موجة دعم عالمية لاحتجاجات إيران.. وواشنطن تؤكد على تعزيز وسائل الاتصال للإيرانيين

Wednesday, 09/28/2022

فيما يستمر التضامن الدولي الواسع مع احتجاجات الإيرانيين عقب مقتل الشابة مهسا أميني، أكدت الحكومتان الأميركية والأسترالية دعمهما للشعب الإيراني، وأعلنت شخصيات دولية معروفة دعمها لهذه الاحتجاجات المرتكزة حول حقوق المرأة.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مؤتمر صحافي: "نحن نتطلع بالتأكيد لإيجاد طرق مختلفة لتسهيل وصول الشعب الإيراني إلى خدمات التكنولوجيا".

وأضاف: "الرخصة الأميركية الجديدة لتقديم الخدمات التكنولوجية ستزيد من إمكانية تواصل الإيرانيين مع بعضهم بعضا ومع بقية العالم".

كما أدانت الحكومة الأسترالية في بيان القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، وقالت: "نشعر بالقلق والحزن لما تردد عن مقتل عشرات الأشخاص، وإصابة عدد كبير آخر بينهم مراهقون، نتيجة الإجراءات القاسية التي اتخذتها السلطات الإيرانية لقمع الاحتجاجات الجارية. تشير الأنباء إلى قيود على الإنترنت وإلى محاولة لقمع حرية التعبير".

من جانب آخر، وصف السيناتور الجمهوري ريك سكوت، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إحياء الاتفاق النووي بأنه "خطأ"، وقال: "إذا عادت إدارة بايدن إلى هذا الاتفاق، فستساعد نظام "الملالي" على قمع الاحتجاجات السلمية في إيران، وتوفر الموارد لطهران لمواصلة تأجيج الإرهاب في العالم".

كما أدان السيناتور الديمقراطي الأميركي بن كاردان "بشدة" مقتل مهسا أميني، وقال: "أقف إلى جانب النساء الإيرانيات الشجاعات المحتجات على النظام الإيراني. يجب على إيران إنهاء انتهاكاتها الممنهجة ضد المرأة والسماح بحرية التعبير".

وقال العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، بريان ستيل: "في الوقت الذي يتعرض فيه المتظاهرون في إيران لهجوم من قبل قوات الأمن، تواصل الإدارة الأميركية محاولة إحياء الاتفاق النووي الناقص الذي سيعطي النظام الإيراني مليارات الدولارات".

وكتبت السيناتور الجمهورية مارشا بلاكبيرن: "للمرأة الإيرانية الحق في اختيار طريقة لباسها دون أن تُقتل من أجل هذا الاختيار".

كما غرد السناتور الديمقراطي ديك دوربين: "مثل النظامين الروسي والكوبي، تستخدم الجمهورية الإسلامية العصابات لقمع الاحتجاجات الداخلية".

في الوقت نفسه، تتواصل موجة دعم شعوب العالم وشخصيات دولية بارزة لاحتجاجات الشعب الإيراني، المتمركزة حول حقوق المرأة.

ونشرت بلدية أمستردام، عاصمة هولندا، صورًا لصورة مهسا أميني وهي معروضة على مبنى متحف الأفلام المسمى "شيشم" في هذه المدينة، وكتبت: "مدينتنا تتضامن مع النساء الإيرانيات، ونساء أخريات يقاتلن من أجل حريتهن وحقوقهن المتساوية".

كما دعمت الممثلة الإسبانية بينيلوبي كروز، عبر صفحتها على "إنستغرام"، حركة الشعب الإيراني من خلال نشر هاشتاغ مهسا أميني، وإعادة نشر الفيديو والنص الخاص بكلمات أصغر فرهادي حول احتجاجات إيران.

ونشرت الفنانة الإسرائيلية صاحبة الأصول الإيرانية، ليراز، فيديو عن مقتل مهسا أميني والاحتجاجات في إيران، قائلة: "تحدث أكبر ثورة نسائية في إيران". وطلبت من الناس حول العالم المساعدة من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، وأن يكونوا صوت النساء في إيران.

كما نشر المغني والممثل البورتوريكي، ريكي مارتن، صورة لمهسا أميني على "إنستغرام" وكتب: "قولوا اسمها".

كما كتب الموسيقار الفرنسي الشهير غوتييه كابيسون، مشيرًا إلى وفاة مهسا أميني: "لنكن صوتهن، صوت هؤلاء النساء الاستثنائيات. ماذا لو وحدنا موسيقيينا أو مغنيينا أو هواتنا أو المحترفين بأغانيهن لدعمهن؟ الدعم لهؤلاء الرجال والنساء ولأطفالنا".

في غضون ذلك، أعلنت مجموعة قرصنة "أنونيموس"، التي اخترقت العديد من المواقع التابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري دعمًا للمتظاهرين الإيرانيين، أنها حصلت على وثائق من البنك الوطني الإيراني، والتي تظهر أن إيران حولت مبالغ ضخمة عبر "أفراد فاسدين" قاموا بغسلها في أوروبا.

وقالت أنونيموس إنها سنتشر الوثائق قريبا بعد تقديمها إلى وكالات مكافحة غسيل الأموال.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها