول: "نحن قادرون على تصنيع السلاح النووي، وسنفعل ذلك إن أردنا".

ومن جهة أخرى، تريد الولايات المتحدة إنهاء البرنامج النووي الإيراني، الذي لا تزال هناك شكوك حول طبيعته السلمية. وهذا الوضع، إلى جانب ضعف إيران بعد الهجمات الإسرائيلية على شبكاتها العسكرية ومقتل قادة حماس وحزب الله، يضعها في موقف أضعف أمام إدارة ترامب، بعد عودته إلى البيت الأبيض.

"رويترز": ضغوط أوروبية لتمرير قرار ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية

14 نوفمبر 2024، 10:54 غرينتش+0

ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، في تقرير خاص نقلاً عن دبلوماسيين لم تكشف عن أسمائهم، أن القوى الأوروبية تضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتمرير قرار ضد إيران في الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين، وذلك تزامنًا مع زيارة مدير عام الوكالة، رافائيل غروسي، الحالية إلى طهران.

وأشارت "رويترز" إلى أن القوى الأوروبية، بينما تترقب عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة الأميركية، تسعى إلى فرض ضغوط على إيران؛ بسبب تقاعسها عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما قد يؤدي إلى تصاعد التوترات الدبلوماسية مع النظام الإيراني.

وقد قامت إيران، ردًا على القرارات والانتقادات السابقة من مجلس محافظي الوكالة، بزيادة أنشطتها النووية ومنع وصول كبار المفتشين إلى بعض المواقع، مما أثار قلق الغرب بشأن برنامجها النووي.

وذكر دبلوماسيون مطلعون أن الدول الأوروبية تطالب بقرار يلزم الوكالة بإعداد تقرير شامل إلى جانب التقارير الفصلية المعتادة، يركز على القضايا الخلافية مثل آثار اليورانيوم في مواقع لم يتم التصريح عنها، وذلك لتوضيح المزيد من التفاصيل حول الأنشطة النووية الإيرانية.

وأوضحت المصادر أن الهدف من هذا القرار هو دفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات، والموافقة على قيود جديدة على أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات. وقال دبلوماسي أوروبي: "مخاوفنا بشأن أنشطة إيران النووية واضحة تمامًا، ومن الطبيعي طلب تقرير شامل من الوكالة. بريطانيا وألمانيا تدفعان بقوة نحو هذا القرار".

ورغم أن الولايات المتحدة لم تكن تسعى للضغط من أجل تمرير هذا القرار، فإنه من المتوقع أن تدعمه كما فعلت في يونيو (حزيران) الماضي، حينما دعّمت قرارًا أوروبيًا مشابهًا. وتجري حاليًا مفاوضات بين الدول الأوروبية الثلاث: ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي تقترب من نهاية ولايتها.

وتأتي هذه التحركات في ظل محاولات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لإقناع القيادة الإيرانية بتقديم توضيحات حول آثار اليورانيوم المكتشفة في المواقع غير المعلنة، وتوسيع نطاق الرقابة على أنشطتها النووية. وبحسب "رويترز"، فإن غروسي يفضل عدم إصدار تقرير شامل ويأمل في حل القضايا العالقة عبر الحوار.

وقال غروسي، في مؤتمر صحافي، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، في معرض رده على سؤال حول إعداد تقرير شامل: "نحن نقدم تقارير متواصلة، ونستهدف حاليًا حل القضايا بدلاً من النظر في خطوات عقابية مستقبلية، فالهدف الآن هو تشجيع التعاون".

علاقات متوترة

وكان غروسي، قد وصل إلى طهران، يوم أمس الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، لعقد اجتماع مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الذي أعرب عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في حلحلة المأزق الطويل بشأن المسائل النووية الأساسية.

وأشار مسؤول رفيع في الحكومة الإيرانية، لم يُذكر اسمه، إلى تضارب بين هدف غروسي في تحقيق تقدم سريع، ورغبة القوى الغربية في ممارسة ضغوط لإلزام إيران بقيود نووية جديدة. وأضاف أن طهران قد ترد على قرار الوكالة بتقليص تعاونها الدبلوماسي والفني معها.

وجاء ذلك في وقت أكد فيه بزشكيان، عبر وسائل الإعلام الإيرانية، أن طهران لا تستطيع تجاهل الولايات المتحدة، داعيًا إلى "التعامل بصبر" مع أعدائها.

ومن جانبه، صرح الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، قائلًا: "لا نسعى إلى تصعيد ضد إيران، ولكن يجب أن نضمن أنها لن تمتلك سلاحًا نوويًا".

ورغم ذلك، لم ترد تقارير عن تخطيط إدارة ترامب لمفاوضات مع إيران، بل إن الفريق الذي اختاره ترامب يضم شخصيات ذات مواقف صارمة تجاه طهران، مما يعزز التوقعات باتباع نهج أشد ضغطًا عليها.

زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران.. وعراقجي: لا يوجد حل سوى التفاوض

14 نوفمبر 2024، 09:00 غرينتش+0

أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، خلال لقائه مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنه "لا يوجد مسار منطقي سوى التفاوض لحل المشاكل". وأضاف أن "مسار المواجهة قد جُرِّب من قبل، ويمكن تجربته مرة أخرى، ولكن هذا المسار لم يأتِ بنتائج إيجابية".

وأشار عراقجي إلى أن القرارات الدولية لم تساعد في حل القضايا، بل أدت إلى تعقيد المسائل أكثر، وزادت من "القلق" لدى الدول التي أصدرَت تلك القرارات.

وفقًا لوكالة "رويترز"، فإن القوى الأوروبية، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وألمانيا، تسعى لاستصدار قرار ضد إيران خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل، بهدف الضغط على إيران لتعزيز تعاونها النووي.

وقد التقى غروسي اليوم الخميس بعراقجي ومحمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية. وكان غروسي قد وصل إلى طهران مساء الأربعاء، حيث استقبله بهروز كمالوندي، نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية. ومن المقرر أن يلتقي أيضًا بمسعود پزشكيان، رئيس الحكومة الرابعة عشرة، وأن يقوم بزيارة لمنشأتي نطنز وفردو النوويتين.

الضغوط الأوروبية لتمرير قرار ضد إيران

تأتي زيارة غروسي إلى طهران قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، حيث تعمل القوى الأوروبية الثلاث على استصدار قرار جديد ضد إيران في المجلس. ويهدف القرار المقترح إلى دعوة الوكالة لتقديم تقرير شامل عن الأنشطة النووية الإيرانية، بما يتضمن الإشارة إلى المسائل الحساسة والإشكالات غير المفسرة، مثل وجود آثار لليورانيوم في مواقع غير مُعلنة.

وقد يشكِّل هذا التقرير الشامل أساسًا لفرض قيود جديدة على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات. ويخشى دبلوماسيون غربيون من أن ترد إيران على هذا القرار بزيادة أنشطتها النووية أو تقليص التعاون مع الوكالة.

ردود فعل إيران على القرارات السابقة

ردت إيران على القرارات السابقة والانتقادات الصادرة عن مجلس المحافظين بتكثيف أنشطتها النووية ومنع مفتشي الوكالة من الوصول إلى بعض المنشآت. وتعمل طهران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018 على زيادة تخصيب اليورانيوم، في وقت يرى الغرب أن هذا النشاط يمثل خطوة محتملة نحو امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، رغم تأكيد إيران أن هدفها الوحيد هو الاستخدام السلمي للطاقة.

جهود غروسي لتعزيز التعاون الإيراني

وعلى مدار الأشهر الماضية، سعى غروسي مرارًا لتعزيز التعاون مع إيران فيما يخص الإشراف على المنشآت النووية وتقديم توضيحات بشأن آثار اليورانيوم في المواقع غير المعلنة. ومع ذلك، لم يحرز أي تقدم ملحوظ. وأكد غروسي في تصريحات سابقة له قبل زيارته لطهران أنه لا يزال غير قادر على إطلاع المجتمع الدولي على تفاصيل واضحة حول الأنشطة الإيرانية، وقال: "لا أستطيع بعد أن أخبر المجتمع الدولي بما يحدث في إيران على وجه التحديد. نحن في وضع صعب، لذا يتعين على إيران أن تساعدنا حتى نتمكن من مساعدتها".

زيادة تخصيب اليورانيوم والقلق الغربي

منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، كثفت إيران من أنشطتها النووية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تقترب من 60 في المائة، وهي نسبة قريبة من 90 في المائة المطلوبة لصنع سلاح نووي. ومع ذلك، تؤكد إيران أن أهدافها النووية تقتصر على الاستخدامات السلمية للطاقة فقط.10:00

بدأ منذ 11 عامًا.. نزاع قانوني أميركي حول مطالبة إيران بتعويضات عن تفجيرات 1983 في بيروت

14 نوفمبر 2024، 08:50 غرينتش+0

ألغت محكمة استئناف في الولايات المتحدة، حكمًا بقيمة 1.68 مليار دولار ضد البنك المركزي الإيراني، كان قد صدر لصالح عائلات قتلى وجرحى هجوم عام 1983 على قاعدة البحرية الأميركية في بيروت، مما أبقى القضية، التي استمرت 11 عامًا، مفتوحة.

وأعلنت محكمة الاستئناف للدائرة الثانية في مانهاتن، يوم الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن قاضي المحكمة الابتدائية كان يجب عليه أولاً معالجة الأسئلة المتعلقة بالقوانين المحلية قبل إصدار حكم ضد البنك المركزي الإيراني ووسيطه في لوكسمبورغ، شركة "كليرستريم بانكينغ" المالية، التي تعتبر جزءًا من بورصة ألمانيا.

كما رفض القضاة الثلاثة دعوى كانت تحاول إلغاء الحصانة السيادية للبنك المركزي الإيراني، استنادًا إلى قانون فيدرالي صدر عام 2019 في عهد الرئيس الأميركي السابق، والمنتخب مؤخرًا، دونالد ترامب، بهدف تسهيل الحجز على الأصول الإيرانية خارج الولايات المتحدة. وذكر القاضي روبرت ساك، أحد القضاة الثلاثة، أن القانون "لا يلغي الحصانة القضائية للبنك المركزي الإيراني، ولا يمنح المحاكم صلاحيات مستقلة للنظر في هذا الشأن".

وأعادت المحكمة القضية إلى القاضية لوريتا بريسكا في مانهاتن؛ للنظر في الأسئلة المتعلقة بالقوانين المحلية، ولتحديد ما إذا كان يمكن للقضية أن تستمر دون مشاركة البنك المركزي الإيراني.

وكان ضحايا التفجير، الذي استهدف مقر البحرية الأميركية في بيروت يحاولون تحميل إيران المسؤولية عن دعمها المادي للهجوم الانتحاري، الذي وقع في 23 أكتوبر (تشرين الأول) 1983، وأسفر عن مقتل 241 من أفراد القوات الأميركية، وطالبوا بمصادرة السندات، التي تحتفظ بها "كليرستريم"، في حساب مجمد نيابة عن البنك المركزي الإيراني.

واستند البنك المركزي الإيراني في دفاعه إلى قانون حصانة الدول الأجنبية، الذي يحمي عادةً الدول الأجنبية من المسؤولية في المحاكم الأميركية.

وتواجه إيران، التي تُصنفها الولايات المتحدة كدولة راعية للإرهاب، بالإضافة إلى البنوك المتهمة بتقديم خدمات للإرهابيين، آلاف الدعاوى القضائية، التي رفعها ضحايا وعائلاتهم في المحاكم الأميركية.

وفي قضية البنك المركزي الإيراني، رفع المدعون الدعوى في عام 2013 لتنفيذ جزء من حكم صدر في عام 2007، الذي أمر الحكومة الإيرانية بدفع تعويضات قدرها 2.65 مليار دولار.

وكان قاضٍ آخر قد رفض هذه القضية في عام 2015، لكن محكمة الاستئناف في الدائرة الثانية أعادت فتحها عام 2017. وفي عام 2020، أمرت المحكمة العليا الأميركية بإعادة النظر في القضية بناءً على قانون عام 2019، الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، كجزء من "قانون تفويض الدفاع الوطني".

وذكر المدعون أن لديهم أحكامًا تزيد قيمتها على أربعة مليارات دولار ضد إيران، لكنهم لم يتمكنوا من تحصيل هذه التعويضات على مدار العقود الماضية.