حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن الناشط المدني الإيراني حسين رونقي

2/27/2022

بعد 3 أيام من اعتقال الناشط المدني الإيراني، حسين رونقي، أطلقت مجموعة من مستخدمي "تويتر" حملة على الإنترنت للاحتجاج على اعتقاله.

وأكد النشطاء أن رونقي اختطف من قبل عناصر الأمن، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه.

وفي هذه الحملة، التي انطلقت مساء أمس السبت 26 فبراير (شباط)، مع هاشتاغ # حسين_رونقي باللغة الفارسية، وهاشتاغ #ReleaseRonaghi باللغة الإنجليزية، أشار المستخدمون إلى خلفية نشاط حسين رونقي في مجال حرية الإنترنت وحرية التعبير في إيران، معربين عن قلقهم حول وضعه الصحي.

وفي غضون ذلك، أعلن موقع "هرانا" لحقوق الإنسان أيضًا أن هيئة الدفاع عن السيد رونقي قد أبلغوا محكمة إيفين، يوم السبت، أنهم تلقوا معلومات حول اعتقال موكلهم وفتح قضية له في الفرع 2 من محكمة التحقيق، برئاسة المحقق محمود حاج مرادي.

وفي مقابلة مع هذا الموقع، أكد أحد محامي رونقي النبأ، وأضاف أنه لم يُسمح لهم بالاطلاع على القضية والحصول على مزيد من المعلومات لأنهم لم يكونوا على قائمة "المحامين الموثوق بهم في القضاء".

هذا وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في تقرير يشير إلى اعتقال حسين رونقي أن هذا الحادث جعلنا نشهد "أسبوعًا قبيحًا للحرية".

وكان حسين رونقي قد نشر في وقت سابق مقالاً في صحيفة "وول ستريت جورنال" يشير إلى الرقابة والقمع في إيران، داعياً وسائل الإعلام الغربية إلى مزيد من الدقة في تغطية الأحداث داخل إيران.

يشار إلى ان رونقي هو أحد المدافعين عن حقوق الإنسان وحرية الإنترنت، وقد أمضى عدة سنوات في السجن بسبب أنشطته المدنية.

وقد تم اعتقاله في طهران في 23 فبراير (شباط)، وتقول عائلة رونقي إنه ليس لديهم معلومات عن مكان الاحتجاز والتهم الموجهة إلى هذا الناشط المدني، وأن السجين لم يجر أي اتصال بأسرته.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها