المتحدث باسم "الطاقة الذرية" الإيرانية لـ"إيران إنترناشيونال": عملية التفاوض ليست سيئة

8/6/2022

في اليوم الثالث من الجولة الجديدة لمفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، ردا على سؤال لمراسل "إيران إنترناشيونال"، إن "عملية التفاوض ليست سيئة".

وأثناء دخوله إلى الفندق الذي تجري فيه المفاوضات النووية، اليوم السبت 6 أغسطس (آب)، أضاف كمالوندي حول تطور المحادثات بشأن قضايا الضمانات: "المحادثات جارية في هذا الخصوص".

كما التقى كبير المفاوضين الإيرانيين في فيينا، علي باقري كني، اليوم السبت، للمرة الثالثة مع المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية، إنريكي مورا. ولم ترد تفاصيل بشأن هذا اللقاء حتى الآن.

من جهته، أجرى وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، اتصالا هاتفيا مع نظيره الصيني، أكد خلاله أنه "من الضروري أن يكون رد الولايات المتحدة الأميركية تجاه مقترحات إيران واقعيا من أجل التوصل إلى اتفاق".

كما أعلن أن إيران تحاول جادة للتوصل إلى اتفاق مستدام.

وقد أعلنت أطراف المفاوضات مرارًا أن معظم الخلافات تم حلها للتوصل إلى اتفاق، لكن رغم ذلك، لم تتمخص هذه المفاوضات عن نتيجة منذ شهور، وأوشكت في بعض الأحيان أن تصل إلى الفشل التام.

وعرقلت إيران المفاوضات النووية بعد اشتراطها شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، لكن في الأسبوع الماضي، قال مسؤولون أوروبيون وأميركيون إن إيران تراجعت عن هذا الطلب.

ولكن محمد جمشيدي، المساعد السياسي لمكتب الرئیس الإيراني، إبراهيم رئيسي، كتب في تغريدة له أمس الجمعة أن شرط الاتفاق النهائي هو إغلاق الأنشطة النووية الإيرانية المشبوهة. وأضاف: "موقف رئيسي الثابت هو أنه فقط عند تسوية مزاعم الضمانات وإلغائها، يمکن تحقيق الاتفاق النهائي".

يأتي هذا بينما يقول المسؤولون الغربيون إن المحادثات الحالية في فيينا لا تعني جولة جديدة من المفاوضات، بل هي من أجل تسوية بعض التفاصيل الفنية.

وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، قد أصدرت، أمس الجمعة، بيانًا مشتركًا يطالب إيران مرة أخرى بالتخلي عن مطالبها "غير الواقعية"، و"العابرة للاتفاق"، بما في ذلك قضايا مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما يطالبونها باتخاذ القرار النهائي الآن.

وأكدت الدول الأوروبية الثلاث أن المسودة التي اقترحها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل لإحياء الاتفاق النووي غير قابلة للتفاوض مجددا.

وكتب مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال"، سابقا على "تويتر" أنه اطلع على معلومات تفيد بعدم وجود محادثات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في فيينا، وهذا يعني أن قضية الضمانات منفصلة عن الاتفاق النووي.

كما أعلن المتحدث باسم السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "آن الأوان لبذل الجهود الأخيرة للحديث عن آخر مقترحات فرق التفاوض واتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة في طهران وواشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي. ونأمل ان تتمخض هذه المفاوضات في فيينا عن نتائج قريبا".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها