معارض لمرشد إيران يعود للسجن "لقضاء بقية عقوبته".. بعد الإفراج عنه

1/24/2022

بعد شهرين ونصف من إطلاق سراحه من السجن بأمر من المدعي العام، عاد محمد نوري زاد، أحد معارضي المرشد الإيراني، إلى السجن ليقضي ما تبقى من عقوبته.

وقال محمد حسين آقاسي، محامي هذا الناشط السياسي، في تغريدة، أمس الأحد، إن نوري زاد عاد إلى السجن بعد اتصال من مكتب المشرف على سجن إيفين لإعادته مرة أخرى.

وتابع آقاسي: "اليوم، ومن خلال تقديم شهادة طبية، أعلنت أن علاجه لم يكتمل، ولكن في حال رفض بقائه خارج السجن فوكيلي جاهز للعودة".

وفي هذه التغريدة، أعلن محامي نوري زاد أن "السجن مسؤول عن الحفاظ على صحة موكلي".

ولم يعلق مكتب المدعي العام ومسؤولو السجن، حتى الآن، على أسباب عودة نوري زاد لقضاء عقوبته.

يشار إلى أن محمد نوري زاد هو واحد من 14 ناشطا مدنيا معروفين باسم "مجموعة الـ14" الذين أصدروا بيانا في يونيو (حزيران) 2019 يدعو إلى استقالة مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي.

وقد تم اعتقاله في أغسطس (آب) من ذلك العام وحُكم عليه فيما بعد بالسجن لمدة 15 عامًا، وسنتين من المنفى في إيذه، جنوب غربي إيران، والمنع لمدة عامين من مغادرة البلاد. وبحسب حكم المحكمة الصادر في أغسطس من العام الماضي، فقد حكم على هذا الناشط المدني بالسجن 8 أشهر و74 جلدة والنفي لمدة عام في طبس (شرقي إيران).

وكان محامي محمد نوري زاد غرد يوم الأربعاء 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، بأنه تم الإفراج عن موكله، قائلاً إن مدير سجن إيفين أبلغه بأن المدعي العام وافق على تعليق عقوبة موكله.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها