أميركا تدين هجمات الحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق وتصفها بـ"المخزية"

Thursday, 09/29/2022

أثارت هجمات الحرس الثوري الإيراني على مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق ردود فعل قوية تزامنا مع تصاعد الاحتجاجات في إيران.

وأدانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها "بشدة" الهجمات "المخزية" للحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان وقالت: "هذه الهجمات انتهاك غير مبرر لسيادة العراق وسلامته الإقليمية".

وأصدرت القنصلية الأميركية في أربيل إنذارًا أمنيًا قالت فيه إنها لا تستطيع التأكيد على وجه اليقين أن الهجمات قد انتهت، وحثت المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى المنطقة بسبب احتمالية الإرهاب والخطف والصراع المسلح.

وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة،
ستيفان دوجاريك، أن أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لهذه المنظمة، أعرب عن قلقه من القصف في إقليم كردستان العراق، بما في ذلك المناطق المدنية، ودعا إلى وقف فوري للتصعيد.
وأضاف ستيفان دوجاريك أن غوتيريش يريد احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه ومبدأ حسن الجوار.

في غضون ذلك، أدانت القيادة المركزية الأميركية، هجمات الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان العراق، وقالت إن القوات الأميركية دمرت طائرة مسيرة كانت تتجه نحو أربيل.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، فإن أحد القتلى في الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة للحرس الثوري الإيراني على المواقع والمعسكرات التابعة للأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق يوم الأربعاء، هو مواطن أميركي.

يذكر أن عمر محمود زاده كان يعيش في أميركا منذ التسعينيات ويحمل الجنسية الأميركية.

وتعليقا على خبر "إيران إنترناشیونال"، أعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية عن جهله بوفاة هذا المواطن الأميركي في هذه الهجمات.
وقال نيد برايس في مؤتمر صحفي: "إن المسؤولين الأميركيين في المنطقة لم تلحقهم أضرار".

وفي معرض إدانته لهذه الهجمات، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، إن الولايات المتحدة ستواصل فرض عقوبات واستخدام أدوات أخرى لتعطيل أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وأثار الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق رد فعل نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي، ووصف مقتل وجرح لاجئين وصحفيين ونساء وأطفال في المخيم والمدرسة بأنه "جريمة واضحة" وكتب: "أتعاطف مع مواطنينا الأكراد. الشعب الايراني سيرد على هذه الجريمة ضد الإنسانية باستمرار ثورته الوطنية واستعادة إيران".

وكان معلّم قد أخبر "إيران إنترناشيونال" في وقت سابق بأن مدرسته بالقرب من مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني واستهدفت فأصيب عدد من الأطفال.

بعد ذلك، نشرت وكالة رويترز للأنباء مقطع فيديو أظهر صراخ أطفال عندما سمعوا دوي انفجارات خلال هجوم الحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق. ونقلت وكالة الأنباء عن مسؤولين محليين قولهم إن 13 شخصًا لقوا مصرعهم في هذه الهجمات وأصيب 58.

وأدانت كل من بريطانيا وألمانيا هذه الهجمات التي تزامنت مع الاحتجاجات العامة ضد النظام الإيراني والتي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني على يد دورية شرطة الأخلاق الإيرانية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها