طهران: واشنطن لم تقرر 3 قضايا رئيسية حتى الآن

2/28/2022

تزامنًا مع وصول رئيس فريق التفاوض النووي الإيراني إلى فيينا، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارًا بشأن القضايا الثلاث الرئيسية في محادثات فيينا.

ولم يعلق خطيب زاده على القضايا الثلاث، واكتفى بالقول إن هدف علي باقري، رئيس هيئة المفاوضات الذرية، من العودة إلى طهران، وعقد اجتماعات مجلس الأمن القومي، هو بحث هذه القضايا الثلاث المتبقية.

هذا وكانت "إيران إنترناشيونال" قد اعلنت في خبر حصري، أول من أمس السبت، أن سلطات إيران طالبت برفع جميع العقوبات وتقديم ضمانات موثوقة وإغلاق ملف المواقع النووية غير المعلن عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقبل يوم من هذا التقرير، دعا متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى إغلاق ملف المواقع النووية غير المعلن عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال النائب أحمد علي بيكي، نقلاً عن رئيس البرلمان، إن تقديم ضمانات اقتصادية هو أحد مطالب إيران.

وفي غضون ذلك، طالبت إيران برفع العقوبات، وقد كانت "رويترز" قد أعلنت سابقا، الخميس 17 فبراير (شباط)، أنه بموجب مسودة اتفاق محتمل، ستصدر الولايات المتحدة إعفاءات لبيع النفط الإيراني بدلا من رفع الحظر بشكل مباشر على مبيعات النفط الإيراني.

وقال خطيب زاده، اليوم الاثنين، إنه خلال زيارة باقري لطهران "أعطيت التعليمات اللازمة للتحدث مع الجانب الآخر".

وأضاف: "تم إعداد مسودة للاتفاقية ويجب النظر فيها بعناية".

وكان رئيس فريق التفاوض النووي الإيراني، الذي كان في رحلة قصيرة إلى طهران مساء الأربعاء، قد وصل إلى فيينا اليوم الاثنين.

وقد أعلنت "إيران إنترناشيونال"، السبت 26 فبراير (شباط)، نقلاً عن مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية، أن الولايات المتحدة حددت مهلة فورية لطهران لتقديم رد نهائي على مقترحات الغرب في محادثات فيينا.

وبحسب التقرير، في اجتماع مجلس الأمن القومي الإيراني، الذي عقد يوم الجمعة 25 فبراير (شباط)، بحضور المرشد علي خامنئي، لم يتوصل الأعضاء إلى نتيجة وتم تعليق اتخاذ قرار بشأن قبول مسودة فيينا أو رفضها.

كما عُقد اجتماع لمجلس الأمن القومي الإيراني، أول من أمس السبت، وبعد يوم واحد، أعلن موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي أن المحادثات على "حافة الاتفاق أو الجمود".

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إنه لا توجد صلة بين محادثات فيينا والحرب الأوكرانية الروسية، وإن "ما يجري في فيينا هو "في مصلحة جميع الأطراف".

وفي السياق ذاته، أعلن عدد من النواب السابقين، بمن فيهم حشمت الله فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية الإيرانية، أن "بداية الحرب في أوكرانيا يمكن أن تلقي بظلالها على محادثات فيينا".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها