السيناتور غراهام: مساران دبلوماسي وعسكري مطروحان لإنهاء النظام الإيراني

أكد السيناتور الجمهوري الأمريكي، لیندسي غراهام، خلال تواجده في تل أبيب، أن هناك مسارين مطروحين حالياً على الطاولة بخصوص التعامل مع طهران؛ أحدهما مسار دبلوماسي والآخر خيار عسكري.

أكد السيناتور الجمهوري الأمريكي، لیندسي غراهام، خلال تواجده في تل أبيب، أن هناك مسارين مطروحين حالياً على الطاولة بخصوص التعامل مع طهران؛ أحدهما مسار دبلوماسي والآخر خيار عسكري.
وقال غراهام في تصريحاته: "يوجد الآن مساران على الطاولة؛ أحدهما دبلوماسي لإنهاء هذا النظام عبر الدبلوماسية بطريقة تضمن مصالح أمننا القومي، والآخر هو الخيار العسكري".
وأضاف السيناتور البارز: "إن الملالي الإيراني ونظامهم الفتاك في أضعف حالاتهم منذ عام 1979 (عام انتصار الثورة). اقتصادهم منهار، وجيشهم ضعيف، والشعب نزل إلى الشوارع".
كما شدد غراهام على أن احتمالية "تغيير النظام" باتت واقعية، مشيراً إلى أنه رغم وجود حالة من الغموض، إلا أنه مستعد لقبول هذه المخاطرة. واختتم بقوله إن الشعب الإيراني يمكن أن يكون حليفاً كبيراً للولايات المتحدة وإسرائيل والمنطقة.


أعلن نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي، فلادیمیر بوتین، أن روسيا والصين وإيران قامت بإرسال سفنها الحربية للمشاركة في مناورات مشتركة ستنطلق قريباً في منطقة "مضيق هرمز".
وصرح باتروشيف قائلاً: "إن المناورات البحرية (حزام الأمن 2026) في مضيق هرمز، والتي أرسلت إليها روسيا والصين وإيران سفنها، قد اكتسبت أهمية خاصة".
من جانبها، أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بأن الهدف من هذه المناورات هو "تعزيز أمن التجارة البحرية العالمية".
ووفقاً للتقرير، تشمل الإجراءات المشتركة للقوات البحرية للدول الثلاث مكافحة القرصنة البحرية، والتصدي لـ"الإرهاب البحري"، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات الإغاثة والإنقاذ.

صرح السيناتور الجمهوري، جون هوفن، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن المرشد الإيراني والنظام في طهران لا يفهمان سوى "لغة القوة"، مشيراً إلى أن تعزيز الحشود العسكرية الأميركية في محيط إيران يهدف لإيصال رسالة واضحة مفادها أن "التغيير يجب أن يحدث حتماً".
ووصف هوفن النظام الإيراني بأنه "الأكثر قمعاً في العالم"، مشيراً إلى تقارير تفيد بأن النظام ربما قتل نحو 30 ألف شخص من المتظاهرين. كما أكد أن طهران تُعد "المصدر الأكبر للإرهاب في العالم" من خلال دعمها لجماعات مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين، وغيرها من التنظيمات.
وفي سياق تعليقه على التحركات الشعبية، قال السيناتور: "رأينا يوم أمس مئات الآلاف، وربما الملايين من الإيرانيين حول العالم، يطلقون صرخات الاستغاثة لإسقاط هذا النظام القمعي".
وحول الدور المحتمل لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أوضح هوفن لـ"فوكس نيوز" أن دوره يبدو مركزاً بشكل أساسي في "عملية انتقال السلطة"، وصولاً إلى تأسيس حكومة يختارها الشعب الإيراني في نهاية المطاف.

صرح عضو لجنة التعليم في البرلمان الإيراني، فرشاد إبراهيم بور، في معرض إشارته إلى "الاحتجاجات العامة في إيران"، بأن الإحصائيات تظهر أن نحو 28% من الأفراد الذين تم احتجازهم تقع أعمارهم في سن ما دون العشرين عاماً.
وأوضح إبراهيم بور أن "الغالبية العظمى من هؤلاء المعتقلين قد أُطلق سراحهم وعادوا إلى مقاعد الدراسة في الجامعات والصفوف الدراسية"، مشيراً إلى أن "العدد القليل الذي لم يعد بعد لديهم مشكلات خاصة، لكنهم يُحتجزون في أماكن تتناسب مع فئاتهم العمرية".
وأضاف عضو لجنة التعليم أن الأحداث التي وقعت كانت مرتبطة بشكل أساسي بيومي الخميس والجمعة، الموافقين لـ8 و9 يناير، مؤكداً أن "بعض المعتقلين كانوا من فئة الطلاب".
وفيما يتعلق بملف القتلى، قال إبراهيم بور: "ليس لدي إحصائية دقيقة حول عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم ممن هم دون سن العشرين أو من الطلاب".

قال وليّ عهد إيران السابق، رضا بهلوي، يوم الأحد إن هناك حاجة إلى تدخّل عاجل لوقف عمليات القتل المستمرة في إيران، مشيرًا إلى أن القمع العنيف لا يزال متواصلًا في البلاد.
وأضاف بهلوي، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»: «أود أن أضيف إلى ما قاله الرئيس دونالد ترامب: عندما يقول إن النظام استمر في الحديث والحديث والحديث، فإنه في الوقت نفسه استمر في القتل والقتل والقتل، ونحن نشهد ذلك الآن».
وتابع: «هناك أشخاص يُعتقلون ويُعذَّبون في إيران، وهذا لم يتوقف. لذلك فإن التدخل بات ضرورة ملحّة، لأن المطلب الأول للإيرانيين اليوم، في الداخل والخارج، هو الحصول على المساعدة».
وأضاف: «إنه تدخّل إنساني يهدف إلى إنقاذ أرواح كان يمكن أن تستمر في الزهق، وهذا يبيّن مدى أهمية هذا التحرك وحساسيته».
وأشار إلى أن «محاولات النظام كسب الوقت عبر التفاوض لن تفضي إلى نتيجة، إذ اعتاد على هذا السلوك لشراء الوقت، فيما يواصل الناس في إيران دفع الثمن بأرواحهم».
وختم قائلًا: «آمل أن يدرك الرئيس دونالد ترامب مدى إلحاح هذا التدخل، الذي يمكن أن ينقذ أرواحًا ويساعدنا في إنهاء هذا النظام غير المرغوب فيه».

أفاد مراسل موقع "أكسيوس" والقناة 12 الإسرائيلية، باراك رافيد، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، بأن ستيف ويتكوف أجرى اتصالاً بوزير الخارجية العماني مطلع هذا الأسبوع، طرح خلاله عدة رسائل محددة بشأن المفاوضات النووية بغرض نقلها إلى المسؤولين الإيرانيين.
ونقل رافيد عن مسؤول أميركي قوله إن وزير الخارجية العماني قام، في أعقاب هذه المحادثة، بصياغة وثيقة وسلمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الذي كان قد زار مسقط يوم الثلاثاء الماضي؛ وهي الخطوة التي تؤكد أن "القناة العمانية" لا تزال تؤدي دوراً محورياً في تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن.
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع ما أوردته وكالة "رويترز" حول اعتزام الطرفين عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء المقبل في جنيف.
ووفقاً لمصدر مطلع، فإن وفداً أميركياً يضم ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي بالجانب الإيراني صباح الثلاثاء، بحضور ممثلين عن سلطنة عُمان لتولي دور الوساطة في هذا الاجتماع.