الأمم المتحدة تؤکد على ضرورة بذل الأطراف المتفاوضة كافة الجهود لإحياء الاتفاق النووي

Friday, 08/26/2022

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، لـ"إيران إنترناشيونال": إن هناك العديد من المشاكل في عملية إحياء الاتفاق النووي، لكننا نأمل أن تتوصل جميع الأطراف إلى اتفاق. وشدد دوجاريك على ضرورة بذل الأطراف المتفاوضة كافة الجهود لإحياء هذا الاتفاق.

وبعد محادثة هاتفية، أمس الخميس، بين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الإيراني، قال دوجاريك لمراسلة "إيران إنترناشیونال" مريم رحمتي: "بحسب غوتيريش، من المهم للغاية أن تحاول أطراف الاتفاق النووي استئناف هذا الاتفاق".

وأضاف دوجاريك: "هناك قضايا ومشكلات كثيرة تتعلق بالمفاوضات، لكننا نأمل أن تتوصل الأطراف كافة إلى اتفاق".

وأشار إلى أن غوتي وقضايا الضمانات وضرورة التوافق على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، فإن أمير عبد اللهيان في معرض تأکيده على تصميم إيران على التوصل إلى اتفاق، أشار إلى أن طهران ليست في عجلة من أمرها لإحياء الاتفاق النووي.

كما ناقش أمير عبد اللهيان، الخميس، مع نظيره القطري مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

بينما أعلن المسؤولون الإيرانيون أنهم يدرسون بعناية الرد الأميركي على تعليقات إيران على نص اتفاق إحياء الاتفاق النووي، وقيّم جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، الرد الأميركي على التعليقات الإيرانية، بأنه "معقول جدا".

من ناحية أخرى، قال مستشار فريق التفاوض الإيراني، محمد مراندي: "لا يمكنني الخوض في التفاصيل الآن، لكن فكرة الرد الحازم من أميركا خاطئة. حققت إيران العديد من الإنجازات في الأشهر القليلة الماضية وأيضًا في الأيام الأخيرة، عندما يتم إغلاق هذا الفصل، سيكون واضحًا للجميع".

وكتب موقع "نور نيوز" التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي في تغريدة أن التعليقات التي أعقبت رد أميركا على مقترحات طهران كانت "إما خاطئة أو غير دقيقة ومبنية على تكهنات".

وأشار "نور نيوز" إلى أن إيران بدأت دراسة الرد الأميركي وأكد أنه في هذه الدراسة "الأساس الثابت هو الخطوط الحمراء المعلنة ومصالح الشعب الإيراني".

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي: "أي اقتراح جديد لمسودة اتفاق سيطيل المفاوضات بشكل واقعي. قد يكون الأمر مؤسفًا، لكن لأطراف الاتفاق الحق في طلب تغييرات بالنص ويجب أن نتحلى بالصبر".

وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في مؤتمره الصحفي: "حتى يتم إحياء الاتفاق النووي، ستواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات قوية ضد النظام الإيراني والحد من صادرات النفط وجهودها للالتفاف على العقوبات".

ووصف رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنياع، أمس الخميس، احتمال إحياء الاتفاق النووي بأنه "كارثة استراتيجية" وقال إن أميركا تحاول إحياء اتفاق يقوم في نهاية المطاف على هذه "الكذبة" التي تعتبر أنشطة إيران النووية سلمية.

وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، فإن أمير عبد اللهيان في معرض تأکيده على تصميم إيران على التوصل إلى اتفاق، أشار إلى أن طهران ليست في عجلة من أمرها لإحياء الاتفاق النووي.

كما ناقش أمير عبد اللهيان، الخميس، مع نظيره القطري مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

بينما أعلن المسؤولون الإيرانيون أنهم يدرسون بعناية الرد الأميركي على تعليقات إيران على نص اتفاق إحياء الاتفاق النووي، وقيّم جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، الرد الأميركي على التعليقات الإيرانية، بأنه "معقول جدا".

من ناحية أخرى، قال مستشار فريق التفاوض الإيراني، محمد مراندي: "لا يمكنني الخوض في التفاصيل الآن، لكن فكرة الرد الحازم من أميركا خاطئة. حققت إيران العديد من الإنجازات في الأشهر القليلة الماضية وأيضًا في الأيام الأخيرة، عندما يتم إغلاق هذا الفصل، سيكون واضحًا للجميع".

وكتب موقع "نور نيوز" التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي في تغريدة أن التعليقات التي أعقبت رد أميركا على مقترحات طهران كانت "إما خاطئة أو غير دقيقة ومبنية على تكهنات".

وأشار "نور نيوز" إلى أن إيران بدأت دراسة الرد الأميركي وأكد أنه في هذه الدراسة "الأساس الثابت هو الخطوط الحمراء المعلنة ومصالح الشعب الإيراني".

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي: "أي اقتراح جديد لمسودة اتفاق سيطيل المفاوضات بشكل واقعي. قد يكون الأمر مؤسفًا، لكن لأطراف الاتفاق الحق في طلب تغييرات بالنص ويجب أن نتحلى بالصبر".

وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في مؤتمره الصحفي: "حتى يتم إحياء الاتفاق النووي، ستواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات قوية ضد النظام الإيراني والحد من صادرات النفط وجهودها للالتفاف على العقوبات".

ووصف رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنياع، أمس الخميس، احتمال إحياء الاتفاق النووي بأنه "كارثة استراتيجية" وقال إن أميركا تحاول إحياء اتفاق يقوم في نهاية المطاف على هذه "الكذبة" التي تعتبر أنشطة إيران النووية سلمية.

وأكد رئيس الموساد أن إسرائيل لا تلتزم بالاتفاق النووي المحتمل وستتخذ أي إجراء تراه مناسبًا لتحييد التهديد النووي الإيراني.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن هذا الاتفاق يبدو "حتميا" بالنظر إلى احتياجات إيران وأميركا.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها