طهران تطالب بإغلاق ملف "ادعاءات" الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطتها النووية

2/27/2022

قبيل استئناف المحادثات النووية في فيينا، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الأحد 27 فبراير (شباط)، إن بلاده قامت بالرد على الأسئلة التي أثارتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن بعض إجراءات إيران، واصفة هذه الأسئلة بأنها "ادعاءات سياسية لا أساس لها".

وأضاف خطيب زاده في تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أنه يجب إغلاق هذا الملف.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد أعرب مرارًا وتكرارًا عن قلقه بشأن عدم إحراز تقدم في المناقشات حول أنشطة إيران النووية، قائلاً إن طهران "لم تجب على أسئلة الوكالة" على الرغم من اتفاق سابق.

وأفادت التقارير الواردة بأن مفتشي الوكالة حددوا 4 مواقع "مشبوهة" في إيران، أحدها في منطقة تورقوزآباد، في ضواحي العاصمة طهران، والآخر في أصفهان، وكلاهما "تم تدميرهما عامي 2003 و2004، ربما بهدف إزالة آثار اليورانيوم".

ويقول غروسي إنه تم العثور في 3 مواقع على "جزيئات يورانيوم من مصدر بشري". وفي موقع آخر هناك "جسيمات مشعة معدلة" ولم تجب إيران على أسئلة بشأنها.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إغلاق ملف "الادعاءات السياسية" للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران بأنه شأن ضروري، وشدد على أن إيران لن تقبل أي موعد نهائي فيما يتعلق بالمحادثات النووية.

وتجري إيران محادثات مع أعضاء الاتفاق النووي والولايات المتحدة منذ العام الماضي، فيما يقول دبلوماسيون إنه على الرغم من إحراز تقدم كبير، لكن لا تزال هناك قضايا "أساسية" لم يتم حلها، كما تؤكد واشنطن إن إيران أمامها أيام قليلة فقط لتتخذ قرارا بشأن العودة إلى الاتفاق النووي.

واتهم الغرب إيران بـ "المماطلة من أجل دفع برنامجها النووي" إلى الامام وأعلن أن طهران لا تحتاج سوى إلى أسابيع قليلة للوصول إلى نقطة الهروب النووي. علما أن نقطة الهروب النووي هي النقطة التي تمتلك فيها إيران القدرة على إنتاج المواد الخام اللازمة لصنع قنبلة نووية.

من جهة أخرى فإن إيران تطالب أميركا بتقديم ضمان بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي في المستقبل، وهو موضوع تقول إدارة جو بايدن إنها ليس لديها الصلاحية لتقديم هذا الضمان نيابة عن الحكومات الأميركية المستقبلية.

كما تطالب إيران برفع جميع العقوبات بما في ذلك العقوبات النووية وحقوق الإنسان والإرهاب والصواريخ، وهي مطالب رفضها الغرب ويريد فقط إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات النووية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها