بسبب كتاب عن "تبريز".. سفير إيران في باكو مهددا نظيره الإسرائيلي: لا تتجاوز خطنا الأحمر

أبدى سفير إيران في جمهورية أذربيجان عباس موسوي ردة فعل تهديدية ردًا على نشر صورة للسفير الإسرائيلي في باكو وهو يقرأ كتاب "أساطير تبريز السحرية".

أبدى سفير إيران في جمهورية أذربيجان عباس موسوي ردة فعل تهديدية ردًا على نشر صورة للسفير الإسرائيلي في باكو وهو يقرأ كتاب "أساطير تبريز السحرية".
ففي مساء يوم الأربعاء، 20 يوليو (تموز)، وصف موسوي السفير الإسرائيلي بأنه "فتى مغامر"، وكتب: "على ما يبدو، سيتم دفن أول صهيوني شرير من قبل أهالي تبريز الغيارى. لا تتجاوز خطنا الأحمر أبدًا، أبدًا!"
ونشر جورج ديك، سفير إسرائيل في باكو، صورة لنفسه وهو يقرأ نسخة من كتاب "أساطير تبريز السحرية"، وكتب أنه تعلم الكثير عن تاريخ وثقافة أذربيجان من خلال قراءة هذا الكتاب.
ووصف موقع "نور نيوز" الإخباري، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، رد فعل عباس موسوي على تغريدة السفير الإسرائيلي بأنه "رد حاسم على المغامرة الجديدة وبث الفرقة" للسفير الإسرائيلي.
يذكر أن كتاب "أساطير تبريز السحرية" هو عمل بحثي أكاديمي حول تاريخ منمنمات العصر الصفوي، ويحتوي على صور ونصوص محفورة من آثار العصر الصفوي، وخاصة شاه طهماساب أحد الملوك الصفويين الأتراك الآذريين الذين بدأ حكمهم في إيران قبل 500 عام.
وتم نشر النسخة الجديدة من هذا الكتاب باللغتين التركية والإنجليزية بدعم مالي من شركة "بريتيش بتروليوم" البريطانية، أكبر مشغل للنفط والغاز في جمهورية أذربيجان.
يذكر أن "تبريز" تعد أكبر مدينة تركية أذرية في إيران، ولها رمزية كبيرة لدى الأتراك الأذربيجانيين على جانبي الحدود التي تفصل أذربيجان عن المحافظات الأذربيجانية في إيران والتي تظهر حساسية بالغة تجاه أي إشارة بشأن دعاوى انفصال هذه المحافظات، وتأثير ذلك على أي حراك للقومية التركية الآذرية التي تشكل ثاني أكبر قومية في الجمهورية الإسلامية.


أعلن مساعد وزير الصناعة والتعدين والتجارة الإيراني، علي رضا بيمان باك، عن التفاوض مع حوالي خمس دول، بما في ذلك الصين وروسيا، للتداول بالعملات الرقمية. والغرض من هذا الإجراء هو تجاوز العقوبات الغربية.
وقال بيمان باك في مقابلة مع صحيفة "شرق"، نشرت يوم الخميس 21 يوليو (تموز): "أعلنا عن استعدادنا للتداول بالعملات المشفرة مع ما يقرب من أربع أو خمس دول مختلفة، إحداها الصين والأخرى روسيا".
وأكد أن المفاوضات الرئيسية كانت من أجل تجارة السلع الاستهلاكية، بما في ذلك الملابس والأحذية، وصناعة المواد الغذائية، بالعملات الرقمية.
وقال بيمان باك أيضًا يوم الأربعاء: "لقد توصلنا إلى اتفاقيات جيدة مع الجانب الروسي بشأن استخدام العملات المشفرة حتى نتمكن من مواجهة العقوبات والحصول على الثقة اللازمة في المعاملات".
يذكر أن النظام الإيراني يتمتع بسياسة متناقضة فيما يتعلق بالعملة الرقمية. فبينما تم اعتقال عدد من نشطاء العملة الرقمية في إيران، في فبراير (شباط) 2020، أعلنت وزارة التجارة عن إصدار 1380 ترخيصًا لتعدين العملة الرقمية، وذكرت أن حصة إيران في تعدين هذه العملة في العالم تبلغ 7.5 في المائة.
أيضًا، تقوم إيران ومجموعة تنمية الاستثمار الإيرانية الصينية (فارم رفسنجان) بتعدين العملة الرقمية بترخيص رسمي.
وبعد العقوبات الغربية على روسيا، انتشرت تقارير عن تعاون روسيا مع إيران للالتفاف على العقوبات.
وسبق أن كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير بعنوان " تجربة إيران الخاصة في الالتفاف على العقوبات" أن طهران بصفتها "البنك المركزي للإرهاب" يمكنها أن تعلّم روسيا هذا الأمر.
وأفادت وكالة أنباء "انترفاكس"، في 22 مارس (آذار) الماضي، أن مسؤولًا بوزارة النقل الروسية قال إن "تجربة إيران" في مجال أنشطة شركات الطيران في حالة العقوبات هي دليل لموسكو.
في غضون ذلك، قال روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، في 20 يوليو، إن بإمكان طهران الاختيار بين إحياء الاتفاق النووي أو البقاء مع روسيا، التي عزلت نفسها عن المجتمع الدولي.

بعد أن عارضت روسيا وإيران علنًا هجمات تركيا على شمال سوريا، أعلن وزير خارجية تركيا، يوم الخميس 21 يوليو (تموز)، أن أنقرة لا تحتاج إلى "إذن من أحد" لمهاجمة "المسلحين" المشتبه بهم.
وتأتي تصريحات مولود تشاووش أوغلو بعد يومين من اجتماع قادة روسيا وتركيا وإيران في طهران، حيث عارضت موسكو وطهران تشكيل حملة جديدة اقترحتها تركيا في شمال سوريا ضد الأكراد.
وقال أوغلو في مقابلة تلفزيونية: "تبادلنا الآراء (في طهران)، لكننا لم نطلب أبدًا الإذن لعملياتنا العسكرية".
ويمكن أن يشير تعليق هذا المسؤول التركي إلى موقف المرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي تناول هذه المسألة بوضوح في لقائه بالرئيس التركي، وحذره من "تداعيات" الهجوم العسكري على شمال سوريا.
وأعلن وزير خارجية تركيا بدء الضغط العسكري التركي الجديد على القوات الكردية، وأضاف: "لن نطلب الإذن من أحد في مكافحة الإرهاب، وهذا قد يحدث فجأة ذات ليلة".
يذكر أنه في هجوم على منتجع جبلي في محافظة دهوك بالعراق، يوم الأربعاء، قتل ثمانية سياح وأصيب 23 آخرون.
وقد رفضت الخارجية التركية ادعاء السلطات العراقية بأن الهجوم "إرهابي"، وقالت إن أنقرة تأسف لسماع أنباء الهجوم والخسائر التي نجمت عنه، وأنها بذلت قصارى جهدها لحماية المدنيين والأماكن التاريخية والثقافية من الأذى في العمليات ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني المنحل.
وتعتبر تصريحات مولود تشاووش أوغلو انعكاسًا للتحذيرات المتكررة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن بدء عملية برية جديدة في سوريا.
وفي الاجتماع الثلاثي لرؤساء تركيا وروسيا وإيران في طهران، أكد أردوغان أيضًا أن أنقرة عازمة على تنفيذ عمليتها العسكرية ضد أكراد شمال سوريا "قريبًا".
وجاءت تصريحاته بعد وقت قصير من تحذيرات المرشد الإيراني، علي خامنئي، في لقاء معه بشأن هجوم تركيا على شمال سوريا.
وقال علي خامنئي، مخاطبًا أردوغان، إن الهجوم العسكري على شمال سوريا "يضر بالتأكيد بسوريا وتركيا والمنطقة".
وقبل زيارة بوتين وأردوغان لطهران، طلب قائد في القوات الكردية السورية من إيران وروسيا منع هجوم عسكري تركي محتمل على شمال سوريا.
وتأتي تصريحات خامنئي في وقت تتعامل فيه إيران، مثل تركيا، بعنف مع الجماعات المسلحة الكردية، ومن ناحية أخرى، بما أنها حليف لنظام بشار الأسد في سوريا، فهي تدافع عن وحدة أراضي هذه البلاد.
كانت تركيا قد أعلنت سابقًا أن المنطقتين التي تخطط لمهاجمتها جزء من شريط عازل بعرض 30 كيلومترًا تخطط أنقرة لإقامته على طول الحدود التركية السورية.
وقد عارضت سوريا بشدة إنشاء مثل هذه المنطقة الحدودية العازلة.

قال رئيس فريق عمل الوقاية باللجنة الوطنية لمكافحة كورونا في إيران، حمید سوري، إنه في الأيام التي كانت تحتفل فيها السلطات بالانتصار على كورونا كانت سلالة جديدة من الفيروس تتزايد في البلاد، مشيرا إلى أن عدد المرضى والمحجوزين في المستشفى زاد بنسبة 20 في المائة خلال يوم فقط.
وشدد سوري، الخميس 21 يوليو (تموز)، على أنه إذا استمر هذا الاتجاه المتزايد لكورونا كما الأيام القليلة الماضية، فسنشهد تضاعفًا للمصابين ويصبح رقم الوفيات ثلاثة أرقام، مشيرا إلى أن التحذيرات اللازمة صدرت منذ عدة أشهر بشأن الموجة السابعة لكورونا، لكن لم يهتم أحد لهذه التحذيرات.
وأضاف: "عودة الحجاج والمسافرين من الدول الأخرى، وقرب شهر محرم ومراسم الأربعين، من أهم الأمور المثيرة للقلق بالنسبة لنا، وإذا لم نتبه إليها، فسنرى متغيرات جديدة وزيادة حادة في المرض".
وقال رئيس فريق عمل الوقاية والصحة باللجنة الوطنية لكورونا إنه ليس من الواضح متى سنصل إلى نهاية الموجة السابعة، وأشار إلى أن السلالة الجديدة (BA5) من كورونا- كما في الفترات السابقة- تصيب في الغالب كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض كامنة، لكنها أقل شيوعًا عند الأطفال.
وأشار سوري إلى "عدم وجود نظام كشف المرض في البلاد، وأنه لا يوجد نظام منهجي للكشف عن المرض، وأن انتشار كورونا لا يتم رصده بشكل صحيح، بينما يجب أن يكون هناك نظام قوي للكشف عن المرض لمكافحته".
وأضاف رئيس فريق عمل الوقاية والصحة باللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، أنه تم خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية تشخيص 7 آلاف مريض جديد بكورونا، وتم نقل 1000 شخص إلى المستشفى.
وأشار إلى أن 70 في المائة من هؤلاء المرضى محجوزون في أقسام العناية المركزة، والإحصاءات تشير إلى أن عدد المرضى والمحجوزين في المستشفى قد زاد بنسبة 20 في المائة مقارنة باليوم السابق.
وبحسب وزارة الصحة، ارتفع عدد وفيات كورونا يوم الأربعاء 20 يوليو (تموز) إلى 32 حالة وفاة، وهو أعلى رقم يومي لكورونا منذ أبريل (نيسان).

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في إشارة إلى الاجتماع بين قادة روسيا وإيران، الأربعاء، إن تصريحات إيران السابقة بشأن "الحياد" في حرب أوكرانيا فارغة، وهي الآن تدعم روسيا في هذه الحرب.
وبخصوص زيارة الرئيس الروسي إلى طهران، قال برايس، إنه من المثير للاهتمام أن المرشد الإيراني وافق أخيرًا بوضوح على "هجوم الرئيس فلاديمير بوتين الهمجي على أوكرانيا".
ويشير هذا المسؤول الأميركي إلى تصريحات علي خامنئي في لقائه مع فلاديمير بوتين، حيث قال إنه لو لم تتخذ روسيا "المبادرة" في أوكرانيا "لكان الطرف الآخر قد بدأ الحرب بمبادرته".
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أن إيران كانت تتظاهر بالحياد في الحرب طوال هذا الوقت، وقالت إنها ضد الحرب في هذا البلد (أوكرانيا).
وتابع برايس قائلاً، الآن من الواضح أن هذا (الموقف) كان فارغًا تمامًا.
كما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بأن إيران كانت من بين الدول القليلة في العالم التي تظاهرت بالحياد، وانتهى الأمر بدعم حرب بوتين ضد أوكرانيا وشعبها.

حذر مسؤولون أميركيون في البنتاغون، ووكالة المخابرات المركزية، ووزارة الخارجية، من احتمال تسليم إيران طائرات مسيرة لروسيا في خضم الحرب على أوكرانيا، وذلك بعد يوم من زيارة بوتين لطهران، ووصفوا لجوء روسيا إلى إيران بأنه مؤشر على شدة عزلة موسكو نتيجة حرب أوكرانيا.
وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أمس الأربعاء، في مؤتمر صحفي مع الجنرال مارك ميلي، حول مخاوف من قيام إيران بإرسال طائرات مسیرة إلى روسيا لتساعدها في غزو أوكرانيا: "ننصح إيران بعدم القيام بذلك. نعتقد أن هذه ستكون فكرة سيئة للغاية".
وفي هذا الاجتماع، رفض كل من لويد أوستن ومارك ميلي تقديم تفاصيل حول كيفية تصرف الولايات المتحدة لمنع إيران من تزويد روسيا بطائرات مسیرة.
كما وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في مؤتمره الصحفي، زيارة بوتين لإيران بأنها مؤشر على شدة عزلة روسيا بعد الهجوم على أوكرانيا، وقال: "اهتمام بوتين بشراء طائرات إيرانية مسيرة يظهر أن عقوبات الغرب ضد روسيا قد أثمرت، وأن موسكو لم تتمكن من الوصول إلى المعدات والتكنولوجيا اللازمة لصناعاتها العسكرية.
كما اعتبر رئيس وكالة المخابرات المركزية، وليام بيرنز، برنامج الطائرات المسيّرة الإيرانية بأنه تهديد كبير، وقال إن اهتمام روسيا بشراء هذه الطائرات الإيرانية المسیرة مؤشر على المستوى المتقدم لهذه المسيرات.
وعلق رئيس وكالة المخابرات المركزية: إيران وروسيا بحاجة إلى بعضهما بعضا، لكنهما لا يتبادلان الثقة.
وفي الأسبوع الماضي، أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، أن إيران تستعد لتزويد روسيا بمئات الطائرات المسیرة الهجومية، لكن حتى الآن لا يوجد دليل على أن هذه المسيرات تم تقديمها إلى موسكو.
ونقلاً عن مسؤولين أميركيين، ذكرت شبكة CNN أن وفدا روسيا زار قاعدة كاشان الجوية مرتين على الأقل الشهر الماضي، وعرض عليهم مسؤولون إيرانيون طائرتي شهيد 191 وشهيد 129 المسیرتین.
لكن وزارة الخارجية الإيرانية في معرض رفضها هذه الاتهامات، وصفت هذه التقارير بأنها لا أساس لها من الصحة.