بسبب احتجاز طائرة وطاقمها في بوينس آيرس.. إيران تستدعي القائم بأعمال السفارة الأرجنتينية

7/20/2022

استدعت الخارجية الإيرانية اليوم، الأربعاء 20 يوليو (تموز)، القائم المؤقت بأعمال سفارة الأرجنتين في طهران احتجاجًا على استمرار فرض القيود على الطاقم الإيراني للطائرة التي تم احتجازها في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، والمتهم بارتباطه بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وكتبت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) أن هذا الاستدعاء جرى أمس الثلاثاء من قبل رئيس الشعبة الثانية لدائرة الشؤون الأميركية بوزارة الخارجية الإيرانية، وإبلاغ القائم بالأعمال المؤقت، احتجاج الحكومة الإيرانية إلى حكومة الأرجنتين.

وأضافت "إرنا" أن مسؤول الخارجية الإيرانية أكد في هذا اللقاء، على "عدم صحة الاتهامات، وعدم شرعية التحقيق المطوّل الذي أجراه قاضي التحقيق الأرجنتيني حول الطائرة الفنزويلية، والمواطنين الإيرانيين فيها".

وأكد المسؤول الإيراني أن "وضع الطائرة الفنزويلية وطاقهما الإيراني يتوافق مع أطر القوانين الدولية والمواثيق الملاحة الجوية بالكامل، وعليه فإنه ليس هناك أي ادعاء ضد هؤلاء المواطنين".

وقبل أكثر من شهر، أعلنت وزارة الأمن الأرجنتينية عن احتجاز طائرة شحن من طراز "بوينغ 747" خاضعة للعقوبات الأميركية في مطار مدينة بوينس آيرس.

وبحسب التقارير الواردة فإن هذه الطائرة تابعة لشركة "ماهان" الإيرانية، وقد تم تأجيرها لفنزويلا، ولكن "ماهان" نفت أية صلة لها بهذه الطائرة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وبعض وسائل الإعلام الأخرى أسماء 5 ركاب إيرانيين هم: غلام رضا قاسمي، وسعيد ولي زاده، ومحمود خسروي عراقي، وعبد الباسط محمدي، ومهدي موصلي.

وسابقا، قال عضو البرلمان الأرجنتيني ونائب وزير الداخلية السابق، خيراردو ميلمان، لـ"إيران إنترناشيونال" إن غلام رضا قاسمي، قائد الطائرة الفنزويلية المحتجزة في بوينس آيرس، عضو بارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وأن مساعد الطيار أخفى هويته العراقية منذ البداية.

وفي مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال" شدد ميلمان على أن ارتباط جميع أفراد الطاقم الإيرانيين الخمسة بالإرهاب الدولي كان واضحًا، وقال: "من الواضح أن قائد هذه الطائرة عنصر بارز في فيلق القدس بالحرس الثوري".

كما أكدت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلًا عن وثائق المحكمة، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أبلغ القاضي في هذه القضية بأن غلام رضا قاسمي هو المدير العام لشركة "قشم فارس" للطيران، الخاضع للعقوبات بسبب دعمه لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقال ميلمان: "إن وضع مساعد الطيار في هذه الطائرة أكثر إشكالية، لأنه ولد في العراق، لكن أخفى هويته العراقية ودخل الأرجنتين بوثائق تظهر أنه ولد في طهران".

وأضاف: "بحسب التقارير، أظهر هاتف الطيار المحمول صورا لمعدات حربية مثل الصواريخ والطائرات الحربية، وصور أسلحة حربية للعمليات الإرهابية في إسرائيل".

كما أعلن رئيس باراغواي، ماريو عبده بينيتز أن "عددا كبيرا" من الطاقم الفنزويلي والإيراني للطائرة المحتجزة في الأرجنتين "مرتبطون بالإرهاب الدولي"، وقال إن أحد هؤلاء سافر إلى كوبا لإجراء جراحة تجميل وتغيير وجهه.
ولكن إيران تزعم أن استمرار مصادرة وثائق السفر والقيود المفروضة على مغادرة الطاقم الإيراني من الأرجنتين هي "مثال على انتهاكات حقوق الإنسان"، وطالبت بـ"إلغاء القيود المفروضة على مغادرتهم فورا".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها