• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حقوقيون يقدمون طلبا للجنائية الدولية للتحقيق في "جرائم الحرب" التي ارتكبتها إيران في سوريا

16 فبراير 2022، 18:43 غرينتش+0آخر تحديث: 07:30 غرينتش+0

قدم محامون حقوقيون طلبات إلى المحكمة الجنائية الدولية لبدء تحقيق أولي في دور جمهورية إيران الإسلامية والقوات التابعة لها الموجودة في سوريا في "جرائم الحرب" التي ارتكبت خلال الحرب السورية.

وأفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن هذا الطلب قدمه مركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني، وهو هيئة مقرها الولايات المتحدة الأميركية، بالتعاون مع هايدي ديكستال، محامية حقوق الإنسان في بريطانيا إلى المحكمة الجنائية الدولية اليوم، الأربعاء 17 فبراير (شباط).

ووفقًا لصحيفة "الغارديان"، فإن هذه هي الخطوة الأولى لمحاسبة مسؤولي الجمهورية الإسلامية بهذه الطريقة على أنشطتهم في سوريا.

وقالت جيسو نيا، المحامية في الفريق القانوني الذي قدم هذا الطلب ورئيس مركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني: "على الرغم من التدخل الكبير للمسؤولين الإيرانيين في الشؤون السورية وارتكاب المآسي، لم يتم إيلاء اهتمام كبير للمسؤولية القانونية لجمهورية إيران الإسلامية خلال عقد من الصراع السوري".

وأضافت أن إيران قدمت دعما عسكريا ومدنيا مكثفا لتحقيق أهدافها "وأهمها منع سقوط الرئيس السوري سيئ السمعة بشار الأسد"، وأن تحقيق هذا الهدف جاء "على حساب مئات الآلاف من القتلى والجرحى والنازحين المدنيين السوريين".

ويتضمن الطلب المقدم للمحكمة الجنائية الدولية على وثائق وأدلة مقدمة من لاجئين سوريين في الأردن.
وقدم اللاجئون السوريون أدلة على أن القوات التابعة لإيران، بما في ذلك حزب الله اللبناني، ولواء "الفاطميون"، ولواء أبو الفضل العباس، أجبرتهم على الفرار من منازلهم وعائلاتهم أثناء اقتحامهم بعض المدن التي غالبية سكانها من أهالي السنة، وإنهم غير قادرين على العودة خوفا على حياتهم.

وضحايا هذه القضية مواطنون سوريون استهدفوا بين 2011 (بداية الحرب السورية) و2018، بينهم صحافيون.

وبدأت المحاولات لمحاكمة مسؤولي حكومة بشار الأسد على جرائم حرب في المحكمة الجنائية الدولية أو إحدى المحاكم الأوروبية، منذ وقت طويل، وتفاقمت هذه الجهود، على وجه الخصوص، بعد وقف جميع الجهود المماثلة في مجلس الأمن بسبب الفيتو الروسي.

علما أن القضية التي تم تقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، تشبه قضية ميانمار قبل ثلاث سنوات.

يشار إلى أن سوريا ليست دولة طرفا في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، لكن هذه المحكمة الدولية مؤهلة للنظر في الطلب لأن الضحايا أُجبروا على دخول الأردن، وهي طرف في نظام روما.

وقضت المحكمة في 2018 بأنه سيكون لها اختصاص في بحث قضية طرد مسلمي الروهينجا من ميانمار، على الرغم من أن ميانمار ليست طرفًا في نظام روما الأساسي، لكن بنغلاديش وهو البلد الذي لجأ إليها هؤلاء المسلمون، كان عضوًا في هذا النظام.

وتظهر الأدلة المقدمة إلى المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، كيف أُجبر الضحايا على مغادرة منازلهم وعائلاتهم وعدم السماح لهم بالعودة.

ووفقًا لأحد بنود نظام روما الأساسي، يُعتبر إجبار الأشخاص على مغادرة مكان إقامتهم "جريمة حرب" في بعض الحالات.

الأكثر مشاهدة

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً
1

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

2

منظمة حقوقية: إعدام أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بسجن "قزل حصار" في إيران

3
خاص:

رئيس وزراء العراق يأخذ بتوصيات واشنطن بشأن إبعاد الجماعات المسلحة عن "الحكومة الجديدة"

4

رصد وتفكيك عشرات الخلايا.. الدول الخليجية تشدد حملاتها الأمنية ضد الشبكات المرتبطة بإيران

5

وزير الخارجية الإيراني: الإمارات "شريك فعّال" في الحرب علينا وتواطؤها مع إسرائيل لا يُغتفر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني: الاتفاق النووي أصبح "طلقة فارغة"

16 فبراير 2022، 12:44 غرينتش+0

وصف سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني الاتفاق النووي بـ"طلقة فارغة"، مؤكدا أن الولايات المتحدة وأوروبا "فشلتا" في الوفاء بالتزاماتهما.

