قائد فيلق القدس الإيراني: قيادة العمليات العسكرية ضد إسرائيل في طهران

8/6/2022

بالتزامن مع تجدد الاشتباكات العسكرية بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في غزة، أكد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أن العمليات العسكرية ضد إسرائيل يتم توجيهها من طهران.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، أمس الجمعة، إن حركة الجهاد الإسلامي هي جماعة تعمل بالوكالة عن إيران. مشيرا إلى أن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي موجود في إيران خلال هذه العملية.

وفي خضم هذا التوتر المتزايد، أكد قاآني أن العمليات يتم توجيهها من طهران، وقال إن "ما لا يقل عن 15 عملية يتم تنفيذها يوميًا" ضد المواقع الإسرائيلية، وأن العامل الأمني في هذه البلاد "يتراجع".

وفي كلمة ألقاها في مازندران، شمالي إيران، قال إن الإسرائيليين "قاموا بوضع سياجات داخل المستوطنات خوفا على حياتهم".

تأتي هذه التصريحات بعد ورود أنباء عن فشل عمليات جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني في اغتيال مواطنين إسرائيليين.

وبعد نشر خبر عزل حسين طائب رسميا، وتعيين محمد كاظمي مكانه، أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" أنه في عهد طائب، تم تغيير مهمة إدارة مكافحة التجسس (الوحدة 1500) إلى أنشطة إرهابية خارج إيران، وقد أدت إخفاقاتها المتتالية في تنفيذ مهامها، مع مرور الوقت، إلى ارتفاع الأصوات المنادية بتنحية طائب.

كما جاءت تصريحات قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بالتزامن مع تجدد الاشتباك بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في غزة.

وفي الوقت نفسه، قال قاآني إن "المقاتلين الفلسطينيين يخططون لتوجيه الضربات الأخيرة إلى جسد" إسرائيل في الوقت المناسب.

وأكد أن القوات المسلحة في غزة ولبنان تدربت داخل "مدرسة المرشدين" في الجمهورية الإسلامية، و"وصلت إلى القدرة على تلبية احتياجاتها الخاصة".

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق باستخدام فصائل فلسطينية لصواريخ "فجر" إيرانية الصنع في قطاع غزة.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة "زود دويتشه" الألمانية في تقرير لها العام الماضي أنه وفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، تمتلك جماعة حماس ما بين 10000 و15000 صاروخ.

وكتبت هذه الصحيفة أن الصواريخ إيرانية الصنع يتم نقلها إلى قطاع غزة على شكل قطع، ويتم تركيبها.

وبالتزامن مع وجود الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زياد نخالة في طهران، مساء الجمعة، هاجمت الطائرات الحربية التابعة للجيش الإسرائيلي أهداف الجماعة في غزة في عملية أطلق عليها اسم "الفجر".

وقتل في هذه الهجمات قائد الفرع العسكري الشمالي لهذه المجموعة، تيسير الجعبري.

وفي الوقت نفسه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بأنها تعمل بالوكالة عن النظام الإيراني تنوي تدمير إسرائيل.

كما التقى زياد نخالة مع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في 4 أغسطس (آب). وقال رئيسي في هذا الاجتماع إن تطبيع وإقامة العلاقات من قبل إسرائيل لن يؤدي بأي حال من الأحوال إلى تحقيق الأمن لهذا البلد.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها