معارض إيراني من داخل السجن: تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا “مسرحية فاضحة ومضحكة"

وجّه السجين السياسي الإيراني، أبو الفضل قدياني، رسالة من داخل سجن إيفين بطهران انتقد فيها تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا ثالثًا لإيران، واصفًا الخطوة بأنها "مسرحية فاضحة ومضحكة"، معتبراً أنها محاولة لتحويل السلطة في إيران إلى نظام وراثي.
وقال قدياني، في رسالته التي نُشرت من العنبر 7 في السجن إن "مسرحية تنصيب مجتبى، نجل علي خامنئي، من قِبل أعضاء مجلس خبراء القيادة الهاربين، هي من الأساس فاضحة ومضحكة". وأضاف أنه من غير الواضح كيف أُعلن مثل هذا القرار في وقت كان فيه أعضاء المجلس- بحسب تعبيرهــ “فارين ومختبئين”.
وأشار هذا السجين السياسي إلى أن مسألة خلافة مجتبى خامنئي كانت قد فُرضت سابقًا من قِبل والده علي خامنئي، مضيفًا أن “هذا السيناريو جرى التخطيط له منذ أكثر من عقدين”.
وأكد قدياني أن هذا التعيين “لا يتمتع بأي شرعية أو قانونية”، لأنه يرى أن النظام الإيراني نفسه يفتقر أساسًا إلى الشرعية. كما أشار إلى الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال السنوات الماضية، قائلاً إن الشعب أظهر مرارًا معارضته للنظام.
وفي جزء آخر من الرسالة وصف توريث السلطة بأنه “أقبح تجليات محاولة البقاء في الحكم”، معتبراً أن هذا المسار تم ترسيخه خلال السنوات الماضية عبر القمع وفرض أجواء من الخوف.
وفي ختام رسالته اعتبر قدياني أن المخرج من الوضع الراهن يتمثل في “انتقال ديمقراطي” عبر تسليم السلطة للشعب، داعيًا إلى إجراء استفتاء حر وتشكيل جمعية تأسيسية لإقامة نظام حكم ديمقراطي وعلماني في إيران.