وكتب على شمخاني في تغريدة على "تويتر" اليوم، الأربعاء 16 فبراير(شباط): "فشلت أميركا وأوروبا في اختبار تنفيذ تعهداتهما في الاتفاق النووي. بات الاتفاق بالنسبة لإيران في المجال الاقتصادي ورفع الحظر بمثابة طلقة فارغة".

وأضاف: "لن تكون هناك محادثات مع أميركا الناكثة للعهد وأوروبا المتفرجة خارج نطاق الاتفاق النووي".

ونشرت تصريحات هذا المسؤول الرفيع في النظام الإيراني في اليوم الذي يتفاوض فيه فريق التفاوض الإيراني في العاصمة النمساوية فيينا، حيث قدم وزير الخارجية الإيراني اقتراحا جديدا للخروج من المأزق.

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا، إن إيران، بالإضافة إلى رفع العقوبات، تريد "ضمانًا" من الولايات المتحدة وأوروبا بأن مدة الاتفاق النووي لن تقتصر على حكومة جو بايدن، وأحد أشكال هذا الضمان هو إصدار "بيان سياسي" من قبل رؤساء البرلمانات الغربية.

وبالنظر إلى هذا الاقتراح، ليس من الواضح ما الذي يعنيه الموقف الجديد لسكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يضيف فيها علي شمخاني، من خلال نشر تغريدة، مزيدًا من الغموض على وضع الاتفاق.

كما أعلن، مساء الأحد، أن محادثات فيينا "تزداد صعوبة مع مرور الوقت". لكن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية وصف، صباح الاثنين 14 فبراير (شباط)، عملية المفاوضات الحالية بـ"الطبيعية"، بل إنه قال "اطلبوا من علي شمخاني نفسه تفسيرا" لهذه الرسالة.

في الوقت نفسه، وردًا على تغريدة علي شمخاني الأخيرة اتهمه الصحافي ياشار سلطاني، في تغريدة، بشكل غير مباشر، بالاستفادة من استمرار العقوبات وبيع النفط، ولذلك وصف الاتفاق النووي بالفاشل.

رئيسة مجلس النواب الأميركي: واشنطن وإسرائيل ستواجهان التهديدات الإرهابية الإيرانية

16 فبراير 2022، 11:28 غرينتش+0

وصفت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، قيام إسرائيل بأنه "أعظم إنجاز سياسي في القرن العشرين"، وشددت على أن واشنطن وإسرائيل ستواجهان التهديد النووي الإيراني.

وكانت بيلوسي، التي سافرت إلى إسرائيل، قد زارت الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) اليوم، الأربعاء 16 فبراير (شباط)، على رأس وفد من النواب الأميركيين، وأكدت في حديث لها في الكنيست أن الولايات المتحدة ستواصل دعم أمن إسرائيل واستقرارها في مواجهة التهديدات الإيرانية.

وقالت "إننا نقف مع إسرائيل في محاربة الارهاب الإيراني وتطوير برنامجها النووي"، مضيفة أن إيران "تهديد للعالم، وقرب إسرائيل من إيران تهديد لنا جميعًا ومسؤولية علينا جميعًا".

يشار إلى أن الزيارة الرسمية السابقة لنانسي بيلوسي إلى إسرائيل كانت في عام 2018، عشية الذكرى السبعين لقيام إسرائيل.

وخلال زيارة بيلوسي الحالية، فإن محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي مدرجة أيضًا على جدول أعمال المحادثات الثنائية.

وقد حذر مسؤولون إسرائيليون، مرارا، من إبرام اتفاق نووي محتمل مع إيران، قائلين إنهم سيتخذون إجراءات لمواجهة طموحات طهران النووية إذا لزم الأمر.

وتجري الجولة الثامنة من المحادثات حول إحياء الاتفاق النووي في فيينا، وقد حذر الطرفان من حساسية هذه المرحلة.

كما قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن تطمينات جو بايدن ليست كافية، وإنه "يجب على الكونغرس الأميركي إصدار بيان سياسي يؤكد الالتزام بالاتفاق النووي".

وزير خارجية إيران: تصريحات بايدن لا تكفي وعلى الكونغرس إصدار بيان بشأن الالتزام بالاتفاق

16 فبراير 2022، 09:24 غرينتش+0

بينما تقول الأطراف في محادثات فيينا إن المحادثات وصلت إلى منعطف حاسم، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، لصحيفة "فايننشال تايمز" إن على الكونغرس الأميركي أن يصدر "بيانًا سياسيًّا" بشأن الالتزام تجاه الاتفاق النووي.

وأكد أمير عبد اللهيان، في مقابلة نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز"، الأربعاء 16 فبراير (شباط)، أن تصريحات الرئيس الأميركي لم تكن كافية كضمان، وقال إن على الكونغرس إعلان الالتزام بالاتفاق النووي في شكل بيان سياسي.

وأضاف أنه دعا المفاوضين الإيرانيين إلى أن يقترحوا على الغرب أن يعلن نوابهم على الأقل أو رؤساء برلماناتهم، بما في ذلك الكونغرس الأميركي، التزامهم بالاتفاق النووي في شكل "بيان سياسي".

وأوضح أنه لا يمكن للرأي العام في إيران قبول تصريح رئيس دولة كضمانة، ناهيك عن أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي.

ووفقًا لصحيفة "فايننشال تايمز"، من المستحيل على حكومة بايدن تقديم مثل هذه الضمانات القانونية لإيران.

وتم تعليق 6 جولات من المحادثات بين إيران والقوى العالمية في يونيو (حزيران) الماضي مع الانتخابات الرئاسية في إيران، وبدأت حكومة إبراهيم رئيسي الجولة السابعة من المحادثات في 29 نوفمبر (تشرين الثاني).

وفي الأسابيع الأولى من المحادثات، انتقدت الدول الغربية المطالب "غير الواقعية" التي قدمتها إيران خلال المحادثات، لكن في الأسابيع الأخيرة، قال عدد من المسؤولين الغربيين إن المحادثات تحسنت، والأمر يستغرق بضعة أسابيع للتوصل إلى اتفاق.

وخلال الأسبوعين الماضيين، دعا عدد من المسؤولين الأميركيين وثلاثة أوروبيين إيران إلى اتخاذ القرارات السياسية اللازمة. فعلى سبيل المثال، دعت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس الأسبوع الماضي إيران إلى اتخاذ قرار سياسي، مؤكدة أن المحادثات وصلت إلى "نقطة نهائية وحاسمة".

مع هذا أعرب أمير عبد اللهيان، في المقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، عن خيبة أمله إزاء الموقف الأميركي في محادثات فيينا، قائلا إن "الطرف الآخر يفتقر إلى المبادرة الجادة".

وبشأن العقوبات قال وزير الخارجية الإيراني إن الحكومة الأميركية تنوي فقط رفع العقوبات التي فرضت في عهد ترامب، لكن "هذا ليس ما نبحث عنه".

ووصف وزير الخارجية الإيراني أسباب ترامب لفرض عقوبات على إيران بأنها "غير عادلة"، وقال إن العقوبات التي فُرضت "بسبب بعض المزاعم، مثل برنامج إيران الصاروخي أو القضايا الإقليمية أو حقوق الإنسان، غير مقبولة".

وقال أمير عبد اللهيان أيضا إن المسؤولين الأميركيين بعثوا "برسائل عديدة" لإجراء محادثات مباشرة مع إيران، لكن طهران لم تقبلها.

وأضاف: "كان ردنا الأخير على الأميركيين والوسطاء هو أن أي حوار واتصال ومفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ستكون له تكاليف باهظة على إدارتنا".
وأفادت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مناهج إيران المختلفة للمحادثات والمفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

وفي الأسبوع الماضي، كانت هناك تقارير تفيد بأن ممثل خامنئي في مجلس الأمن القومي، سعيد جليلي، كتب رسالة من "200 صفحة" تعارض استمرار المحادثات، كما انتقد حسين أمير عبد اللهيان في رسالة إلى خامنئي ما سماه بـ"العرقلة".

ونفت بعض وسائل الإعلام، بما في ذلك وكالة "فارس" ووكالة "إرنا"، فيما بعد مراسلة أمير عبد اللهيان مع خامنئي، ولم ينف سعيد جليلي الخبر الأصلي حول تقريره، لكنه قال إنه "120 صفحة" وكان منذ 6 أشهر.

وزيرة الخارجية البريطانية لإيران: حان الوقت لاتخاذ قرارات نهائية في مفاوضات فيينا

15 فبراير 2022، 17:57 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن وزيرة الخارجية، ليز تراس، أجرت محادثة هاتفية مع نظيرها الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وقالت خلال المحادثة إن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات نهائية في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وبحسب التقرير فإن وزيرة الخارجية البريطاني أكدت مرة أخرى على التزام بلادها بالإفراج عن المواطنين البريطانيين المسجونين في إيران.

وأضافت وزارة الخارجية البريطانية إن الحكومة البريطانية ملتزمة بسداد ديونها القديمة لصالح إيران، وتبحث عن طريقة للقيام بذلك.

وكتبت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قال في اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية البريطانية إن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي تقترب من "مرحلة حاسمة وهامة".

ووصف أمير عبد اللهيان في هذه المكالمة وصول المفاوضات إلى هذه المرحلة بأنه نتيجة "النهج العقلاني ومبادرة الجانب الإيراني"، ودعا إلى "اتفاق جماعي بين جميع الأطراف المتفاوضة على نص واحد".

وبعد ذلك، كتب أمير عبد اللهيان في تغريدة له على "تويتر" أنه خلال محادثاته مع وزيرة الخارجية البريطانية، أشار إلى مطالب طهران من لندن وقال أيضًا إن اتفاقًا نوويًا جيدًا في فيينا يمكن تحقيقه إذا اتخذ الغرب نهجًا واقعيًا.

وقبل الاتصال بوزيرة الخارجية البريطانية، كان أمير عبد اللهيان قد تحدث أيضًا عبر الهاتف مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، حول محادثات إحياء الاتفاق النووي.

وكتب بوريل على "تويتر" بعد هذه المكالمة: "أعتقد اعتقادا راسخا أن الاتفاق متاح، وأن الوقت قد حان لبذل جهد أخير والتوصل إلى حل وسط".

وفي إشارة إلى هذا الاتصال، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين، 14 فبراير، أن أمير عبد اللهيان أبلغ بوريل أن طهران لن تتراجع عن خطوطها الحمراء بأي شكل من الأشكال.

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، يوم الاثنين، عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية فبراير: إذا استجاب الجانب الأوروبي والولايات المتحدة لمبادرات إيران في إطار الاتفاق النووي ويتم مراعاة وجهة نظر إيران، فلا داعي لنهاية فبراير.. ويمكننا إعلان الاتفاق في فيينا منذ الغد.

يذكر أن موقف إيران الرسمي هو أنه إذا تم التحقق من رفع العقوبات، فإنها ستكون على استعداد للعودة إلى التزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي.

وفي هذا السياق، غرد سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الثلاثاء، أن "عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها والذي تأكد سابقًا، هو أهم تهديد لأي اتفاق، وأن التحقق وتقديم الضمانات يعد جزءًا لا يتجزأ لاتفاق جيد".

إيران: انخفاض مخصصات النقد الأجنبي لاستيراد الأدوية بنسبة 30%.. ونقص 190 دواءً خلال 3 أشهر

15 فبراير 2022، 12:07 غرينتش+0

أعلن مجتبى بوربور، نائب رئيس اتحاد مستوردي الأدوية الإيراني، عن خفض بنسبة 30 في المائة في مخصصات النقد الأجنبي لاستيراد الأدوية في العام الشمسي الإيراني الحالي (ينتهي في 20 مارس/آذار المقبل) مقارنة بالعام السابق.

وأكد بوربور، اليوم الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، نقص الأدوية الإيرانية الصنع، موضحًا أن هذا النقص ناتج عن انخفاض متزامن في إنتاج الأدوية ووارداتها.

وبحسب ما ذكره نائب رئيس اتحاد مستوردي الأدوية، فإن السياسات الصارمة التي تنتهجها وزارة الصحة تسببت في المشاكل الحالية ونقص الأدوية، حتى أن الوزارة استحوذت أيضًا على مجال توزيع الأدوية.

في غضون ذلك أكد بهرام دارايي، رئيس منظمة الغذاء والدواء، نقص الأدوية في السوق، قائلا إن النقص سيشمل 50 صنفًا في الشهر المقبل، و190 صنفًا في الأشهر الثلاثة المقبلة.

وذكر أن سبب هذا النقص هو انخفاض مخصصات النقد الأجنبي للأدوية، وقال إنه في عام 2018 تم تخصيص 3.9 مليار دولار للأدوية، لكن هذا المبلغ بلغ 2 مليار دولار هذا العام، وقد انتهت هذه الميزانية في الأشهر الخمسة الأولى من العام.

وأضاف دارايي أنه تم تخصيص 700 مليون دولار للنصف الثاني من العام بموافقة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ومن المقرر أن تتم معالجة هذا النقص في الأدوية الخاصة.

في غضون ذلك، أعلن علي فاطمي، نائب رئيس نقابة الصيادلة الإيرانيين، يوم الاثنين، أن بعض الأدوية البسيطة والمستخدمة على نطاق واسع شحيحة في بعض محافظات إيران.